تدري لمَاذا لم أبُحْ لك بالهوى
منعَ الحياءُ من الكلامِ لسَاني
حتَّى وإن لم نتفق في بوحنَا
سنظلُّ رغم الصَّمتِ متفقانِ .
منعَ الحياءُ من الكلامِ لسَاني
حتَّى وإن لم نتفق في بوحنَا
سنظلُّ رغم الصَّمتِ متفقانِ .
«عفيفةٌ أضمرتْ لي من محاسنِها
تُرَى كلَيلٍ سَرَى من ظلمة الحُجُبِ
لا يُظهِرُ الثوبُ إلا طرفَ أعينِها
كأنها الشمسُ خلفَ الغَيم والسُّحب
تُرَى كلَيلٍ سَرَى من ظلمة الحُجُبِ
لا يُظهِرُ الثوبُ إلا طرفَ أعينِها
كأنها الشمسُ خلفَ الغَيم والسُّحب
وأخافُ من ثقلي عليك ِفأنثني
عن طرقِ بابكَ والفؤادُ مولَّهُ
ضِدّان شوقُكَ وافتعالُ كرامةٍ
نخفِي الهَوى والحُبُّ يعرفُ أهلهُ .
عن طرقِ بابكَ والفؤادُ مولَّهُ
ضِدّان شوقُكَ وافتعالُ كرامةٍ
نخفِي الهَوى والحُبُّ يعرفُ أهلهُ .
وَمنْ شِيَمِي حُبُّ الْوَفاءِ سَجِيَّةً
وَما خَيْرُ قَلْبٍ لا يَدُومُ لَهُ عَهْدُ
- البارودي
وَما خَيْرُ قَلْبٍ لا يَدُومُ لَهُ عَهْدُ
- البارودي
فأنتَ وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني
وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري .
وأنتَ أجمل ما ضمَّتهُ أقداري
وأنتَ أروعُ خلقِ اللهِ في نظري
وأنتَ عشقي بإعلاني وإسراري
أراكَ شمساً وأفلاكي تطوفُ بها
طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري
واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفرداً
كالبدرِ مُكتملاً أشغلت أنظاري .
يا قتيلاً قوَّضَ الدهرُ به
عُمُدَ الدين ، وأعلام الهدى
قتلوه بعد علم منهمُ
أنه خامسُ أصحاب الكسا
عُمُدَ الدين ، وأعلام الهدى
قتلوه بعد علم منهمُ
أنه خامسُ أصحاب الكسا
حملوا رأساً يصلّون على
جدِّه الأكرم طوْعا وإبا
وخرَّ للموت لا كفُ تقلبهُ
إلا بوطء من الجُرْد المحاضير
جدِّه الأكرم طوْعا وإبا
وخرَّ للموت لا كفُ تقلبهُ
إلا بوطء من الجُرْد المحاضير
ما زلت مجهولاً وحُبُّكَ يَكبُرُ
وأجوبُ هذا الليلَ فيك أفكِّرُ
مُتسائلاً عنِّي ولستُ أدلَّني
وأعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينينِ كيفَ سلبتني ؟
ووقعتُ في محظورِ ما أتحذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيفَ عبثتَ بي ؟
وأنا الكتومُ الحاذِقُ المُتحذِّرُ
وأجوبُ هذا الليلَ فيك أفكِّرُ
مُتسائلاً عنِّي ولستُ أدلَّني
وأعودُ مجهولَ الخُطى أتعثَّرُ
يا شاغلَ العينينِ كيفَ سلبتني ؟
ووقعتُ في محظورِ ما أتحذَّرُ
يا سارقَ الأنفاسِ كيفَ عبثتَ بي ؟
وأنا الكتومُ الحاذِقُ المُتحذِّرُ
إحرص على فرطِ القلوبِ من الأذى
فرُجوعها بعدَ التنافرِ يَعسرُ
إنَ القلوبَ إذا تنافرَ ودها
مثلَ الزجاجةِ كسرها لا يُجبرُ .
فرُجوعها بعدَ التنافرِ يَعسرُ
إنَ القلوبَ إذا تنافرَ ودها
مثلَ الزجاجةِ كسرها لا يُجبرُ .
"ربّي معي من ذا الذي اخشى إذن
مادامَ ربّي يُحسنُ التدبيرا!
وهو الذي قد قالَ في قُرآنه
﴿وَكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا وَنَصيرًا﴾"
مادامَ ربّي يُحسنُ التدبيرا!
وهو الذي قد قالَ في قُرآنه
﴿وَكَفى بِرَبِّكَ هادِيًا وَنَصيرًا﴾"
رأسُ الحسينِ مخضَّبٌ بدماءِ
و الرِّيقُ مثلَ حجارةٍ سوداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمدَ كلَّها
و الأرضُ غطَّاها دمُ الأشلاءِ
ويلاهُ ممَّا حلَّ في أهلِ النبيِّ
و لعنةٌ ليزيدَ و الأمراءِ
هُزَّ الفؤادُ بجَهشَةٍ و كأنَّها
نحرُ الرَّضيعِ و دمعةُ العذراءِ
قُطِعَ الهدى من نحرهِ متلهِّثاً
شَرِبَت دماهُ مخالبُ الأعداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمَّدَ كلَّها
رأسٌ برمحٍ، آخرٌ بدعاءِ
و الرِّيقُ مثلَ حجارةٍ سوداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمدَ كلَّها
و الأرضُ غطَّاها دمُ الأشلاءِ
ويلاهُ ممَّا حلَّ في أهلِ النبيِّ
و لعنةٌ ليزيدَ و الأمراءِ
هُزَّ الفؤادُ بجَهشَةٍ و كأنَّها
نحرُ الرَّضيعِ و دمعةُ العذراءِ
قُطِعَ الهدى من نحرهِ متلهِّثاً
شَرِبَت دماهُ مخالبُ الأعداءِ
رُفِعَت رؤوسُ بني محمَّدَ كلَّها
رأسٌ برمحٍ، آخرٌ بدعاءِ
"فإنْ تسألاني فيمَ حزني ؛ فإنَّهُ
لشخصٍ ثوى بينَ القبورِ، فقيدِ."
- ابن المعتز.
لشخصٍ ثوى بينَ القبورِ، فقيدِ."
- ابن المعتز.