تعز .. تدشين المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي في الثروة الحيوانية بمقبنة
الاثنين، 30 رجب 1447هـ الموافق 19 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|تعز
دّشنت مؤسسة بنيان التنموية بمحافظة تعز اليوم، المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي للأسر المتضررة من السيول في مجال الثروة الحيوانية، في قرية الجبلين، عزلة أخدوع أسفل بمديرية مقبنة.
يستهدف المشروع في مرحلته الأولى، 26 أسرة، ضمن إجمالي 52 أسرة بقروض بيضاء، في إطار برنامج معالجة أضرار الكوارث والسيول بالتنسيق مع السلطة المحلية ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالمحافظة، وجمعية مقبنة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض وبالتعاون مع المنطقة العسكرية الرابعة والتعبئة والإتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة.
ويهدف المشروع، إلى تعزيز قدرة الأسر المتضررة من السيول على تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر تحسين سبل العيش من خلال تربية الثروة الحيوانية.
وفي التدشين، أكد وكيل المحافظة لشؤون التنمية، عبدالواسع الشمسي، أن المشروع يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية والسلطة المحلية لدعم القطاع الزراعي والحيواني والنهوض به.
وأوضح، أن مديرية مقبنة تُعد واحدة من أكبر المديريات في المحافظة في مجال تربية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للأسر المتضررة، ويحولّها إلى أسر منتجة قادرة على الوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
ولفت الوكيل الشمسي، إلى أن مشروع التمكين الاقتصادي يأتي في إطار جهود السلطة المحلية ودعم مؤسسة بنيان في تحفيز التنمية الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة في المديرية، معتبراً المشروع أنموذجاً رائداً للتعاون بين السلطة المحلية والقطاع الزراعي في مواجهة تحديات الكوارث الطبيعية وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
من جهته، أوضح منسق المنطقة الوسطى في مؤسسة بنيان، حمزة المنسكي، أن تدشين المرحلة الأولى من المشروع في منطقة الجبلين يهدف لتوزيع قروض بيضاء على 26 أسرة من إجمالي 52 أسرة مستفيدة، على أن يتم توسيع نطاق المشروع ليشمل المناطق المجاورة.
وأشار أن القروض هي جزء من برنامج معالجة أضرار السيول، وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في المناطق المستهدفة من خلال تربية المواشي والاعتماد على الزراعة.
وأكد المنسكي، أن مؤسسة بنيان تعمل على تقديم برامج لدعم استصلاح الأراضي الزراعية في المنطقة، وتوفير الأعلاف لتربية الماشية، وتنفيذ برامج حصاد المياه للاستفادة من مياه الأمطار، مبينًا أن المبادرة تأتي بالشراكة مع السلطة المحلية في المحافظة، وجمعية مقبنة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، والمنطقة العسكرية الرابعة، والاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة، وينفذ عبر مؤسسة بنيان.
وخلال التدشين بحضور المدير التنفيذي لفرع الاتحاد التعاوني الزراعي عامر الأهدل، ومسؤول فرع الزراعة في المديرية شهاب العليمي، وقيادات عسكرية وأمنية وتعبوية، أوضح مدير مديرية مقبنة، عبدالرحمن سنان، ومنسق مسؤول الإنتاج الحيواني في جمعية مقبنة، هيثم السهيلي، أن المشروع من المبادرات المهمة في دعم العزل الريفية بالثروة الحيوانية.
ونوها بالاهتمام الذي توليه القيادة الثورية والمحلية للقطاع الزراعي والحيواني لتحسين معيشة المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة، وشددّا على أهمية استصلاح الأراضي الزراعية في المنطقة، التي تشتهر بزراعة الجوافة والمانجو والموز والذرة الرفيعة.
ودعا سنان والسهيلي، الأسر المستفيدة إلى الحفاظ على القروض والوفاء بها لضمان استمرارية الدعم من الممولين مستقبلًا.
حضر التدشين عدد من أعضاء الجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض في مديرية مقبنة.
