قلتُ: السلامُ على "هُدى"، فتلفّتَت
"سلمى"،ورجَّعَتِ السلامَ "هَنَاءُ"
وتبسَّمت "هِندٌ"، وقالت: مرحبًا
"لُبنَى"، وقَوَّمَتِ الحِجَابَ "رجَاءُ"
وتَقَدَّمَت نحوي "سميَّةُ"، وارتَقَت
مِن خَلفِهِنَّ تَشُوفُنِي "هيفَاءُ"!
مهلا جميلاتِ الحياةِ فإنِّني
في الحُب شَيخٌ بَاذِخٌ مِعطَاء
"سلمى"،ورجَّعَتِ السلامَ "هَنَاءُ"
وتبسَّمت "هِندٌ"، وقالت: مرحبًا
"لُبنَى"، وقَوَّمَتِ الحِجَابَ "رجَاءُ"
وتَقَدَّمَت نحوي "سميَّةُ"، وارتَقَت
مِن خَلفِهِنَّ تَشُوفُنِي "هيفَاءُ"!
مهلا جميلاتِ الحياةِ فإنِّني
في الحُب شَيخٌ بَاذِخٌ مِعطَاء
فَصِيح
Voice message
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ،
أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر.
عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
وترقص الأضواء... كالأقمار في نهَرْ
يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر
كأنما تنبض في غوريهما النجوم
أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر.
عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
وترقص الأضواء... كالأقمار في نهَرْ
يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر
كأنما تنبض في غوريهما النجوم
عانقتُها يومَ النَّوَى ولدمعِها
متحدَّرٌ ولقلِبها خفقانُ
ولِسانُها خَرس ولكن للهوى
في دمعِ مقلتها فمٌ ولِسانُ
وحتى إذا احترّ الوَداع وأَحرقتْ
أكبادَنا بلهيبها الأشجانُ
لاحت بدورُ التِّمّ تحت برَاقِع
ثم انثنى تحتَ المُروطِ البان
وأَفضْنَ ماءَ عيونِهنّ فجال في
تلك الخدودِ كأنّه عِقْيان.
- تميم الفاطمي
متحدَّرٌ ولقلِبها خفقانُ
ولِسانُها خَرس ولكن للهوى
في دمعِ مقلتها فمٌ ولِسانُ
وحتى إذا احترّ الوَداع وأَحرقتْ
أكبادَنا بلهيبها الأشجانُ
لاحت بدورُ التِّمّ تحت برَاقِع
ثم انثنى تحتَ المُروطِ البان
وأَفضْنَ ماءَ عيونِهنّ فجال في
تلك الخدودِ كأنّه عِقْيان.
- تميم الفاطمي
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد
لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ
بِمَعرِفَتي مِنهُ بِما يَتَكَلَّفُ
وَمِنهُنَّ أَلّا يَعرِضَ الدَهرُ ذُكرَها
عَلى القَلبِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تَتلَفُ
وَحُبٌّ بَدا بِالجِسمِ وَاللَونِ ظاهِرٌ
وَحُبٌّ لَدى نَفسي مِنَ الرَوحِ أَلطَفُ
وَحُبٌّ هُوَ الداءُ العَياءُ بِعَينِهِ
لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَلَيَّ فَأَدنَفُ .
لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ
بِمَعرِفَتي مِنهُ بِما يَتَكَلَّفُ
وَمِنهُنَّ أَلّا يَعرِضَ الدَهرُ ذُكرَها
عَلى القَلبِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تَتلَفُ
وَحُبٌّ بَدا بِالجِسمِ وَاللَونِ ظاهِرٌ
وَحُبٌّ لَدى نَفسي مِنَ الرَوحِ أَلطَفُ
وَحُبٌّ هُوَ الداءُ العَياءُ بِعَينِهِ
لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَلَيَّ فَأَدنَفُ .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيأكلك القلب حتى يموت
وتشربك العين حد العمى
وتشربك العين حد العمى
أعيذُ حُسنكِ أن تغتالَ رقتهُ
جحافلُ الحُزنِ أو جيشٌ من القلقِ
أعيذُ صوتًا تخصُّ الروحَ نبرتهُ
بسورةِ الحمدِ والآياتِ في الفلقِ
أستودعُ الله وجهًا بتُ أعشقهُ
متى تبسّم ضجَّ الكونُ بالألقِ
جحافلُ الحُزنِ أو جيشٌ من القلقِ
أعيذُ صوتًا تخصُّ الروحَ نبرتهُ
بسورةِ الحمدِ والآياتِ في الفلقِ
أستودعُ الله وجهًا بتُ أعشقهُ
متى تبسّم ضجَّ الكونُ بالألقِ
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشًا قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرًّا كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشًا قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرًّا كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ
أَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابا
لا عَيبَ في العَيشِ إِلّا خَوفَ غَيبَتُكُم
إِنَّ السُرورَ إِذا ما غِبتُمُ غابا.
