"إن الكرام على الجياد مبيتُهم
فدعي الرّماح لأهلها، وتعطَّري."
- أبو مُحجن الثقفي.
فدعي الرّماح لأهلها، وتعطَّري."
- أبو مُحجن الثقفي.
Forwarded from ⍨
مَاذا اختَرت في نهاية المطاف ؟
Anonymous Poll
56%
أختَرتُ نَفسي والنفوسُ عزيزة .
14%
الرِضا وإنا صَعُب الرِضا .
12%
إختارتني الأشياء التي لم تناسبني .
19%
لم أختر شيء .
"مَا كلُّ مَنْ ذَرَفَ الدُموعَ مُعذَّبٌ
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحكُ يصدقُ
هَي قصّةٌ أدرَى بها أصْحابُها
وَاللَّهُ أعْلمُ بِالقلَوبِ وَأرْفَقُ"
أو كلُّ من تَلقاهُ يَضحكُ يصدقُ
هَي قصّةٌ أدرَى بها أصْحابُها
وَاللَّهُ أعْلمُ بِالقلَوبِ وَأرْفَقُ"
فاضَ اشتياقي والحنينُ إليهِ
واللهُ يعلمُ كم بكيتُ عليهِ
مَرّ الزمانُ وما ألِفتُ غيابهُ
هل يألفُ الإنسانُ موتَ أبيهِ؟
واللهُ يعلمُ كم بكيتُ عليهِ
مَرّ الزمانُ وما ألِفتُ غيابهُ
هل يألفُ الإنسانُ موتَ أبيهِ؟
"ذهبوا ذهابَ الأمسِ ما من مُخبرٍ
عَنهُم وزالوا كالظِّلالِ الزّائِلِ
وبقيتُ بعدهُمُ حليفَ كآبةٍ
مستورَةٍ بتجمُّلٍ وتَحامُلِ
سعدُوا براحَتِهم وها أنا بعدَهُم
في شَقوةٍ تُضني وهمٍّ داخِلِ
فاعجب لشَقوةِ مُتعَبٍ بمُقامِهِ
من بعد أسرتِه وراحةِ راحِلِ!"
عَنهُم وزالوا كالظِّلالِ الزّائِلِ
وبقيتُ بعدهُمُ حليفَ كآبةٍ
مستورَةٍ بتجمُّلٍ وتَحامُلِ
سعدُوا براحَتِهم وها أنا بعدَهُم
في شَقوةٍ تُضني وهمٍّ داخِلِ
فاعجب لشَقوةِ مُتعَبٍ بمُقامِهِ
من بعد أسرتِه وراحةِ راحِلِ!"
"فَدَتكَ حياتي والحياة عزيزةٌ
لأنّكَ أحلى من حياتي وأعذبُ
فلا كانَ يومٌ لا أرى فيهِ شخصكُم
فبعدكم عنّي مِنَ الموت أصعبُ."
لأنّكَ أحلى من حياتي وأعذبُ
فلا كانَ يومٌ لا أرى فيهِ شخصكُم
فبعدكم عنّي مِنَ الموت أصعبُ."
"أواه من دمع يراود مقلتي
ولكم تأن العين ليلاً كم تأن
يا ليل رفقاً بالعيون لعلها
رأت الضياء بذات فجر مرتهن"
ولكم تأن العين ليلاً كم تأن
يا ليل رفقاً بالعيون لعلها
رأت الضياء بذات فجر مرتهن"
"يُدْني الحبيبَ وإن تناءتْ دارُهُ
طَيْفُ المَلامِ لطَرْفِ سمعي الساهر
فكأنّ عَذْلَكَ عيسُ مَن أحبَبْتُهُ
قَدِمَتْ عَليّ وكانَ سمعيَ ناظري
أتْعَبتَ نفسَك واسترَحتُ بذكْره
حتّى حسِبْتُك في الصّبابِة عاذري
فاعْجَبْ لِهاجٍ مادحٍ عُذّاَلْه
في حُبّه بلِسَانِ شاكٍ شاكِر"
طَيْفُ المَلامِ لطَرْفِ سمعي الساهر
فكأنّ عَذْلَكَ عيسُ مَن أحبَبْتُهُ
قَدِمَتْ عَليّ وكانَ سمعيَ ناظري
أتْعَبتَ نفسَك واسترَحتُ بذكْره
حتّى حسِبْتُك في الصّبابِة عاذري
فاعْجَبْ لِهاجٍ مادحٍ عُذّاَلْه
في حُبّه بلِسَانِ شاكٍ شاكِر"
فَقَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ.
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ.
"تغارُ من حُسنِها الأزهارُ صامتةً
وإنْ أجابتْ يغارُ العطرُ والطَّللُ
محسودةٌ ما ترى شيئاً يشابُههَا
خضراءُ مثلَ حقولٍ رشَّها البللُ"
وإنْ أجابتْ يغارُ العطرُ والطَّللُ
محسودةٌ ما ترى شيئاً يشابُههَا
خضراءُ مثلَ حقولٍ رشَّها البللُ"
"هل تسمحين بأن أصوغ قصائدي
من وحي هذا السحر في عينيكِ؟
وبأن أُدَوِّن ما يضوع بخاطري
لما أرى البسماتِ في شفتيكِ
حاولتُ وصفَك، لم أزل أعلو به
حتى غَلَوتُ، وما سموتُ إليكِ
كل المشاعرِ والقصائد والرؤى
هي في الفؤادِ، وأمرُه بيديكِ"
من وحي هذا السحر في عينيكِ؟
وبأن أُدَوِّن ما يضوع بخاطري
لما أرى البسماتِ في شفتيكِ
حاولتُ وصفَك، لم أزل أعلو به
حتى غَلَوتُ، وما سموتُ إليكِ
كل المشاعرِ والقصائد والرؤى
هي في الفؤادِ، وأمرُه بيديكِ"