ونؤمِنُ أنَّكَ خيرُ الورى
ومِسكُ الحياةِ وخيرُ الأنامْ
تفيضُ بِحُبِّكَ أرواحُنا
عليكَ الصَّلاةُ عليكَ السَّلامْ ﷺ .
ومِسكُ الحياةِ وخيرُ الأنامْ
تفيضُ بِحُبِّكَ أرواحُنا
عليكَ الصَّلاةُ عليكَ السَّلامْ ﷺ .
وإني لأهوى النوم في غير حينـه
لعـل لقـاء فـي المنـام يكـون
يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
بها كلفاً من كان عِنْدي يَعيْبُها
وكَمْ قائلٍ قد قال تُبْ فعصيتُه
وَتِلْكَ لَعَمْرِي تَوْبَة ٌ لا أتُوبُها
فيا نفسُ صبراً لستِ والله فاعلمني
بِأَوَّلِ نَفْسٍ غَابَ عَنْهَا حَبِيبُها
لعـل لقـاء فـي المنـام يكـون
يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
بها كلفاً من كان عِنْدي يَعيْبُها
وكَمْ قائلٍ قد قال تُبْ فعصيتُه
وَتِلْكَ لَعَمْرِي تَوْبَة ٌ لا أتُوبُها
فيا نفسُ صبراً لستِ والله فاعلمني
بِأَوَّلِ نَفْسٍ غَابَ عَنْهَا حَبِيبُها
"سَهْلُ الخَلِيقَةِ لا تُخشى بَوَادِرُهُ
يَزِينُهُ اثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ إذا افتُدِحُوا
حُلوُ الشّمائلِ تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قطُّ إلاّ في تَشَهُّدِهِ
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ"
يَزِينُهُ اثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ إذا افتُدِحُوا
حُلوُ الشّمائلِ تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قطُّ إلاّ في تَشَهُّدِهِ
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ"
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
من ذا يُقاضيني وأنتِ قضيَّتي؟
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نهاري
من ذا يهدِّدُني وأنتِ حضارتي؟
وثقافتي ، وكتابتي ، ومَناري ..
ورفيقُ أحلامي ، وضوءُ نهاري
من ذا يهدِّدُني وأنتِ حضارتي؟
وثقافتي ، وكتابتي ، ومَناري ..
"كمْ مِنْ كلِيمٍ شَكا لِلنَّاسِ لَوعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا"
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فوقَ مَا وَجَدَا"
إِذا ما المَرءُ لَم يَحفَظ ثَلاثاً
فَبِعهُ وَلَو لِكَفٍّ مِن رَمادِ
وَفاءً لِلصَديقِ وَبَذلِ مالٍ
وَكِتمانُ السَرائِرِ في الفُؤادِ
- علي بن ابي طالب ع
فَبِعهُ وَلَو لِكَفٍّ مِن رَمادِ
وَفاءً لِلصَديقِ وَبَذلِ مالٍ
وَكِتمانُ السَرائِرِ في الفُؤادِ
- علي بن ابي طالب ع
وإني وحقُّ الحُبِّ فيكَ معذّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ
وكليَّ أشواقٌ ونبضي يرغبُ
ووجهكَ في كلّ الجهاتِ منارتي
وقلبكَ مشكاةٌ ونوركَ كوكبُ
أيا حاضرًا في الروحِ كيفَ يُغيّبُ ؟
وياغائبًا في النبضِ أنتَ المقرّبُ