"كأنَّ فَاها وخَدَيْها إذا ابْتَسَمَتْ
أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
حَبيبٌ لَيسَ يَعْدِلُهُ حَبيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
الإمام علي بن أبي طالب
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
الإمام علي بن أبي طالب
"أمثلي يستحق أسىً كهذا؟
ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
وأن تغدو محبتنا جُذاذَ ؟"
ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
وأن تغدو محبتنا جُذاذَ ؟"
أَيا مَن لا يُجيبُ إِذا كَتَبنا
وَلا هُوَ يَبتَدينا بِالكِتابِ
أَما في حَقِّ حُرمَتِنا لَدَيكُم
وَحَقِّ إِخائِنا رَدُّ الجَوابِ؟
— العباس بن الأحنف.
وَلا هُوَ يَبتَدينا بِالكِتابِ
أَما في حَقِّ حُرمَتِنا لَدَيكُم
وَحَقِّ إِخائِنا رَدُّ الجَوابِ؟
— العباس بن الأحنف.
اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
إِنْ لَمْ تَجِدْ فِي الكُوْنِ بَابًا لِلهَوَى
فَأَنَا وَقَلْبِي كُلُّنَا أَبْوَابُ
فَأَنَا وَقَلْبِي كُلُّنَا أَبْوَابُ