ما كلُ ما تهواهُ خيرٌ دائمًا
إنْ فاتَ لا تأسفْ و لا تتندمِ
مهما يكنْ فاللهُ أرحمُ راحمٍ
وأحاطَ علمًا بالذي لم تعلمِ
- محمد الدامغ
إنْ فاتَ لا تأسفْ و لا تتندمِ
مهما يكنْ فاللهُ أرحمُ راحمٍ
وأحاطَ علمًا بالذي لم تعلمِ
- محمد الدامغ
عُمْرٌ مِن الحُبِّ ما شَوَّهْتُ رَوْنقَهُ
ولا نقشْتُ عليهِ غيرَ ذِكراكا
ما انتابنَي أبداً هَمٌّ أضيقُ بهِ
إلاّ وضاقَتْ بهِ أيضاً حَنَايَاكا
لم يَعْصُرِ الحزنُ مِن عينيّ دمعَهُمَا
إلاّ وسَحّتْ شريفَ الدمعِ عيناكا
ولا تَباعَدَ بي عن شاطِئي عبثي
إلاّ ومَدَّتْ إليّ الطَّوْقَ يُمناكا
عُمْرٌ من الصدقِ لو أنّا نُقَسِّمُهُ
في الناسِ لم تلقَ بينَ الناسِ أَفّاكا
واللهِ لو أنني فتّشتُ عن أَحَدٍ
حَوَى الذي أرتضي لم ألْقَ إلاّكا.
- فواز اللعبون
ولا نقشْتُ عليهِ غيرَ ذِكراكا
ما انتابنَي أبداً هَمٌّ أضيقُ بهِ
إلاّ وضاقَتْ بهِ أيضاً حَنَايَاكا
لم يَعْصُرِ الحزنُ مِن عينيّ دمعَهُمَا
إلاّ وسَحّتْ شريفَ الدمعِ عيناكا
ولا تَباعَدَ بي عن شاطِئي عبثي
إلاّ ومَدَّتْ إليّ الطَّوْقَ يُمناكا
عُمْرٌ من الصدقِ لو أنّا نُقَسِّمُهُ
في الناسِ لم تلقَ بينَ الناسِ أَفّاكا
واللهِ لو أنني فتّشتُ عن أَحَدٍ
حَوَى الذي أرتضي لم ألْقَ إلاّكا.
- فواز اللعبون
تَغيبُ بِصَدري، ثم تُشْرِقُ في يَدِي
ففي كلِّ حرفٍ وَسْمُها وسِياقُها
وهيهاتَ أَن يَّحْوِي جلالةَ حُبِّها!
فؤادي ولا يَنْسَابُ منهُ ائْتِلاقُها
نظرْتُ فما أَلْفَيْتُ غيرَ قصائدي
أحَقَّ بأنْ تَحكي هوانا رِقاقُها.
- النابغة الذبياني
ففي كلِّ حرفٍ وَسْمُها وسِياقُها
وهيهاتَ أَن يَّحْوِي جلالةَ حُبِّها!
فؤادي ولا يَنْسَابُ منهُ ائْتِلاقُها
نظرْتُ فما أَلْفَيْتُ غيرَ قصائدي
أحَقَّ بأنْ تَحكي هوانا رِقاقُها.
- النابغة الذبياني
"ووعدتني بأنّ صدرك منزلي
إذا الليالي السود أغلقن الفّلك
ها هُن سودٌ مقفراتٌ جئن لي،
أين الوعود وأين عنّي منزلك ؟!"
إذا الليالي السود أغلقن الفّلك
ها هُن سودٌ مقفراتٌ جئن لي،
أين الوعود وأين عنّي منزلك ؟!"
