اتسمع معي سؤال المطر ؟ عزف الغيم من خلفه لضحكاتٍ ودفء قلب ولمعة عين ،
خجل صوت وهمسة روح واندماج جنبين ،
اتسمع رعدًا مع غضب؟
كيف لسعادةٍ تسلب بطرفة عين !
كيف لمعطفٍ يتمزق فيصبح موطن برد يلبد جلداً بين حجر وطين ،
كيف تحيك اماً شعرها، حول عنق صغير رضيع ، وكيف يلجم والدا ابنه
ويسحق قلبه بشماله واليمين
كيف بحجم عمق الفرحة يكون الألم.
كدستور ودين
وبحجم الامان يكون قسر الامين
ينزع من الملاك الجناح ويعطى كل قاسٍِ اثيم
ليعزف بظلم تلك الضحكات بموسيقى الغيم
ويرسم ذكرى دفء العين وبسمة تشرد من الم بين كل مطر وحين
هل رأيت شر ملائكية الاثمين ؟
هل سمعت حيرة المطر حين جهش منه الحنين؟
-سيف الدين عمار
خجل صوت وهمسة روح واندماج جنبين ،
اتسمع رعدًا مع غضب؟
كيف لسعادةٍ تسلب بطرفة عين !
كيف لمعطفٍ يتمزق فيصبح موطن برد يلبد جلداً بين حجر وطين ،
كيف تحيك اماً شعرها، حول عنق صغير رضيع ، وكيف يلجم والدا ابنه
ويسحق قلبه بشماله واليمين
كيف بحجم عمق الفرحة يكون الألم.
كدستور ودين
وبحجم الامان يكون قسر الامين
ينزع من الملاك الجناح ويعطى كل قاسٍِ اثيم
ليعزف بظلم تلك الضحكات بموسيقى الغيم
ويرسم ذكرى دفء العين وبسمة تشرد من الم بين كل مطر وحين
هل رأيت شر ملائكية الاثمين ؟
هل سمعت حيرة المطر حين جهش منه الحنين؟
-سيف الدين عمار
أعفو لأنيَّ أستحقُُ
رحابةَ الغفرانِ يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفران روحَكَ ربما
لكنَّما روحي التي تتحرَّرُ!
-روضة الحاج
رحابةَ الغفرانِ يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفران روحَكَ ربما
لكنَّما روحي التي تتحرَّرُ!
-روضة الحاج
من قال أن الوقت قد يُنسينـي؟
أو أن عيني قد يكفُ بكاهـا؟
أيّام مضت والدمعُ لا يعفينـي
يامن بموتك ماتت الأشـيـاء
أو أن عيني قد يكفُ بكاهـا؟
أيّام مضت والدمعُ لا يعفينـي
يامن بموتك ماتت الأشـيـاء
"فَهِمتُ مَعنى الهَوى مِن وَحيِ طَرفَكِ لي
إِنَّ الحِوارَ لَمَفهومٌ مِنَ الحَوَرِ"
إِنَّ الحِوارَ لَمَفهومٌ مِنَ الحَوَرِ"
لأقضينَّ حياتي كلها كمدًا
مُشَتَّتَ الشملِ حتَّى آخِرِ الأَبَدِ
وأَبذُلَنَّ مَصُونَ الدمع مُطَّرِدًا
وَجدًا عليكَ وحُزنًا فيكَ لم يَبِدِ
أبكي عليك لِدارٍ لا أَنيسَ بها
تكُونُ فيها غريبَ الأَهلِ والوَلدِ.
- المنفلوطي
مُشَتَّتَ الشملِ حتَّى آخِرِ الأَبَدِ
وأَبذُلَنَّ مَصُونَ الدمع مُطَّرِدًا
وَجدًا عليكَ وحُزنًا فيكَ لم يَبِدِ
أبكي عليك لِدارٍ لا أَنيسَ بها
تكُونُ فيها غريبَ الأَهلِ والوَلدِ.
