إِنْ لَمْ تَجِدْ فِي الكُوْنِ بَابًا لِلهَوَى
فَأَنَا وَقَلْبِي كُلُّنَا أَبْوَابُ
فَأَنَا وَقَلْبِي كُلُّنَا أَبْوَابُ
يا من يَرى ما في الضمير ويسمَعُ
أنت المُعّدُّ لكل ما يتُوقَّع
يا من يُرجَّى للشدائِد كلَّها
يا مَن إليه المُشتكَى والمَفزَع
يا من خزائنُ رِزْقه في قولِ كُن
امنُنْ فإن الخيرَ عندك أَجمع
ما لي سِوَى فقرِي إليك وسيلةٌ
فبالافتقارِ إليك فَقْرِي أدفع
أنت المُعّدُّ لكل ما يتُوقَّع
يا من يُرجَّى للشدائِد كلَّها
يا مَن إليه المُشتكَى والمَفزَع
يا من خزائنُ رِزْقه في قولِ كُن
امنُنْ فإن الخيرَ عندك أَجمع
ما لي سِوَى فقرِي إليك وسيلةٌ
فبالافتقارِ إليك فَقْرِي أدفع
"ويلفّني وجع الحنين وأدّعي
صبرًا، وجوفي بالأسى يتقطّعُ
وأذوب من شوقي لهم لكنني
من فرط حزني أعيني لا تدمعُ
وطيُوف أحبابي تمُرّ بخاطري
والْقلْب من شجَنٍ بهِ يتَصدّعُ
يا ليتَ من غابُوا سلونا بعدهم
أو ليت من نبكِيه يومًا يَرجعُ"
صبرًا، وجوفي بالأسى يتقطّعُ
وأذوب من شوقي لهم لكنني
من فرط حزني أعيني لا تدمعُ
وطيُوف أحبابي تمُرّ بخاطري
والْقلْب من شجَنٍ بهِ يتَصدّعُ
يا ليتَ من غابُوا سلونا بعدهم
أو ليت من نبكِيه يومًا يَرجعُ"
"وأُخفِي عنكَ شيئًا ليسَ يُحكى
فأصمتُ ثمَّ تفضحُني عُيوني
ألا يا عينُ كنتِ الأمسَ أوفَى
فمَن علَّمكِ سرًّا أن تخُوني؟"
فأصمتُ ثمَّ تفضحُني عُيوني
ألا يا عينُ كنتِ الأمسَ أوفَى
فمَن علَّمكِ سرًّا أن تخُوني؟"
كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً
وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا
وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
وَالقَلبُ مِنهُ ما يُطاوِعُ مَن نَهى
قَد صارَ مِثلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُمُ
وَالسَمعُ مِنهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعا.
- العباس بن الأحنف
وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا
وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
وَالقَلبُ مِنهُ ما يُطاوِعُ مَن نَهى
قَد صارَ مِثلَ الخَيطِ مِن ذِكراكُمُ
وَالسَمعُ مِنهُ لَيسَ يَسمَعُ مَن دَعا.
- العباس بن الأحنف
"أُجَنُّ بطفلةٍ فيها
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".
كَبُرْتُ أنا ولم تَكْبُرْ
طويلاتٌ ضفائِرُهَا
قصيرٌ ثَوبُها الأحمرْ
إذا ضَحِكَتْ
بوَجْهِ الغيم
إكرامًا لها
يُمطِرْ".