يا ناعِسَ الطَّرفِ، إِلى كَمْ تَنَامْ؟
أَسهَرتَنِي فيكَ ونامَ الأَنَامْ
أَوشَكَ هذا اللَّيلُ أَن يَنقضي
والعَينُ لا تَعرِفُ طِيبَ المَنَامْ
اللَّهُ في عَينٍ جَفَاهَا الكرى
فِيكُمْ، وَقَلبٍ قَد بَرَاهُ الغَرَامْ.
أَسهَرتَنِي فيكَ ونامَ الأَنَامْ
أَوشَكَ هذا اللَّيلُ أَن يَنقضي
والعَينُ لا تَعرِفُ طِيبَ المَنَامْ
اللَّهُ في عَينٍ جَفَاهَا الكرى
فِيكُمْ، وَقَلبٍ قَد بَرَاهُ الغَرَامْ.
مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ
- الخطيب الحصكفي
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ
- الخطيب الحصكفي
جزى اللهُ ذاكَ الوجهَ خَيرَ جَزائِهِ
وحَيَّتهُ عني الشمسُ في كُلِّ مَطلَعِ
ويا ربِّ جَدِّدْ كلّما هبَّتِ الصَّبَا
سلامي على ذاكَ الحبيبِ المُوَدَّعِ
وحَيَّتهُ عني الشمسُ في كُلِّ مَطلَعِ
ويا ربِّ جَدِّدْ كلّما هبَّتِ الصَّبَا
سلامي على ذاكَ الحبيبِ المُوَدَّعِ
يا مُبْحرًا في البُعدِ كيف لُقاكَ
قُلْ لي فما يَشفي الفؤاد سِواكَ
مازلت في أملٍ أراكَ وإنني
في كل شيئٍ في الوُجود أراكَ
ثِقْ أن طيفك لايُفارق أعيُني
وكأن صوتكَ غرَّني وصداكَ .
قُلْ لي فما يَشفي الفؤاد سِواكَ
مازلت في أملٍ أراكَ وإنني
في كل شيئٍ في الوُجود أراكَ
ثِقْ أن طيفك لايُفارق أعيُني
وكأن صوتكَ غرَّني وصداكَ .
أَفي كُلِّ يَومٍ للبعادِ ملمَّةٌ
تُلمُّ بنا لا نَستَطيعُ دفاعَها
فَمِن مهجةٍ لا يتسقرُّ قرارُها
ومن كبدٍ نَخشى عليها اِنصداعَها
ابن معصوم.
تُلمُّ بنا لا نَستَطيعُ دفاعَها
فَمِن مهجةٍ لا يتسقرُّ قرارُها
ومن كبدٍ نَخشى عليها اِنصداعَها
ابن معصوم.
وأرَاك في كُلِّ البِقاعِ كأنما
لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواكَ
ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
قَمرًا سِوَاك فجَلَّ مَن سَوَّاكَ .
لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواكَ
ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها
قَمرًا سِوَاك فجَلَّ مَن سَوَّاكَ .
عتبي عليكَ وكم تغيبُ وأعتبُ
وتُطيل بُعدك ياقريبُ وأُعجبُ
كم أدَّعي أني سلوتُكَ عامدًا
وأقول أني قد نسيتُ...وأكذبُ
أنا لا أُبالي بالأنامِ مللتهم
حسبي بأنك مقلتايَ وأقربُ
صعبٌ عليّ الليلُ دونَكَ والنوى
والعمرُ بعدكَ دونَ وجهكَ أصعبُ .
وتُطيل بُعدك ياقريبُ وأُعجبُ
كم أدَّعي أني سلوتُكَ عامدًا
وأقول أني قد نسيتُ...وأكذبُ
أنا لا أُبالي بالأنامِ مللتهم
حسبي بأنك مقلتايَ وأقربُ
صعبٌ عليّ الليلُ دونَكَ والنوى
والعمرُ بعدكَ دونَ وجهكَ أصعبُ .
فَصِيح
"يا قابَ قوسينِ من قلبي ومن خُلَدي يا مُهجةَ القلبِ يا ريحانةَ الكبدِ."
"يا قابَ شوقينِ بل أدنى بأعماقي
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فإرحم أيها الساقي!"
شوقٌ يزورُ و شوقٌ في الحشا باقِ
كأنما القلبُ كأسٌ قد مُلئتَ بهِ
وفاض كأسيَ فإرحم أيها الساقي!"
يا ليت من أهوى يحِسُّ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةٌ لا تكذبُ
فلطالمَا لمَّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألومُ نفسي والشعورُ مُخيّبُ
صعبٌ عليَّ بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعرِ أصعبُ .
شوقًا إليهِ ولوعةٌ لا تكذبُ
فلطالمَا لمَّحتُ دونَ نتيجةٍ
فألومُ نفسي والشعورُ مُخيّبُ
صعبٌ عليَّ بأن أبوحَ بحُبهِ
لكنَّ كتمان المشاعرِ أصعبُ .
ماذا عليَّ إذا أتيتُ لأسأَلك؟
وشكوتُ قلبًا بعد هجرِكَ قد هلك
مَن يُقنعُ الآمالَ أنك لستَ لي
أو يقنعُ الآلام أنِّي لستُ لَك؟
وشكوتُ قلبًا بعد هجرِكَ قد هلك
مَن يُقنعُ الآمالَ أنك لستَ لي
أو يقنعُ الآلام أنِّي لستُ لَك؟