أشاد بجهود وإنجازات اللجنة الزراعية والسمكية العليا
الرئيس المشاط: النهوض بالقطاع الزراعي يأتي ضمن أولوياتنا لتحقيق الاكتفاء الذاتي للشعب اليمني
الإعلام الزراعي والسمكي../
أشاد فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بالجهود الكبيرة والإنجازات التي حققتها اللجنة الزراعية العليا رغم الإمكانات البسيطة التي لا ترقى إلى مستوى الطموح الذي يطمح إليه البعض.
وقال الرئيس المشاط في حوار مع صحيفة "26 سبتمبر" ومما لا شك فيه أن النهوض بالقطاع الزراعي يأتي ضمن أولويات الدولة وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي للشعب اليمني".
وأضاف "هو خلاصة وروح ثورة 21 سبتمبر والترجمة الحقيقية لهدف هذه الثورة "حرية واستقلال".. وأستطرد قائلا "تأتي تحت كل هذا العنوان كل الأنشطة التي تقام ومن ضمنها النشاط الزراعي، ونقوم بدعم القطاع الزراعي على عدة مستويات بحسب إمكانياتنا، صحيح أن طموحنا كبير ولكن شحة الإمكانات تعيقنا في تنفيذ كل ما نطمح إليه.
وأكد الرئيس المشاط وجود إرادة وتوجه صادق من القيادة السياسية والقيادة الثورية وأنشطة متعددة في هذا القطاع.. مشيرا الى العديد من العوائق ومنها ما يتعلق بالبنية القانونية والإمكانيات الموجودة خلال الفترة السابقة.
ونوه بان المشكلة ليست مقتصرة على الأيادي العاملة فحسب، انما كان لدى الأنظمة السابقة توجه لمحاربة القطاع الزراعي، ما جعل بنيته تكاد تكون صفرا وهناك مساعي لإيجاد بنية تحتية حد تعبيره.
وتابع فخامة المشير الركن مهدي المشاط "هناك عامل مهم جداً للنهوض بالقطاع الزراعي ألا وهو المواطن، والذي له دور كبير جداً في هذا المجال، وعلى الدولة في هذه الفترة ألا تترك المواطن ليشتغل بشكل عشوائي، وأن تقوم بدورها بمساعدته، وذلك من خلال أن ترسم له السياسة وتوصل إليه الإرشادات لبعض الخطوات التي يجب القيام بها وتقدم له بعض التسهيلات، وتوجد آلية تنسيق سلسلة لحل بعض المعوقات الطارئة، وكذلك آلية للتسويق وفق الوسائل الحديثة".
واعتبر المواطن كيان هام ومكتمل ومستقل بذاته ولا يعتمد على الدولة، فلديه الطاقة وعنده القدرة للنهوض بهذا المجال.. لافتا الى توزيع أراضٍ زراعية للشباب، وإنشاء شركة بين القطاع الخاص والعام قد تأتي ضمن المراحل اللاحقة في سياق حلول لبعض المشاكل الموجودة في مؤسسات الدولة.
ولفت بقولة "نحن نعمل في هذا المجال على مسارين: الأول وهو مسار مواكبة، والثاني: مسار بناء استراتيجي لهذا القطاع إن شاء الله.. مؤكدا أن النهوض والتقدم في القطاع الزراعي موجود رغم شحة الإمكانات.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
الرئيس المشاط: النهوض بالقطاع الزراعي يأتي ضمن أولوياتنا لتحقيق الاكتفاء الذاتي للشعب اليمني
الإعلام الزراعي والسمكي../
أشاد فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بالجهود الكبيرة والإنجازات التي حققتها اللجنة الزراعية العليا رغم الإمكانات البسيطة التي لا ترقى إلى مستوى الطموح الذي يطمح إليه البعض.
وقال الرئيس المشاط في حوار مع صحيفة "26 سبتمبر" ومما لا شك فيه أن النهوض بالقطاع الزراعي يأتي ضمن أولويات الدولة وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي للشعب اليمني".
وأضاف "هو خلاصة وروح ثورة 21 سبتمبر والترجمة الحقيقية لهدف هذه الثورة "حرية واستقلال".. وأستطرد قائلا "تأتي تحت كل هذا العنوان كل الأنشطة التي تقام ومن ضمنها النشاط الزراعي، ونقوم بدعم القطاع الزراعي على عدة مستويات بحسب إمكانياتنا، صحيح أن طموحنا كبير ولكن شحة الإمكانات تعيقنا في تنفيذ كل ما نطمح إليه.
وأكد الرئيس المشاط وجود إرادة وتوجه صادق من القيادة السياسية والقيادة الثورية وأنشطة متعددة في هذا القطاع.. مشيرا الى العديد من العوائق ومنها ما يتعلق بالبنية القانونية والإمكانيات الموجودة خلال الفترة السابقة.
ونوه بان المشكلة ليست مقتصرة على الأيادي العاملة فحسب، انما كان لدى الأنظمة السابقة توجه لمحاربة القطاع الزراعي، ما جعل بنيته تكاد تكون صفرا وهناك مساعي لإيجاد بنية تحتية حد تعبيره.
وتابع فخامة المشير الركن مهدي المشاط "هناك عامل مهم جداً للنهوض بالقطاع الزراعي ألا وهو المواطن، والذي له دور كبير جداً في هذا المجال، وعلى الدولة في هذه الفترة ألا تترك المواطن ليشتغل بشكل عشوائي، وأن تقوم بدورها بمساعدته، وذلك من خلال أن ترسم له السياسة وتوصل إليه الإرشادات لبعض الخطوات التي يجب القيام بها وتقدم له بعض التسهيلات، وتوجد آلية تنسيق سلسلة لحل بعض المعوقات الطارئة، وكذلك آلية للتسويق وفق الوسائل الحديثة".
واعتبر المواطن كيان هام ومكتمل ومستقل بذاته ولا يعتمد على الدولة، فلديه الطاقة وعنده القدرة للنهوض بهذا المجال.. لافتا الى توزيع أراضٍ زراعية للشباب، وإنشاء شركة بين القطاع الخاص والعام قد تأتي ضمن المراحل اللاحقة في سياق حلول لبعض المشاكل الموجودة في مؤسسات الدولة.
ولفت بقولة "نحن نعمل في هذا المجال على مسارين: الأول وهو مسار مواكبة، والثاني: مسار بناء استراتيجي لهذا القطاع إن شاء الله.. مؤكدا أن النهوض والتقدم في القطاع الزراعي موجود رغم شحة الإمكانات.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
في كلمته بورشة عمل للجنة الزراعية ومحافظي المحافظات
الرئيس المشاط : يجب أن نحدث قفزة نوعية في مجال الإنتاج.. ولا عذر لأحد
الإعلام الزراعي والسمكي../
قال فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى ان احتلال الخارج لنا على المستوى الفكري أخطر من الاحتلال العسكري، معتبرا هذا النوع من الاحتلال بالمخيف والمفجع.