إلى ذلك اطلّع الشمسي والمنسكي وسنان والعليمي، على استصلاح الأراضي الزراعية التي تشتهر في زراعة الجوافة والمانجو والموز والذرة الرفيعة، في منطقة البريشة - قرية الغراء عزلة أخدوع أسفل بمديرية مقبنة، تنفيذ جمعية مقبنة، بتمويل مؤسسة بنيان وجمعية مقبنة الزراعية متعددة الأغراض.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78139?single
الاثنين، 30 رجب 1447هـ الموافق 19 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|تعز
دّشنت مؤسسة بنيان التنموية بمحافظة تعز اليوم، المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي للأسر المتضررة من السيول في مجال الثروة الحيوانية، في قرية الجبلين، عزلة أخدوع أسفل بمديرية مقبنة.
يستهدف المشروع في مرحلته الأولى، 26 أسرة، ضمن إجمالي 52 أسرة بقروض بيضاء، في إطار برنامج معالجة أضرار الكوارث والسيول بالتنسيق مع السلطة المحلية ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالمحافظة، وجمعية مقبنة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض وبالتعاون مع المنطقة العسكرية الرابعة والتعبئة والإتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة.
ويهدف المشروع، إلى تعزيز قدرة الأسر المتضررة من السيول على تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر تحسين سبل العيش من خلال تربية الثروة الحيوانية.
وفي التدشين، أكد وكيل المحافظة لشؤون التنمية، عبدالواسع الشمسي، أن المشروع يأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية والسلطة المحلية لدعم القطاع الزراعي والحيواني والنهوض به.
وأوضح، أن مديرية مقبنة تُعد واحدة من أكبر المديريات في المحافظة في مجال تربية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للأسر المتضررة، ويحولّها إلى أسر منتجة قادرة على الوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
ولفت الوكيل الشمسي، إلى أن مشروع التمكين الاقتصادي يأتي في إطار جهود السلطة المحلية ودعم مؤسسة بنيان في تحفيز التنمية الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة في المديرية، معتبراً المشروع أنموذجاً رائداً للتعاون بين السلطة المحلية والقطاع الزراعي في مواجهة تحديات الكوارث الطبيعية وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
من جهته، أوضح منسق المنطقة الوسطى في مؤسسة بنيان، حمزة المنسكي، أن تدشين المرحلة الأولى من المشروع في منطقة الجبلين يهدف لتوزيع قروض بيضاء على 26 أسرة من إجمالي 52 أسرة مستفيدة، على أن يتم توسيع نطاق المشروع ليشمل المناطق المجاورة.
وأشار أن القروض هي جزء من برنامج معالجة أضرار السيول، وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في المناطق المستهدفة من خلال تربية المواشي والاعتماد على الزراعة.
وأكد المنسكي، أن مؤسسة بنيان تعمل على تقديم برامج لدعم استصلاح الأراضي الزراعية في المنطقة، وتوفير الأعلاف لتربية الماشية، وتنفيذ برامج حصاد المياه للاستفادة من مياه الأمطار، مبينًا أن المبادرة تأتي بالشراكة مع السلطة المحلية في المحافظة، وجمعية مقبنة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، والمنطقة العسكرية الرابعة، والاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة، وينفذ عبر مؤسسة بنيان.
وخلال التدشين بحضور المدير التنفيذي لفرع الاتحاد التعاوني الزراعي عامر الأهدل، ومسؤول فرع الزراعة في المديرية شهاب العليمي، وقيادات عسكرية وأمنية وتعبوية، أوضح مدير مديرية مقبنة، عبدالرحمن سنان، ومنسق مسؤول الإنتاج الحيواني في جمعية مقبنة، هيثم السهيلي، أن المشروع من المبادرات المهمة في دعم العزل الريفية بالثروة الحيوانية.
ونوها بالاهتمام الذي توليه القيادة الثورية والمحلية للقطاع الزراعي والحيواني لتحسين معيشة المواطنين وتحقيق التنمية المستدامة، وشددّا على أهمية استصلاح الأراضي الزراعية في المنطقة، التي تشتهر بزراعة الجوافة والمانجو والموز والذرة الرفيعة.
ودعا سنان والسهيلي، الأسر المستفيدة إلى الحفاظ على القروض والوفاء بها لضمان استمرارية الدعم من الممولين مستقبلًا.
حضر التدشين عدد من أعضاء الجمعية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض في مديرية مقبنة.
إلى ذلك اطلّع الشمسي والمنسكي وسنان والعليمي، على استصلاح الأراضي الزراعية التي تشتهر في زراعة الجوافة والمانجو والموز والذرة الرفيعة، في منطقة البريشة - قرية الغراء عزلة أخدوع أسفل بمديرية مقبنة، تنفيذ جمعية مقبنة، بتمويل مؤسسة بنيان وجمعية مقبنة الزراعية متعددة الأغراض.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78139?single
👍1
النشرة اليومية لمتوسط أسعار الأسماك والأحياء البحرية أمانة العاصمة ـ الثلاثاء 1 ـ 8 ـ 1447هـ الموافق 20 ـ 1 ـ 2026م
لمتابعة الإعلام_الزراعي_والسمكي على الروابط التالية :
واتساب : https://chat.whatsapp.com/GWicEmHXl5Z1TqF3qCyFq1
تليجرام : https://t.me/HAFCM
فيسبوك : https://www.facebook.com/Agricultural.Yemen
تويتر : https://x.com/Agri_Yemen?s=09
يوتيوب : https://www.youtube.com/@agri.yemen2024/videos
موقعنا الالكتروني: https://agri-yemen.net
لمتابعة الإعلام_الزراعي_والسمكي على الروابط التالية :
واتساب : https://chat.whatsapp.com/GWicEmHXl5Z1TqF3qCyFq1
تليجرام : https://t.me/HAFCM
فيسبوك : https://www.facebook.com/Agricultural.Yemen
تويتر : https://x.com/Agri_Yemen?s=09
يوتيوب : https://www.youtube.com/@agri.yemen2024/videos
موقعنا الالكتروني: https://agri-yemen.net
❤4👍1
افتتاح مشروع بحيرة الشهيد الدكتور الرباعي لحصاد مياه الأمطار بمنطقة نجر في عيال سريح بعمران
الثلاثاء، 01 شعبان 1447هـ الموافق 20 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|عمران
افتتح أمين عام محلي محافظة عمران صالح المخلوس ورئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس هادي قريعة، اليوم مشروع بحيرة الشهيد المجاهد الدكتور رضوان الرباعي لحصاد مياه الأمطار والسيول في منطقة نجر بمديرية عيال سريح.
واستمع المخلوس وقريعة، ومعهما استشاري الهيئة الدكتور عامر الصبري، من مدير فرع هيئة الموارد والمنشآت المائية بالمحافظة المهندس فهد السفياني، إلى شرح عن مكونات المشروع الذي نفذه فرع الهيئة بتكلفة 32 مليون ريال وسعة تخزينية تقدر بنحو 50 ألف متر مكعب، في إطار توجه الدولة لتعزيز الأمن المائي بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وفقا لمبادئ الإدارة المتكاملة للموارد المائية.
وفي الافتتاح، عبر أمين عام محلي المحافظة، عن الفخر والاعتزاز بإنجاز الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية وفرع الهيئة في المحافظة لمشروع بحيرة الشهيد الرباعي لحصاد مياه الأمطار والسيول في منطقة نجر في عيال سريح.
وأوضح أن مشروع كبحيرة نجر لحصاد مياه الأمطار والسيول، لم يتم إنشاء بحيرة مثلها في المحافظة منذ إنشاء الهيئة، مبينًا أن مشروع البحيرة، سيسهم في تغذية المياه الجوفية في حوض عمران.
وأعرب المخلوس عن الثقة في اضطلاع قيادة هيئة الموارد والمنشآت المائية وفرع الهيئة في المحافظة بالتعاون مع السلطة المحلية في حماية حوض عمران المائي، من الاستنزاف جراء الحفر العشوائي، والرقابة على الحفارات ومنعها من حفر أي آبار في مناطق الحوض.
بدوره أكد رئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس قريعة، أهمية افتتاح مشروع بحيرة الشهيد الدكتور رضوان الرباعي، لحصاد مياه الأمطار والسيول في منطقة نجر في أحد أهم الأودية بمحافظة عمران، الذي يتلقى مياه السيول من المصبات من عدة مناطق، ولا سيمات مصبات منطقة حبابة بمديرية ثلا.
وأوضح أن تنفيذ مشروع البحيرة البالغ سعتها الإجمالية 50 ألف متر مكعب، تترجم موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى، في الاهتمام بتغذية مصادر المياه على مستوى الجمهورية.
وأشار المهندس قريعة إلى أن إنجاز المشروع يأتي تنفيذًا لخطة الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المتضمنة تنفيذ العديد من مشاريع بحيرات تغذية المساه الجوفية في المحافظة، بما يسهم في تغذية الحوض المائي لمدينة عمران.
وذكر بأن حوض عمران المائي من الأحواض الحرجة على مستوى الجمهورية، داعيًا قيادة المحافظة والسلطة المحلية ومدراء المديريات إلى التعاون مع فرع الهيئة في المحافظة في منع الحفر العشوائي، الذي يستنزف الثروة المائية في البلاد.
من جهته، أكد مدير فرع الهيئة بمحافظة عمران السفياني، أن تنفيذ مشروع البحيرة، يأتي في إطار التوجهات الوطنية للدولة الهادفة إلى تعزيز الأمن المائي والحد من الفاقد المائي الناتج عن الجريان السطحي والسيول الموسمية.
ولفت إلى أن الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية وفرع الهيئة بالمحافظة أولت تنفيذ المشروع جّل اهتمامها لما له من أهمية استراتيجية وتنموية، يخدم شريحة واسعة من أبناء مديرية عيال سريح ويسهم في دعم الاستقرار المائي والزراعي، وتحسين سبل العيش وتعزيز قدرة المجتمع المحلي على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
واعتبر المهندس السفياني، مشروع البحيرة، أحد المشاريع الحيوية في مجال حصاد مياه الأمطار والسيول، يسهم بشكل مباشر في تجميع مياه السيول الموسمية والاستفادة منها في تعزيز المخزون المائي السطحي والجوفي ودعم الأنشطة الزراعية والإنتاجية في المنطقة.
حضر الافتتاح مديرا مديريتي مدينة عمران عبدالرحمن العماد وعيال سريح محمد هب ونائب مدير فرع هيئة الموارد والمنشآت المائية بعمران المهندس أحمد جتوم.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78152?single
الثلاثاء، 01 شعبان 1447هـ الموافق 20 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|عمران
افتتح أمين عام محلي محافظة عمران صالح المخلوس ورئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس هادي قريعة، اليوم مشروع بحيرة الشهيد المجاهد الدكتور رضوان الرباعي لحصاد مياه الأمطار والسيول في منطقة نجر بمديرية عيال سريح.
واستمع المخلوس وقريعة، ومعهما استشاري الهيئة الدكتور عامر الصبري، من مدير فرع هيئة الموارد والمنشآت المائية بالمحافظة المهندس فهد السفياني، إلى شرح عن مكونات المشروع الذي نفذه فرع الهيئة بتكلفة 32 مليون ريال وسعة تخزينية تقدر بنحو 50 ألف متر مكعب، في إطار توجه الدولة لتعزيز الأمن المائي بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وفقا لمبادئ الإدارة المتكاملة للموارد المائية.
وفي الافتتاح، عبر أمين عام محلي المحافظة، عن الفخر والاعتزاز بإنجاز الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية وفرع الهيئة في المحافظة لمشروع بحيرة الشهيد الرباعي لحصاد مياه الأمطار والسيول في منطقة نجر في عيال سريح.
وأوضح أن مشروع كبحيرة نجر لحصاد مياه الأمطار والسيول، لم يتم إنشاء بحيرة مثلها في المحافظة منذ إنشاء الهيئة، مبينًا أن مشروع البحيرة، سيسهم في تغذية المياه الجوفية في حوض عمران.
