وتعلمُ أنِّي أهواك جداً
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنَّ هذا البعدُ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوب ؟
هواكَ وإن طواهُ السرُّ طيًّا
يُخبِّرُ عن تمكُّنهِ السُّكوت
سيبقى في حنايا القلبِ حيَّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموت
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنَّ هذا البعدُ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوب ؟
هواكَ وإن طواهُ السرُّ طيًّا
يُخبِّرُ عن تمكُّنهِ السُّكوت
سيبقى في حنايا القلبِ حيَّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموت
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ وأنتِ لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
أو كانَ لي دارٌ فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ وأنتِ لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
قُم صافحَ الصبحَ البهيّ ببسمةٍ
تجلو عن القلبِ الحزينِ أساهُ
لاتجرح الصّبحَ الجميل بلمحةٍ
صفراءَ تُخبت بالعبوسِ سنـاهُ
أنت الصّباحُ وأنت وهجُ ضيائهِ
والنّورُ وجهكَ في فضاءِ مـداهُ
أنت الذي صنع الصّباحَ وإنّهُ
يكفي الصّباحَ ضياك حين كساهُ
تجلو عن القلبِ الحزينِ أساهُ
لاتجرح الصّبحَ الجميل بلمحةٍ
صفراءَ تُخبت بالعبوسِ سنـاهُ
أنت الصّباحُ وأنت وهجُ ضيائهِ
والنّورُ وجهكَ في فضاءِ مـداهُ
أنت الذي صنع الصّباحَ وإنّهُ
يكفي الصّباحَ ضياك حين كساهُ
"يا ربّة الحسنِ بل يا ربّة الكرم
غضّي جفونك عمّا خطّه قَلمي
تصفّحيهِ بلحظِ الودّ مُنعمة
لا تحفلي برديء الخطّ والكلمِ"
غضّي جفونك عمّا خطّه قَلمي
تصفّحيهِ بلحظِ الودّ مُنعمة
لا تحفلي برديء الخطّ والكلمِ"
أراكَ بعينِ القلبِ في مُضمرِ الحَشا
وليسَ على عينِ الفؤادِ رقيبُ
خيالكَ في عَيني وذِكرُك في فَمي
وَ حُبُّكَ في قَلبِي فَكَيفَ تَغيبُ؟!
وليسَ على عينِ الفؤادِ رقيبُ
خيالكَ في عَيني وذِكرُك في فَمي
وَ حُبُّكَ في قَلبِي فَكَيفَ تَغيبُ؟!
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً
إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
وإذا استقَلَّ الشيءُ قام بذاتهِ
وكذا ضياءُ الشمسِ يذهبُ باطِلا
أبو الطيب المتنبي
إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
وإذا استقَلَّ الشيءُ قام بذاتهِ
وكذا ضياءُ الشمسِ يذهبُ باطِلا
أبو الطيب المتنبي
أَيْنَ الأَحِبَّة؟ لا حِسٌّ وَلَا خَبرُ
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.'
أَلَمْ يَحِنُّوا؟ أَمَا اشْتَاقُوا؟ أَمَا ذَكَرُوا؟
عُودُوا إِلَيَّ كَمَا كُنْتُمْ فَعَوْدَتُكُمْ
تُحْيِي الفُؤَادَ كَمَا يُحْيِي الرُّبَا المَطَرُ.'
صلى بعينيكَ نورُ الـشـمسِ والـقـمرِ
يا بـاسـمَ الـثـغرِ يــا أحـلـى مــن الـدررِ
يا واهبـاً من سـنـا عـيـنيه قـافـيةً
تسـبي الـقـلوبَ ، قـلـوبَ الجـنِ والبـشرِ
يا ساكناً بـين نـبض الـقلب مـا خـفقت
مـنـا الـقـلوبُ سوى فــي حـبـكَ الـعطرِ
مولاي ذي كريــاتُ الــــدّمِ شــاهـدةٌ
إنّا سُـقـيـنا حـلـيـبَ الـعـشـقِ بـالـصغرِ
حـتى تـغلغلَ حــبُّ الـمـرتضى فـتـرى
اســمَ الـوصـي عـلـى الأضــلاعِ مـنـحفرِ
يا بـاسـمَ الـثـغرِ يــا أحـلـى مــن الـدررِ
يا واهبـاً من سـنـا عـيـنيه قـافـيةً
تسـبي الـقـلوبَ ، قـلـوبَ الجـنِ والبـشرِ
يا ساكناً بـين نـبض الـقلب مـا خـفقت
مـنـا الـقـلوبُ سوى فــي حـبـكَ الـعطرِ
مولاي ذي كريــاتُ الــــدّمِ شــاهـدةٌ
إنّا سُـقـيـنا حـلـيـبَ الـعـشـقِ بـالـصغرِ
حـتى تـغلغلَ حــبُّ الـمـرتضى فـتـرى
اســمَ الـوصـي عـلـى الأضــلاعِ مـنـحفرِ
"أيا قمراً تبسمَ عن أقاحِ
ويا غُصُناً يميلُ مع الرِّياحِ
جبينكَ والمقلّدُ والثنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
ويا غُصُناً يميلُ مع الرِّياحِ
جبينكَ والمقلّدُ والثنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
لو أن عبداً أتى بالصالحاتِ غدا
و فاق كل نبي و ولي
و صـام مـا صـام صواما بلا ملل
و قام ما قام قواما بلا كسل
و طار في الجو لا يأوي إلى جبل
و غاص في البحر لا يخشى من البلل
مـا كـان ذلك يوم الـحشر ينفعُهُ
إلا بحب أمير المؤمنين علي
و فاق كل نبي و ولي
و صـام مـا صـام صواما بلا ملل
و قام ما قام قواما بلا كسل
و طار في الجو لا يأوي إلى جبل
و غاص في البحر لا يخشى من البلل
مـا كـان ذلك يوم الـحشر ينفعُهُ
إلا بحب أمير المؤمنين علي