وأضاف الرئيس المشاط كلمة في ورشة العمل الخاصة باللجنة الزراعية والسمكية العليا ومحافظي المحافظات يجب أن نكسر قيد النظريات التي وضعتها سياسات دولية وحاولت أن تؤطرنا في مختلف المجالات.
وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى ان الثورة مستمرة، وكل ثورة يتزامن معها إرادة، وإرادة.. وان هذه الثورة هي العمل والإنتاج.
وتابع يجب أن نحدث في مضمار الانتاج قفزة نوعية في مختلف المحافظات، ولا عذر لأحد.. مضيفا بقولة "يجب أن نعتمد على أنفسنا في مختلف المجالات، وأن نسن القوانين التي تسهل وتساعد هذا الإنتاج والاعتماد على الفرد".
وشدد على ضرورة أن نتجه إلى بناء النفس البشرية بدءاً من أنفسنا، أن نتجه في جبهة البناء على مختلف المسارات وعلى مختلف الاتجاهات، وأن نكون بمستوى وطموح وتطلعات أبناء شعبنا، وبمستوى التضحيات التي قدمها هذا الشعب.
واستطرد قائلا "أرجو ألا يتسلل اليأس والإحباط إلى نفس أحد، لأن هذا التسلل هو بداية الهزيمة، وقد رأينا الأبطال في الجبهة العسكرية ازدادوا قوة كلما ازدادت صعوبة الظروف".
واضاف يجب أن يكون المسار المدني صلبا حتى يستطيع شعبنا الاستمرار في الصمود، وذلك عبر تحقيق الاكتفاء الذاتي
ولفت الى ان المجتمع هو عنصر قوتنا، ولا يمكن تحقيق النهوض إلا بالاستفادة من المبادرات الذاتية منوها بان لدينا مجتمع نشيط يحتاج فقط إلى رؤية وإرشاد.
واشار الى وجود أراضٍ زراعية لم تستثمر بعد، وانه لا يجوز أن نبقي أرضًا قابلة للزراعة بدون رعاية.. محثا كافة المشاركين على ضرورة الاتجاه إلى تفعيل كل الأراضي الزراعية الموجودة.
وأكد ان الجميع معنيون بتهيئة الأجواء للمواطنين وحثهم وإرشادهم وتوفير القدر الممكن من مدخلات المنتجات الزراعية بأقل كلفة.. مضيفا "إذا أردنا لجبهاتنا أن تصمد، يجب أن نوفر عوامل الصمود، والزراعة تعتبر من أكبر هذه العوامل".
إليكم نص الكلمة:
اللهم صلي على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
هذه العناوين التي وضعت لهذه الورشة، هي بالنسبة لنا تعتبر الحافز والوقود والمحرك لنشاطنا وإعادة ارتياحنا على مسيرة النهوض بهذا البلد، وهذه مسؤولية علينا جميعاً.
النتائج الملموسة من خلال هذه النقاشات ومن خلال هذه الورش نلمس أثرها في الميدان بشكل كبير، فالورشة الأخيرة وهذا ما أود أن أشكركم عليه لمست للأمانة تفاعل كبير ولمست أثر في الواقع أيضا، من خلال قائمة المعايير والتقييم، صحيح في بعض الاختلالات يعني لا زالت موجودة، لكن ما دام الناس بانيين على مواصلة المشوار والتصحيح والخروج من هذه الوضعية، والتفكير الضيق أو المؤطر بنظريات قد وضعت لتقييد وتكبيل التفكير الصحيح المحلي الذي يكون نتيجة معاناة نتيجة واقع.
هذا الشيء لو تلاحظون نحن نعاني منه على مستوى مختلف المجالات في اليمن، أننا محاطين بنظريات قد وضعت لنا من منظمات سواء دولية أو تروج لها منظمات محلية، أنا قلت إحدى المرات أنني اعتقد أن هذا هو أكبر احتلال، أكبر من الاحتلال العسكري، لأن الاحتلال العسكري جسم غريب سيواجه بحسب الإمكانات وبمختلف الأصعدة حتى تحرير ذلك، لكن عندما يتسلل الاحتلال إلى تفكيرك إلى عقلك هذا هو الشيء المخيف والشيء المفجع.
طبعاً لو لم يكن آثاره ملموسه مثلما التدخل أو الاحتلال العسكري لكن أثاره ملموسة في الواقع، لكن للأسف الشديد انه قد تحول الفرد المحسوب على بلده إلى منبر إلى مدفع ينفذ أجندة المحتل أو الاستعمار.
النظريات التي حاولت أن تؤطرنا في مختلف المجالات يجب أن نكسر هذا القيد الذي وضع علينا، فيه إرادة أو سياسة دولية يراد أن تعمم على كل الدول الإسلامية والعربية أيضا، ومنها اليمن، نحن ضحية هذه النظرية في مختلف المجالات، منها ما هو متعلق بمجال الاكتفاء الذاتي سواء الزراعي أو الصناعي أو أي مجال يتعلق بالاكتفاء الذاتي.
نحن أمام تراكم لمفاهيم خاطئة، إذا اعتمدنا عليها سنجهض هذه الثورة، الثورة مستمرة، كل ثورة معها إرادة، إرادة هذه الثورة هو العمل هو الإنتاج، ستستمر هذه الثورة وستستمر هذه الإرادة مع هذه الثورة في مضمار العمل وفي مضمار الإنتاج، هذه إرادتنا وهذا هو مسارنا فيما يتعلق بحفاظنا على هذه الثورة، نستمر في الإنتاج نستمر بروح العطاء، لا نكون اتكاليين لا نعتمد على آخرين، وللأسف الشديد أنه أصبحت نظرية اعتماد حتى على من يستثمر في معاناتك، وهذا شيء مؤسف جداً، نحن في هذا المضمار وعلى وجه الخصوص المسار الزراعي، يجب أن نحدث فيه قفزه نوعية في مختلف المحافظات، ولا عذر لأحد، نحن في بناء أنفسنا جميعاً بدءا بي وانتهاءً بأصغر موظف في هذا البلد يجب أن نرسخ في
الرئيس المشاط : يجب أن نحدث قفزة نوعية في مجال الإنتاج.. ولا عذر لأحد
الإعلام الزراعي والسمكي../
قال فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى ان احتلال الخارج لنا على المستوى الفكري أخطر من الاحتلال العسكري، معتبرا هذا النوع من الاحتلال بالمخيف والمفجع.
وأضاف الرئيس المشاط كلمة في ورشة العمل الخاصة باللجنة الزراعية والسمكية العليا ومحافظي المحافظات يجب أن نكسر قيد النظريات التي وضعتها سياسات دولية وحاولت أن تؤطرنا في مختلف المجالات.
وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى ان الثورة مستمرة، وكل ثورة يتزامن معها إرادة، وإرادة.. وان هذه الثورة هي العمل والإنتاج.
وتابع يجب أن نحدث في مضمار الانتاج قفزة نوعية في مختلف المحافظات، ولا عذر لأحد.. مضيفا بقولة "يجب أن نعتمد على أنفسنا في مختلف المجالات، وأن نسن القوانين التي تسهل وتساعد هذا الإنتاج والاعتماد على الفرد".
وشدد على ضرورة أن نتجه إلى بناء النفس البشرية بدءاً من أنفسنا، أن نتجه في جبهة البناء على مختلف المسارات وعلى مختلف الاتجاهات، وأن نكون بمستوى وطموح وتطلعات أبناء شعبنا، وبمستوى التضحيات التي قدمها هذا الشعب.
واستطرد قائلا "أرجو ألا يتسلل اليأس والإحباط إلى نفس أحد، لأن هذا التسلل هو بداية الهزيمة، وقد رأينا الأبطال في الجبهة العسكرية ازدادوا قوة كلما ازدادت صعوبة الظروف".
واضاف يجب أن يكون المسار المدني صلبا حتى يستطيع شعبنا الاستمرار في الصمود، وذلك عبر تحقيق الاكتفاء الذاتي
ولفت الى ان المجتمع هو عنصر قوتنا، ولا يمكن تحقيق النهوض إلا بالاستفادة من المبادرات الذاتية منوها بان لدينا مجتمع نشيط يحتاج فقط إلى رؤية وإرشاد.
واشار الى وجود أراضٍ زراعية لم تستثمر بعد، وانه لا يجوز أن نبقي أرضًا قابلة للزراعة بدون رعاية.. محثا كافة المشاركين على ضرورة الاتجاه إلى تفعيل كل الأراضي الزراعية الموجودة.
وأكد ان الجميع معنيون بتهيئة الأجواء للمواطنين وحثهم وإرشادهم وتوفير القدر الممكن من مدخلات المنتجات الزراعية بأقل كلفة.. مضيفا "إذا أردنا لجبهاتنا أن تصمد، يجب أن نوفر عوامل الصمود، والزراعة تعتبر من أكبر هذه العوامل".
إليكم نص الكلمة:
اللهم صلي على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
هذه العناوين التي وضعت لهذه الورشة، هي بالنسبة لنا تعتبر الحافز والوقود والمحرك لنشاطنا وإعادة ارتياحنا على مسيرة النهوض بهذا البلد، وهذه مسؤولية علينا جميعاً.
النتائج الملموسة من خلال هذه النقاشات ومن خلال هذه الورش نلمس أثرها في الميدان بشكل كبير، فالورشة الأخيرة وهذا ما أود أن أشكركم عليه لمست للأمانة تفاعل كبير ولمست أثر في الواقع أيضا، من خلال قائمة المعايير والتقييم، صحيح في بعض الاختلالات يعني لا زالت موجودة، لكن ما دام الناس بانيين على مواصلة المشوار والتصحيح والخروج من هذه الوضعية، والتفكير الضيق أو المؤطر بنظريات قد وضعت لتقييد وتكبيل التفكير الصحيح المحلي الذي يكون نتيجة معاناة نتيجة واقع.
هذا الشيء لو تلاحظون نحن نعاني منه على مستوى مختلف المجالات في اليمن، أننا محاطين بنظريات قد وضعت لنا من منظمات سواء دولية أو تروج لها منظمات محلية، أنا قلت إحدى المرات أنني اعتقد أن هذا هو أكبر احتلال، أكبر من الاحتلال العسكري، لأن الاحتلال العسكري جسم غريب سيواجه بحسب الإمكانات وبمختلف الأصعدة حتى تحرير ذلك، لكن عندما يتسلل الاحتلال إلى تفكيرك إلى عقلك هذا هو الشيء المخيف والشيء المفجع.
طبعاً لو لم يكن آثاره ملموسه مثلما التدخل أو الاحتلال العسكري لكن أثاره ملموسة في الواقع، لكن للأسف الشديد انه قد تحول الفرد المحسوب على بلده إلى منبر إلى مدفع ينفذ أجندة المحتل أو الاستعمار.
النظريات التي حاولت أن تؤطرنا في مختلف المجالات يجب أن نكسر هذا القيد الذي وضع علينا، فيه إرادة أو سياسة دولية يراد أن تعمم على كل الدول الإسلامية والعربية أيضا، ومنها اليمن، نحن ضحية هذه النظرية في مختلف المجالات، منها ما هو متعلق بمجال الاكتفاء الذاتي سواء الزراعي أو الصناعي أو أي مجال يتعلق بالاكتفاء الذاتي.
نحن أمام تراكم لمفاهيم خاطئة، إذا اعتمدنا عليها سنجهض هذه الثورة، الثورة مستمرة، كل ثورة معها إرادة، إرادة هذه الثورة هو العمل هو الإنتاج، ستستمر هذه الثورة وستستمر هذه الإرادة مع هذه الثورة في مضمار العمل وفي مضمار الإنتاج، هذه إرادتنا وهذا هو مسارنا فيما يتعلق بحفاظنا على هذه الثورة، نستمر في الإنتاج نستمر بروح العطاء، لا نكون اتكاليين لا نعتمد على آخرين، وللأسف الشديد أنه أصبحت نظرية اعتماد حتى على من يستثمر في معاناتك، وهذا شيء مؤسف جداً، نحن في هذا المضمار وعلى وجه الخصوص المسار الزراعي، يجب أن نحدث فيه قفزه نوعية في مختلف المحافظات، ولا عذر لأحد، نحن في بناء أنفسنا جميعاً بدءا بي وانتهاءً بأصغر موظف في هذا البلد يجب أن نرسخ في
نفوسنا أن نكون منتجين، أن نعتمد على أنفسنا في مختلف المجالات، أن تسن القوانين التي تسهل وتساعد هذا الإنتاج والاعتماد على الفرد البشري.
نحن يا إخواني وقد لاحظنا درس كبير يجب أن يرسخ في أنفسنا هذه النظرية، أمام كل إمكانات الدنيا بمعية الله بالاعتماد على أنفسنا كان للكادر البشري دور كبير جداً جداً في مقارعة هذا العدوان، نحن لدينا القيمة البشرية إذا كان لديهم البترودولار ولديهم كل إمكانيات الدنيا وكل أسلحة الدنيا، لدينا الثروة البشرية، بعد الرهان على الله هي من قارعة كل إمكانيات الدنيا التي يمتلكونها من أسلحة من دولارات، من بترول، من علاقات، فيجب أن نعتمد على هذه الثروة وأن نبني هذه الثروة، وهي في المضمار العسكري قد قارعت كل قوى الدنيا والعالم يشهد تكالبت على شعبنا اليمني العظيم كل قوى الدنيا وكل إمكانات الدنيا وكان للقيادة الحكيمة الممثلة بالسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله في سياق بناء هذا الكادر البشري في الاتجاه إلى إصلاح النفس البشرية، كان هناك نتيجة كبيرة وفعالة جداً في مقارعة هذا العدوان.
