إنّ العتابَ لبعض الناسِ يُؤلِمهُ
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا .
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا .
فَصِيح
إذا كان حُسن الوجهِ يُدعى فضيلة فإنّ جمال النّفسِ أسمَى وأفضَل!
لا خيرَ في ودِ إمرئٍ متملقٍ
حلوُ اللسانِ وقلبهُ يتلهّبُ
يلقاكَ يحلفُ انه بكَ واثقٌ
واذا توارى عنكَ فهو العقربُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً
ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
حلوُ اللسانِ وقلبهُ يتلهّبُ
يلقاكَ يحلفُ انه بكَ واثقٌ
واذا توارى عنكَ فهو العقربُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً
ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا .
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا .
يا ناعِسَ الطَّرفِ، إِلى كَمْ تَنَامْ؟
أَسهَرتَنِي فيكَ ونامَ الأَنَامْ
أَوشَكَ هذا اللَّيلُ أَن يَنقضي
والعَينُ لا تَعرِفُ طِيبَ المَنَامْ
اللَّهُ في عَينٍ جَفَاهَا الكرى
فِيكُمْ، وَقَلبٍ قَد بَرَاهُ الغَرَامْ.
أَسهَرتَنِي فيكَ ونامَ الأَنَامْ
أَوشَكَ هذا اللَّيلُ أَن يَنقضي
والعَينُ لا تَعرِفُ طِيبَ المَنَامْ
اللَّهُ في عَينٍ جَفَاهَا الكرى
فِيكُمْ، وَقَلبٍ قَد بَرَاهُ الغَرَامْ.
مَن كان مُرْتَدِياً بالعقل مُتَّزِراً
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ
- الخطيب الحصكفي
بالعِلم مُلْتَفِعاً بالفضل والأدبِ
فقد حوى شَرَفَ الدنيا وإن صَفِرَتْ
كَفّاه من فِضّة فيها ومن ذَهَبِ
هو الغنيُّ وإنْ لم يُمْسِ ذا نَشَب
وهو النَّسيبُ وإنْ لم يُمْسِ ذا نسَبِ
- الخطيب الحصكفي
جزى اللهُ ذاكَ الوجهَ خَيرَ جَزائِهِ
وحَيَّتهُ عني الشمسُ في كُلِّ مَطلَعِ
ويا ربِّ جَدِّدْ كلّما هبَّتِ الصَّبَا
سلامي على ذاكَ الحبيبِ المُوَدَّعِ
وحَيَّتهُ عني الشمسُ في كُلِّ مَطلَعِ
ويا ربِّ جَدِّدْ كلّما هبَّتِ الصَّبَا
سلامي على ذاكَ الحبيبِ المُوَدَّعِ
يا مُبْحرًا في البُعدِ كيف لُقاكَ
قُلْ لي فما يَشفي الفؤاد سِواكَ
مازلت في أملٍ أراكَ وإنني
في كل شيئٍ في الوُجود أراكَ
ثِقْ أن طيفك لايُفارق أعيُني
وكأن صوتكَ غرَّني وصداكَ .
قُلْ لي فما يَشفي الفؤاد سِواكَ
مازلت في أملٍ أراكَ وإنني
في كل شيئٍ في الوُجود أراكَ
ثِقْ أن طيفك لايُفارق أعيُني
وكأن صوتكَ غرَّني وصداكَ .
أَفي كُلِّ يَومٍ للبعادِ ملمَّةٌ
تُلمُّ بنا لا نَستَطيعُ دفاعَها
فَمِن مهجةٍ لا يتسقرُّ قرارُها
ومن كبدٍ نَخشى عليها اِنصداعَها
ابن معصوم.
تُلمُّ بنا لا نَستَطيعُ دفاعَها
فَمِن مهجةٍ لا يتسقرُّ قرارُها
ومن كبدٍ نَخشى عليها اِنصداعَها
ابن معصوم.