وأعرب المخلوس عن الثقة في اضطلاع قيادة هيئة الموارد والمنشآت المائية وفرع الهيئة في المحافظة بالتعاون مع السلطة المحلية في حماية حوض عمران المائي، من الاستنزاف جراء الحفر العشوائي، والرقابة على الحفارات ومنعها من حفر أي آبار في مناطق الحوض.
بدوره أكد رئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس قريعة، أهمية افتتاح مشروع بحيرة الشهيد الدكتور رضوان الرباعي، لحصاد مياه الأمطار والسيول في منطقة نجر في أحد أهم الأودية بمحافظة عمران، الذي يتلقى مياه السيول من المصبات من عدة مناطق، ولا سيمات مصبات منطقة حبابة بمديرية ثلا.
وأوضح أن تنفيذ مشروع البحيرة البالغ سعتها الإجمالية 50 ألف متر مكعب، تترجم موجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى، في الاهتمام بتغذية مصادر المياه على مستوى الجمهورية.
وأشار المهندس قريعة إلى أن إنجاز المشروع يأتي تنفيذًا لخطة الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المتضمنة تنفيذ العديد من مشاريع بحيرات تغذية المساه الجوفية في المحافظة، بما يسهم في تغذية الحوض المائي لمدينة عمران.
وذكر بأن حوض عمران المائي من الأحواض الحرجة على مستوى الجمهورية، داعيًا قيادة المحافظة والسلطة المحلية ومدراء المديريات إلى التعاون مع فرع الهيئة في المحافظة في منع الحفر العشوائي، الذي يستنزف الثروة المائية في البلاد.
من جهته، أكد مدير فرع الهيئة بمحافظة عمران السفياني، أن تنفيذ مشروع البحيرة، يأتي في إطار التوجهات الوطنية للدولة الهادفة إلى تعزيز الأمن المائي والحد من الفاقد المائي الناتج عن الجريان السطحي والسيول الموسمية.
ولفت إلى أن الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية وفرع الهيئة بالمحافظة أولت تنفيذ المشروع جّل اهتمامها لما له من أهمية استراتيجية وتنموية، يخدم شريحة واسعة من أبناء مديرية عيال سريح ويسهم في دعم الاستقرار المائي والزراعي، وتحسين سبل العيش وتعزيز قدرة المجتمع المحلي على مواجهة التحديات البيئية والمناخية.
واعتبر المهندس السفياني، مشروع البحيرة، أحد المشاريع الحيوية في مجال حصاد مياه الأمطار والسيول، يسهم بشكل مباشر في تجميع مياه السيول الموسمية والاستفادة منها في تعزيز المخزون المائي السطحي والجوفي ودعم الأنشطة الزراعية والإنتاجية في المنطقة.
حضر الافتتاح مديرا مديريتي مدينة عمران عبدالرحمن العماد وعيال سريح محمد هب ونائب مدير فرع هيئة الموارد والمنشآت المائية بعمران المهندس أحمد جتوم.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78152?single
❤5👍1
تعز.. لقاء اجتماعي موسع للوحدة الاجتماعية والتلاحم القبلي إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن
الثلاثاء، 01 شعبان 1447هـ
الموافق، 20 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|تعز
عقدت الوحدة الاجتماعية بالتعبئة العامة والتلاحم وشؤون القبائل بمحافظة تعز، اليوم، لقاءً اجتماعياً موسعاً، في قاعة المركز الثقافي تحت شعار: "برؤية القرآن نواجه قوى الاستكبار"، إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد شهيد القرآن، مؤسس المسيرة القرآنية، الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي - رضوان الله عليه.
وفي اللقاء، أشار وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع الخدمات والدعم مراد حمود الشايف، إلى أن الشهيد القائد يمثل رمزاً للحرية وأيقونة للكفاح الإيماني، ومسيرة قرآنية انطلقت من التوكل المطلق على الله والثقة بنصره، ولم تقف عند حدود زمان أو مكان.
