من ذا يُقاضيني وأنتِ قضيَّتي؟
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نهاري
من ذا يهدِّدُني وأنتِ حضارتي؟
وثقافتي ، وكتابتي ، ومَناري ..
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نهاري
من ذا يهدِّدُني وأنتِ حضارتي؟
وثقافتي ، وكتابتي ، ومَناري ..
"كمْ مِنْ كلِيمٍ شَكا لِلنَّاسِ لَوعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا"
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا"
إِذا ما المَرءُ لَم يَحفَظ ثَلاثاً
فَبِعهُ وَلَو لِكَفٍّ مِن رَمادِ
وَفاءً لِلصَديقِ وَبَذلِ مالٍ
وَكِتمانُ السَرائِرِ في الفُؤادِ
- علي بن ابي طالب ع
فَبِعهُ وَلَو لِكَفٍّ مِن رَمادِ
وَفاءً لِلصَديقِ وَبَذلِ مالٍ
وَكِتمانُ السَرائِرِ في الفُؤادِ
- علي بن ابي طالب ع
وإني وحقُّ الحُبِّ فيكَ معذّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
ألا يا دمع إنكَ تَرجماني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
إليهم في فؤادي بعضُ شكوى
لسانكَ فيهِ أفصح مِن لساني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
إليهم في فؤادي بعضُ شكوى
لسانكَ فيهِ أفصح مِن لساني
"أنا الفصيحُ وبالبلاغةِ أصدحُ
وقصائدي في كلِّ بحرٍ تَسبحُ
أنا شاردٌ.. والحرفُ عالٍ يَجنحُ
لي أسهمٌ في الشعرِ تَشوِي تَجرحُ
لا لا تقلي من أنا…
فأنا الغنيُ عنِ الجوابِ وأوضحُ."
وقصائدي في كلِّ بحرٍ تَسبحُ
أنا شاردٌ.. والحرفُ عالٍ يَجنحُ
لي أسهمٌ في الشعرِ تَشوِي تَجرحُ
لا لا تقلي من أنا…
فأنا الغنيُ عنِ الجوابِ وأوضحُ."
توَهّمتُ خيرًا في الزمانِ و أهلهِ
وَ كانَ خيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
فما النورُ نوّارٌ و لا الفَجرُ جَدوَلُ
و لا الشمسُ دينارٌ و لا البدرُ درهمُ
أبو العلاء المعرّي
وَ كانَ خيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
فما النورُ نوّارٌ و لا الفَجرُ جَدوَلُ
و لا الشمسُ دينارٌ و لا البدرُ درهمُ
أبو العلاء المعرّي
عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
ابن الرومي.
فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ
فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ
يحولُ من الطعام أو الشرابِ
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً
مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ
مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ
ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا
سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ
فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ
يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
ابن الرومي.