- أبو هلال العسكري
أَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابا
لا عَيبَ في العَيشِ إِلّا خَوفَ غَيبَتُكُم
إِنَّ السُرورَ إِذا ما غِبتُمُ غابا.
- أبو هلال العسكري
لا تبتئس كلي معكْ
طرْفاً يجففُ أدمعَكْ
لا تصطلي نارَ الأنين
و قد خُلقتُ لأسمعَكْ
أنسيتَ أني الاحتواءُ
تركتُ سلفاً أضلعَكْ ؟
أنسيتَ شهْقَ الانشطارِ
شُطرتُ منكَ لأتبعَكْ ؟
لا و الذي رفعَ السماء
وجعلَ جفني مخدعَكْ
فلأوهبنك كل عمري
شرط هبْني موجعَكْ
طرْفاً يجففُ أدمعَكْ
لا تصطلي نارَ الأنين
و قد خُلقتُ لأسمعَكْ
أنسيتَ أني الاحتواءُ
تركتُ سلفاً أضلعَكْ ؟
أنسيتَ شهْقَ الانشطارِ
شُطرتُ منكَ لأتبعَكْ ؟
لا و الذي رفعَ السماء
وجعلَ جفني مخدعَكْ
فلأوهبنك كل عمري
شرط هبْني موجعَكْ
من بديع اللّغة العربيّة
قول الشّاعر قيس بن الملوّح :
أقولُ لظبيٍ مَرَّ بي وهو سائرٌ
أأنت أخُو ليلی فقال : يُقَـالُ
فَقُلْتُ أفي وادي الأراكةِ والحمیْ
يُقالُ بظلٍ فيه ؟ قالَ : يُقَالُ
فقلتُ : يُقَالُ المُسْتجيرُ بعفوكُمْ
إذا مَا جَنَی ذنباً فقال : يُقَالُ
( يُقَالُ ) هنا أتت بثلاثة معانٍ :
1 - من القول
2 - من القيلولة
3 - من اﻹقالة
قول الشّاعر قيس بن الملوّح :
أقولُ لظبيٍ مَرَّ بي وهو سائرٌ
أأنت أخُو ليلی فقال : يُقَـالُ
فَقُلْتُ أفي وادي الأراكةِ والحمیْ
يُقالُ بظلٍ فيه ؟ قالَ : يُقَالُ
فقلتُ : يُقَالُ المُسْتجيرُ بعفوكُمْ
إذا مَا جَنَی ذنباً فقال : يُقَالُ
( يُقَالُ ) هنا أتت بثلاثة معانٍ :
1 - من القول
2 - من القيلولة
3 - من اﻹقالة
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً
وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ
تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ
يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي
وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ
وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ
فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا
فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ
وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن
إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ
دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ
فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ
أكاد أجنُّ من فرط اندفاعي
وضيق الأرض رغم الاتساعِ
أريدُ العيش حلْماً بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
أنا الأمّ ، الفتاة ، الطفل حيناً
وشاعرةٌ تئنّ بغير داعِ
إذا كانت سنين العمر بحرًا
فقد بللت من أزلٍ شراعي
و إن كان الصراع صراع غابٍ
فكم راقصتُ أبطال السباعٍ ".
" وإن قالوا لها قلبٌ ضعيفٌ !
اقول نعم ضعيفٌ في الوداعِ
وبي من قسوة المدني شيءٌ
وبي من دفء سكان المراعي
يواجهني الزمان بألف وحشٍ
ويجبرني الطريق على الضياعِ
وبي ضجرٌ ويأسٌ غير أني
أعيــد بكل فـجـر اختراعي
وضيق الأرض رغم الاتساعِ
أريدُ العيش حلْماً بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
أنا الأمّ ، الفتاة ، الطفل حيناً
وشاعرةٌ تئنّ بغير داعِ
إذا كانت سنين العمر بحرًا
فقد بللت من أزلٍ شراعي
و إن كان الصراع صراع غابٍ
فكم راقصتُ أبطال السباعٍ ".
" وإن قالوا لها قلبٌ ضعيفٌ !
اقول نعم ضعيفٌ في الوداعِ
وبي من قسوة المدني شيءٌ
وبي من دفء سكان المراعي
يواجهني الزمان بألف وحشٍ
ويجبرني الطريق على الضياعِ
وبي ضجرٌ ويأسٌ غير أني
أعيــد بكل فـجـر اختراعي
رمضانُ يوشكُ أن يَهُبَّ هَبوبُهُ
وتَذوبَ في نفحاتِهِ أرواحُنا
هذي نسائمُهُ وتلك طُيوبُهُ
كالأُمنِياتِ البِيضِ إذ تجتاحُنا.
وتَذوبَ في نفحاتِهِ أرواحُنا
هذي نسائمُهُ وتلك طُيوبُهُ
كالأُمنِياتِ البِيضِ إذ تجتاحُنا.