نحن في جبهة البناء، يجب أن نتجه إلى النفس البشرية بدءاً من أنفسنا، أن نتجه في جبهة البناء على مختلف المسارات وعلى مختلف الاتجاهات ننهض ببلدنا، نكون بمستوى وطموح وتطلعات أبناء شعبنا، نكون بمستوى التضحيات التي قدمت أيضاً أبناء شعبنا، هذا شيء مهم جداً، وتأتي هذه الورشة في هذا الاطار، نبني أنفسنا، نشق مسار، نفتح جبهة في هذا المضمار بدءا من أنفسنا، هذه الورشة عنوانها "بدءاً من أنفسنا" حتى نكون قادرين على تصدير هذه الإرادة إلى الأخرين، لان فاقد الشيء لا يعطيه، أرجوا أن لا يتسلل الإحباط إلى نفس أحد، أرجو ألا يتسلل اليأس إلى نفس أحد، هذا ضعف وهذه بداية الهزيمة ومؤشرات الهزيمة إذا سمحنا للتسلل أو اليأس أن يدخل إلى أنفسنا ولو بمقدار بسيط، هناك جبهة عسكرية على مختلف الحدود اليمنية، يقارعها الإبطال ولم يتسلل ولا ذرة واحدة من اليأس إلى أنفسهم، بل كلما زادت الظروف صلابة، كلما زادت قوتهم وزاد ارتباطهم بالله سبحانه وتعالى، وانتم تلاحظون النتيجة على مستوى الصعيد السياسي الذي هو نتيجة الصعيد العسكري أيضاً.
هذه العملية خطيرة إذا سمحنا للمهزومين أن يدخلوا إلى أنفسنا شيء من الشك الذي يمتلكونه، نحن يجب أن لا نستسلم لهذه الحالة ولا لهؤلاء، يجب أن نكون أيضا في مرحلة هجومية بمعنى أنه نصدر نحن المفاهيم الصحيحة إليهم، هذه الثقافة الصحيحة هي التي تبني الشعوب، لو نعود إلى ملازم السيد الشهيد القائد رضوان الله عليه، عندما يتحدث عن عنوان عريض مقارعة أعداء هذه الأمة يتحدث عن الجانب الزراعي، وهذا موجود في كثير من الملازم.
يعني في المسار المدني نحن الأرضية الصلبة التي يمكن أن يرتكز عليها مسارنا العسكري ومسارنا السياسي، وان نرفد الجبهات عندما نتجه إلى أن تكون هذه الأرضية صلبة حتى يستطيع شعبنا مواصلة الصمود، من خلال غذائه من خلال اعتماده الذاتي وإنتاجه، من خلال اعتماده على قدراته الذاتية واستغلال الإمكانات الموجودة والمتاحة في بلدنا من الخيرات والثروات، هذه نقطة مهمة جداً ، نحن في بداية المسار وسنحتاج في هذا المضمار إلى كثير من الورش إلى كثير من الدورات إلى كثير من الزيارات الميدانية إلى كثير من الأنشطة إلى كثير من تغيير مفاهيم متعددة لا نسمح لها أن تسلل إلى انفسنا.
وأنا أؤكد لكم وهذه هي قناعتي، أن المجتمع هو عنصر قوتنا، يعني لا يمكن أن يكون هناك نهضة، إلا بالاستفادة من المبادرات الذاتية بالاعتماد على المجتمع بتفعيل المجتمع، ولله الحمد لدينا المجتمع نشيط، متحرك لا يحتاج إلى أن تتعب معه في تحريكه في هذا المجال، فقط يحتاج إلى رؤية وإلى سياسة وإرشادات، وتوجيه، تقديم تسهيلات، رسم سياسات وتوجيهات، هذا الذي يحتاج إليه المجتمع، إذا احتاج إلى نشاط عملي فيما يتعلق بجانب الزراعة هو في مجال التسويق.
هناك أراضي زراعية لم تستثمر بعد، لا يجوز أن نبقي أرض قابلة للزراعة خاصة بعد أن من الله علينا بالأمطار في هذه الأيام وسيمن علينا في المستقبل إن شاء الله.
أرجوا بعد هذه الورشة أن يتجه كل واحد منا إلى تفعيل كل هذه الأراضي الزراعية الموجودة، إلى حث المواطن، إلى إيجاد آلية بينكم وبين اللجنة الزراعية في استغلال طاقة المواطن، سيبدأ موسم القمح يجب أن يستغل ويرتب له من الجميع.
إذا أردنا لجبهاتنا أن تصمد يجب أن نوفر عوامل الصمود، والزراعة تعتبر من أكبر عوامل الصمود.
نحن كدولة معنيين في تهيئة الأجواء، إيجاد الإرشادات حث المواطن توجيه المواطن، توفير قدر الممكن من مدخلات الإنتاج الزراعية بأقل تكلفة.
هذا ما أحببت أن أشارككم في هذه الورشة وأبارك لكم النتائج وأسال الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا ببركة رسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن يا إخواني وقد لاحظنا درس كبير يجب أن يرسخ في أنفسنا هذه النظرية، أمام كل إمكانات الدنيا بمعية الله بالاعتماد على أنفسنا كان للكادر البشري دور كبير جداً جداً في مقارعة هذا العدوان، نحن لدينا القيمة البشرية إذا كان لديهم البترودولار ولديهم كل إمكانيات الدنيا وكل أسلحة الدنيا، لدينا الثروة البشرية، بعد الرهان على الله هي من قارعة كل إمكانيات الدنيا التي يمتلكونها من أسلحة من دولارات، من بترول، من علاقات، فيجب أن نعتمد على هذه الثروة وأن نبني هذه الثروة، وهي في المضمار العسكري قد قارعت كل قوى الدنيا والعالم يشهد تكالبت على شعبنا اليمني العظيم كل قوى الدنيا وكل إمكانات الدنيا وكان للقيادة الحكيمة الممثلة بالسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله في سياق بناء هذا الكادر البشري في الاتجاه إلى إصلاح النفس البشرية، كان هناك نتيجة كبيرة وفعالة جداً في مقارعة هذا العدوان.
نحن في جبهة البناء، يجب أن نتجه إلى النفس البشرية بدءاً من أنفسنا، أن نتجه في جبهة البناء على مختلف المسارات وعلى مختلف الاتجاهات ننهض ببلدنا، نكون بمستوى وطموح وتطلعات أبناء شعبنا، نكون بمستوى التضحيات التي قدمت أيضاً أبناء شعبنا، هذا شيء مهم جداً، وتأتي هذه الورشة في هذا الاطار، نبني أنفسنا، نشق مسار، نفتح جبهة في هذا المضمار بدءا من أنفسنا، هذه الورشة عنوانها "بدءاً من أنفسنا" حتى نكون قادرين على تصدير هذه الإرادة إلى الأخرين، لان فاقد الشيء لا يعطيه، أرجوا أن لا يتسلل الإحباط إلى نفس أحد، أرجو ألا يتسلل اليأس إلى نفس أحد، هذا ضعف وهذه بداية الهزيمة ومؤشرات الهزيمة إذا سمحنا للتسلل أو اليأس أن يدخل إلى أنفسنا ولو بمقدار بسيط، هناك جبهة عسكرية على مختلف الحدود اليمنية، يقارعها الإبطال ولم يتسلل ولا ذرة واحدة من اليأس إلى أنفسهم، بل كلما زادت الظروف صلابة، كلما زادت قوتهم وزاد ارتباطهم بالله سبحانه وتعالى، وانتم تلاحظون النتيجة على مستوى الصعيد السياسي الذي هو نتيجة الصعيد العسكري أيضاً.
هذه العملية خطيرة إذا سمحنا للمهزومين أن يدخلوا إلى أنفسنا شيء من الشك الذي يمتلكونه، نحن يجب أن لا نستسلم لهذه الحالة ولا لهؤلاء، يجب أن نكون أيضا في مرحلة هجومية بمعنى أنه نصدر نحن المفاهيم الصحيحة إليهم، هذه الثقافة الصحيحة هي التي تبني الشعوب، لو نعود إلى ملازم السيد الشهيد القائد رضوان الله عليه، عندما يتحدث عن عنوان عريض مقارعة أعداء هذه الأمة يتحدث عن الجانب الزراعي، وهذا موجود في كثير من الملازم.
يعني في المسار المدني نحن الأرضية الصلبة التي يمكن أن يرتكز عليها مسارنا العسكري ومسارنا السياسي، وان نرفد الجبهات عندما نتجه إلى أن تكون هذه الأرضية صلبة حتى يستطيع شعبنا مواصلة الصمود، من خلال غذائه من خلال اعتماده الذاتي وإنتاجه، من خلال اعتماده على قدراته الذاتية واستغلال الإمكانات الموجودة والمتاحة في بلدنا من الخيرات والثروات، هذه نقطة مهمة جداً ، نحن في بداية المسار وسنحتاج في هذا المضمار إلى كثير من الورش إلى كثير من الدورات إلى كثير من الزيارات الميدانية إلى كثير من الأنشطة إلى كثير من تغيير مفاهيم متعددة لا نسمح لها أن تسلل إلى انفسنا.
وأنا أؤكد لكم وهذه هي قناعتي، أن المجتمع هو عنصر قوتنا، يعني لا يمكن أن يكون هناك نهضة، إلا بالاستفادة من المبادرات الذاتية بالاعتماد على المجتمع بتفعيل المجتمع، ولله الحمد لدينا المجتمع نشيط، متحرك لا يحتاج إلى أن تتعب معه في تحريكه في هذا المجال، فقط يحتاج إلى رؤية وإلى سياسة وإرشادات، وتوجيه، تقديم تسهيلات، رسم سياسات وتوجيهات، هذا الذي يحتاج إليه المجتمع، إذا احتاج إلى نشاط عملي فيما يتعلق بجانب الزراعة هو في مجال التسويق.
هناك أراضي زراعية لم تستثمر بعد، لا يجوز أن نبقي أرض قابلة للزراعة خاصة بعد أن من الله علينا بالأمطار في هذه الأيام وسيمن علينا في المستقبل إن شاء الله.
أرجوا بعد هذه الورشة أن يتجه كل واحد منا إلى تفعيل كل هذه الأراضي الزراعية الموجودة، إلى حث المواطن، إلى إيجاد آلية بينكم وبين اللجنة الزراعية في استغلال طاقة المواطن، سيبدأ موسم القمح يجب أن يستغل ويرتب له من الجميع.
إذا أردنا لجبهاتنا أن تصمد يجب أن نوفر عوامل الصمود، والزراعة تعتبر من أكبر عوامل الصمود.
نحن كدولة معنيين في تهيئة الأجواء، إيجاد الإرشادات حث المواطن توجيه المواطن، توفير قدر الممكن من مدخلات الإنتاج الزراعية بأقل تكلفة.
هذا ما أحببت أن أشارككم في هذه الورشة وأبارك لكم النتائج وأسال الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا ببركة رسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلمة فخامة #الرئيس_المشاط خلال ورشة عمل للجنة الزراعية ومحافظي المحافظات.
#مكتب_رئاسة_الجمهورية_اليمنية
🇾🇪 t.me/YemenPresidency 🇾🇪
#مكتب_رئاسة_الجمهورية_اليمنية
🇾🇪 t.me/YemenPresidency 🇾🇪
وحي القلم
التوجه نحو الزراعة لتعزيز الصمود وتحقيق النصر.
بقلم الكاتب محمد صالح حاتم.
شعبنا اليمني خلال الخمس سنوات والنصف من الحرب والعدوان استطاع ان يسطر اروع الملاحم العسكرية ويقهر تحالف العدوان السعوصهيوامريكي بفضل الله سبحانه وتعالى، وتعاون ومسانده ابناء الشعب اليمني للجيش،في دعم الجبهة العسكرية بمال والسلاح والرجال والذي شكل عامل محوريا من عوامل الصمود والتحدي.
ولمواصلة هذا الصمود يتطلب من الجميع تظافر الجهود، حتى تحقيق النصر الكامل والشامل وتحرير كل شبر ٍ من دنس المحتل السعودي والاماراتي اذناب وادوات امريكا واسرائيل،ولتعزيز هذا الصمود لابد من تفعيل عدة عوامل ومنها الزراعة كما ذكرها الرئيس
في خطابة الاخير امام المشاركين في ورشة العمل ال جنة الزراعية و محافظي المحافظات، حث الاخ الرئيس مهدي المشاط على ضرورة تفعيل الجبهة الزراعية وان نتجه نحو الانتاج، وان نحدث قفزه نوعية.
ومن هذا المنطلق وبما اننا اليوم اصبحنا نمتلك الأرادة الحقيقية والقرار الحر والسيادي، ولدينا القيادة الحكيمة والتي تحثنا دائما ً للتوجه نحو العمل والانتاج وان نزرع كل شبر من الارض الزراعية،وهي ماكنا نفتقر اليه في السابق، ورغم ان الامكانيات شحيحة او تكاد تكون معدومه الا ّ اننا نتملك ماهو اغلى من ذلك وهو الانسان اليمني الطموح، والذي يعتبر اكبر ثروة نمتلكها والتي تعتبر اغلى من ثروات بلدان البترودولار كما قال الاخ الرئيس.
