"لَم أدرِ ما غُربَةُ الأوطانِ وهوَ معي
وخاطري -أينَ كُنَّا- غيرُ مُنزَعِجِ."
- ابن الفارض.
وخاطري -أينَ كُنَّا- غيرُ مُنزَعِجِ."
- ابن الفارض.
من ذا الَّذي يأتي عليَّ بخاله ِ
كخالي عليٌّ ذي النّدى وعقيلِ
- جُعْدة بن هُبَيْرة المَخْزُوميّ
كخالي عليٌّ ذي النّدى وعقيلِ
- جُعْدة بن هُبَيْرة المَخْزُوميّ
فَصِيح
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ ! لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها لكنني في حبها أتلعثمُ
رجلٌ وما استسلمْتُ قَبْلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفهُ
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
- امرؤ القيس .
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفهُ
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
- امرؤ القيس .
"مُقَلٌ بالدّمعِ غَرْقَى
وفؤادٌ طار خَفْقَا
وتَجَنّ وتَثَنٍّ
شقَّ جَيبَ الصبرِ شَقَّا
يا ثِقاتي خبِّروني
عن حديث اليوم حقَّا
أكذا كلُّ محبٍّ
فارقَ الأحبابَ يشقى؟"
- الشريف الشمسي المكي.
وفؤادٌ طار خَفْقَا
وتَجَنّ وتَثَنٍّ
شقَّ جَيبَ الصبرِ شَقَّا
يا ثِقاتي خبِّروني
عن حديث اليوم حقَّا
أكذا كلُّ محبٍّ
فارقَ الأحبابَ يشقى؟"
- الشريف الشمسي المكي.
فَلَا تدَعْ رَعْيَ مَا قَد كُنتَ تَعلَمُهُ
مِنِّي يَقِينًا وَتَهْجُرَنِي عَلَى الظِّنَنًِ
مِنِّي يَقِينًا وَتَهْجُرَنِي عَلَى الظِّنَنًِ
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فَقوموا
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائهِ
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لحنًا
علَى فَمِ مَن نتُوقُ إلى لِقَائِه
حينَ اكتشَفتُكِ
لم يكُن قصدي اكتِشافُك
فأنا الذي ما كنتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ،
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ ..
دومًا أربعةْ
وبأنَّ شَمسًا واحدةْ
وبأنَّ بدرًا واحدًا ..
فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ
لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ
كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ
فأضَفتِ بَدرًا ثانيًا
وأضفتِ شمسًا ثانيةْ
وأضفتِ فَصلاً خامِسًا ..
ما أروَعَهْ
لم يكُن قصدي اكتِشافُك
فأنا الذي ما كنتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا ،
أو معَهْ
أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ
ستظَلُّ ..
دومًا أربعةْ
وبأنَّ شَمسًا واحدةْ
وبأنَّ بدرًا واحدًا ..
فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ
لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ
كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ
فأضَفتِ بَدرًا ثانيًا
وأضفتِ شمسًا ثانيةْ
وأضفتِ فَصلاً خامِسًا ..
ما أروَعَهْ
فلربما اتّسعَ المضيقُ
و ربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى
و ربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى