أنا من غابر الأزمانِ ماضٍ
أفتّشُ في مدائنِ ذكرياتي
أسائلُ كل من لاقيتُ فيها:
أما صادفتَ في الطُرُقات ذاتي؟
أفتّشُ في مدائنِ ذكرياتي
أسائلُ كل من لاقيتُ فيها:
أما صادفتَ في الطُرُقات ذاتي؟
يافاتنًا بالحبَّ قلبي قد مَلكْ
هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ؟
عيني إذا نظَرتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ
سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ
هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ؟
عيني إذا نظَرتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ
سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ
الله أكبر، بُكْرةً وعشيَّا
يغدو بها القلب المحبُّ رَضِيَّا
الله أكبر، كلما ردّدْتُها
أحسَسْتُ أنَّ الشَّهْدَ في شفتيَّا
يغدو بها القلب المحبُّ رَضِيَّا
الله أكبر، كلما ردّدْتُها
أحسَسْتُ أنَّ الشَّهْدَ في شفتيَّا
" عادت عليك أهلة الأعياد
ببلوغ آمال ونيل مراد
ورأت بك الأيام ما تختار من
عز إلى يوم المعاد معاد
ما العيد إلا أن تراك نواظر
لولاك ما اكتحلت بطيب رقاد "
ببلوغ آمال ونيل مراد
ورأت بك الأيام ما تختار من
عز إلى يوم المعاد معاد
ما العيد إلا أن تراك نواظر
لولاك ما اكتحلت بطيب رقاد "
ولقد وجدتُ العيد في قُربكِ
يا ليت عيدي بعيدكِ لا ينجلي
يا ساكنةً في مُهجتي و فؤادي
تحلو بقُربكِ فرحة الأعيادِ .
يا ليت عيدي بعيدكِ لا ينجلي
يا ساكنةً في مُهجتي و فؤادي
تحلو بقُربكِ فرحة الأعيادِ .
العَينُ تحلُمُ أن ترَاكِ وتَلمحَك
يا مَن عجزِتُ مُحاوِلاً أن أشرَحك
الحُبّ لا يَفنى وإن غادرتَنِي
أو غِبتَ عن عَيني فَقلبي مَطرَحُك
يا مَن عجزِتُ مُحاوِلاً أن أشرَحك
الحُبّ لا يَفنى وإن غادرتَنِي
أو غِبتَ عن عَيني فَقلبي مَطرَحُك
وتعلمُ أنِّي أهواك جداً
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنَّ هذا البعدُ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوب ؟
هواكَ وإن طواهُ السرُّ طيًّا
يُخبِّرُ عن تمكُّنهِ السُّكوت
سيبقى في حنايا القلبِ حيَّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموت
أذوبُ وأيُّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أنَّ هذا البعدُ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوب ؟
هواكَ وإن طواهُ السرُّ طيًّا
يُخبِّرُ عن تمكُّنهِ السُّكوت
سيبقى في حنايا القلبِ حيَّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموت
إنْ كانَ لي وَطَنٌ فوجهُكِ موطني
أو كانَ لي دارٌ فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ وأنتِ لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟
أو كانَ لي دارٌ فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ وأنتِ لي
هِبَةُ السماء ونِعْمةُ الأقدارِ؟