أَيا مَن لا يُجيبُ إِذا كَتَبنا
وَلا هُوَ يَبتَدينا بِالكِتابِ
أَما في حَقِّ حُرمَتِنا لَدَيكُم
وَحَقِّ إِخائِنا رَدُّ الجَوابِ؟
— العباس بن الأحنف.
وَلا هُوَ يَبتَدينا بِالكِتابِ
أَما في حَقِّ حُرمَتِنا لَدَيكُم
وَحَقِّ إِخائِنا رَدُّ الجَوابِ؟
— العباس بن الأحنف.
اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
إِنْ لَمْ تَجِدْ فِي الكُوْنِ بَابًا لِلهَوَى
فَأَنَا وَقَلْبِي كُلُّنَا أَبْوَابُ
فَأَنَا وَقَلْبِي كُلُّنَا أَبْوَابُ
يا من يَرى ما في الضمير ويسمَعُ
أنت المُعّدُّ لكل ما يتُوقَّع
يا من يُرجَّى للشدائِد كلَّها
يا مَن إليه المُشتكَى والمَفزَع
يا من خزائنُ رِزْقه في قولِ كُن
امنُنْ فإن الخيرَ عندك أَجمع
ما لي سِوَى فقرِي إليك وسيلةٌ
فبالافتقارِ إليك فَقْرِي أدفع
أنت المُعّدُّ لكل ما يتُوقَّع
يا من يُرجَّى للشدائِد كلَّها
يا مَن إليه المُشتكَى والمَفزَع
يا من خزائنُ رِزْقه في قولِ كُن
امنُنْ فإن الخيرَ عندك أَجمع
ما لي سِوَى فقرِي إليك وسيلةٌ
فبالافتقارِ إليك فَقْرِي أدفع