فَصِيح
15.6K subscribers
394 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
-
" عيناكِ
‏أجْمَلُ من عُيونِ الأُخْرَيات
‏وأجَلُّ حتى من جِلالِ المُعْجزات
‏والأرض
‏آناءَ التِفاتَتِها
‏وأطْراف ارْتِعاشَتِها
‏احْتِفالٌ , أغُنِيات
‏وأنا
‏وقلبي
‏والهوى
‏وقصائدي
‏جِئنا مَرايا, للعيونِ المُغْرِيات
‏مُتَأبِّطِينَ عذابَها,ونعيمَها
‏في حِلِّها , ورَحِيلِها , والذكريات
‏وسألتُها بَعد النّوى: اشْتَقتِ لي؟
‏ردّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك

‏صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
‏أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟

‏وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
‏أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!

‏فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
‏يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك.
­ ­ ­ ­ ­ ­
العِلمُ يرفَعُ أقوامًا بلا حسَبِ
فكيفَ مَن كان ذا عِلمٍ له حسَبُ!
ْليتَ الدُّروبَ التي قد فرَّقَتْ جَمَعَت
في صُدفةٍ العُمْرِ والأَيّامِ مَن بانوا

قد كُنْتُ أشْتَاقُ أنْ ألقاهُ وهْوَ مَعِي
‏فكيفَ لَو باعَدَتْنَا اليَوْمَ أَوْطَانُ..
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً
تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
أُحِبُّهُما وَأَبذُلُ جُلَّ مالي
وَلَيسَ بِلائِمي فيها عِتابُ
وَلَستُ لَهُم وَإِن عَتِبوا مُطيعاً
حَياتي أَو يُغَيِّبني التُرابُ


- الحسين بن علي بن ابي طالب
في حب زوجته الرباب
اجتمع الشعراء الثلاثة أبو النواس ودعبل وأبو العتاهية, في مجلس من مجالس الطرب, فأقاموا فيه ثلاثة أيام , فلما كان اليوم الرابع انصرفوا يريدون منازلهم..
فقال أبو العتاهية: عند من نكون اليوم؟
فقال أبو نواس: في كل منا فضيلة , فهيا نمتحن قرائحنا في الشعر, فمن فاق إخوانه , كنا عنده.
وبينما هم يتحدثون أقبلت فتاة حسناء كأنها البدر المنير.
وكانت ترتدي ثلاث أثواب من الحرير, كل واحد أقصر من الآخر, فالأعلى أبيض, والأوسط أسود, والأسفل أحمر..
فقال أبو نواس: الحمد لله الذي فتح لنا بهذا , فليقل كل منا شعراً في ثوب...

فقال أبو العتاهية في الثوب الأول:
تبدي في ثياب من بياض
بأجفان وألحاظ مراض

فقلت له عبرت ولم تسلم
وإني منك بالتسليم راض

تبارك من كسا خديك ورداً
وقدك ميل أغصان الرياض

فقال نعم كساني الله حسناً
ويخلق ما يشاء بلا اعتراض

فثوبي مثل ثغري مثل نحري
بياض في بياض في بياض



وقال دعبل في الثوب الأسود:
تبدي في السواد فقلت بدراً
تجلى في الظلام على العباد

فقلت له عبرت ولم تسلم
وأشمت الحسود مع الأعادي

تبارك من كسا خديك ورداً
مدى الأيام دام بلا نفاد

فقال نعم كساني الله حسناً
ويخلق ما يشاء بلا عناد

فثوبك مثل شعرك مثل حظي
سواد في سواد في سواد



وقال أبو النواس في الثوب الأحمر:
تبدي في قميص الآز يسعى
عذولي لا يلقب بالحبيب

فقلت من التعجب كيف هذا
لقد أقبلت في زي عجيب
أحمرة وجنتيك كستك هذا ؟
أم أنت صبغته بدم القلوب ؟
فقال الشمس أهدت لي قميصاً
قريب اللون من شفق الغروب
فثوبي والمدام ولون خدي
قريب من قريب من قريب


فلما فرغوا من إنشادهم , والجارية تصغي إليهم, اقتربت منهم وقالت:
السلام عليكم.
فردوا عليها السلام بحفاوة واجلال ..فقالت لهم: لابد من وقوفي على أمركم , واطلاعي على أحوالكم, لا أعرف من أنتم, وكيف انتهى بكم الحال الى آخر ما سمعت من إنشادكم.
فأخبروها بالقصة, فقالت لقد أجاد صاحبكم, وأشارت إلى أبي النواس.
وسارت إلى شأنها بعد أن تركتهم في حيرة من حكمها.

