وإنّي لأنظُرُ في الوجودِ بأسرِهِ
لأرى الوجوهَ فلا أرى إلاّكِ
قالوا، ويُخلَقُ أربعينَ مشابهًا
من أربعينِكِ لا أُريدُ سِواكِ.
لأرى الوجوهَ فلا أرى إلاّكِ
قالوا، ويُخلَقُ أربعينَ مشابهًا
من أربعينِكِ لا أُريدُ سِواكِ.
"فَلَك الفُؤَادُ مُطَرَّزًا بِمَحَبَّةٍ
وَلَكَ الدُّعَاءُ، بِسَجْدَتِي وَصَلَاتِي".
وَلَكَ الدُّعَاءُ، بِسَجْدَتِي وَصَلَاتِي".
في بحرِ عينيكِ هامت كُلُّ أشواقي
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي ؟
ما كُنتُ أؤمنُ بالعيونِ وفِعلها
حتى دَهتني في الهوى عيناكِ
عيناكِ بحرٌ تاهَت بهِ سُفني
وتَزعزَت بهِ نَبضاتُ قلبي وأنفاسي
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي ؟
ما كُنتُ أؤمنُ بالعيونِ وفِعلها
حتى دَهتني في الهوى عيناكِ
عيناكِ بحرٌ تاهَت بهِ سُفني
وتَزعزَت بهِ نَبضاتُ قلبي وأنفاسي
"يامنْ ملكتَ جوارحي رفقاً بها
فلطالما فيكَ الفؤادُ تَرَفقا
أهواك حُلمًا كم يعز نوالهُ
سأعيش سَعياً كي يكونَ مُحَققا
الليلُ والافلاكُ تشهُد وحشتي
ما إن أتيتَ أتى الصَّباحُ مُزقزقا
فبكَ اعتصمتُ عن الوجودِ
وشدني لهواكَ عَهْدٌ في العيون تَوثقا
فنهيم يسكننا النقاءُ وعشقنا
طفلٌ بريٌ لايفارقهُ التُقى
أحببت فيكَ الصِدقَ حينَ لمستهُ
نَبعًا نَقيًا دافِقًا مُتَدفقا"
فلطالما فيكَ الفؤادُ تَرَفقا
أهواك حُلمًا كم يعز نوالهُ
سأعيش سَعياً كي يكونَ مُحَققا
الليلُ والافلاكُ تشهُد وحشتي
ما إن أتيتَ أتى الصَّباحُ مُزقزقا
فبكَ اعتصمتُ عن الوجودِ
وشدني لهواكَ عَهْدٌ في العيون تَوثقا
فنهيم يسكننا النقاءُ وعشقنا
طفلٌ بريٌ لايفارقهُ التُقى
أحببت فيكَ الصِدقَ حينَ لمستهُ
نَبعًا نَقيًا دافِقًا مُتَدفقا"
"قَتَلوا فُؤادَكَ شتتُوا فيهِ الهَوى
هُم فَرقُوكَ وقَد أتيتُ لأجمعكْ
مِن لُطفها ثَغْري تَبسم ضاحكاً
قالت تَبَسمْ !يا فَتى ما أروَعَكْ"
هُم فَرقُوكَ وقَد أتيتُ لأجمعكْ
مِن لُطفها ثَغْري تَبسم ضاحكاً
قالت تَبَسمْ !يا فَتى ما أروَعَكْ"
وإِنِّي لَحُلْوٌ للخليلِ وإنّني
لَمُرٌّ لِذي الأضغانِ أُبْدِي له بُغْضِي
وإنّي لأستغني فما أَبْطَرُ الغِنَى
وأعرضُ ميسوري لِمَن يبتغي قَرْضِي
وأَعْسِرُ أحيانًا فتشتدُّ عُسْرتي
فأُدْرِكُ ميسورَ الغِنى ومعي عِرْضِي
- طرفة بن العبد
لَمُرٌّ لِذي الأضغانِ أُبْدِي له بُغْضِي
وإنّي لأستغني فما أَبْطَرُ الغِنَى
وأعرضُ ميسوري لِمَن يبتغي قَرْضِي
وأَعْسِرُ أحيانًا فتشتدُّ عُسْرتي
فأُدْرِكُ ميسورَ الغِنى ومعي عِرْضِي
- طرفة بن العبد
قدْ تسهرون وقد تُبْلون بالأرقِ
ولا تَنامُون من همٍّ ومنْ قلقِ
إنّ الهُمومَ التي آذَتك شِدّتُها
يُزِيلُها عنكَ ربُّ الناسِ والفلقِ"
ولا تَنامُون من همٍّ ومنْ قلقِ
إنّ الهُمومَ التي آذَتك شِدّتُها
يُزِيلُها عنكَ ربُّ الناسِ والفلقِ"
يا فؤادي لا تسل اين الهوى
كان صرحًا من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على أطلاله
واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرًا
وحديثًا من أحاديث الجوى؟
كان صرحًا من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على أطلاله
واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرًا
وحديثًا من أحاديث الجوى؟
"ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ"
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيّب
ما الذنب ذنبي حينما أدمنتُهُ
فالحب يعبثُ بالقلوبِ ويذهبُ
قدري بأن أحيا بقلبٍ حائرٍ
غضٍّ على جمر الهوى يتقلبُ
صعبٌ علي بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعر أصعبُ"
"وليسَ الوصلُ في الُّلقيا ولكنْ
ودادٌ في القلوبِ بلا جفاءِ
فكم مَن حاضرٍ قَد غابَ عنَّا
وَكم مَن غائبٍ زاهي اللقاءِ"
ودادٌ في القلوبِ بلا جفاءِ
فكم مَن حاضرٍ قَد غابَ عنَّا
وَكم مَن غائبٍ زاهي اللقاءِ"
دَنَت فَدَنا هِجرانُها فَإِذا نَأَت
غَدا وَصلُها المَطلوبُ أَنأى وَأَسحَقا
تَجَمَّعَ فيها الحُسنُ حَتّى اِنتَهى بِها
وَأَفرَطَ فيها الظَرفُ حَتّى تَزَندَقا
- البحتري
غَدا وَصلُها المَطلوبُ أَنأى وَأَسحَقا
تَجَمَّعَ فيها الحُسنُ حَتّى اِنتَهى بِها
وَأَفرَطَ فيها الظَرفُ حَتّى تَزَندَقا
- البحتري
"تاهَت عيوني في بُحور عُيونِها
وأختَار قَلبي أن يَغوصَ فيغرقَ
أوَّاهُ مِن رِمشٍ أحَاط بِعينِها
سهمٌ توغَلَ في الوَريد فَمزقَ
العَينُ بحرّ والهيامُ قواربٌ
والشرع واجبها بأن تتمزقَ
حَتى إذا ركب الفؤادُ هُيامه
شَاء الإلهُ بأن نغوصَ فنغرقَ"
وأختَار قَلبي أن يَغوصَ فيغرقَ
أوَّاهُ مِن رِمشٍ أحَاط بِعينِها
سهمٌ توغَلَ في الوَريد فَمزقَ
العَينُ بحرّ والهيامُ قواربٌ
والشرع واجبها بأن تتمزقَ
حَتى إذا ركب الفؤادُ هُيامه
شَاء الإلهُ بأن نغوصَ فنغرقَ"