ولكِ السماحةُ والمَلاحةُ كلها
ولكِ المحاسنُ والجمالُ المُطلقُ
فالبدر يأخذُ من جبينكِ نُورهُ
والشمسُ من قسماتُكِ تُشرقُ
ولكِ المحاسنُ والجمالُ المُطلقُ
فالبدر يأخذُ من جبينكِ نُورهُ
والشمسُ من قسماتُكِ تُشرقُ
"قُلْ للصباح وقد تبَسَّمَ زاهيًا
بضيائهِ سُبحانَ من جَلَّاكا
سبِّح بحمد الله واشكر للَّذي
من فضلهِ الجَمِّ الجزيلِ حباكا"
عبدالخالق الحفظي .
بضيائهِ سُبحانَ من جَلَّاكا
سبِّح بحمد الله واشكر للَّذي
من فضلهِ الجَمِّ الجزيلِ حباكا"
عبدالخالق الحفظي .
رُوَيدَكَ قَد أَفنَيتَ يا بَينُ أَدمُعي
وَحَسبُكَ قَد أَضنَيتَ يا شَوقُ أَضلُعي
إِلى كَم أُقاسي فُرقَةً بَعدَ فُرقَةٍ؟
وَحَتّى مَتى يا بَينُ أَنتَ مَعي مَعي؟
وَحَسبُكَ قَد أَضنَيتَ يا شَوقُ أَضلُعي
إِلى كَم أُقاسي فُرقَةً بَعدَ فُرقَةٍ؟
وَحَتّى مَتى يا بَينُ أَنتَ مَعي مَعي؟
"فلا تسألَنِّي كيفَ حاليَ بعدكُمْ
فما حالُ جسمٍ روحُهُ عنهُ يُحجَبُ؟
فمَن غابَ عَن عينَيهِ وجهُ حبيبِهِ
فعَن روحِهِ روحُ الحياة يُغَيَّبُ."
- الخبزأرزي.
فما حالُ جسمٍ روحُهُ عنهُ يُحجَبُ؟
فمَن غابَ عَن عينَيهِ وجهُ حبيبِهِ
فعَن روحِهِ روحُ الحياة يُغَيَّبُ."
- الخبزأرزي.
في وقتٍ سابق
لم يفصل بيننا
سِوى حرف عطف
والآن كلُّ شيءٍ بيننا
الحياة والمسافة ونحن.
لم يفصل بيننا
سِوى حرف عطف
والآن كلُّ شيءٍ بيننا
الحياة والمسافة ونحن.
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
الوَرْدُ أَصْبَحَ فِي يَدَيْها ذائِبًا
مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها
حَسْناءُ لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها
بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها
مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها
حَسْناءُ لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها
بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها
-
" عيناكِ
أجْمَلُ من عُيونِ الأُخْرَيات
وأجَلُّ حتى من جِلالِ المُعْجزات
والأرض
آناءَ التِفاتَتِها
وأطْراف ارْتِعاشَتِها
احْتِفالٌ , أغُنِيات
وأنا
وقلبي
والهوى
وقصائدي
جِئنا مَرايا, للعيونِ المُغْرِيات
مُتَأبِّطِينَ عذابَها,ونعيمَها
في حِلِّها , ورَحِيلِها , والذكريات
" عيناكِ
أجْمَلُ من عُيونِ الأُخْرَيات
وأجَلُّ حتى من جِلالِ المُعْجزات
والأرض
آناءَ التِفاتَتِها
وأطْراف ارْتِعاشَتِها
احْتِفالٌ , أغُنِيات
وأنا
وقلبي
والهوى
وقصائدي
جِئنا مَرايا, للعيونِ المُغْرِيات
مُتَأبِّطِينَ عذابَها,ونعيمَها
في حِلِّها , ورَحِيلِها , والذكريات
وسألتُها بَعد النّوى: اشْتَقتِ لي؟
ردّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك.
ردّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك
صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ:
أوَهكذا تقسو على مَن دلّلَكْ؟
وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني
أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك!
فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها
يشدو الأماكن كلّها تشتاقُ لك.
ْليتَ الدُّروبَ التي قد فرَّقَتْ جَمَعَت
في صُدفةٍ العُمْرِ والأَيّامِ مَن بانوا
قد كُنْتُ أشْتَاقُ أنْ ألقاهُ وهْوَ مَعِي
فكيفَ لَو باعَدَتْنَا اليَوْمَ أَوْطَانُ..
في صُدفةٍ العُمْرِ والأَيّامِ مَن بانوا
قد كُنْتُ أشْتَاقُ أنْ ألقاهُ وهْوَ مَعِي
فكيفَ لَو باعَدَتْنَا اليَوْمَ أَوْطَانُ..