صباح الخير أشرقت الشموس
وغاب عن الميامين العبوس
صباح نسائم الأفراح يسري
لأفئدة سمت فيها النفوس
صباح محبةٍ ونجاح سعيٍ
يزيد الرزق فيه والفلوس
تفاؤلنا يذلل كل صعبٍ
لتثمر بالتباشير الدروس
فمن أدّى وكافح سوف يحظى
بخيرٍٍ إن آفتنا الجلوس
-حازم الجبرين
وغاب عن الميامين العبوس
صباح نسائم الأفراح يسري
لأفئدة سمت فيها النفوس
صباح محبةٍ ونجاح سعيٍ
يزيد الرزق فيه والفلوس
تفاؤلنا يذلل كل صعبٍ
لتثمر بالتباشير الدروس
فمن أدّى وكافح سوف يحظى
بخيرٍٍ إن آفتنا الجلوس
-حازم الجبرين
بالأمسِ كانوا مِلءَ منزلنا
واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
وكأنما الصمت الذي هبطت
أثقالُه في الدار إذ غربوا
إغفاءةَ المحمومِ هدأتها
فيها يشيعُ الهمُ والتعبُ
ذهبوا ، أجل ذهبوا ومسكنُهم
في القلبِ ما شطوا وما قربوا
واليوم ويح اليوم قد ذهبوا
وكأنما الصمت الذي هبطت
أثقالُه في الدار إذ غربوا
إغفاءةَ المحمومِ هدأتها
فيها يشيعُ الهمُ والتعبُ
ذهبوا ، أجل ذهبوا ومسكنُهم
في القلبِ ما شطوا وما قربوا
ماكانَ هجراً، ولا كْبراً، ولا أذى
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ
تساؤل الليلة :
"فكيفَ أحيا وتحتَ الأرضِ أوردتي
وفي الترابِ مِنَ الأحبابِ لي مُدنُ؟"
"فكيفَ أحيا وتحتَ الأرضِ أوردتي
وفي الترابِ مِنَ الأحبابِ لي مُدنُ؟"
مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُ
وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ
ما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ
عَنّي إِلى سِوايَ مُنصَرِفُ
فَالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ
ماليَ قوتٌ وَهَمّيَ الشَرَفُ
أَنا راضٍ بِالعسرِ وَاليَسارِ فَما
تُدخلُني ذِلَةً وَلا صَلفُ
- علي بن ابي طالب ع
وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ
ما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ
عَنّي إِلى سِوايَ مُنصَرِفُ
فَالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ
ماليَ قوتٌ وَهَمّيَ الشَرَفُ
أَنا راضٍ بِالعسرِ وَاليَسارِ فَما
تُدخلُني ذِلَةً وَلا صَلفُ
- علي بن ابي طالب ع
فَصِيح
مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُ وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ ما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ عَنّي إِلى سِوايَ مُنصَرِفُ فَالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ ماليَ قوتٌ وَهَمّيَ الشَرَفُ أَنا راضٍ بِالعسرِ وَاليَسارِ فَما تُدخلُني ذِلَةً وَلا صَلفُ - علي…
أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ
وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
فَصَيِّرها لِنَفسِكَ رَأسُ مالٍ
وَصَيِّر بَعدَها التَقوى بِضاعَه
تَحُز رِبحاً وَتُغني عَن بَخيلٍ
وَتَنعَمُ في الجِنانِ بِصَبرِ ساعَه
- علي بن ابي طالب ع
وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة
فَصَيِّرها لِنَفسِكَ رَأسُ مالٍ
وَصَيِّر بَعدَها التَقوى بِضاعَه
تَحُز رِبحاً وَتُغني عَن بَخيلٍ
وَتَنعَمُ في الجِنانِ بِصَبرِ ساعَه
- علي بن ابي طالب ع
"لي صاحبٌ عَذْبُ المودةِ صادقٌ
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ
يُعطي ولا يَرجو العطاءَ وغيرُهُ
يُعطيكَ لكنْ ما يُؤَمِّلُ أَكثرُ
كلُّ الذينَ صَحِبتُهمْ مِن بَعدِهِ
ثَبَثُوا وفي نصفِ الطريقِ تَعثَّروا"
تتغيَّرُ الدنيا ولا يَتغيَّرُ
ما كانَ في دنيايَ إلا غَيمةً
تَحنو عليّ بظِلِّها أو تُمْطِرُ
يُعطي ولا يَرجو العطاءَ وغيرُهُ
يُعطيكَ لكنْ ما يُؤَمِّلُ أَكثرُ
كلُّ الذينَ صَحِبتُهمْ مِن بَعدِهِ
ثَبَثُوا وفي نصفِ الطريقِ تَعثَّروا"
لا يزالُ المرءُ ما عاش لهُ
حاجةٌ في الصَّدرِ منهُ تعتلِجْ
رُبَّ أمرٍ قد تضايقت بهِ
ثم يأتي اللهُ منهُ بالفرجْ
- أبو العتاهية
حاجةٌ في الصَّدرِ منهُ تعتلِجْ
رُبَّ أمرٍ قد تضايقت بهِ
ثم يأتي اللهُ منهُ بالفرجْ
- أبو العتاهية
الشَوقُ أعلنَ حـربهُ وتمرَّدا
وأنا الأسيرُ على الغرامِ مُقيَّـدا
قيَّدتَني يا ذا الجمـالِ بلهفـةٍ
فسجَنتَ قلبي في الهيامِ مُؤبَّـدا
يا مالكاً خَفْقَ القلوبِ ونبْضها
يا مَن هواهُ على الأنام تفرَّدا
إنْ لاح طيفكَ تقشعِّرُ هواجسي
و أزِيزُ همسكَ في الجوارحِ أرعـدا
وأنا الأسيرُ على الغرامِ مُقيَّـدا
قيَّدتَني يا ذا الجمـالِ بلهفـةٍ
فسجَنتَ قلبي في الهيامِ مُؤبَّـدا
يا مالكاً خَفْقَ القلوبِ ونبْضها
يا مَن هواهُ على الأنام تفرَّدا
إنْ لاح طيفكَ تقشعِّرُ هواجسي
و أزِيزُ همسكَ في الجوارحِ أرعـدا
ما كلُ ماضٍ لا نودُّ رجوعَهُ
لكنّما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقَها
ففراقُ مَن سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا، والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لا يعني الرضا، لكنّنا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟
لكنّما، لا يُستعادُ فواتُ
أو كلُ نفسٍ نستطيعُ فراقَها
ففراقُ مَن سكنَ الفؤادَ، مماتُ
فإذا صمتنا، والحبيبُ مهاجرٌ
بعضُ الشعورِ تخونهُ الكلماتُ
فالصمتُ لا يعني الرضا، لكنّنا
موتى، فهل يتحدثُ الأمواتُ؟
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فَقوموا
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه