مؤسسة إكثار البذور المحسنة تحيي ذكرى استشهاد شهيد القرآن وتؤكد تعزيز الهوية الإيمانية والاكتفاء الذاتي
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
أحيت المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، فعالية ثقافية جهادية إيمانية احتفاءً بذكرى استشهاد شهيد القرآن السيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، وذلك تجسيدًا لمنطلقات مدونة السلوك الوظيفي.
وفي الفعالية، التي حضرها عدد من قيادات وموظفي المؤسسة وممثلو الجانب الثقافي والتعبوي بالمحافظة، جرى استحضار المشروع القرآني الذي تبناه شهيد القرآن، وأهمية الارتباط بالهوية الإيمانية ومرتكزات المشروع القرآني، والحفاظ على هوية الأمة من خلال العودة إلى القرآن الكريم بمنهجية الاهتداء والاقتداء والعمل.
وتطرقت الكلمات إلى رؤية شهيد القرآن في التحذير من مخاطر الغزو الثقافي والحضاري الشامل الذي يستهدف مقومات الأمة، والتأكيد على أن مشروعه لم يكن خطابًا نظريًا، بل دعوة عملية لبناء الإنسان القرآني القادر على مواجهة التحديات المعاصرة.
وأوضح المسؤول الثقافي - رئيس فريق مدونة السلوك بالمؤسسة أبو قصي الفضلي، عظمة ما قدمه شهيد القرآن للأمة الإسلامية، مشيرًا إلى عالمية المشروع القرآني وأهدافه الهادفة إلى هداية الأمة، وضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي للتحرر من هيمنة دول الاستكبار، لافتًا إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة إكثار البذور المحسنة وموظفوها في هذا الجانب.
من جانبه استعرض أبو زين العابدين العوش أبرز محطات حياة الشهيد القائد وبدايات المشروع القرآني، والمواقف القرآنية التي تحرك بها، والحروب الظالمة التي شنت ضده، مؤكدًا أن ما تحقق من صمود وثبات واتساع للمشروع القرآني يمثل ثمرة لتضحياته، ويتجلى في مواقف الشعب اليمني المساندة للقضية الفلسطينية.
واختُتمت الفعالية بدعوة الحاضرين إلى تحويل هذه الذكرى إلى مسؤولية عملية، من خلال تعميق الانتماء الإيماني، ودعم الاقتصاد الوطني، والانخراط الفاعل في مسارات البناء والتنمية، بما يسهم في تحصين الهوية وضمان مستقبل الوطن والأمة.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78065?single
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
أحيت المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة، فعالية ثقافية جهادية إيمانية احتفاءً بذكرى استشهاد شهيد القرآن السيد القائد حسين بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه، وذلك تجسيدًا لمنطلقات مدونة السلوك الوظيفي.
وفي الفعالية، التي حضرها عدد من قيادات وموظفي المؤسسة وممثلو الجانب الثقافي والتعبوي بالمحافظة، جرى استحضار المشروع القرآني الذي تبناه شهيد القرآن، وأهمية الارتباط بالهوية الإيمانية ومرتكزات المشروع القرآني، والحفاظ على هوية الأمة من خلال العودة إلى القرآن الكريم بمنهجية الاهتداء والاقتداء والعمل.
وتطرقت الكلمات إلى رؤية شهيد القرآن في التحذير من مخاطر الغزو الثقافي والحضاري الشامل الذي يستهدف مقومات الأمة، والتأكيد على أن مشروعه لم يكن خطابًا نظريًا، بل دعوة عملية لبناء الإنسان القرآني القادر على مواجهة التحديات المعاصرة.
وأوضح المسؤول الثقافي - رئيس فريق مدونة السلوك بالمؤسسة أبو قصي الفضلي، عظمة ما قدمه شهيد القرآن للأمة الإسلامية، مشيرًا إلى عالمية المشروع القرآني وأهدافه الهادفة إلى هداية الأمة، وضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي للتحرر من هيمنة دول الاستكبار، لافتًا إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة إكثار البذور المحسنة وموظفوها في هذا الجانب.
