وجهتُ وجهي نحو بابكَ راجياً
والحالُ لايخفى وأنت عليمُ
فأنا المسيءُ ولِي ببابِك حاجةٌ
ياخير من نرجوا وأنت عظيمُ
أرجوك عفوًا منك ياربّ الورى
فالقبُ من فرطِ الذنوب حطيمُ
والحالُ لايخفى وأنت عليمُ
فأنا المسيءُ ولِي ببابِك حاجةٌ
ياخير من نرجوا وأنت عظيمُ
أرجوك عفوًا منك ياربّ الورى
فالقبُ من فرطِ الذنوب حطيمُ
أَلَيسَ مُضمَر أَشواقي بِمنكتم
فَكَيفَ أَغرَيتُمو دَهري بِسَفكِ دمي
وَالجِفنُ حازَ اِنكِسارا ناصِبا لِجوى
وَعامِل الوُجد أَشقى الحالَ بِالسَقم
وَاِن راى ناظِري شَخصًا يَعنُفني
فَاِن سَمعى عَن التَعنيفِ في صَمَمِ.
- عائشة التيمورية
فَكَيفَ أَغرَيتُمو دَهري بِسَفكِ دمي
وَالجِفنُ حازَ اِنكِسارا ناصِبا لِجوى
وَعامِل الوُجد أَشقى الحالَ بِالسَقم
وَاِن راى ناظِري شَخصًا يَعنُفني
فَاِن سَمعى عَن التَعنيفِ في صَمَمِ.
- عائشة التيمورية
عن اللقاء بعد الشوق والوصول بعد التوق:
ضاقتْ بكَ الأرضُ
-مِن شوقٍ تعيشُ به-
حتّى هَرمْتَ..
وذاكَ الشوقُ ما هَرِما.
- رائد عبداللطيف
ضاقتْ بكَ الأرضُ
-مِن شوقٍ تعيشُ به-
حتّى هَرمْتَ..
وذاكَ الشوقُ ما هَرِما.
- رائد عبداللطيف
"رقَّتْ بوصفِ جمالكِ الأقوالُ
ورأتكِ فافتَتنت بكِ العذَّالُ
وَهَبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمُّلًا
حتى كأنكِ للجمال جَمالُ
كلّ العيونِ إذا برزتِ شَواخصٌ
كيما تراكِ وغضُّهنّ مُحالُ"
ورأتكِ فافتَتنت بكِ العذَّالُ
وَهَبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمُّلًا
حتى كأنكِ للجمال جَمالُ
كلّ العيونِ إذا برزتِ شَواخصٌ
كيما تراكِ وغضُّهنّ مُحالُ"
"أُجَنُّ بطفلةٍ فيها
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".
ما كُلُّ من ذاقَ الهوى عرفَ الهوى
ولا كلُّ من شَرِبَ المُدامَ نديمُ
ولا كلُّ من طلَبَ السعادةَ نالَهَا
ولا كلُّ من قرأ الكِتابَ فَهيمُ.
- أبو فراس الحمداني
ولا كلُّ من شَرِبَ المُدامَ نديمُ
ولا كلُّ من طلَبَ السعادةَ نالَهَا
ولا كلُّ من قرأ الكِتابَ فَهيمُ.
- أبو فراس الحمداني
مازال قلبي في الغرام نقيا
فلتسقني من شهد حبك ريا
ولتملئ الكاسات من نبع الهوى
حاشا لقلبك ان يكون عصيا
قلبي الذي مذ ان رأك عاشقا
قد كان قبلك مهملا منسيا
فبقطره من فيض حبك يرتوي
واراه رغم الشيب عاد صبيا
ياربة الحسن المغلف بالنوى
هيا اعيدي من قتيلك حيا
وتمهلي عند المسير بمهجتي
قد زاد لك بالمسير رقيا.
فلتسقني من شهد حبك ريا
ولتملئ الكاسات من نبع الهوى
حاشا لقلبك ان يكون عصيا
قلبي الذي مذ ان رأك عاشقا
قد كان قبلك مهملا منسيا
فبقطره من فيض حبك يرتوي
واراه رغم الشيب عاد صبيا
ياربة الحسن المغلف بالنوى
هيا اعيدي من قتيلك حيا
وتمهلي عند المسير بمهجتي
قد زاد لك بالمسير رقيا.
وأهيمُ شوقًا إنْ مررت بخاطري
كهيَامِ أرضٍ للسحابِ الماطِرِ
ماذا سأكتبُ والقصيدُ بك اشتكى
وشُعاعك الوضاءُ أحرقَ ناظِري
كهيَامِ أرضٍ للسحابِ الماطِرِ
ماذا سأكتبُ والقصيدُ بك اشتكى
وشُعاعك الوضاءُ أحرقَ ناظِري
إني اغار فليت الناس ما خلقوا
أو ليتهم خلقوا من غير أجفآن
إن لم يروك فصوت منك يسحرهم
ياليتهم خلقوا من غير آذان
أو ليتهم خلقوا من غير أجفآن
إن لم يروك فصوت منك يسحرهم
ياليتهم خلقوا من غير آذان
"رقيقٌ وعذبٌ .. لا أملُّ حديثَهُ
وإن غاب عن عيني ففي القلب حاضِرُ
حزينٌ إذا يومًا حزِنتُ، وإنَّهُ
لِدَمعي .. تُفيضُ الدَّمعَ مِنه مَحاجِرُ"
وإن غاب عن عيني ففي القلب حاضِرُ
حزينٌ إذا يومًا حزِنتُ، وإنَّهُ
لِدَمعي .. تُفيضُ الدَّمعَ مِنه مَحاجِرُ"