هيئة تنمية المشاريع الصغيرة تُكرّم المشاركين في البرامج التدريبية الفنية والإدارية من كلية الزراعة
الاثنين، 28 شعبان 1447هـ الموافق 16 فبراير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |صنعاء
كرّمت الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر اليوم بصنعاء 55 طالبًا من خريجي كلية الزراعة المشاركين في البرامج التدريبية الفنية والإدارية ضمن مشروع بناء نماذج معرفية لتعزيز قطاع الألبان.
ويأتي التكريم في إطار برنامج توطين صناعة مشتقات الألبان الممول من وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة.
وأكد رئيس هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي، استعداد الهيئة دعم وتمويل بحوث التخرج لطلاب كلية الزراعة فيما يخص قطاع الألبان وتوفير كافة الأدوات المعملية التي تحتاج إليها الكلية بما يخدم تطوير سلسلة القيمة للألبان.
وأشار إلى أن هناك مشاريع مستقبلية ستعمل الهيئة على تنفيذها لضمان أن يكون خريج كلية الزراعة قادرًا على الانخراط في سوق العمل أو إنشاء المشروع الخاص به، لافتًا إلى أن الهيئة لن تقف عند مسألة التدريب فقط بل لديها مشاريع في تدريب منظمات المجتمع المدني على تصنيع الألبان بمشاركة عدد من الطالبات وبناء مدربين وباحثين للمستقبل لضمان إخراج بحوث ودراسات تطوير سلاسل القيمة إلى حيز الوجود.
واعتبر الكبسي، تخرج هذه الكوكبة من الطلاب خطوة مهمة، ضمن سلسلة القيمة لمنتجات الألبان التي تمتد من تهامة إلى العاصمة صنعاء وتبدأ بالمزارع البسيط وتنتهي بالمهندسين الزراعيين وبعد ذلك التصنيع وما يتبعها من مراحل.
ولفت إلى أن سلسلة القيمة لمنتجات الألبان ومشتقاته من أغنى السلاسل التي يتفرع منها سلاسل أخرى يمكن أن تعمل على نهضة المجتمع، مبينًا أن هناك دول أوروبية اقتصادها قائم على الألبان ومشتقاته وليست بحاجه للنفط او غيره.
وأوضح رئيس هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، أن الهيئة نفذّت مسحًا للمنتجين في محافظة الحديدة الذين يبيعون الحليب وكان من نتائجه وجود ١٣ ألفًا و٤٠٠ أسرة تبيع الحليب بشكل مباشر للمصانع وأصبح مصدر دخلها بفضل استراتيجية توطين الألبان.
وقال "ومع ذلك لم نصل حتى إلى ما نسبته ٨ بالمائة مما نحتاجه ونتطلع إلى أن نصل إلى الاكتفاء الذاتي الذي سيتوفر معه مئات الآلاف من فرص العمل من سلسلة واحدة، فضلًا عن سلاسل القيمة المتفرعة منها، ما يوضح سبب تركيزنا على سلسلة القيمة للألبان مع أن لدينا سلاسل قيمة أخرى نعمل عليها".
وأفاد الكبسي، بأن من ضمن نتائج عملية المسح أظهرت ما نسبته ٩٣ بالمائة ممن يمتلكون الماشية في تهامة لا تتوفر لديهم الخدمات البيطرية، ما يتطلب تأهيل كوادر بيطرية لردم هذه الفجوة وتوفير المئات من فرص العمل.
وأشار إلى أن الدراسات الميدانية التي أجرتها الهيئة بينت أن هناك فصل بين الخبرات العلمية والخبرات الفنية، ما دفع بالهيئة إلى تصميم هذه البرامج، مشيدًا بتعاون قيادة جامعة صنعاء وعمادة كلية الزراعة في دعم توجهات وخطط الهيئة للنهوض بالاقتصاد الوطني.
بدوره أوضح عميد كلية الزراعة الدكتور عادل الوشلي، أن الكلية شهدت خلال الأعوام العديد من الأنشطة التدريبية والتأهيلية في مجالات بحثية كان لها التأثير المباشر على المجتمع ومشاريع التنمية الوطنية.
وأكد أن التعاون بين الكلية وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر سيضاعف من تلك الأهمية وذلك التأثير خاصة في قطاع الالبان ومشتقاته.
واستعرض الدكتور الوشلي، مجالات التعاون مع مؤسسة بنيان لإحداث نهضة زراعية حقيقية انطلقت بفضل خريجي وطلاب الكلية، لافتًا إلى أهمية دور كلية الزراعة في تنفيذ الخطط والتوجهات التي تحقق تطلعات المجتمع على الواقع.
فيما أشار مدير الاستثمار في وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة الدكتور مصطفى عطيف، إلى أهمية الجانب الزراعي والثروة الحيوانية كجبهة اقتصادية للبلاد.
وبين أن البدايات الأولى لكميات إنتاج الألبان ضمن هذا المشروع مبشرة، لافتًا إلى أن اليمن يستورد سنويًا ما يقارب ١،٨ مليون طن بقيمة ٣٣٠ مليون دولار وكمية الاستهلاك اليومي من الألبان في البلاد يبلغ اثنين مليون لتر، ما يكشف حجم الفجوة القائمة بين الاحتياج وكميات الإنتاج.
واعتبر عطيف، ذلك تحديًا أمام الجميع دون استثناء للعمل في أسرع وقت على تغطية الاحتياج وردم الفجوة القائمة بما يخفض من فاتورة الاستيراد ويسهم في النهوض الاقتصادي.
وتطرق إلى ما تحقق في سلسلة القيمة للألبان بفضل البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر بدعم ومساندة وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة والجهات الحكومية وفي مقدمتها كلية الزراعة بجامعة صنعاء.
الاثنين، 28 شعبان 1447هـ الموافق 16 فبراير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |صنعاء
كرّمت الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر اليوم بصنعاء 55 طالبًا من خريجي كلية الزراعة المشاركين في البرامج التدريبية الفنية والإدارية ضمن مشروع بناء نماذج معرفية لتعزيز قطاع الألبان.
ويأتي التكريم في إطار برنامج توطين صناعة مشتقات الألبان الممول من وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة.
وأكد رئيس هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي، استعداد الهيئة دعم وتمويل بحوث التخرج لطلاب كلية الزراعة فيما يخص قطاع الألبان وتوفير كافة الأدوات المعملية التي تحتاج إليها الكلية بما يخدم تطوير سلسلة القيمة للألبان.
وأشار إلى أن هناك مشاريع مستقبلية ستعمل الهيئة على تنفيذها لضمان أن يكون خريج كلية الزراعة قادرًا على الانخراط في سوق العمل أو إنشاء المشروع الخاص به، لافتًا إلى أن الهيئة لن تقف عند مسألة التدريب فقط بل لديها مشاريع في تدريب منظمات المجتمع المدني على تصنيع الألبان بمشاركة عدد من الطالبات وبناء مدربين وباحثين للمستقبل لضمان إخراج بحوث ودراسات تطوير سلاسل القيمة إلى حيز الوجود.
واعتبر الكبسي، تخرج هذه الكوكبة من الطلاب خطوة مهمة، ضمن سلسلة القيمة لمنتجات الألبان التي تمتد من تهامة إلى العاصمة صنعاء وتبدأ بالمزارع البسيط وتنتهي بالمهندسين الزراعيين وبعد ذلك التصنيع وما يتبعها من مراحل.
ولفت إلى أن سلسلة القيمة لمنتجات الألبان ومشتقاته من أغنى السلاسل التي يتفرع منها سلاسل أخرى يمكن أن تعمل على نهضة المجتمع، مبينًا أن هناك دول أوروبية اقتصادها قائم على الألبان ومشتقاته وليست بحاجه للنفط او غيره.
وأوضح رئيس هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، أن الهيئة نفذّت مسحًا للمنتجين في محافظة الحديدة الذين يبيعون الحليب وكان من نتائجه وجود ١٣ ألفًا و٤٠٠ أسرة تبيع الحليب بشكل مباشر للمصانع وأصبح مصدر دخلها بفضل استراتيجية توطين الألبان.
وقال "ومع ذلك لم نصل حتى إلى ما نسبته ٨ بالمائة مما نحتاجه ونتطلع إلى أن نصل إلى الاكتفاء الذاتي الذي سيتوفر معه مئات الآلاف من فرص العمل من سلسلة واحدة، فضلًا عن سلاسل القيمة المتفرعة منها، ما يوضح سبب تركيزنا على سلسلة القيمة للألبان مع أن لدينا سلاسل قيمة أخرى نعمل عليها".
وأفاد الكبسي، بأن من ضمن نتائج عملية المسح أظهرت ما نسبته ٩٣ بالمائة ممن يمتلكون الماشية في تهامة لا تتوفر لديهم الخدمات البيطرية، ما يتطلب تأهيل كوادر بيطرية لردم هذه الفجوة وتوفير المئات من فرص العمل.
وأشار إلى أن الدراسات الميدانية التي أجرتها الهيئة بينت أن هناك فصل بين الخبرات العلمية والخبرات الفنية، ما دفع بالهيئة إلى تصميم هذه البرامج، مشيدًا بتعاون قيادة جامعة صنعاء وعمادة كلية الزراعة في دعم توجهات وخطط الهيئة للنهوض بالاقتصاد الوطني.
بدوره أوضح عميد كلية الزراعة الدكتور عادل الوشلي، أن الكلية شهدت خلال الأعوام العديد من الأنشطة التدريبية والتأهيلية في مجالات بحثية كان لها التأثير المباشر على المجتمع ومشاريع التنمية الوطنية.
وأكد أن التعاون بين الكلية وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر سيضاعف من تلك الأهمية وذلك التأثير خاصة في قطاع الالبان ومشتقاته.
واستعرض الدكتور الوشلي، مجالات التعاون مع مؤسسة بنيان لإحداث نهضة زراعية حقيقية انطلقت بفضل خريجي وطلاب الكلية، لافتًا إلى أهمية دور كلية الزراعة في تنفيذ الخطط والتوجهات التي تحقق تطلعات المجتمع على الواقع.
فيما أشار مدير الاستثمار في وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة الدكتور مصطفى عطيف، إلى أهمية الجانب الزراعي والثروة الحيوانية كجبهة اقتصادية للبلاد.
وبين أن البدايات الأولى لكميات إنتاج الألبان ضمن هذا المشروع مبشرة، لافتًا إلى أن اليمن يستورد سنويًا ما يقارب ١،٨ مليون طن بقيمة ٣٣٠ مليون دولار وكمية الاستهلاك اليومي من الألبان في البلاد يبلغ اثنين مليون لتر، ما يكشف حجم الفجوة القائمة بين الاحتياج وكميات الإنتاج.
واعتبر عطيف، ذلك تحديًا أمام الجميع دون استثناء للعمل في أسرع وقت على تغطية الاحتياج وردم الفجوة القائمة بما يخفض من فاتورة الاستيراد ويسهم في النهوض الاقتصادي.
وتطرق إلى ما تحقق في سلسلة القيمة للألبان بفضل البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر بدعم ومساندة وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة والجهات الحكومية وفي مقدمتها كلية الزراعة بجامعة صنعاء.
👍2
من جهتها أشادت الطالبة بشارة العريقي في كلمة المشاركين في البرامج، بتوجهات الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر وأنشطتها ومشاريعها التي حرصت من خلالها على إشراك طلاب الجامعات في عملية التنمية الاقتصادية.
وتطرقت على مجمل الصعوبات والتحديات التي تواجه خريجو كلية الزراعة ودور الكلية والجهات ذات العلاقة في تذليل تلك الصعوبات.
وفي ختام الحفل تم تكريم الطلاب بشهادات التقديرية.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80021?single
وتطرقت على مجمل الصعوبات والتحديات التي تواجه خريجو كلية الزراعة ودور الكلية والجهات ذات العلاقة في تذليل تلك الصعوبات.
وفي ختام الحفل تم تكريم الطلاب بشهادات التقديرية.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80021?single
👍1
يايمنا المرحلة والعصر عصر زراعي
والتحرك في الزراعة مسألة حتمية
في المجال التنموي نبداء تحرك واعي
وفـق خـطـة تنمـوية شـامـلـة نـوعـية
لجل تحقيق اكتفاء ذاتي وحـل مناعي
كـل عـزلـة في بلـدنا أسـست جـمعـية
بـانأهلـها ونبنـيها بشـكـل ابـداعـي
بالتعاون في مسارات النمو الحية
الزراعة درع واقي بل وخـط دفـاعي
من ملك قوته حضى بالامن والحرية
في البلاد النامية مال التكاسل داعي
والضـروف الـراهـنـه تتطلب الجـدية
والزراعة بـ التعاقـد خير حـل زراعـي
بايخـفـض كـلـفـة الفـاتـورة السعـرية
في طريق الاكتفاء الذاتي يمنا ساعي
بالعـمـل في سلسلات القيمة النقـدية
شعب مستهلك ولويزرع بشكل جماعي
لا يـوسـع من خطـوط انتـاجـه الرأسية
لا متي تبقى الزراعة في يد الاقطاعي
حـكــر يفـسـدهـا بتعـديـلاته الجـينـية
يالله انت العون عين الزارعي والراعي
ومنحه في الحقل تأييداتك الحصرية
#عبدالباري_عبيد
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80023
والتحرك في الزراعة مسألة حتمية
في المجال التنموي نبداء تحرك واعي
وفـق خـطـة تنمـوية شـامـلـة نـوعـية
لجل تحقيق اكتفاء ذاتي وحـل مناعي
كـل عـزلـة في بلـدنا أسـست جـمعـية
بـانأهلـها ونبنـيها بشـكـل ابـداعـي
بالتعاون في مسارات النمو الحية
الزراعة درع واقي بل وخـط دفـاعي
من ملك قوته حضى بالامن والحرية
في البلاد النامية مال التكاسل داعي
والضـروف الـراهـنـه تتطلب الجـدية
والزراعة بـ التعاقـد خير حـل زراعـي
بايخـفـض كـلـفـة الفـاتـورة السعـرية
في طريق الاكتفاء الذاتي يمنا ساعي
بالعـمـل في سلسلات القيمة النقـدية
شعب مستهلك ولويزرع بشكل جماعي
لا يـوسـع من خطـوط انتـاجـه الرأسية
لا متي تبقى الزراعة في يد الاقطاعي
حـكــر يفـسـدهـا بتعـديـلاته الجـينـية
يالله انت العون عين الزارعي والراعي
ومنحه في الحقل تأييداتك الحصرية
#عبدالباري_عبيد
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80023
👍1🤩1
الجوف.. تدشين المؤتمر الصحفي الزراعي الأول والإعلان عن "نهضة قمح" غير مسبوقة في اليمن
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |
في حدث هو الأول من نوعه على مستوى اليمن والمنطقة، وبحضور رسمي وإعلامي محلي ودولي واسع، احتضنت حقول القمح الشاسعة بمحافظة الجوف "المؤتمر الصحفي الزراعي الأول". الحدث الذي أقيم تحت رعاية محافظ المحافظة اللواء فيصل أحمد حيدر، وبتنسيق مشترك بين مكتبي (الزراعة و الاعلام ) جاء ليعلن عن تحول استراتيجي في خارطة الإنتاج الزراعي اليمني، وسط نمو قياسي في المساحات المزروعة لهذا الموسم.
أكد البيان الختامي للمؤتمر، الذي استعرض تفاصيله الأستاذ مهدي الظمين، مدير عام مكتب الزراعة بالمحافظة، أن الجوف تشهد هذا العام "ثورة سنابل" حقيقية. حيث ارتفعت المساحة المزروعة بالقمح إلى حوالي 18 الف هكتار وقد تم الإعلان عنها في تصريح سابق ، ومن المتوقع ان تصل الإنتاجية لهذا الموسم الى 75,000 طن (نحو 1.5 مليون كيس)، وهو ما يمثل خطوة جبارة نحو تقليص فجوة الاستيراد وتحقيق السيادة الغذائية.
أوضح البيان بدقة آليات الدعم التي قادها مكتب الزراعة بالمحافظة، مشيراً بدور المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب خلال هذا الموسم في الجانب التمويني، من خلال بيع كميات بذور القمح لمكتب الزراعة بالمحافظة، والذي تولى بدوره عملية التوزيع والاشراف المباشر لتصل إلى المزارعين كقروض آجلة يتم تسديدها عيناً عند الحصاد.
وقد لعبت الجمعيات التعاونية الزراعية وفروع مكتب الزراعة ومنسقو المديريات الدور المحوري في هذا التوسع، من خلال الإدارة الميدانية المباشرة وتذليل العقبات أمام أكثر من 7,500 مزارع شاركوا في هذه الملحمة الزراعية.
وأشار إلى أن محافظة الجوف تمتلك مقومات تجعلها "طوق النجاة" للاقتصاد الوطني، حيث أن 75% من مساحتها (ما يعادل 2,962,200 هكتار) أراضٍ صالحة للزراعة بكر، مدعومة بوفرة مائية من أكبر الأحواض والسيول في اليمن.
وعلى هامش المؤتمر، تم التطرق الى الاحتياجات العاجلة لضمان استدامة هذا النمو من خلال توفير الحاصدات الآلية لمواكبة حجم المحصول الضخم والإسراع في تجهيز مراكز استقبال المحصول.
ودعاء رأس المال الوطني للاستثمار في المساحات الشاسعة مع تعهد الدولة بتقديم كافة التسهيلات والحماية الأمنية.
اختتم البيان بالتأكيد على أن "الرغيف اليمني" الذي يزرع اليوم في الجوف هو الضمانة الحقيقية لكرامة الإنسان وصون القرار السياسي بعيداً عن ارتهان الخارج، موجهين التحية لمزارعي الجوف الصامدين في "جبهة البناء".
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80031?single
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |
في حدث هو الأول من نوعه على مستوى اليمن والمنطقة، وبحضور رسمي وإعلامي محلي ودولي واسع، احتضنت حقول القمح الشاسعة بمحافظة الجوف "المؤتمر الصحفي الزراعي الأول". الحدث الذي أقيم تحت رعاية محافظ المحافظة اللواء فيصل أحمد حيدر، وبتنسيق مشترك بين مكتبي (الزراعة و الاعلام ) جاء ليعلن عن تحول استراتيجي في خارطة الإنتاج الزراعي اليمني، وسط نمو قياسي في المساحات المزروعة لهذا الموسم.
أكد البيان الختامي للمؤتمر، الذي استعرض تفاصيله الأستاذ مهدي الظمين، مدير عام مكتب الزراعة بالمحافظة، أن الجوف تشهد هذا العام "ثورة سنابل" حقيقية. حيث ارتفعت المساحة المزروعة بالقمح إلى حوالي 18 الف هكتار وقد تم الإعلان عنها في تصريح سابق ، ومن المتوقع ان تصل الإنتاجية لهذا الموسم الى 75,000 طن (نحو 1.5 مليون كيس)، وهو ما يمثل خطوة جبارة نحو تقليص فجوة الاستيراد وتحقيق السيادة الغذائية.
أوضح البيان بدقة آليات الدعم التي قادها مكتب الزراعة بالمحافظة، مشيراً بدور المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب خلال هذا الموسم في الجانب التمويني، من خلال بيع كميات بذور القمح لمكتب الزراعة بالمحافظة، والذي تولى بدوره عملية التوزيع والاشراف المباشر لتصل إلى المزارعين كقروض آجلة يتم تسديدها عيناً عند الحصاد.
وقد لعبت الجمعيات التعاونية الزراعية وفروع مكتب الزراعة ومنسقو المديريات الدور المحوري في هذا التوسع، من خلال الإدارة الميدانية المباشرة وتذليل العقبات أمام أكثر من 7,500 مزارع شاركوا في هذه الملحمة الزراعية.
وأشار إلى أن محافظة الجوف تمتلك مقومات تجعلها "طوق النجاة" للاقتصاد الوطني، حيث أن 75% من مساحتها (ما يعادل 2,962,200 هكتار) أراضٍ صالحة للزراعة بكر، مدعومة بوفرة مائية من أكبر الأحواض والسيول في اليمن.
وعلى هامش المؤتمر، تم التطرق الى الاحتياجات العاجلة لضمان استدامة هذا النمو من خلال توفير الحاصدات الآلية لمواكبة حجم المحصول الضخم والإسراع في تجهيز مراكز استقبال المحصول.
ودعاء رأس المال الوطني للاستثمار في المساحات الشاسعة مع تعهد الدولة بتقديم كافة التسهيلات والحماية الأمنية.
اختتم البيان بالتأكيد على أن "الرغيف اليمني" الذي يزرع اليوم في الجوف هو الضمانة الحقيقية لكرامة الإنسان وصون القرار السياسي بعيداً عن ارتهان الخارج، موجهين التحية لمزارعي الجوف الصامدين في "جبهة البناء".
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80031?single
❤2👍1
المحويت.. نزول ميداني للاطلاع على الأوضاع الزراعية ومعالجة التحديات التي تواجه محصول الثوم
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
اطّلع وكيل قطاع الثروة النباتية بوزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور إبراهيم السراجي، اليوم، على الأوضاع الزراعية في عزلة الضلاع الأسفل بمديرية الطويلة محافظة المحويت، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه مزارعي محصول الثوم في المنطقة.
وخلال الزيارة، قدّم مدير مكتب الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية بالمديرية المهندس محمد العلوي شرحًا حول انتشار مرض النيماتودا وخطورته على محصول الثوم، خاصة مع استمرار زراعة المحصول في المنطقة لفترات طويلة، ما أدى إلى تضرر عدد من المزارع وانخفاض الإنتاج.
واستمع وكيل القطاع من المزارعين إلى أبرز الإشكاليات التي تواجههم، كما جرى استعراض الإجراءات الفنية وأساليب المعالجة للحد من انتشار المرض والحفاظ على المحصول.
ورافق الوكيل خلال النزول المهندس محمد المعلم والمهندس محمد جميل من هيئة البحوث الزراعية، إلى جانب عدد من المزارعين، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطبيق الممارسات الوقائية لتحسين الإنتاج الزراعي والحد من الآفات.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80036?single
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
اطّلع وكيل قطاع الثروة النباتية بوزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية الدكتور إبراهيم السراجي، اليوم، على الأوضاع الزراعية في عزلة الضلاع الأسفل بمديرية الطويلة محافظة المحويت، والوقوف على أبرز التحديات التي تواجه مزارعي محصول الثوم في المنطقة.
وخلال الزيارة، قدّم مدير مكتب الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية بالمديرية المهندس محمد العلوي شرحًا حول انتشار مرض النيماتودا وخطورته على محصول الثوم، خاصة مع استمرار زراعة المحصول في المنطقة لفترات طويلة، ما أدى إلى تضرر عدد من المزارع وانخفاض الإنتاج.
واستمع وكيل القطاع من المزارعين إلى أبرز الإشكاليات التي تواجههم، كما جرى استعراض الإجراءات الفنية وأساليب المعالجة للحد من انتشار المرض والحفاظ على المحصول.
ورافق الوكيل خلال النزول المهندس محمد المعلم والمهندس محمد جميل من هيئة البحوث الزراعية، إلى جانب عدد من المزارعين، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطبيق الممارسات الوقائية لتحسين الإنتاج الزراعي والحد من الآفات.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/80036?single
👍1