فَلَا تدَعْ رَعْيَ مَا قَد كُنتَ تَعلَمُهُ
مِنِّي يَقِينًا وَتَهْجُرَنِي عَلَى الظِّنَنًِ
مِنِّي يَقِينًا وَتَهْجُرَنِي عَلَى الظِّنَنًِ
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فَقوموا
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
حينَ اكتشَفتُكِ
لم يكُن قصدي اكتِشافُك
فأنا الذي ما كنتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ،
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ ..
دومًا أربعةْ
وبأنَّ شَمسًا واحدةْ
وبأنَّ بدرًا واحدًا ..
فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ
لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ
كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ
فأضَفتِ بَدرًا ثانيًا
وأضفتِ شمسًا ثانيةْ
وأضفتِ فَصلاً خامِسًا ..
ما أروَعَهْ
لم يكُن قصدي اكتِشافُك
فأنا الذي ما كنتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ،
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ ..
دومًا أربعةْ
وبأنَّ شَمسًا واحدةْ
وبأنَّ بدرًا واحدًا ..
فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ
لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ
كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ
فأضَفتِ بَدرًا ثانيًا
وأضفتِ شمسًا ثانيةْ
وأضفتِ فَصلاً خامِسًا ..
ما أروَعَهْ
فلربما اتّسعَ المضيقُ
و ربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى
و ربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى
يا قلبُ لا تبكي عليها إنها
تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعَبُ
يا قَلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
إني عزيزٌ شامخٌ لا أُغلَبُ
أنت الذي أكرمت فقر شعورِها
وجعلت مِنها ثعلبًا يتقلبُ
حتى تمادت بالفراق كأنها
تراكَ شيئًا تافهًا لا يُحسبُ
ونَسيتَ أنك مِن رجالٍ بأسهم
يلوي الحديد وبالصواعقِ يضربُ
تهوى الفِراق وبالمشاعِر تلعَبُ
يا قَلبُ لا ترضى علينا ذِلةً
إني عزيزٌ شامخٌ لا أُغلَبُ
أنت الذي أكرمت فقر شعورِها
وجعلت مِنها ثعلبًا يتقلبُ
حتى تمادت بالفراق كأنها
تراكَ شيئًا تافهًا لا يُحسبُ
ونَسيتَ أنك مِن رجالٍ بأسهم
يلوي الحديد وبالصواعقِ يضربُ
سأترك حبكم من غيرِ بغضٍ
وذاك لكثرة الشركاءِ فيهِ
إذا وقع الذباب على طعامٍ
رفعت يدي ونفسي تشتهيهِ
وتجتنبُ الأسود ورودَ ماءٍ
إذا كان الكلاب ولغنَ فيهِ
- الإمام الشافعي
وذاك لكثرة الشركاءِ فيهِ
إذا وقع الذباب على طعامٍ
رفعت يدي ونفسي تشتهيهِ
وتجتنبُ الأسود ورودَ ماءٍ
إذا كان الكلاب ولغنَ فيهِ
- الإمام الشافعي
وَما الدَهرُ يَومًا واحِدًا في اختِلافِهِ
وَما كُلُّ أَيّامِ الفَتى بِسَواءِ
وَما هُوَ إِلّا يَومُ بُؤسٍ وَشِدَّةٍ
وَيَومُ سُرورٍ مَرَّةً وَرَخاءِ
وَما كُلُّ ما لَم أَرجُ أُحرَمُ نَفعَهُ
وَما كُلُّ ما أَرجوهُ أَهلَ رَجاءِ
- أبو العتاهية
وَما كُلُّ أَيّامِ الفَتى بِسَواءِ
وَما هُوَ إِلّا يَومُ بُؤسٍ وَشِدَّةٍ
وَيَومُ سُرورٍ مَرَّةً وَرَخاءِ
وَما كُلُّ ما لَم أَرجُ أُحرَمُ نَفعَهُ
وَما كُلُّ ما أَرجوهُ أَهلَ رَجاءِ
- أبو العتاهية
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
وَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُ
مَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ الخَلقَ جُمِّعَ في
شَخصٍ فَفيكَ بَيانٌ لَيسَ يَدفَعُهُ
وَالسِرُّ حَيثُ يَشاءُ اللَهُ يودِعُهُ
مَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ الخَلقَ جُمِّعَ في
شَخصٍ فَفيكَ بَيانٌ لَيسَ يَدفَعُهُ
صباح الخير أشرقت الشموس
وغاب عن الميامين العبوس
صباح نسائم الأفراح يسري
لأفئدة سمت فيها النفوس
صباح محبةٍ ونجاح سعيٍ
يزيد الرزق فيه والفلوس
تفاؤلنا يذلل كل صعبٍ
لتثمر بالتباشير الدروس
فمن أدّى وكافح سوف يحظى
بخيرٍٍ إن آفتنا الجلوس
-حازم الجبرين
وغاب عن الميامين العبوس
صباح نسائم الأفراح يسري
لأفئدة سمت فيها النفوس
صباح محبةٍ ونجاح سعيٍ
يزيد الرزق فيه والفلوس
تفاؤلنا يذلل كل صعبٍ
لتثمر بالتباشير الدروس
فمن أدّى وكافح سوف يحظى
بخيرٍٍ إن آفتنا الجلوس
-حازم الجبرين