فَقَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ.
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ.
"تغارُ من حُسنِها الأزهارُ صامتةً
وإنْ أجابتْ يغارُ العطرُ والطَّللُ
محسودةٌ ما ترى شيئاً يشابُههَا
خضراءُ مثلَ حقولٍ رشَّها البللُ"
وإنْ أجابتْ يغارُ العطرُ والطَّللُ
محسودةٌ ما ترى شيئاً يشابُههَا
خضراءُ مثلَ حقولٍ رشَّها البللُ"
"هل تسمحين بأن أصوغ قصائدي
من وحي هذا السحر في عينيكِ؟
وبأن أُدَوِّن ما يضوع بخاطري
لما أرى البسماتِ في شفتيكِ
حاولتُ وصفَك، لم أزل أعلو به
حتى غَلَوتُ، وما سموتُ إليكِ
كل المشاعرِ والقصائد والرؤى
هي في الفؤادِ، وأمرُه بيديكِ"
من وحي هذا السحر في عينيكِ؟
وبأن أُدَوِّن ما يضوع بخاطري
لما أرى البسماتِ في شفتيكِ
حاولتُ وصفَك، لم أزل أعلو به
حتى غَلَوتُ، وما سموتُ إليكِ
كل المشاعرِ والقصائد والرؤى
هي في الفؤادِ، وأمرُه بيديكِ"
ولكِ السماحةُ والمَلاحةُ كلها
ولكِ المحاسنُ والجمالُ المُطلقُ
فالبدر يأخذُ من جبينكِ نُورهُ
والشمسُ من قسماتُكِ تُشرقُ
ولكِ المحاسنُ والجمالُ المُطلقُ
فالبدر يأخذُ من جبينكِ نُورهُ
والشمسُ من قسماتُكِ تُشرقُ
"قُلْ للصباح وقد تبَسَّمَ زاهيًا
بضيائهِ سُبحانَ من جَلَّاكا
سبِّح بحمد الله واشكر للَّذي
من فضلهِ الجَمِّ الجزيلِ حباكا"
عبدالخالق الحفظي .
بضيائهِ سُبحانَ من جَلَّاكا
سبِّح بحمد الله واشكر للَّذي
من فضلهِ الجَمِّ الجزيلِ حباكا"
عبدالخالق الحفظي .
رُوَيدَكَ قَد أَفنَيتَ يا بَينُ أَدمُعي
وَحَسبُكَ قَد أَضنَيتَ يا شَوقُ أَضلُعي
إِلى كَم أُقاسي فُرقَةً بَعدَ فُرقَةٍ؟
وَحَتّى مَتى يا بَينُ أَنتَ مَعي مَعي؟
وَحَسبُكَ قَد أَضنَيتَ يا شَوقُ أَضلُعي
إِلى كَم أُقاسي فُرقَةً بَعدَ فُرقَةٍ؟
وَحَتّى مَتى يا بَينُ أَنتَ مَعي مَعي؟
"فلا تسألَنِّي كيفَ حاليَ بعدكُمْ
فما حالُ جسمٍ روحُهُ عنهُ يُحجَبُ؟
فمَن غابَ عَن عينَيهِ وجهُ حبيبِهِ
فعَن روحِهِ روحُ الحياة يُغَيَّبُ."
- الخبزأرزي.
فما حالُ جسمٍ روحُهُ عنهُ يُحجَبُ؟
فمَن غابَ عَن عينَيهِ وجهُ حبيبِهِ
فعَن روحِهِ روحُ الحياة يُغَيَّبُ."
- الخبزأرزي.
في وقتٍ سابق
لم يفصل بيننا
سِوى حرف عطف
والآن كلُّ شيءٍ بيننا
الحياة والمسافة ونحن.
لم يفصل بيننا
سِوى حرف عطف
والآن كلُّ شيءٍ بيننا
الحياة والمسافة ونحن.
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
فما كانَ إلَّا عن قليلٍ وأُشغِفَتْ
بِحُبِّ غزالٍ أدعَجِ الطَّرفِ أكحَلِ
وعذَّبَها حتَّى أذابَ فُؤادَها
وذوَّقَها طعمَ الهوَى والتَّذلُّلِ
فقلتُ لها: هَذا بِهَذا، فأطرَقَتْ
حياءً، وقالتْ: كلُّ مَن عايَبَ ابتُلِي
الوَرْدُ أَصْبَحَ فِي يَدَيْها ذائِبًا
مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها
حَسْناءُ لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها
بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها
مِنْ فَرْطِ رِقَّتِها وَحُلْوِ جَمالِها
حَسْناءُ لا غَيْمٌ يُوارِي حُسْنَها
بيضاءُ فاتِنَةٌ بِحُسْنِ دَلالِها