فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
"ياليتني جارٌ بِقُربِ ديارِكم
‏وجِداركم مُتلازمٌ بِجداري"
العَينُ تحلُمُ أن ترَاك وتَلمحَك
يا مَن عجزِتُ مُحاوِلاً أن أشرَحك
الحُبّ لا يَفنى وإن غادَرتَنِي
أو غِبتَ عن عَيني فَقلبي مَطرَحُك
‏"أيا قمراً تبسمَ عن أقاحِ
‏ويا غُصُناً يميلُ مع الرِّياحِ
‏جبينكَ والمقلّدُ والثنايا
‏صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
رقَّت بِوَصفِ جمالكِ الأقوَال
‏ورأتك فافتتنت بكِ العُذّالُ
‏وهبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمّلاً
‏حتى كأنّكِ لِلجمالِ جمَالُ
‏"إنَّ اللياليَ قد قالت وقد صدقت
‏إنّ الجراحَ جراحُ الروحِ لا الجسدِ"
"وتُضيءُ قلبي منكَ أنتَ رسالةٌ
‏عَجبًا أتبخلُ بالرسالةِ والضِّياء؟"
‏خُلِقْتُ مِن الحديدِ أشدَّ قلباً
‏وقد بلِيَ الحديدُ وما بليتُ

- عنترة بن شداد
"ومثلُك لا يُرَدُّ ولا يُعابُ
كشاي العصرِ حلوٌ مُستَطابُ."
فَلَمّا صارَ وُدُّ الناسِ خِبّاً
جَزَيتُ عَلى اِبتِسامٍ بِاِبتِسامِ

وَصِرتُ أَشُكُّ فيمَن أَصطَفيهِ
لِعِلمي أَنَّهُ بَعضُ الأَنامِ

يُحِبُّ العاقِلونَ عَلى التَصافي
وَحُبُّ الجاهِلينَ عَلى الوَسامِ

وَآنَفُ مِن أَخي لِأَبي وَأُمّي
إِذا ما لَم أَجِدهُ مِنَ الكِرامِ

- المتنبي
‏أَرى الحزنَ لا يُجدي على مَنْ فقدتُهُ
‏ولو كان في حزني مزيدٌ لزدتُهُ
‏تغيّرت الأحوالُ بعدَكَ كلها
‏فلستُ أَرى الدُّنيا على ما عهدتُهُ
‏عقدتُ بكَ الإيمانَ بالنُّجحِ واثقاً
‏فحلّت يد الأقدارِ ما قد عقدتُهُ
‏وكان اعتقادي أَنّكَ الدَّهر مسعدي
‏فخانتني الأَيامُ فيما اعتقدتُهُ
‏أردتُ لكَ العمرَ الطويلَ فلم يكنْ
‏سوى ما أَرادَ اللهُ لا ما أَردتُهُ
‏فيا وحشةً من مؤنسٍ قد عدمتهُ
‏ويا وَحْدَةً من صاحبٍ قد فقدتُهُ
‏وداعٍ دعاني باسمهِ ذاكراً له
‏فأَطربني ذكرُ اسمهِ فاستعدتُهُ
‏فقدتُ أَحبَّ الناسِ عندي وخيرهم
‏فمَنْ لائمي فيه إذا ما نَشَدْتُهُ
"وَالْصُبْحُ يُنْسِيْكَ مَا عَانَيْتَ فِي الْسَهَرِ"
"لو إنك دربٍ ممليٍ بالأشواك
أنا لدربك يا منى الروح ساري"
"تسابقني العيونُ إليك جَريا
أقول : تمهَّلي ! وتقولُ : هيَّا..
وما أدري أعيني من عصَتْني
أمَ أني كنتُ يا عيني العصيَّا."
‏"وسألتُها بَعد النّوى أشتَقتِ لي؟
ردَّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك

صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟

وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!

فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها مشتاقة لك.."