"وأُخفِي عنكَ شيئًا ليسَ يُحكى
فأصمتُ ثمَّ تفضحُني عُيوني
ألا يا عينُ كنتِ الأمسَ أوفَى
فمَن علَّمكِ سرًّا أن تخُوني؟"
فأصمتُ ثمَّ تفضحُني عُيوني
ألا يا عينُ كنتِ الأمسَ أوفَى
فمَن علَّمكِ سرًّا أن تخُوني؟"
كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا
وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
وَالقَلبُ مِنهُ ما يُطاوِعُ مَن نَهى
قَد صارَ مِثلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُمُ
وَالسَمعُ مِنهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعا.
- العباس بن الأحنف
وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا
وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
وَالقَلبُ مِنهُ ما يُطاوِعُ مَن نَهى
قَد صارَ مِثلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُمُ
وَالسَمعُ مِنهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعا.
- العباس بن الأحنف
"أُجَنُّ بطفلةٍ فيها
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".
وجهتُ وجهي نحو بابكَ راجياً
والحالُ لايخفى وأنت عليمُ
فأنا المسيءُ ولِي ببابِك حاجةٌ
ياخير من نرجوا وأنت عظيمُ
أرجوك عفوًا منك ياربّ الورى
فالقبُ من فرطِ الذنوب حطيمُ
والحالُ لايخفى وأنت عليمُ
فأنا المسيءُ ولِي ببابِك حاجةٌ
ياخير من نرجوا وأنت عظيمُ
أرجوك عفوًا منك ياربّ الورى
فالقبُ من فرطِ الذنوب حطيمُ
أَلَيسَ مُضمَر أَشواقي بِمنكتم
فَكَيفَ أَغرَيتُمو دَهري بِسَفكِ دمي
وَالجِفنُ حازَ اِنكِسارا ناصِبا لِجوى
وَعامِل الوُجد أَشقى الحالَ بِالسَقم
وَاِن راى ناظِري شَخصًا يَعنُفني
فَاِن سَمعى عَن التَعنيفِ في صَمَمِ.
- عائشة التيمورية
فَكَيفَ أَغرَيتُمو دَهري بِسَفكِ دمي
وَالجِفنُ حازَ اِنكِسارا ناصِبا لِجوى
وَعامِل الوُجد أَشقى الحالَ بِالسَقم
وَاِن راى ناظِري شَخصًا يَعنُفني
فَاِن سَمعى عَن التَعنيفِ في صَمَمِ.
- عائشة التيمورية
عن اللقاء بعد الشوق والوصول بعد التوق:
ضاقتْ بكَ الأرضُ
-مِن شوقٍ تعيشُ به-
حتّى هَرمْتَ..
وذاكَ الشوقُ ما هَرِما.
- رائد عبداللطيف
ضاقتْ بكَ الأرضُ
-مِن شوقٍ تعيشُ به-
حتّى هَرمْتَ..
وذاكَ الشوقُ ما هَرِما.
- رائد عبداللطيف
"رقَّتْ بوصفِ جمالكِ الأقوالُ
ورأتكِ فافتَتنت بكِ العذَّالُ
وَهَبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمُّلًا
حتى كأنكِ للجمال جَمالُ
كلّ العيونِ إذا برزتِ شَواخصٌ
كيما تراكِ وغضُّهنّ مُحالُ"
ورأتكِ فافتَتنت بكِ العذَّالُ
وَهَبَ الإلهُ بكِ الجمالَ تجمُّلًا
حتى كأنكِ للجمال جَمالُ
كلّ العيونِ إذا برزتِ شَواخصٌ
كيما تراكِ وغضُّهنّ مُحالُ"
"أُجَنُّ بطفلةٍ فيها
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".
ما كُلُّ من ذاقَ الهوى عرفَ الهوى
ولا كلُّ من شَرِبَ المُدامَ نديمُ
ولا كلُّ من طلَبَ السعادةَ نالَهَا
ولا كلُّ من قرأ الكِتابَ فَهيمُ.
- أبو فراس الحمداني
ولا كلُّ من شَرِبَ المُدامَ نديمُ
ولا كلُّ من طلَبَ السعادةَ نالَهَا
ولا كلُّ من قرأ الكِتابَ فَهيمُ.
- أبو فراس الحمداني