وأوضح أن الحديث عن الشهيد القائد لا يمكن اختزاله في توصيفه كقائد كفاح فحسب، بل هو نموذج إيماني متكامل جسد معاني التضحية والفداء، وكانت مسيرته قبلة لكل المستضعفين المؤمنين بحتمية انتصار الحق.. مؤكداً أن المشروع القرآني لم يكن خطاباً عابراً، بل مشروعاً عملياً نهضوياً أشرق في زمن الانحطاط، وأعاد للأمة وعيها وبصيرتها.
وشدد الشائف على أهمية دراسة مسيرة الشهيد القائد واستلهام دروسها.. مشيراً إلى أن كلماته ومواقفه تمثل معالم طريق للأحرار، وأنه سيظل الشهيد الحي والرمز الخالد في وجدان الأمة.
وخلال اللقاء، الذي حضره وكلاء محافظة تعز حميد علي عبدة، وقناف الصوفي، وعبدالواسع الشمسي.. أكد مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، أن إحياء هذه الذكرى يجسد الوفاء لقرين القرآن وصوت الحق، ومجدد نهضة الأمة، الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي - رضوان الله عليه.
وأشار إلى أن إحياء الذكرى ليس استحضاراً لرحيل قائد، بل إحياءً لمشروع قرآني أعاد للأمة حياتها بعد سبات عميق، وواجه الاستكبار العالمي بشجاعة في زمن الصمت والخنوع، مقدماً روحه قرباناً لإعلاء كلمة الله، وكشف مخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، وقد أثبتت الأيام صوابية رؤيته وصدق مشروعه.
وأوضح الحباري أن الشهيد القائد لم يؤسس جماعة فحسب، بل أسس وعياً وبصيرةً وهويةً إيمانية، وبفضل الله ثم بفضل تلك التضحيات، تجسدت اليوم ثمار المشروع القرآني عزّةً وتمكيناً، وتحولت إلى صخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء.
وجدد الدعوة إلى السير على نهج الشهيد القائد، والتمسك بالمشروع القرآني، والصرخة في وجه المستكبرين، ونصرة المستضعفين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني، وقضايا الأمة العادلة، والالتفاف الصادق حول القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله.
من جانبه.. أكد مسؤول الوحدة الاجتماعية بمديرية ماوية عبدالله عبيدان، أن استشهاد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي - رضوان الله عليه، شكل خسارة للعالم، الذي فقد منار هدى وصوت حق في زمن الصمت، لكنه في المقابل أطلق مسيرة وعي ونهضة لا تزال تتجدد.
وجدد العهد والولاء والوفاء لمؤسس المسيرة القرآنية، مؤكداً المضي على دربه، والثبات على خطاه، والحفاظ على مسيرة القرآن مهما بلغت التحديات، مستلهماً من تضحياته وبصيرته وثباته قيم الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
واستعرض عبيدان سيرة الشهيد القائد، باعتباره نموذجاً قرآنياً متكاملاً، جسد القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية بأسمى صورها.. مؤكداً أن الحديث عنه سيظل قاصراً عن الإحاطة بمقامه الرفيع ومكانته الخالدة.
ولفت إلى أن ذكرى الشهيد القائد ستظل رسالة مفتوحة بأن طريق القرآن، مهما كان شاقاً، هو طريق العزة والكرامة، وأن ما تعيشه الأمة اليوم من صمود وحرية وكرامة إنما هو امتداد لمشروعه القرآني، الذي واصل حمل رايته قائد المسيرة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي - حفظه الله، حتى النصر بإذن الله.
حضر اللقاء عدد من مديري المكاتب التنفيذية والمديريات، والشخصيات الاجتماعية، ووجهاء وأعيان، ومسؤولي الوحدات الاجتماعية في المديرية.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78163?single
الثلاثاء، 01 شعبان 1447هـ
الموافق، 20 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|تعز
عقدت الوحدة الاجتماعية بالتعبئة العامة والتلاحم وشؤون القبائل بمحافظة تعز، اليوم، لقاءً اجتماعياً موسعاً، في قاعة المركز الثقافي تحت شعار: "برؤية القرآن نواجه قوى الاستكبار"، إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد شهيد القرآن، مؤسس المسيرة القرآنية، الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي - رضوان الله عليه.
