فَصِيح
15.6K subscribers
394 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
حينَ اكتشَفتُكِ
لم يكُن قصدي اكتِشافُك
فأنا الذي ما كنتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ،
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ ..
دومًا أربعةْ
وبأنَّ شَمسًا واحدةْ
وبأنَّ بدرًا واحدًا ..
فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ
لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ
كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ
فأضَفتِ بَدرًا ثانيًا
وأضفتِ شمسًا ثانيةْ
وأضفتِ فَصلاً خامِسًا ..
ما أروَعَهْ
"غدًا نُبدِّلُ مِيمًا في "مَتى" ألفًا
يا ربِّ صَبرًا وحَقق ذلكَ الأملا"
"عاشِر أصيلاً إذا جارَ الزمانُ عليك يجودُ."
فلربما اتّسعَ المضيقُ
و ربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى
يا قلبُ لا تبكي عليها إنها
‏تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعَبُ
‏يا قَلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
‏إني عزيزٌ شامخٌ لا أُغلَبُ
‏أنت الذي أكرمت فقر شعورِها
‏وجعلت مِنها ثعلبًا يتقلبُ
‏حتى تمادت بالفراق كأنها
‏تراكَ شيئًا تافهًا لا يُحسبُ
‏ونَسيتَ أنك مِن رجالٍ بأسهم
‏يلوي الحديد وبالصواعقِ يضربُ
سأترك حبكم من غيرِ بغضٍ
‏وذاك لكثرة الشركاءِ فيهِ

‏إذا وقع الذباب على طعامٍ
‏رفعت يدي ونفسي تشتهيهِ

‏وتجتنبُ الأسود ورودَ ماءٍ
‏إذا كان الكلاب ولغنَ فيهِ

- الإمام الشافعي
أراكَ هَجَرتَني هَجرًا طَويلًا
‏وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكَا

‏- البهاء زهير.
وَما الدَهرُ يَومًا واحِدًا في اختِلافِهِ
‏وَما كُلُّ أَيّامِ الفَتى بِسَواءِ
‏وَما هُوَ إِلّا يَومُ بُؤسٍ وَشِدَّةٍ
‏وَيَومُ سُرورٍ مَرَّةً وَرَخاءِ
‏وَما كُلُّ ما لَم أَرجُ أُحرَمُ نَفعَهُ
‏وَما كُلُّ ما أَرجوهُ أَهلَ رَجاءِ

- ‏أبو العتاهية
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
وَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُ

مَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ الخَلقَ جُمِّعَ في
شَخصٍ فَفيكَ بَيانٌ لَيسَ يَدفَعُهُ
صباح الخير أشرقت الشموس
‏وغاب عن الميامين العبوس

‏صباح نسائم الأفراح يسري
‏لأفئدة سمت فيها النفوس

‏صباح محبةٍ ونجاح سعيٍ
‏يزيد الرزق فيه والفلوس

‏تفاؤلنا يذلل كل صعبٍ
‏لتثمر بالتباشير الدروس

‏فمن أدّى وكافح سوف يحظى
‏بخيرٍٍ إن آفتنا الجلوس

-حازم الجبرين
كُلّي بكُلكَ ممزوجٌ ومتصلُ
والنائباتُ التي تؤذيكَ تؤذيني
" مساءُ الخَيرِ يَا عَذبَ السَّجَايَا
‏وَيَا حُبًّا تَشَبَّثَ بالحنَايَا "
بالأمسِ كانوا مِلءَ منزلنا
واليوم ويح اليوم قد ذهبوا

وكأنما الصمت الذي هبطت
أثقالُه في الدار إذ غربوا

إغفاءةَ المحمومِ هدأتها
فيها يشيعُ الهمُ والتعبُ

ذهبوا ، أجل ذهبوا ومسكنُهم
في القلبِ ما شطوا وما قربوا
أكُلَما جَنَّ ليلٌ بِتَّ تذكرُهم؟!
ماكانَ هجراً، ولا كْبراً، ولا أذى
‏أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
‏كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
‏تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ
‏تساؤل الليلة :

"فكيفَ أحيا وتحتَ الأرضِ أوردتي
‏وفي الترابِ مِنَ الأحبابِ لي مُدنُ؟"
مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُ
وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ

ما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ
عَنّي إِلى سِوايَ مُنصَرِفُ

فَالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ
ماليَ قوتٌ وَهَمّيَ الشَرَفُ

أَنا راضٍ بِالعسرِ وَاليَسارِ فَما
تُدخلُني ذِلَةً وَلا صَلفُ


- علي بن ابي طالب ع