- المنفلوطي
إذا الخِلّ لَمْ يَهْجُرْكَ إلاّ مَلالَة
فليسَ لهُ إلا الفراقَ عتابُ
إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّة ما أُرِيدُهُ
فعندي لأخرى عزمةٌ وركابُ
وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن
يكُن فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ
فليسَ لهُ إلا الفراقَ عتابُ
إذَا لَمْ أجِدْ مِنْ خُلّة ما أُرِيدُهُ
فعندي لأخرى عزمةٌ وركابُ
وَلَيْسَ فرَاقٌ ما استَطَعتُ، فإن
يكُن فراقٌ على حالٍ فليسَ إيابُ
قالت العرب:
أنتَ تَئِق وأنا مَئِق فكيف نتّفِق ؟
- التّئِق: سريع الغضب.
- المَئِق: سريع البكاء.
أنتَ تَئِق وأنا مَئِق فكيف نتّفِق ؟
- التّئِق: سريع الغضب.
- المَئِق: سريع البكاء.
أنت الذي من همسةٍ أغويتني
وكذبت حقًا بعدما أفنيتني
ونسيتَ عهد الحبِّ بعد وقوعنا
وَحَيِيتَ دهركَ في الهوى وجهلتني
أبليتني في الحبّ ثمَّ خذلتني
وتركتني للشوقِ ثم هجرتني
أسهرتني والوَجدُ أرَّق مُقْلَتي
والليلُ أبكاني، فكم أرهقتني
ورفَعْتَنِي فوقَ السَّمَاءِ مؤمّلًا
وأنفْتَني فوقعتُ بل وخسفتني
كُلُّ الذين أحبهم قد غادروا
قلبي، وأنت سكنتني وتركتني
وكذبت حقًا بعدما أفنيتني
ونسيتَ عهد الحبِّ بعد وقوعنا
وَحَيِيتَ دهركَ في الهوى وجهلتني
أبليتني في الحبّ ثمَّ خذلتني
وتركتني للشوقِ ثم هجرتني
أسهرتني والوَجدُ أرَّق مُقْلَتي
والليلُ أبكاني، فكم أرهقتني
ورفَعْتَنِي فوقَ السَّمَاءِ مؤمّلًا
وأنفْتَني فوقعتُ بل وخسفتني
كُلُّ الذين أحبهم قد غادروا
قلبي، وأنت سكنتني وتركتني
قلتُ: السلامُ على "هُدى"، فتلفّتَت
"سلمى"،ورجَّعَتِ السلامَ "هَنَاءُ"
وتبسَّمت "هِندٌ"، وقالت: مرحبًا
"لُبنَى"، وقَوَّمَتِ الحِجَابَ "رجَاءُ"
وتَقَدَّمَت نحوي "سميَّةُ"، وارتَقَت
مِن خَلفِهِنَّ تَشُوفُنِي "هيفَاءُ"!
مهلا جميلاتِ الحياةِ فإنِّني
في الحُب شَيخٌ بَاذِخٌ مِعطَاء
"سلمى"،ورجَّعَتِ السلامَ "هَنَاءُ"
وتبسَّمت "هِندٌ"، وقالت: مرحبًا
"لُبنَى"، وقَوَّمَتِ الحِجَابَ "رجَاءُ"
وتَقَدَّمَت نحوي "سميَّةُ"، وارتَقَت
مِن خَلفِهِنَّ تَشُوفُنِي "هيفَاءُ"!
مهلا جميلاتِ الحياةِ فإنِّني
في الحُب شَيخٌ بَاذِخٌ مِعطَاء
فَصِيح
Voice message
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ،
أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر.
عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
وترقص الأضواء... كالأقمار في نهَرْ
يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر
كأنما تنبض في غوريهما النجوم
أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر.
عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
وترقص الأضواء... كالأقمار في نهَرْ
يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر
كأنما تنبض في غوريهما النجوم