حملوا رأساً يصلّون على
جدِّه الأكرم طوْعا وإبا
وخرَّ للموت لا كفُ تقلبهُ
إلا بوطء من الجُرْد المحاضير
جدِّه الأكرم طوْعا وإبا
وخرَّ للموت لا كفُ تقلبهُ
إلا بوطء من الجُرْد المحاضير
ما زلت مجهولاً وحُبُّكَ يَكبُرُ
وأجوبُ هذا الليلَ فيك أفكِّرُ
مُتسائلاً عنِّي ولستُ أدلَّني
وأعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينينِ كيفَ سلبتني ؟
ووقعتُ في محظورِ ما أتحذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيفَ عبثتَ بي ؟
وأنا الكتومُ الحاذِقُ المُتحذِّرُ
وأجوبُ هذا الليلَ فيك أفكِّرُ
مُتسائلاً عنِّي ولستُ أدلَّني
وأعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينينِ كيفَ سلبتني ؟
ووقعتُ في محظورِ ما أتحذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيفَ عبثتَ بي ؟
وأنا الكتومُ الحاذِقُ المُتحذِّرُ
إحرص على فرطِ القلوبِ من الأذى
فرُجوعها بعدَ التنافرِ يَعسرُ
إنَ القلوبَ إذا تنافرَ ودها
مثلَ الزجاجةِ كسرها لا يُجبرُ .
فرُجوعها بعدَ التنافرِ يَعسرُ
إنَ القلوبَ إذا تنافرَ ودها
مثلَ الزجاجةِ كسرها لا يُجبرُ .
"ربّي معي من ذا الذي اخشى إذن
مادامَ ربّي يُحسنُ التدبيرا!
وهو الذي قد قالَ في قُرآنه
﴿وَكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا وَنَصيرًا﴾"
مادامَ ربّي يُحسنُ التدبيرا!
وهو الذي قد قالَ في قُرآنه
﴿وَكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا وَنَصيرًا﴾"
رأسُ الحسينِ مخضَّبٌ بدماءِ
و الرِّيقُ مثلَ حجارةٍ سوداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمدَ كلَّها
و الأرضُ غطَّاها دمُ الأشلاءِ
ويلاهُ ممَّا حلَّ في أهلِ النبيِّ
و لعنةٌ ليزيدَ و الأمراءِ
هُزَّ الفؤادُ بجَهشَةٍ و كأنَّها
نحرُ الرَّضيعِ و دمعةُ العذراءِ
قُطِعَ الهدى من نحرهِ متلهِّثاً
شَرِبَت دماهُ مخالبُ الأعداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمَّدَ كلَّها
رأسٌ برمحٍ، آخرٌ بدعاءِ
و الرِّيقُ مثلَ حجارةٍ سوداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمدَ كلَّها
و الأرضُ غطَّاها دمُ الأشلاءِ
ويلاهُ ممَّا حلَّ في أهلِ النبيِّ
و لعنةٌ ليزيدَ و الأمراءِ
هُزَّ الفؤادُ بجَهشَةٍ و كأنَّها
نحرُ الرَّضيعِ و دمعةُ العذراءِ
قُطِعَ الهدى من نحرهِ متلهِّثاً
شَرِبَت دماهُ مخالبُ الأعداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمَّدَ كلَّها
رأسٌ برمحٍ، آخرٌ بدعاءِ
"فإنْ تسألاني فيمَ حزني ؛ فإنَّهُ
لشخصٍ ثوى بينَ القبورِ، فقيدِ."
- ابن المعتز.
لشخصٍ ثوى بينَ القبورِ، فقيدِ."
- ابن المعتز.
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئب
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
_الإمام الشافعي
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئب
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
_الإمام الشافعي
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي
وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا
"قيثارةُ الشرقِ قلّ للشرقِ مُرتجلاً
كَصوتِكَ العذبَ لمُ تُنجبّ لنا العَربُ
..أوّاهُ مدّاحَ إنَّ الفنَّ في كَمـدٍ
و ألارضُ من بعدهِ تشكي و تضطربُ
أنظرّ إليها زمانُ الصمتَ يسكُنها
لابأسَ فيها ..ولكنْ صوتها إغتربُ."
كَصوتِكَ العذبَ لمُ تُنجبّ لنا العَربُ
..أوّاهُ مدّاحَ إنَّ الفنَّ في كَمـدٍ
و ألارضُ من بعدهِ تشكي و تضطربُ
أنظرّ إليها زمانُ الصمتَ يسكُنها
لابأسَ فيها ..ولكنْ صوتها إغتربُ."
الحب ليس روايةً شرقيةً
بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ
لَكِنَّهُ الإبحار دونَ سفينةٍ
وشعورنا أن الوصول محال
هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رعْشَةٌ
وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤال
بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ
لَكِنَّهُ الإبحار دونَ سفينةٍ
وشعورنا أن الوصول محال
هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رعْشَةٌ
وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤال
"بَيضاءُ كَالشَّمسِ قُلنا نُورها شَفَقٌ
فَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا."
- فتيان الشاغوري.
فَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا."
- فتيان الشاغوري.