"تسابقني العيونُ إليك جَريا
أقول : تمهَّلي ! وتقولُ : هيَّا..
وما أدري أعيني من عصَتْني
أمَ أني كنتُ يا عيني العصيَّا."
أقول : تمهَّلي ! وتقولُ : هيَّا..
وما أدري أعيني من عصَتْني
أمَ أني كنتُ يا عيني العصيَّا."
"وسألتُها بَعد النّوى أشتَقتِ لي؟
ردَّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها مشتاقة لك.."
ردَّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها مشتاقة لك.."
وقُلْتُ لهَا: ترَكْتُ النوْمَ ليلًا
وعِشْقِك قدْ غزَانِي فِي منَامِي
فقالَت لِي: لأنكَ نِمتَ عَصْرًا
فدَع عَنكَ التلاعُبَ بِالكَلامِ
وعِشْقِك قدْ غزَانِي فِي منَامِي
فقالَت لِي: لأنكَ نِمتَ عَصْرًا
فدَع عَنكَ التلاعُبَ بِالكَلامِ
احببتُها والله حتى أنني
احببتُ من حبي لها مُغتابها
احببتهُ وهو الكريهُ لإنه
نقّى صحيفتها ، وزاد ثوابها.
احببتُ من حبي لها مُغتابها
احببتهُ وهو الكريهُ لإنه
نقّى صحيفتها ، وزاد ثوابها.
يا قلبُ ويحكَ إن من أحببْتها
رأت الوفاء في الحبِّ غير لزامي
هي لا تبادلُك الغرامَ فناجِني
لمَ أنت في أحضانِها مترامِي؟
رأت الوفاء في الحبِّ غير لزامي
هي لا تبادلُك الغرامَ فناجِني
لمَ أنت في أحضانِها مترامِي؟
تَنَفَّسَ الصُّبْحُ والرَّحْمٰنُ يُكْرِمُنا
بِالخَيْرِ بالفَضْلِ بالإِيْمانِ بالنِّعَمِ
يَا رَبّ حمداً كَمَا يُرْضِيْكَ خَالِقُنا
أَكْرَمْتَنَا بالرِّضى يا واسِعَ الكَرَمِ
بِالخَيْرِ بالفَضْلِ بالإِيْمانِ بالنِّعَمِ
يَا رَبّ حمداً كَمَا يُرْضِيْكَ خَالِقُنا
أَكْرَمْتَنَا بالرِّضى يا واسِعَ الكَرَمِ