وفي اللقاء، أشار وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع الخدمات والدعم مراد حمود الشايف، إلى أن الشهيد القائد يمثل رمزاً للحرية وأيقونة للكفاح الإيماني، ومسيرة قرآنية انطلقت من التوكل المطلق على الله والثقة بنصره، ولم تقف عند حدود زمان أو مكان.
وأوضح أن الحديث عن الشهيد القائد لا يمكن اختزاله في توصيفه كقائد كفاح فحسب، بل هو نموذج إيماني متكامل جسد معاني التضحية والفداء، وكانت مسيرته قبلة لكل المستضعفين المؤمنين بحتمية انتصار الحق.. مؤكداً أن المشروع القرآني لم يكن خطاباً عابراً، بل مشروعاً عملياً نهضوياً أشرق في زمن الانحطاط، وأعاد للأمة وعيها وبصيرتها.
وشدد الشائف على أهمية دراسة مسيرة الشهيد القائد واستلهام دروسها.. مشيراً إلى أن كلماته ومواقفه تمثل معالم طريق للأحرار، وأنه سيظل الشهيد الحي والرمز الخالد في وجدان الأمة.
وخلال اللقاء، الذي حضره وكلاء محافظة تعز حميد علي عبدة، وقناف الصوفي، وعبدالواسع الشمسي.. أكد مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري، أن إحياء هذه الذكرى يجسد الوفاء لقرين القرآن وصوت الحق، ومجدد نهضة الأمة، الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي - رضوان الله عليه.
وأشار إلى أن إحياء الذكرى ليس استحضاراً لرحيل قائد، بل إحياءً لمشروع قرآني أعاد للأمة حياتها بعد سبات عميق، وواجه الاستكبار العالمي بشجاعة في زمن الصمت والخنوع، مقدماً روحه قرباناً لإعلاء كلمة الله، وكشف مخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، وقد أثبتت الأيام صوابية رؤيته وصدق مشروعه.
وأوضح الحباري أن الشهيد القائد لم يؤسس جماعة فحسب، بل أسس وعياً وبصيرةً وهويةً إيمانية، وبفضل الله ثم بفضل تلك التضحيات، تجسدت اليوم ثمار المشروع القرآني عزّةً وتمكيناً، وتحولت إلى صخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء.
وجدد الدعوة إلى السير على نهج الشهيد القائد، والتمسك بالمشروع القرآني، والصرخة في وجه المستكبرين، ونصرة المستضعفين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني، وقضايا الأمة العادلة، والالتفاف الصادق حول القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله.
من جانبه.. أكد مسؤول الوحدة الاجتماعية بمديرية ماوية عبدالله عبيدان، أن استشهاد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي - رضوان الله عليه، شكل خسارة للعالم، الذي فقد منار هدى وصوت حق في زمن الصمت، لكنه في المقابل أطلق مسيرة وعي ونهضة لا تزال تتجدد.
وجدد العهد والولاء والوفاء لمؤسس المسيرة القرآنية، مؤكداً المضي على دربه، والثبات على خطاه، والحفاظ على مسيرة القرآن مهما بلغت التحديات، مستلهماً من تضحياته وبصيرته وثباته قيم الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
واستعرض عبيدان سيرة الشهيد القائد، باعتباره نموذجاً قرآنياً متكاملاً، جسد القيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية بأسمى صورها.. مؤكداً أن الحديث عنه سيظل قاصراً عن الإحاطة بمقامه الرفيع ومكانته الخالدة.
ولفت إلى أن ذكرى الشهيد القائد ستظل رسالة مفتوحة بأن طريق القرآن، مهما كان شاقاً، هو طريق العزة والكرامة، وأن ما تعيشه الأمة اليوم من صمود وحرية وكرامة إنما هو امتداد لمشروعه القرآني، الذي واصل حمل رايته قائد المسيرة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي - حفظه الله، حتى النصر بإذن الله.
حضر اللقاء عدد من مديري المكاتب التنفيذية والمديريات، والشخصيات الاجتماعية، ووجهاء وأعيان، ومسؤولي الوحدات الاجتماعية في المديرية.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78163?single