فالمجتمع هو صانع المعجزات هو الداعم والرافد الاساسي للبناء والتنمية،فكما استطعنا ان نقهر الاعداء في ميادين وجبهات القتال،ونصنع المعجزات في الجبهة العسكرية، بأمكاننا ان نقهر الحصار، وان نصنع من الحصار والاحتياج الحرية والانتاج.
فالارض الزراعية تنتظر التحرك الجاد والفاعل في استثمارها، وان المجتمع جاهز للدعم والمسانده يحتاج فقط التوجية والارشاد، من المختصين في الزراعة والسلطات المحلية.
فالوضع لايحتمل التآخير والمماطلة وافتعال الاعذار والتسويف وخلق الحج والمعوقات، يجب ان نمضي وفق رؤية وطنية مبنية على حب الوطن اساسها التعاون والتنسيق، وركائزها الانسان والأرض ،وهدفها الانتاج والاكتفاء من منطلق ايماني بعيدا ًعن التنظير والدراسات التي تعيق وتعقد الامور، يجب ان يكون ايماننا بالله كبير، وبأمكانياتنا التي نتملكها اكبر، وان يكون عنوان المرحلة العمل في الميدان، على المسؤلين ان ينزلوا من على كراسيهم، وان يغلقوا مكاتبهم ويتوجهوا للميدان يحملون معاولهم ومحاريث البناء والاعمار، فالميدان هو المكان الصحيح اذا اردنا ان نصنع جبهة زراعية، وان نأكل من خيرات ارضنا، ونكتفي ذاتيا ً،كفانا خطابات وحملات اعلامية، الشعب اليمني يريد ان يلمس صدق التوجيهات ، المزارع يريد ان يجد الوزير والمدير ورئيس الوزراء والمسؤول والمحافظ وهو بجانبة في المزرعة يحمل المعول والمحراث، يريد ان تذلل الصعوبات والعوائق التي تواجه منتجاته، يريد سوقا ً يبيع فيها منتجاته الزراعية، يريد مصنعا ًللفواكه والخضار.
الوطن اليوم يتعرض لابشع عدوان واخبث مخطط ، دماء ابنائه تسفك يوميا ًلتروي تربته الطاهره في سبيل نيل الحرية والاستقلال والسياده، ونحن لانستطيع ان نطعم هذا المجاهد واسرته، وسرة ذلك الشهيد الذي قدم روحه من اجل ان نعيش في حرية وعزه وكرامه.
وعاش اليمن حرا ً عزيزا ً والخزي والعار للخونة والعملاء.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
التوجه نحو الزراعة لتعزيز الصمود وتحقيق النصر.
بقلم الكاتب محمد صالح حاتم.
شعبنا اليمني خلال الخمس سنوات والنصف من الحرب والعدوان استطاع ان يسطر اروع الملاحم العسكرية ويقهر تحالف العدوان السعوصهيوامريكي بفضل الله سبحانه وتعالى، وتعاون ومسانده ابناء الشعب اليمني للجيش،في دعم الجبهة العسكرية بمال والسلاح والرجال والذي شكل عامل محوريا من عوامل الصمود والتحدي.
ولمواصلة هذا الصمود يتطلب من الجميع تظافر الجهود، حتى تحقيق النصر الكامل والشامل وتحرير كل شبر ٍ من دنس المحتل السعودي والاماراتي اذناب وادوات امريكا واسرائيل،ولتعزيز هذا الصمود لابد من تفعيل عدة عوامل ومنها الزراعة كما ذكرها الرئيس
في خطابة الاخير امام المشاركين في ورشة العمل ال جنة الزراعية و محافظي المحافظات، حث الاخ الرئيس مهدي المشاط على ضرورة تفعيل الجبهة الزراعية وان نتجه نحو الانتاج، وان نحدث قفزه نوعية.
ومن هذا المنطلق وبما اننا اليوم اصبحنا نمتلك الأرادة الحقيقية والقرار الحر والسيادي، ولدينا القيادة الحكيمة والتي تحثنا دائما ً للتوجه نحو العمل والانتاج وان نزرع كل شبر من الارض الزراعية،وهي ماكنا نفتقر اليه في السابق، ورغم ان الامكانيات شحيحة او تكاد تكون معدومه الا ّ اننا نتملك ماهو اغلى من ذلك وهو الانسان اليمني الطموح، والذي يعتبر اكبر ثروة نمتلكها والتي تعتبر اغلى من ثروات بلدان البترودولار كما قال الاخ الرئيس.
فالمجتمع هو صانع المعجزات هو الداعم والرافد الاساسي للبناء والتنمية،فكما استطعنا ان نقهر الاعداء في ميادين وجبهات القتال،ونصنع المعجزات في الجبهة العسكرية، بأمكاننا ان نقهر الحصار، وان نصنع من الحصار والاحتياج الحرية والانتاج.
فالارض الزراعية تنتظر التحرك الجاد والفاعل في استثمارها، وان المجتمع جاهز للدعم والمسانده يحتاج فقط التوجية والارشاد، من المختصين في الزراعة والسلطات المحلية.
فالوضع لايحتمل التآخير والمماطلة وافتعال الاعذار والتسويف وخلق الحج والمعوقات، يجب ان نمضي وفق رؤية وطنية مبنية على حب الوطن اساسها التعاون والتنسيق، وركائزها الانسان والأرض ،وهدفها الانتاج والاكتفاء من منطلق ايماني بعيدا ًعن التنظير والدراسات التي تعيق وتعقد الامور، يجب ان يكون ايماننا بالله كبير، وبأمكانياتنا التي نتملكها اكبر، وان يكون عنوان المرحلة العمل في الميدان، على المسؤلين ان ينزلوا من على كراسيهم، وان يغلقوا مكاتبهم ويتوجهوا للميدان يحملون معاولهم ومحاريث البناء والاعمار، فالميدان هو المكان الصحيح اذا اردنا ان نصنع جبهة زراعية، وان نأكل من خيرات ارضنا، ونكتفي ذاتيا ً،كفانا خطابات وحملات اعلامية، الشعب اليمني يريد ان يلمس صدق التوجيهات ، المزارع يريد ان يجد الوزير والمدير ورئيس الوزراء والمسؤول والمحافظ وهو بجانبة في المزرعة يحمل المعول والمحراث، يريد ان تذلل الصعوبات والعوائق التي تواجه منتجاته، يريد سوقا ً يبيع فيها منتجاته الزراعية، يريد مصنعا ًللفواكه والخضار.
الوطن اليوم يتعرض لابشع عدوان واخبث مخطط ، دماء ابنائه تسفك يوميا ًلتروي تربته الطاهره في سبيل نيل الحرية والاستقلال والسياده، ونحن لانستطيع ان نطعم هذا المجاهد واسرته، وسرة ذلك الشهيد الذي قدم روحه من اجل ان نعيش في حرية وعزه وكرامه.