تبدّت في البنفسج و الحرير ...كضوء الشمس يعبث في الغدير
فقلت لها أما أنصفت قلبا ...قليل الصبر ذي دمع غزير !
له كبدٌ على لقياك حرّى...تهلّ الدمع بالشوق المرير
فقالت يا أحيمق قد تغنّى ...أبو نواس في وجهي الغرير
فما لقصبدك في قلبي مكان...فقلت نعم فروحي لا تحوري
سَلُوا الحُبَّ عَنّي هَل أَنا فيهِ مُدّعي
فَإِنَّهُ يَدري في الصَبابَةِ مَوضِعي
وَيَعلَمُ حَقًّا أَن لي أَحِبَّةً
أُحِبُّهُم بِالطَبعِ لا بِالتَطَبُّعِ.
- الحراق
أَماطَت عن مَحاسِنِها الخِمارا
فَغادَرَتِ العُقولَ بِها حيارى
وَبَثَّت في صَميمِ القَلبِ شَوقًا
تَوَقَّدَ مِنهُ كُلُّ الجِسمِ نارا
وَأَلقَت فيهِ سِرّاً ثُمَّ قالَت
أَرى الإِفشاءَ مِنك اليَومَ عارا
وَهَل يَستطيعُ كَتمَ السِّرِ صَبٌّ
إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ إليهِ طَارا.

- الحراق.
قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَري
فَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا

- المتنبي
‏"أغالِبُ فيكَ الشّوقَ والشوْقُ أغلَبُ
‏ وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوصلُ أعجبُ"
يَا فَاتِنَةُ الرِمشَينِ إنَّكِ آيَةٌ
يَشدوْ بِكِ الحُسّن بالرفقِ والهِمَمِ
الأدبُ عَيناكِ لَا شِعرٌ ولَا نَثرٌ
والروحُ صَوتُكِ لَا فاياَ ولَا جَسدٌ
أراكِ فَي مَصرِ أُغنّيَةَ السَلامِ
يَشّدو بِها الحُبّ ، لَا نايٌ ولَا وَتَرٌ .
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ .
وحَملتُ في قلبِيّ نداكَ ولمّ أزلْ
‏أدعُو لرُوحِك صُبحةً وغُروبًا .
ولا عَجبٌ أنّ النِّساءَ تَرَجَلَّتْ
ولكنَّ تأنيثَ الرِّجالِ عَجيبُ!
‏"تُبدِي النّفارَ دلالاً وهي آنسةٌ
‏يا حُسنَ معنى الرضا في صورةِ الغضبِ"
فلربُما عينٌ أصابت حُبَنا
فغدا القريبُ كسائرِ الأغرابِ!
بعضُ النساء قلوبهن فنادقٌ
أهلًا و سهلًا سيدي ، و تغادرُ
يتناوب النزلاء في غرفاتها
يمضي نزيل ، ثم يأتي اخرُ


- شاكر الغزي
فَصِيح
بعضُ النساء قلوبهن فنادقٌ أهلًا و سهلًا سيدي ، و تغادرُ يتناوب النزلاء في غرفاتها يمضي نزيل ، ثم يأتي اخرُ - شاكر الغزي
رجالٌ ، كمثل النعلِ في رفِّ بائعٍ
يجربهُ الماشون ، حتى تغبّرا
اذا أمرأةٌ داست على باب قلبهم
ثمانين غُسلًا من قذاهم لتَطهُرَا


- عائشة السيفي