خذني إليكَ فكل شيءٍ موحشٌ
حتى المسير بلا يديك كئيبُ
كل الدروبِ إلى لقائك أُغلقت
يا بؤسَ قلبٍ لا يراكَ قريبُ
حتى المسير بلا يديك كئيبُ
كل الدروبِ إلى لقائك أُغلقت
يا بؤسَ قلبٍ لا يراكَ قريبُ
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي؟
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
في بحرَ عيّنيك هامت كُلُّ أشواقي
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟
ما كنت أؤمن بالعيون وفعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ
عيناكِ بحرٌ تاهت به سفني
وتزعزت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي
أنا الذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ
أعينين متلألئةٌ تهزمُ ثباتي ؟
يارّبة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟
ما كنت أؤمن بالعيون وفعلها
حتى دهتني في الهوى عيناكِ
عيناكِ بحرٌ تاهت به سفني
وتزعزت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي
أنا الذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ
أعينين متلألئةٌ تهزمُ ثباتي ؟
تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ، قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي
وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا
فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ
إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى
قَتيلُكِ، قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي
وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا
فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ
إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
اتسمع معي سؤال المطر ؟ عزف الغيم من خلفه لضحكاتٍ ودفء قلب ولمعة عين ،
خجل صوت وهمسة روح واندماج جنبين ،
اتسمع رعدًا مع غضب؟
كيف لسعادةٍ تسلب بطرفة عين !
كيف لمعطفٍ يتمزق فيصبح موطن برد يلبد جلداً بين حجر وطين ،
كيف تحيك اماً شعرها، حول عنق صغير رضيع ، وكيف يلجم والدا ابنه
ويسحق قلبه بشماله واليمين
كيف بحجم عمق الفرحة يكون الألم.
كدستور ودين
وبحجم الامان يكون قسر الامين
ينزع من الملاك الجناح ويعطى كل قاسٍِ اثيم
ليعزف بظلم تلك الضحكات بموسيقى الغيم
ويرسم ذكرى دفء العين وبسمة تشرد من الم بين كل مطر وحين
هل رأيت شر ملائكية الاثمين ؟
هل سمعت حيرة المطر حين جهش منه الحنين؟
-سيف الدين عمار
خجل صوت وهمسة روح واندماج جنبين ،
اتسمع رعدًا مع غضب؟
كيف لسعادةٍ تسلب بطرفة عين !
كيف لمعطفٍ يتمزق فيصبح موطن برد يلبد جلداً بين حجر وطين ،
كيف تحيك اماً شعرها، حول عنق صغير رضيع ، وكيف يلجم والدا ابنه
ويسحق قلبه بشماله واليمين
كيف بحجم عمق الفرحة يكون الألم.
كدستور ودين
وبحجم الامان يكون قسر الامين
ينزع من الملاك الجناح ويعطى كل قاسٍِ اثيم
ليعزف بظلم تلك الضحكات بموسيقى الغيم
ويرسم ذكرى دفء العين وبسمة تشرد من الم بين كل مطر وحين
هل رأيت شر ملائكية الاثمين ؟
هل سمعت حيرة المطر حين جهش منه الحنين؟
-سيف الدين عمار
أعفو لأنيَّ أستحقُُ
رحابةَ الغفرانِ يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفران روحَكَ ربما
لكنَّما روحي التي تتحرَّرُ!
-روضة الحاج
رحابةَ الغفرانِ يجدرُ بي النقاءُ
وكيف بي لا يجدرُ؟
حرَّرتُ بالغفران روحَكَ ربما
لكنَّما روحي التي تتحرَّرُ!
-روضة الحاج
من قال أن الوقت قد يُنسينـي؟
أو أن عيني قد يكفُ بكاهـا؟
أيّام مضت والدمعُ لا يعفينـي
يامن بموتك ماتت الأشـيـاء
أو أن عيني قد يكفُ بكاهـا؟
أيّام مضت والدمعُ لا يعفينـي
يامن بموتك ماتت الأشـيـاء
"فَهِمتُ مَعنى الهَوى مِن وَحيِ طَرفَكِ لي
إِنَّ الحِوارَ لَمَفهومٌ مِنَ الحَوَرِ"
إِنَّ الحِوارَ لَمَفهومٌ مِنَ الحَوَرِ"