وعاش اليمن حرا ً عزيزا ً والخزي والعار للخونة والعملاء.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلمة فخامة الرئيس المشير مهدي المشاط في ورشة عمل مع المحافظين واللجنة الزراعية والسمكية العليا |
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
نائب وزير الزراعة يدشن معرض أنشطة الإنتاج والأبحاث بشركة البطاطس بذمار
الإعلام الزراعي والسمكي../
دشن نائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي اليوم ومعه وكيل أول محافظة ذمار فهد عبد الحميد المروني ووكيل المحافظة محمود محمد الجبين اليوم معرض أنشطة الإنتاج والأبحاث لأصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات تحت التقييم للموسم الزراعي ٢٠٢٠م في الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس.
وعقب التدشين اطلع الدكتور الرباعي والوكيل المروني ومعها رئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبدالله العلفي ومدير المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة المهندس عبدالله الوادعي ومدير الشركة المهندس همدان الأكوع ومدير مكتب الزراعة المهندس هلال الجشاري، على محتويات معرض الأبحاث وما تضمنه من أصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات .
واستمعوا من الدكتور عبدالله سيلان إلى شرح عن أبحاث ٣٦ صنفاً من الحبوب والبقوليات ومنها تجارب تقييم وصيانة وإكثار تسعة أصناف من القمح و صنفين من العدس و صنفين من البازلا و صنفين قمح وشعير وأربعة أصناف أخرى من الشعير جمعيها جديدة بهدف إكثار هذه الأصناف والحفاظ عليها من التدهور وتطبيق الدورة الزراعية مع محصول البطاطس بالشراكة مع الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي.
وقدّم المهندس حسين العراسي شرحاً عن الأبحاث التي أجريت في ١٦ صنفاً من بذور البطاطس منها تقييم وإنتاجية محصول البطاطس في البيوت المحمية ومقارنتها بالحقول المفتوحة، وتجربة تأثير التسميد المتامكل على نمو وإنتاج محصول البطاطس، وتجربة اختبار وتقييم أربعة أصناف مدخلة جديدة، وتقييم الرتب لصنف فابولا ٢٠٢٠م .
إلى ذلك تفقد نائب وزير الزراعة والوكيلان المروني والجبين سير العمل في الشركة واستمعوا من مدير الشركة المهندس همدان الأكوع إلى شرح عن آليات سير العمل في مختلف الأقسام ومراحل إنتاج وإكثار البذور وجهود الشركة في توفير احتياجات المزارعين من البذور المحسنة وانتخاب البذور من الأصناف ذات الجودة والإنتاجية العالية.
واستعرض المهندس الأكوع آليات العمل الفني في هوبر استقبال البذور المصنع محلياً، وكذا التوسعات في ثلاجات ومخازن التبريد والخطط المستقبلية لتوسيع المساحات الزراعية لمحصول البطاطس ورفع الإنتاجية وأهم الاحتياجات والتحديات في ظل الظروف الراهنة.
وأكد نائب وزير الزراعة الرباعي أن ما تضمنه المعرض من صيانة وتقييم لـ٥١ صنفاً من بذور البطاطس والحبوب والبقوليات، منها مدخلات لإنجاز جديد للشركة باعتبار البطاطس ثاني أهم المحاصيل الزراعية بعد الحبوب .. حاثا بقية المؤسسات الزراعية على السير بنفس التوجه الذي تسير عليه الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس.
وأكد المضي من خلال هذه الانجازات، في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية .. مشيرا إلى أن العمل جار على تسجيل هذه الأصناف كونها أصبحت أصناف محلية بعد إجراء الأبحاث والتجارب عليها.
وبين الدكتور الرباعي أن البذرة هي المدخل الرئيس لأي تنمية زراعية، وعلى المزارعين والمؤسسات الزراعية الاهتمام بإنتاج البذور ذات الإنتاجية العالية وتوفير مدخلات ممتازة للمزارع بما يسهم في تحقيق مردود كبير على المستويين الزراعي والاقتصادي.
فيما أشار الوكيل المروني إلى أهمية ترجمة توجيهات الدولة والحكومة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية النقدية، سيما في ظل الظروف الصعبة جراء العدوان والحصار.
وأشاد بجهود الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس في تدشين الأنشطة الخاصة بتجارب عدد من الأصناف التي تهدف لزيادة الإنتاج من محصول البطاطس والحبوب والبقوليات.
بدوره أوضح مدير الشركة المهندس الأكوع، أن الشركة جزء من القطاع الزراعي بالمحافظة التي تٌعول على وزارة الزراعة واللجنة الزراعية العليا دعم جهود القطاع الزراعي بشكل أكبر بما يسهم في مواكبة متطلبات المرحلة.
وأشار إلى أن المؤسسات الزراعية الإنتاجية بحاجة للمساندة للدفع بحركة الإنتاج المحلي خصوصا أنها تعاني من عراقيل أثرت على الإنتاج المحلي .. مشيرا إلى أن ما حققته شركة إنتاج البطاطس والمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة وهيئة البحوث والإرشاد الزراعي في ظل ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية وشحة الإمكانيات، تعد إنجازات نوعية.
حضر التدشين مدير فرع الهيئة العامة لمياه الريف صالح الفلاحي.
الإعلام الزراعي والسمكي../
دشن نائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي اليوم ومعه وكيل أول محافظة ذمار فهد عبد الحميد المروني ووكيل المحافظة محمود محمد الجبين اليوم معرض أنشطة الإنتاج والأبحاث لأصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات تحت التقييم للموسم الزراعي ٢٠٢٠م في الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس.
وعقب التدشين اطلع الدكتور الرباعي والوكيل المروني ومعها رئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبدالله العلفي ومدير المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة المهندس عبدالله الوادعي ومدير الشركة المهندس همدان الأكوع ومدير مكتب الزراعة المهندس هلال الجشاري، على محتويات معرض الأبحاث وما تضمنه من أصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات .
واستمعوا من الدكتور عبدالله سيلان إلى شرح عن أبحاث ٣٦ صنفاً من الحبوب والبقوليات ومنها تجارب تقييم وصيانة وإكثار تسعة أصناف من القمح و صنفين من العدس و صنفين من البازلا و صنفين قمح وشعير وأربعة أصناف أخرى من الشعير جمعيها جديدة بهدف إكثار هذه الأصناف والحفاظ عليها من التدهور وتطبيق الدورة الزراعية مع محصول البطاطس بالشراكة مع الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي.
وقدّم المهندس حسين العراسي شرحاً عن الأبحاث التي أجريت في ١٦ صنفاً من بذور البطاطس منها تقييم وإنتاجية محصول البطاطس في البيوت المحمية ومقارنتها بالحقول المفتوحة، وتجربة تأثير التسميد المتامكل على نمو وإنتاج محصول البطاطس، وتجربة اختبار وتقييم أربعة أصناف مدخلة جديدة، وتقييم الرتب لصنف فابولا ٢٠٢٠م .
إلى ذلك تفقد نائب وزير الزراعة والوكيلان المروني والجبين سير العمل في الشركة واستمعوا من مدير الشركة المهندس همدان الأكوع إلى شرح عن آليات سير العمل في مختلف الأقسام ومراحل إنتاج وإكثار البذور وجهود الشركة في توفير احتياجات المزارعين من البذور المحسنة وانتخاب البذور من الأصناف ذات الجودة والإنتاجية العالية.
واستعرض المهندس الأكوع آليات العمل الفني في هوبر استقبال البذور المصنع محلياً، وكذا التوسعات في ثلاجات ومخازن التبريد والخطط المستقبلية لتوسيع المساحات الزراعية لمحصول البطاطس ورفع الإنتاجية وأهم الاحتياجات والتحديات في ظل الظروف الراهنة.
وأكد نائب وزير الزراعة الرباعي أن ما تضمنه المعرض من صيانة وتقييم لـ٥١ صنفاً من بذور البطاطس والحبوب والبقوليات، منها مدخلات لإنجاز جديد للشركة باعتبار البطاطس ثاني أهم المحاصيل الزراعية بعد الحبوب .. حاثا بقية المؤسسات الزراعية على السير بنفس التوجه الذي تسير عليه الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس.
وأكد المضي من خلال هذه الانجازات، في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية .. مشيرا إلى أن العمل جار على تسجيل هذه الأصناف كونها أصبحت أصناف محلية بعد إجراء الأبحاث والتجارب عليها.
وبين الدكتور الرباعي أن البذرة هي المدخل الرئيس لأي تنمية زراعية، وعلى المزارعين والمؤسسات الزراعية الاهتمام بإنتاج البذور ذات الإنتاجية العالية وتوفير مدخلات ممتازة للمزارع بما يسهم في تحقيق مردود كبير على المستويين الزراعي والاقتصادي.
فيما أشار الوكيل المروني إلى أهمية ترجمة توجيهات الدولة والحكومة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية النقدية، سيما في ظل الظروف الصعبة جراء العدوان والحصار.
وأشاد بجهود الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس في تدشين الأنشطة الخاصة بتجارب عدد من الأصناف التي تهدف لزيادة الإنتاج من محصول البطاطس والحبوب والبقوليات.
بدوره أوضح مدير الشركة المهندس الأكوع، أن الشركة جزء من القطاع الزراعي بالمحافظة التي تٌعول على وزارة الزراعة واللجنة الزراعية العليا دعم جهود القطاع الزراعي بشكل أكبر بما يسهم في مواكبة متطلبات المرحلة.
وأشار إلى أن المؤسسات الزراعية الإنتاجية بحاجة للمساندة للدفع بحركة الإنتاج المحلي خصوصا أنها تعاني من عراقيل أثرت على الإنتاج المحلي .. مشيرا إلى أن ما حققته شركة إنتاج البطاطس والمؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة وهيئة البحوث والإرشاد الزراعي في ظل ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية وشحة الإمكانيات، تعد إنجازات نوعية.
حضر التدشين مدير فرع الهيئة العامة لمياه الريف صالح الفلاحي.
نائب وزير الزراعة يدشن معرض أنشطة الإنتاج والأبحاث بشركة البطاطس بذمار
الإعلام الزراعي والسمكي../
دشن نائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي اليوم ومعه وكيل أول محافظة ذمار فهد عبد الحميد المروني ووكيل المحافظة محمود محمد الجبين اليوم معرض أنشطة الإنتاج والأبحاث لأصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات تحت التقييم للموسم الزراعي ٢٠٢٠م في الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس.
وعقب التدشين اطلع الدكتور الرباعي والوكيل المروني ومعها رئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبدالله العلفي ومدير المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة المهندس عبدالله الوادعي ومدير الشركة المهندس همدان الأكوع ومدير مكتب الزراعة المهندس هلال الجشاري، على محتويات معرض الأبحاث وما تضمنه من أصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات .
واستمعوا من الدكتور عبدالله سيلان إلى شرح عن أبحاث ٣٦ صنفاً من الحبوب والبقوليات ومنها تجارب تقييم وصيانة وإكثار تسعة أصناف من القمح و صنفين من العدس و صنفين من البازلا و صنفين قمح وشعير وأربعة أصناف أخرى من الشعير جمعيها جديدة بهدف إكثار هذه الأصناف والحفاظ عليها من التدهور وتطبيق الدورة الزراعية مع محصول البطاطس بالشراكة مع الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي.
وقدّم المهندس حسين العراسي شرحاً عن الأبحاث التي أجريت في ١٦ صنفاً من بذور البطاطس منها تقييم وإنتاجية محصول البطاطس في البيوت المحمية ومقارنتها بالحقول المفتوحة، وتجربة تأثير التسميد المتامكل على نمو وإنتاج محصول البطاطس، وتجربة اختبار وتقييم أربعة أصناف مدخلة جديدة، وتقييم الرتب لصنف فابولا ٢٠٢٠م .
الإعلام الزراعي والسمكي../
دشن نائب وزير الزراعة والري الدكتور رضوان الرباعي اليوم ومعه وكيل أول محافظة ذمار فهد عبد الحميد المروني ووكيل المحافظة محمود محمد الجبين اليوم معرض أنشطة الإنتاج والأبحاث لأصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات تحت التقييم للموسم الزراعي ٢٠٢٠م في الشركة العامة لإنتاج بذور البطاطس.
وعقب التدشين اطلع الدكتور الرباعي والوكيل المروني ومعها رئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبدالله العلفي ومدير المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة المهندس عبدالله الوادعي ومدير الشركة المهندس همدان الأكوع ومدير مكتب الزراعة المهندس هلال الجشاري، على محتويات معرض الأبحاث وما تضمنه من أصناف بذور البطاطس والحبوب والبقوليات .
واستمعوا من الدكتور عبدالله سيلان إلى شرح عن أبحاث ٣٦ صنفاً من الحبوب والبقوليات ومنها تجارب تقييم وصيانة وإكثار تسعة أصناف من القمح و صنفين من العدس و صنفين من البازلا و صنفين قمح وشعير وأربعة أصناف أخرى من الشعير جمعيها جديدة بهدف إكثار هذه الأصناف والحفاظ عليها من التدهور وتطبيق الدورة الزراعية مع محصول البطاطس بالشراكة مع الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي.
وقدّم المهندس حسين العراسي شرحاً عن الأبحاث التي أجريت في ١٦ صنفاً من بذور البطاطس منها تقييم وإنتاجية محصول البطاطس في البيوت المحمية ومقارنتها بالحقول المفتوحة، وتجربة تأثير التسميد المتامكل على نمو وإنتاج محصول البطاطس، وتجربة اختبار وتقييم أربعة أصناف مدخلة جديدة، وتقييم الرتب لصنف فابولا ٢٠٢٠م .