وإني وحقُّ الحُبِّ فيكَ معذّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
ألا يا دمع إنكَ تَرجماني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
إليهم في فؤادي بعضُ شكوى
لسانكَ فيهِ أفصح مِن لساني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
إليهم في فؤادي بعضُ شكوى
لسانكَ فيهِ أفصح مِن لساني
"أنا الفصيحُ وبالبلاغةِ أصدحُ
وقصائدي في كلِّ بحرٍ تَسبحُ
أنا شاردٌ.. والحرفُ عالٍ يَجنحُ
لي أسهمٌ في الشعرِ تَشوِي تَجرحُ
لا لا تقلي من أنا…
فأنا الغنيُ عنِ الجوابِ وأوضحُ."
وقصائدي في كلِّ بحرٍ تَسبحُ
أنا شاردٌ.. والحرفُ عالٍ يَجنحُ
لي أسهمٌ في الشعرِ تَشوِي تَجرحُ
لا لا تقلي من أنا…
فأنا الغنيُ عنِ الجوابِ وأوضحُ."
توَهّمتُ خيرًا في الزمانِ و أهلهِ
وَ كانَ خيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
فما النورُ نوّارٌ و لا الفَجرُ جَدوَلُ
و لا الشمسُ دينارٌ و لا البدرُ درهمُ
أبو العلاء المعرّي
وَ كانَ خيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
فما النورُ نوّارٌ و لا الفَجرُ جَدوَلُ
و لا الشمسُ دينارٌ و لا البدرُ درهمُ
أبو العلاء المعرّي
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
ابن الرومي.
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
ابن الرومي.
وإنّي لأنظُرُ في الوجودِ بأسرِهِ
لأرى الوجوهَ فلا أرى إلاّكِ
قالوا، ويُخلَقُ أربعينَ مشابهًا
من أربعينِكِ لا أُريدُ سِواكِ.
لأرى الوجوهَ فلا أرى إلاّكِ
قالوا، ويُخلَقُ أربعينَ مشابهًا
من أربعينِكِ لا أُريدُ سِواكِ.
"فَلَك الفُؤَادُ مُطَرَّزًا بِمَحَبَّةٍ
وَلَكَ الدُّعَاءُ، بِسَجْدَتِي وَصَلَاتِي".
وَلَكَ الدُّعَاءُ، بِسَجْدَتِي وَصَلَاتِي".
في بحرِ عينيكِ هامت كُلُّ أشواقي
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي ؟
ما كُنتُ أؤمنُ بالعيونِ وفِعلها
حتى دَهتني في الهوى عيناكِ
عيناكِ بحرٌ تاهَت بهِ سُفني
وتَزعزَت بهِ نَبضاتُ قلبي وأنفاسي
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي ؟
ما كُنتُ أؤمنُ بالعيونِ وفِعلها
حتى دَهتني في الهوى عيناكِ
عيناكِ بحرٌ تاهَت بهِ سُفني
وتَزعزَت بهِ نَبضاتُ قلبي وأنفاسي
"يامنْ ملكتَ جوارحي رفقاً بها
فلطالما فيكَ الفؤادُ تَرَفقا
أهواك حُلمًا كم يعز نوالهُ
سأعيش سَعياً كي يكونَ مُحَققا
الليلُ والافلاكُ تشهُد وحشتي
ما إن أتيتَ أتى الصَّباحُ مُزقزقا
فبكَ اعتصمتُ عن الوجودِ
وشدني لهواكَ عَهْدٌ في العيون تَوثقا
فنهيم يسكننا النقاءُ وعشقنا
طفلٌ بريٌ لايفارقهُ التُقى
أحببت فيكَ الصِدقَ حينَ لمستهُ
نَبعًا نَقيًا دافِقًا مُتَدفقا"
فلطالما فيكَ الفؤادُ تَرَفقا
أهواك حُلمًا كم يعز نوالهُ
سأعيش سَعياً كي يكونَ مُحَققا
الليلُ والافلاكُ تشهُد وحشتي
ما إن أتيتَ أتى الصَّباحُ مُزقزقا
فبكَ اعتصمتُ عن الوجودِ
وشدني لهواكَ عَهْدٌ في العيون تَوثقا
فنهيم يسكننا النقاءُ وعشقنا
طفلٌ بريٌ لايفارقهُ التُقى
أحببت فيكَ الصِدقَ حينَ لمستهُ
نَبعًا نَقيًا دافِقًا مُتَدفقا"
"قَتَلوا فُؤادَكَ شتتُوا فيهِ الهَوى
هُم فَرقُوكَ وقَد أتيتُ لأجمعكْ
مِن لُطفها ثَغْري تَبسم ضاحكاً
قالت تَبَسمْ !يا فَتى ما أروَعَكْ"
هُم فَرقُوكَ وقَد أتيتُ لأجمعكْ
مِن لُطفها ثَغْري تَبسم ضاحكاً
قالت تَبَسمْ !يا فَتى ما أروَعَكْ"
وإِنِّي لَحُلْوٌ للخليلِ وإنّني
لَمُرٌّ لِذي الأضغانِ أُبْدِي له بُغْضِي
وإنّي لأستغني فما أَبْطَرُ الغِنَى
وأعرضُ ميسوري لِمَن يبتغي قَرْضِي
وأَعْسِرُ أحيانًا فتشتدُّ عُسْرتي
فأُدْرِكُ ميسورَ الغِنى ومعي عِرْضِي
- طرفة بن العبد
لَمُرٌّ لِذي الأضغانِ أُبْدِي له بُغْضِي
وإنّي لأستغني فما أَبْطَرُ الغِنَى
وأعرضُ ميسوري لِمَن يبتغي قَرْضِي
وأَعْسِرُ أحيانًا فتشتدُّ عُسْرتي
فأُدْرِكُ ميسورَ الغِنى ومعي عِرْضِي
- طرفة بن العبد