" عيناكَ لوحة عشق لفها السحرُ
يغفو ويصحو على اهدابها القمرُ
في رمشها ألّف العصفور أغنيةً
وبين احداقها يُستعذب السّفرُ "
يغفو ويصحو على اهدابها القمرُ
في رمشها ألّف العصفور أغنيةً
وبين احداقها يُستعذب السّفرُ "
إن كان حُلمك أن يُحبَكِ شاعِر
ها قد أتيتك شاعرًا فخُذيني
كُلّ البِلاد غريبة أطوارها
وعيُون غيرك لاتضمّ سنيني
ها قد أتيتك شاعرًا فخُذيني
كُلّ البِلاد غريبة أطوارها
وعيُون غيرك لاتضمّ سنيني
دَواؤُكَ فِـيكَ وَ ما تُبصِرُ
وَ دَاؤُكَ مِنكَ وَ ما تَشعُرُ
أَتَــزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير
وَ فيكَ اِنطَوىٰ العالَمُ الأَكبَرُ
- عـلي بن أبي طَـالب
وَ دَاؤُكَ مِنكَ وَ ما تَشعُرُ
أَتَــزعُمُ أَنَّكَ جُرمٌ صَغير
وَ فيكَ اِنطَوىٰ العالَمُ الأَكبَرُ
- عـلي بن أبي طَـالب
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبر
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبر
كَثُرَ الشَّكُ والإختلافُ وكلٌ
يدعي أنهُ الصِّراطُ السويِّ
فَتَمسَّكتُ بِلا إلهَ إلاّ أللَّه
وحُبي لِمُحمَّدٍ وعلي..
فازَ كَلبٌ بِحُبِ أصحابِ كَهفٍ
فَكيفَ لا أفُوزُ بِحُبِ آلِ النَّبي
يدعي أنهُ الصِّراطُ السويِّ
فَتَمسَّكتُ بِلا إلهَ إلاّ أللَّه
وحُبي لِمُحمَّدٍ وعلي..
فازَ كَلبٌ بِحُبِ أصحابِ كَهفٍ
فَكيفَ لا أفُوزُ بِحُبِ آلِ النَّبي
يا صاحباً لي أن يغب فعهودهُ
لم تنسَ حيث تناست الغيابُ
أرسلت تمراً بل نوى فقبلتهُ
بيدِ الودَادِ فما عليك عتابُ
وإذا تباعدت الجسوم فودُّنا
باقٍ ونحنُ على النوى أحبابُ
لم تنسَ حيث تناست الغيابُ
أرسلت تمراً بل نوى فقبلتهُ
بيدِ الودَادِ فما عليك عتابُ
وإذا تباعدت الجسوم فودُّنا
باقٍ ونحنُ على النوى أحبابُ
يَا من أُكِنّ لهُ وجِدًا وصبابةً
رِفقًا بِقلبِ مُحبٍ قد تفطّرا
يرجوا وِصالكَ ولا ترجوا وصالَهُ
كأن لم يُكن حُبنا إلا بِضعة أشهُرا
كأني لم أكن مثلَ مَا أسميتني
مُهجة فؤادي وجابريّ إن تكسّرا
كأني لم أكُن إذا أتيتني فزِعًا
عُدت ووجهُك ضاحِكًا مُستبشِرا
مالي أراكَ غدوتَ خصيمًا
وكأننا خصمانِ يومَ المحشرا
أمهلتُ قلبي يومينِ وثلاثةً
وأحكمتُ عقلي بِالتي هيَ أشطرا
الحُب إن لم يكُن مُتبادلًا
لا خيرَ فيهِ وإن ملكتَ الأقمُرا.
رِفقًا بِقلبِ مُحبٍ قد تفطّرا
يرجوا وِصالكَ ولا ترجوا وصالَهُ
كأن لم يُكن حُبنا إلا بِضعة أشهُرا
كأني لم أكن مثلَ مَا أسميتني
مُهجة فؤادي وجابريّ إن تكسّرا
كأني لم أكُن إذا أتيتني فزِعًا
عُدت ووجهُك ضاحِكًا مُستبشِرا
مالي أراكَ غدوتَ خصيمًا
وكأننا خصمانِ يومَ المحشرا
أمهلتُ قلبي يومينِ وثلاثةً
وأحكمتُ عقلي بِالتي هيَ أشطرا
الحُب إن لم يكُن مُتبادلًا
لا خيرَ فيهِ وإن ملكتَ الأقمُرا.