"سَهْلُ الخَلِيقَةِ لا تُخشى بَوَادِرُهُ
يَزِينُهُ اثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ إذا افتُدِحُوا
حُلوُ الشّمائلِ تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قطُّ إلاّ في تَشَهُّدِهِ
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ"
يَزِينُهُ اثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ إذا افتُدِحُوا
حُلوُ الشّمائلِ تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قطُّ إلاّ في تَشَهُّدِهِ
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ"
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
من ذا يُقاضيني وأنتِ قضيَّتي؟
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نهاري
من ذا يهدِّدُني وأنتِ حضارتي؟
وثقافتي ، وكتابتي ، ومَناري ..
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نهاري
من ذا يهدِّدُني وأنتِ حضارتي؟
وثقافتي ، وكتابتي ، ومَناري ..
"كمْ مِنْ كلِيمٍ شَكا لِلنَّاسِ لَوعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا"
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا"
إِذا ما المَرءُ لَم يَحفَظ ثَلاثاً
فَبِعهُ وَلَو لِكَفٍّ مِن رَمادِ
وَفاءً لِلصَديقِ وَبَذلِ مالٍ
وَكِتمانُ السَرائِرِ في الفُؤادِ
- علي بن ابي طالب ع
فَبِعهُ وَلَو لِكَفٍّ مِن رَمادِ
وَفاءً لِلصَديقِ وَبَذلِ مالٍ
وَكِتمانُ السَرائِرِ في الفُؤادِ
- علي بن ابي طالب ع
وإني وحقُّ الحُبِّ فيكَ معذّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
كلّ الذين أحبّهم في كفّةٍ
والكفّةُ الأخرى بحبّكَ تثقلُ
ألا يا دمع إنكَ تَرجماني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
إليهم في فؤادي بعضُ شكوى
لسانكَ فيهِ أفصح مِن لساني
فبيِّن للأحبة ما أُعاني
إليهم في فؤادي بعضُ شكوى
لسانكَ فيهِ أفصح مِن لساني
"أنا الفصيحُ وبالبلاغةِ أصدحُ
وقصائدي في كلِّ بحرٍ تَسبحُ
أنا شاردٌ.. والحرفُ عالٍ يَجنحُ
لي أسهمٌ في الشعرِ تَشوِي تَجرحُ
لا لا تقلي من أنا…
فأنا الغنيُ عنِ الجوابِ وأوضحُ."
وقصائدي في كلِّ بحرٍ تَسبحُ
أنا شاردٌ.. والحرفُ عالٍ يَجنحُ
لي أسهمٌ في الشعرِ تَشوِي تَجرحُ
لا لا تقلي من أنا…
فأنا الغنيُ عنِ الجوابِ وأوضحُ."