أراكَ بعينِ القلبِ في مُضمرِ الحَشا
وليسَ على عينِ الفؤادِ رقيبُ
خيالكَ في عَيني وذِكرُك في فَمي
وَ حُبُّكَ في قَلبِي فَكَيفَ تَغيبُ؟!
وليسَ على عينِ الفؤادِ رقيبُ
خيالكَ في عَيني وذِكرُك في فَمي
وَ حُبُّكَ في قَلبِي فَكَيفَ تَغيبُ؟!
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً
إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
وإذا استقَلَّ الشيءُ قام بذاتهِ
وكذا ضياءُ الشمسِ يذهبُ باطِلا
أبو الطيب المتنبي
إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
وإذا استقَلَّ الشيءُ قام بذاتهِ
وكذا ضياءُ الشمسِ يذهبُ باطِلا
أبو الطيب المتنبي
أَيْنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.'
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.'
صلى بعينيكَ نورُ الـشـمسِ والـقـمرِ
يا بـاسـمَ الـثـغرِ يــا أحـلـى مــن الـدررِ
يا واهبـاً من سـنـا عـيـنيه قـافـيةً
تسـبي الـقـلوبَ ، قـلـوبَ الجـنِ والبـشرِ
يا ساكناً بـين نـبض الـقلب مـا خـفقت
مـنـا الـقـلوبُ سوى فــي حـبـكَ الـعطرِ
مولاي ذي كريــاتُ الــــدّمِ شــاهـدةٌ
إنّا سُـقـيـنا حـلـيـبَ الـعـشـقِ بـالـصغرِ
حـتى تـغلغلَ حــبُّ الـمـرتضى فـتـرى
اســمَ الـوصـي عـلـى الأضــلاعِ مـنـحفرِ
يا بـاسـمَ الـثـغرِ يــا أحـلـى مــن الـدررِ
يا واهبـاً من سـنـا عـيـنيه قـافـيةً
تسـبي الـقـلوبَ ، قـلـوبَ الجـنِ والبـشرِ
يا ساكناً بـين نـبض الـقلب مـا خـفقت
مـنـا الـقـلوبُ سوى فــي حـبـكَ الـعطرِ
مولاي ذي كريــاتُ الــــدّمِ شــاهـدةٌ
إنّا سُـقـيـنا حـلـيـبَ الـعـشـقِ بـالـصغرِ
حـتى تـغلغلَ حــبُّ الـمـرتضى فـتـرى
اســمَ الـوصـي عـلـى الأضــلاعِ مـنـحفرِ
"أيا قمراً تبسمَ عن أقاحِ
ويا غُصُناً يميلُ مع الرِّياحِ
جبينكَ والمقلّدُ والثنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
ويا غُصُناً يميلُ مع الرِّياحِ
جبينكَ والمقلّدُ والثنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
لو أن عبداً أتى بالصالحاتِ غدا
و فاق كل نبي و ولي
و صـام مـا صـام صواما بلا ملل
و قام ما قام قواما بلا كسل
و طار في الجو لا يأوي إلى جبل
و غاص في البحر لا يخشى من البلل
مـا كـان ذلك يوم الـحشر ينفعُهُ
إلا بحب أمير المؤمنين علي
و فاق كل نبي و ولي
و صـام مـا صـام صواما بلا ملل
و قام ما قام قواما بلا كسل
و طار في الجو لا يأوي إلى جبل
و غاص في البحر لا يخشى من البلل
مـا كـان ذلك يوم الـحشر ينفعُهُ
إلا بحب أمير المؤمنين علي
ونؤمِنُ أنَّكَ خيرُ الورى
ومِسكُ الحياةِ وخيرُ الأنامْ
تفيضُ بِحُبِّكَ أرواحُنا
عليكَ الصَّلاةُ عليكَ السَّلامْ ﷺ .
ومِسكُ الحياةِ وخيرُ الأنامْ
تفيضُ بِحُبِّكَ أرواحُنا
عليكَ الصَّلاةُ عليكَ السَّلامْ ﷺ .
وإني لأهوى النوم في غير حينـه
لعـل لقـاء فـي المنـام يكـون
يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
بها كلفاً من كان عِنْدي يَعيْبُها
وكَمْ قائلٍ قد قال تُبْ فعصيتُه
وَتِلْكَ لَعَمْرِي تَوْبَة ٌ لا أتُوبُها
فيا نفسُ صبراً لستِ والله فاعلمني
بِأَوَّلِ نَفْسٍ غَابَ عَنْهَا حَبِيبُها
لعـل لقـاء فـي المنـام يكـون
يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
بها كلفاً من كان عِنْدي يَعيْبُها
وكَمْ قائلٍ قد قال تُبْ فعصيتُه
وَتِلْكَ لَعَمْرِي تَوْبَة ٌ لا أتُوبُها
فيا نفسُ صبراً لستِ والله فاعلمني
بِأَوَّلِ نَفْسٍ غَابَ عَنْهَا حَبِيبُها
"سَهْلُ الخَلِيقَةِ لا تُخشى بَوَادِرُهُ
يَزِينُهُ اثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ إذا افتُدِحُوا
حُلوُ الشّمائلِ تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قطُّ إلاّ في تَشَهُّدِهِ
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ"
يَزِينُهُ اثنانِ حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ
حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ إذا افتُدِحُوا
حُلوُ الشّمائلِ تَحلُو عندَهُ نَعَمُ
ما قالَ لا قطُّ إلاّ في تَشَهُّدِهِ
لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ"