نفوق جماعي للنحل يهدد قطاع العسل ويكشف ممارسات عدوانية خطِرة على نحل العسل، خلال موسم التزهير
🖍️فهد الجنيد
مع بداية فصل الربيع وتزامناً مع تزهير الأشجار المثمرة ينتقل النحالين من منطقة إلى أخرى وفق آلية مدروسة وطرق فنية معروفة، تضمن استقرار المناحل في بيئات ملائمة من حيث المناخ، وتوفر مصادر الرحيق والمياه. ويحرص النحالين عند استقراره في أي موقع على البقاء فيه لفترة زمنية كافية، خاصة في مرحلة التزهير، لما تمثله هذه المرحلة من أهمية قصوى في دورة حياة النحل واستعداده لموسم إنتاج العسل القادم.
وخلال هذه الفترة تنتشر المناحل في مناطق تواجد أشجار اللوز والبرقوق والخوخ (الفرسك) حيث تعمل خلايا النحل بكثافة على التوليد والتكاثر، في استعداد حيوي لموسم الإنتاج إلا أن هذا الموسم، الذي يُفترض أن يكون موسم خير ونماء، تحوّل في بعض المناطق إلى موسم خسائر كارثية.
المبيدات… خطر صامت يفتك بالنحل
يواجه النحالون اليوم تحدياً خطيراً يتمثل في الاستخدام العشوائي وغير المسؤول للمبيدات الزراعية في المزارع المجاورة لمناطق الرعي أثناء تواجد النحل وفي ذروة موسم التزهير وقد أدى ذلك إلى نفوق واسع وكامل لخلايا النحل لدى عدد من المربين، متسبباً في خسائر اقتصادية فادحة.
وتحدث المهندس مجاهد قطران نائب مدير مكتب الزراعة بيئية بني مطر ان وزارة الزراعة ممثلة بمكتب الزراعة بالمديرية بذلت جهوداً توعوية خلال السنوات الماضية، من خلال الإرشاد الزراعي وتنظيم جلسات توعية ميدانية وأكد أن الجانب التوعوي ركز على :
تجنب رش المبيدات أثناء فترة التزهير.
وفي حال الاضطرار، يتم الرش في ساعات المساء بعد عودة النحل إلى خلاياه.
والتنسيق المسبق بين المزارعين والنحالين.
في حين يلتزم النحالون باختيار مواقع بعيدة قدر الإمكان عن مزارع القات، تفاديا لمخاطر المبيدات.
ورغم كل الجهود التوعوية، لا يزال هناك ضعف في الوعي الزراعي لدى بعض المزارعين حيث يسود اعتقاد خاطئ بأن وجود النحل أثناء تزهير أشجار اللوز يؤدي إلى ضعف الإنتاج في حين أكد عبدالله يريم رئيس رابطة النحالين اليمنين ان الحقائق العلمية والإرشادية تؤكد ان النحل عنصر أساسي في عملية التلقيح وأنه يسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحصول خصوصاً في أشجار اللوز التي تعتمد على التلقيح الخلطي.
وفي واقعة لافتة وخطرة، سُجّل نفوق جماعي للنحل في منحل النحال طه السيد بمنطقة بني مطر، في موقع لا توجد فيه مزارع قات أو خضروات، وتنتشر فيه فقط أشجار اللوز مازالت اغلبها في مرحلة الإزهار، وهي مرحلة يُحظر فيها استخدام المبيدات عرفاً وإرشاداً،
حتى المزارع يدرك ذلك لانه بمجرد الرش فإن الزهر تتساقط مباشرة.
هذا النفوق يؤكد، وبشكل لا يدع مجالاً للشك وجود استخدام متعمد وبقصد إنزال الضرر بالنحل ، كظاهرة خطرة وغير مسبوقة، ما يشكل اعتداء مباشراً على قطاع النحل وعلى مصدر رزق مئات الأسر وعلى التوازن البيئي والإنتاج الزراعي.
إن مثل هذه التصرفات لا يمكن اعتبارها أخطاء فردية بل هي ممارسات خطرة تمثل نوعاً من الفساد والإضرار بالآخرين، وتؤدي إلى:
خسائر اقتصادية جسيمة لمربي النحل.
تهديد استمرارية قطاع إنتاج العسل.
إلحاق أضرار طويلة الأمد بالإنتاج الزراعي، خصوصا محصول اللوز.
احتمال خروج النحالين المتعرضين لهذا الجرم نهائياً من دائرة الإنتاج، خاصة عندما تكون كل خلاياهم متمركزة في منطقة واحدة.
دعوة عاجلة للتدخل
أمام هذه المخاطر تقع على عاتق الجهات المختصة بتنمية قطاع النحل وإنتاج العسل مسؤولية عاجلة لوضع:
- تطبيق والاشتراطات والضوابط المنظمة لاستخدام المبيدات خلال فترة رعي النحل.
- احياء الأعراف والعادات المجتمعية التي تنظم العلاقة بين المزارعين والنحالين.
وذلك إسوة بالأعراف المتعارف عليها عند المجتمع اليمني والتي تعرف بتنظيم وحماية المراعي..
- انزال عقوبات رادعة بحق كل متورط في الإضرار المتعمد بالنحل. وفرض غرامات مالية تقرض على كل متضرر من استخدام المبيدات بشكلومخالف للضوابط
- بل يجب التأكد من خلفية هؤلاء المتسببين بتفوق وموت النحل خاصة ونحن في فترة حصار وعدوان وتآمر على الشعب اليمني من قوى الشر والكفر أمريكا وإسرائيل.
لانه قد يكونوا هؤلاء المفسدين مرتبطين بخلايا الاضرار بالغذاء والإنتاج المحلي وضمن شبكة تتعمد هذا الاستهداف للنحالين...
وكون الشعب اليمني المقاوم للمدرسة الامريكية وتوجهه إلى تنمية موارده وتحقيق الاكتفاء الذاتي وإلى ما يظهر من خلايا عملت على إلحاق الاضرار بالإنتاج وكيف استخدمت أساليب. ما كان أحد يتوقعها ، لذلك فقطاع النحل والعسل اليمني المتميز والأفضل عالمياً، يخافون لو انهم وقعوا ضمن هذا الاستهداف الممنهج،
🖍️فهد الجنيد
مع بداية فصل الربيع وتزامناً مع تزهير الأشجار المثمرة ينتقل النحالين من منطقة إلى أخرى وفق آلية مدروسة وطرق فنية معروفة، تضمن استقرار المناحل في بيئات ملائمة من حيث المناخ، وتوفر مصادر الرحيق والمياه. ويحرص النحالين عند استقراره في أي موقع على البقاء فيه لفترة زمنية كافية، خاصة في مرحلة التزهير، لما تمثله هذه المرحلة من أهمية قصوى في دورة حياة النحل واستعداده لموسم إنتاج العسل القادم.
وخلال هذه الفترة تنتشر المناحل في مناطق تواجد أشجار اللوز والبرقوق والخوخ (الفرسك) حيث تعمل خلايا النحل بكثافة على التوليد والتكاثر، في استعداد حيوي لموسم الإنتاج إلا أن هذا الموسم، الذي يُفترض أن يكون موسم خير ونماء، تحوّل في بعض المناطق إلى موسم خسائر كارثية.
المبيدات… خطر صامت يفتك بالنحل
يواجه النحالون اليوم تحدياً خطيراً يتمثل في الاستخدام العشوائي وغير المسؤول للمبيدات الزراعية في المزارع المجاورة لمناطق الرعي أثناء تواجد النحل وفي ذروة موسم التزهير وقد أدى ذلك إلى نفوق واسع وكامل لخلايا النحل لدى عدد من المربين، متسبباً في خسائر اقتصادية فادحة.
وتحدث المهندس مجاهد قطران نائب مدير مكتب الزراعة بيئية بني مطر ان وزارة الزراعة ممثلة بمكتب الزراعة بالمديرية بذلت جهوداً توعوية خلال السنوات الماضية، من خلال الإرشاد الزراعي وتنظيم جلسات توعية ميدانية وأكد أن الجانب التوعوي ركز على :
تجنب رش المبيدات أثناء فترة التزهير.
وفي حال الاضطرار، يتم الرش في ساعات المساء بعد عودة النحل إلى خلاياه.
والتنسيق المسبق بين المزارعين والنحالين.
في حين يلتزم النحالون باختيار مواقع بعيدة قدر الإمكان عن مزارع القات، تفاديا لمخاطر المبيدات.
ورغم كل الجهود التوعوية، لا يزال هناك ضعف في الوعي الزراعي لدى بعض المزارعين حيث يسود اعتقاد خاطئ بأن وجود النحل أثناء تزهير أشجار اللوز يؤدي إلى ضعف الإنتاج في حين أكد عبدالله يريم رئيس رابطة النحالين اليمنين ان الحقائق العلمية والإرشادية تؤكد ان النحل عنصر أساسي في عملية التلقيح وأنه يسهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج وتحسين جودة المحصول خصوصاً في أشجار اللوز التي تعتمد على التلقيح الخلطي.
وفي واقعة لافتة وخطرة، سُجّل نفوق جماعي للنحل في منحل النحال طه السيد بمنطقة بني مطر، في موقع لا توجد فيه مزارع قات أو خضروات، وتنتشر فيه فقط أشجار اللوز مازالت اغلبها في مرحلة الإزهار، وهي مرحلة يُحظر فيها استخدام المبيدات عرفاً وإرشاداً،
حتى المزارع يدرك ذلك لانه بمجرد الرش فإن الزهر تتساقط مباشرة.
هذا النفوق يؤكد، وبشكل لا يدع مجالاً للشك وجود استخدام متعمد وبقصد إنزال الضرر بالنحل ، كظاهرة خطرة وغير مسبوقة، ما يشكل اعتداء مباشراً على قطاع النحل وعلى مصدر رزق مئات الأسر وعلى التوازن البيئي والإنتاج الزراعي.
إن مثل هذه التصرفات لا يمكن اعتبارها أخطاء فردية بل هي ممارسات خطرة تمثل نوعاً من الفساد والإضرار بالآخرين، وتؤدي إلى:
خسائر اقتصادية جسيمة لمربي النحل.
تهديد استمرارية قطاع إنتاج العسل.
إلحاق أضرار طويلة الأمد بالإنتاج الزراعي، خصوصا محصول اللوز.
احتمال خروج النحالين المتعرضين لهذا الجرم نهائياً من دائرة الإنتاج، خاصة عندما تكون كل خلاياهم متمركزة في منطقة واحدة.
دعوة عاجلة للتدخل
أمام هذه المخاطر تقع على عاتق الجهات المختصة بتنمية قطاع النحل وإنتاج العسل مسؤولية عاجلة لوضع:
- تطبيق والاشتراطات والضوابط المنظمة لاستخدام المبيدات خلال فترة رعي النحل.
- احياء الأعراف والعادات المجتمعية التي تنظم العلاقة بين المزارعين والنحالين.
وذلك إسوة بالأعراف المتعارف عليها عند المجتمع اليمني والتي تعرف بتنظيم وحماية المراعي..
- انزال عقوبات رادعة بحق كل متورط في الإضرار المتعمد بالنحل. وفرض غرامات مالية تقرض على كل متضرر من استخدام المبيدات بشكلومخالف للضوابط
- بل يجب التأكد من خلفية هؤلاء المتسببين بتفوق وموت النحل خاصة ونحن في فترة حصار وعدوان وتآمر على الشعب اليمني من قوى الشر والكفر أمريكا وإسرائيل.
لانه قد يكونوا هؤلاء المفسدين مرتبطين بخلايا الاضرار بالغذاء والإنتاج المحلي وضمن شبكة تتعمد هذا الاستهداف للنحالين...
وكون الشعب اليمني المقاوم للمدرسة الامريكية وتوجهه إلى تنمية موارده وتحقيق الاكتفاء الذاتي وإلى ما يظهر من خلايا عملت على إلحاق الاضرار بالإنتاج وكيف استخدمت أساليب. ما كان أحد يتوقعها ، لذلك فقطاع النحل والعسل اليمني المتميز والأفضل عالمياً، يخافون لو انهم وقعوا ضمن هذا الاستهداف الممنهج،
👍2
وهو يستدعي على المجتمع ان يكونوا في وعي. عالي. والعمل مع الجهات المختصة بما يحقق رعي آمن ، وسلام وصحة للنحل ، وتعزيز زيادة الإنتاج للاشجار المثمرة .. من خلال فترة الازهار
فقطاع النحل لا يمثل فقط مصدر دخل للنحالين فقط، بل يشكل رافداً اقتصادياً مهماً للاقتصاد الوطني، وعنصراً أساسياً في تنمية المحاصيل الزراعية وفي مقدمتها محصول اللوز، من خلال تنظيم وتنسيق عملية رعي النحل خلال فترة التزهير التي تعمل على زيادة وسلامة إنتاج اللوز.
إن حماية النحل اليوم هي حماية للغذاء والاقتصاد والبيئة ومستقبل الزراعة.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/79276?single
فقطاع النحل لا يمثل فقط مصدر دخل للنحالين فقط، بل يشكل رافداً اقتصادياً مهماً للاقتصاد الوطني، وعنصراً أساسياً في تنمية المحاصيل الزراعية وفي مقدمتها محصول اللوز، من خلال تنظيم وتنسيق عملية رعي النحل خلال فترة التزهير التي تعمل على زيادة وسلامة إنتاج اللوز.
إن حماية النحل اليوم هي حماية للغذاء والاقتصاد والبيئة ومستقبل الزراعة.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/79276?single
👍1
القائم بأعمال وزير الزراعة يطلع على سير العمل بالمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب
الخميس، 17 شعبان 1447هـ الموافق 05 فبراير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|صنعاء
اطلع القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، عمار الكريم، اليوم، على عدد من الأنشطة والبرامج التي تنفذها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب.
كما اطلع، على أعمال غربلة بذور القمح والفاصوليا والذرة الشامية المخصصة لمواجهة طلبات الجمعيات الزراعية والمزارعين في مناطق المرتفعات الوسطى والشمالية، مؤكداً على أهمية جودة البذور في تحسين الإنتاج الزراعي.
واستمع القائم بأعمال وزير الزراعة، من المدير التنفيذي للمؤسسة المهندس صلاح المشرقي، إلى شرح عن أنشطة ومهام المؤسسة وبرنامج التوسع الزراعي، وفي مقدمتها مشروع زراعة القمح في محافظة الجوف لهذا الموسم، ومشروع إكثار بذور فول الصويا في تهامة.
واستعرض الاستعدادات الجارية لمواجهة مواسم الحصاد، لاسيما حصاد القمح في الجوف وفول الصويا في تهامة، إلى جانب جهود المؤسسة لتوفير الغرابيل على مستوى الجمعيات بما يضمن حصول المزارعين على أفضل البذور.
وتطرق المشرقي إلى الإجراءات المتخذة لشراء المحاصيل من الجمعيات والمزارعين والمزارع الاستثمارية في الجوف وتهامة بما يضمن دعم واستقرار سوق الحبوب المحلي.
كما اطلع عمار الكريم على سير العمل في تصنيع الآلات والمعدات الزراعية محلياً، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة في هذا المضمار وكافة المجالات الأخرى بما يضمن تحسين الإنتاجية وخفض الكلفة.
وأكد أن هذه الخطوات تعزز من كفاءة الإنتاج المحلي من خلال الاعتماد على الميكنة الحديثة والبحوث العلمية.. مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بدعم المزارعين وتذليل الصعوبات أمامهم وتوفير المعدات اللازمة، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/79287?single
الخميس، 17 شعبان 1447هـ الموافق 05 فبراير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|صنعاء
اطلع القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، عمار الكريم، اليوم، على عدد من الأنشطة والبرامج التي تنفذها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب.
كما اطلع، على أعمال غربلة بذور القمح والفاصوليا والذرة الشامية المخصصة لمواجهة طلبات الجمعيات الزراعية والمزارعين في مناطق المرتفعات الوسطى والشمالية، مؤكداً على أهمية جودة البذور في تحسين الإنتاج الزراعي.
واستمع القائم بأعمال وزير الزراعة، من المدير التنفيذي للمؤسسة المهندس صلاح المشرقي، إلى شرح عن أنشطة ومهام المؤسسة وبرنامج التوسع الزراعي، وفي مقدمتها مشروع زراعة القمح في محافظة الجوف لهذا الموسم، ومشروع إكثار بذور فول الصويا في تهامة.
واستعرض الاستعدادات الجارية لمواجهة مواسم الحصاد، لاسيما حصاد القمح في الجوف وفول الصويا في تهامة، إلى جانب جهود المؤسسة لتوفير الغرابيل على مستوى الجمعيات بما يضمن حصول المزارعين على أفضل البذور.
وتطرق المشرقي إلى الإجراءات المتخذة لشراء المحاصيل من الجمعيات والمزارعين والمزارع الاستثمارية في الجوف وتهامة بما يضمن دعم واستقرار سوق الحبوب المحلي.
كما اطلع عمار الكريم على سير العمل في تصنيع الآلات والمعدات الزراعية محلياً، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة في هذا المضمار وكافة المجالات الأخرى بما يضمن تحسين الإنتاجية وخفض الكلفة.
وأكد أن هذه الخطوات تعزز من كفاءة الإنتاج المحلي من خلال الاعتماد على الميكنة الحديثة والبحوث العلمية.. مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بدعم المزارعين وتذليل الصعوبات أمامهم وتوفير المعدات اللازمة، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/79287?single
👍3