"وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى "
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى "
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
اللهّم صّلِّ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَا مُحَمد .
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
اللهّم صّلِّ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَا مُحَمد .
" ألا ليتني في آخر الليل نسمةٌ
بصدرِك تعلو تختفي تتأرجح
ويا ليت أبواب المدينة كلها
تسد وبابًا في فؤادك يفتح "
بصدرِك تعلو تختفي تتأرجح
ويا ليت أبواب المدينة كلها
تسد وبابًا في فؤادك يفتح "
"أمرُّ على( حسابك) كل يوم
أقِّلبُ في النواحي لا أراكا
أقبِّلُ ما (تغرِّده) انتشاءً
(أكبچره)(أفضله) ارتباكاً
(أفعِّلُ رنة التنبيه) إني
أخاف بأن أسابق في هواكا
حسدتُ (إعادة التغريد) ليتي
مكان السهم تلمسه يداكا
أنا والشعر والتغريد ليلاً
وكل متابع عندي فداكا"
أقِّلبُ في النواحي لا أراكا
أقبِّلُ ما (تغرِّده) انتشاءً
(أكبچره)(أفضله) ارتباكاً
(أفعِّلُ رنة التنبيه) إني
أخاف بأن أسابق في هواكا
حسدتُ (إعادة التغريد) ليتي
مكان السهم تلمسه يداكا
أنا والشعر والتغريد ليلاً
وكل متابع عندي فداكا"
يا ليتني أستطيعُ أن ألقاكَ
إن رَفَّ قلبي أو أتتْ ذِكراكَ
يا ليتني أصحُوا وأمسي دائمًا
إمَّا على حرفيْكَ أو رُؤياكَ .
إن رَفَّ قلبي أو أتتْ ذِكراكَ
يا ليتني أصحُوا وأمسي دائمًا
إمَّا على حرفيْكَ أو رُؤياكَ .
"ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبـحرُ مسجور
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسير.."
ومركبي تائِهٌ والبـحرُ مسجور
مِنّي اجتهادٌ وسعيٌ فِي مَنَاكِبها
ومنكَ يا رَبِّ توفيقٌ وتيسير.."
لأميّة بن أبي الصلت يُعاتب ابنه:
غَذوتُك مولودًا وعُلتكَ يافعا
تُعلُّ بما أُدني إليك وتنهلُ
إذا ليلةٌ نابَتك بالشكوِ لم أبِت
لشكواكَ إلا ساهِرا أتملمَلُ
كأنِّي أنا المطروقُ دونك بالذي
طُرِقتَ به دوني، فعَينيَ تهمُلُ
تخافُ الردى نفسي عليك.. وإنها
لتعلَمُ أن الموتَ حتمٌ مؤجَّلُ
فلما بلغتَ السنَّ والغايةَ التي
إليها مدى ما كنتُ فيك أؤملُ
جعلتَ جزائي منكَ جَبهًا وغِلظةً
كأنك أنت المُنعِم المُتفضِّلُ
فليتكَ إذ لم ترعَ حقَّ أُبوّتي
فعلتَ كما الجارُ المُجاورُ يفعلُ!
غَذوتُك مولودًا وعُلتكَ يافعا
تُعلُّ بما أُدني إليك وتنهلُ
إذا ليلةٌ نابَتك بالشكوِ لم أبِت
لشكواكَ إلا ساهِرا أتملمَلُ
كأنِّي أنا المطروقُ دونك بالذي
طُرِقتَ به دوني، فعَينيَ تهمُلُ
تخافُ الردى نفسي عليك.. وإنها
لتعلَمُ أن الموتَ حتمٌ مؤجَّلُ
فلما بلغتَ السنَّ والغايةَ التي
إليها مدى ما كنتُ فيك أؤملُ
جعلتَ جزائي منكَ جَبهًا وغِلظةً
كأنك أنت المُنعِم المُتفضِّلُ
فليتكَ إذ لم ترعَ حقَّ أُبوّتي
فعلتَ كما الجارُ المُجاورُ يفعلُ!
فَلا تَرضى بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوم
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
إنّ العتابَ لبعض الناسِ يُؤلِمهُ
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا .
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا .