وقُلْتُ لهَا: ترَكْتُ النوْمَ ليلًا
وعِشْقِك قدْ غزَانِي فِي منَامِي
فقالَت لِي: لأنكَ نِمتَ عَصْرًا
فدَع عَنكَ التلاعُبَ بِالكَلامِ
وعِشْقِك قدْ غزَانِي فِي منَامِي
فقالَت لِي: لأنكَ نِمتَ عَصْرًا
فدَع عَنكَ التلاعُبَ بِالكَلامِ
احببتُها والله حتى أنني
احببتُ من حبي لها مُغتابها
احببتهُ وهو الكريهُ لإنه
نقّى صحيفتها ، وزاد ثوابها.
احببتُ من حبي لها مُغتابها
احببتهُ وهو الكريهُ لإنه
نقّى صحيفتها ، وزاد ثوابها.
يا قلبُ ويحكَ إن من أحببْتها
رأت الوفاء في الحبِّ غير لزامي
هي لا تبادلُك الغرامَ فناجِني
لمَ أنت في أحضانِها مترامِي؟
رأت الوفاء في الحبِّ غير لزامي
هي لا تبادلُك الغرامَ فناجِني
لمَ أنت في أحضانِها مترامِي؟
تَنَفَّسَ الصُّبْحُ والرَّحْمٰنُ يُكْرِمُنا
بِالخَيْرِ بالفَضْلِ بالإِيْمانِ بالنِّعَمِ
يَا رَبّ حمداً كَمَا يُرْضِيْكَ خَالِقُنا
أَكْرَمْتَنَا بالرِّضى يا واسِعَ الكَرَمِ
بِالخَيْرِ بالفَضْلِ بالإِيْمانِ بالنِّعَمِ
يَا رَبّ حمداً كَمَا يُرْضِيْكَ خَالِقُنا
أَكْرَمْتَنَا بالرِّضى يا واسِعَ الكَرَمِ
"وتغيبُ عنّي ثم تزعمُ أنني
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى "
أنسى هواكَ وَلَستُ أُدرِكُ ما جرى
أما الفؤادُ ففيكَ يَحْيَا دائمًا
واللهِ ما كَذَبَ الشعورُ ولا افْتَرَى
لو كنتَ أبصرْتَ الفؤادَ وشَوْقَهُ
ما ذاقَ جفنكَ هانئًا طعمَ الكرى "
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
اللهّم صّلِّ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَا مُحَمد .
وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ
كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
اللهّم صّلِّ وسَلّمْ عَلى نَبِيْنَا مُحَمد .