من جانبه استعرض أبو زين العابدين العوش أبرز محطات حياة الشهيد القائد وبدايات المشروع القرآني، والمواقف القرآنية التي تحرك بها، والحروب الظالمة التي شنت ضده، مؤكدًا أن ما تحقق من صمود وثبات واتساع للمشروع القرآني يمثل ثمرة لتضحياته، ويتجلى في مواقف الشعب اليمني المساندة للقضية الفلسطينية.
واختُتمت الفعالية بدعوة الحاضرين إلى تحويل هذه الذكرى إلى مسؤولية عملية، من خلال تعميق الانتماء الإيماني، ودعم الاقتصاد الوطني، والانخراط الفاعل في مسارات البناء والتنمية، بما يسهم في تحصين الهوية وضمان مستقبل الوطن والأمة.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78065?single
❤2👍1
القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطلع على أنشطة مؤسسة بنيان
الاثنين، 30 رجب 1447هـ الموافق 19 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |صنعاء
اطلع القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، على المشاريع والأنشطة التنموية والخيرية التي تنفذها مؤسسة بنيان التنموية.
واستمع البشيري، من القائم بأعمال المدير التنفيذي للمؤسسة علي ماهر والمعنيين إلى شرح حول آلية العمل والدور الذي تقوم به المؤسسة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشاد القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، بمعايير العمل الإداري والمؤسسي في المؤسسة، وما يتم تنفيذه من مشاريع تعاونية وبرامج تنموية وأنشطة خيرية، وفق منهجية مدروسة تحقق أثرها الملموس والايجابي على أرض الواقع.
وأكد استعداد الوزارة لتعزيز التعاون مع المؤسسة في مجالات ومشاريع التمكين الاقتصادي الهادفة لاستنهاض قدرات المجتمعات المحلية، بما يسهم في خلق مجتمع إنتاجي وتحسين الدخل وتحقيق التنمية المستدامة وخلق اقتصاد مقاوم.
وأشار إلى أن وزارة الاقتصاد بصدد إطلاق منصة معتمد الإلكترونية التي من شأنها تسويق منتجات الأسر المنتجة عبر التسويق الإلكتروني وربط المنصة بالمحافظ المالية للدفع وشركات التوصيل بالإضافة للعمل على افتتاح أسواق جديدة ودائمة للأسر المنتجة وتقديم الاستشارات الفنية في تحسين جودة منتجاتها والتسويق.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78076?single
الاثنين، 30 رجب 1447هـ الموافق 19 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |صنعاء
اطلع القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، على المشاريع والأنشطة التنموية والخيرية التي تنفذها مؤسسة بنيان التنموية.
واستمع البشيري، من القائم بأعمال المدير التنفيذي للمؤسسة علي ماهر والمعنيين إلى شرح حول آلية العمل والدور الذي تقوم به المؤسسة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأشاد القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، بمعايير العمل الإداري والمؤسسي في المؤسسة، وما يتم تنفيذه من مشاريع تعاونية وبرامج تنموية وأنشطة خيرية، وفق منهجية مدروسة تحقق أثرها الملموس والايجابي على أرض الواقع.
وأكد استعداد الوزارة لتعزيز التعاون مع المؤسسة في مجالات ومشاريع التمكين الاقتصادي الهادفة لاستنهاض قدرات المجتمعات المحلية، بما يسهم في خلق مجتمع إنتاجي وتحسين الدخل وتحقيق التنمية المستدامة وخلق اقتصاد مقاوم.
وأشار إلى أن وزارة الاقتصاد بصدد إطلاق منصة معتمد الإلكترونية التي من شأنها تسويق منتجات الأسر المنتجة عبر التسويق الإلكتروني وربط المنصة بالمحافظ المالية للدفع وشركات التوصيل بالإضافة للعمل على افتتاح أسواق جديدة ودائمة للأسر المنتجة وتقديم الاستشارات الفنية في تحسين جودة منتجاتها والتسويق.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78076?single
❤2
توطين الصناعات في اليمن.. توجه حكومي لتعزيز الاقتصاد وتقليص الاستيراد
الاثنين، 30 رجب 1447هـ الموافق 19 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|صنعاء
بالرغم من تداعيات العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، وما ألحقه من أضرار باقتصاد اليمن وبنيته التحتية، منذ 11 عامًا، تمضي حكومة التغيير والبناء بخطوات ثابتة في إدارة عجلة التنمية وبناء اقتصاد وطني قوي، قادر على تجاوز مختلف التحديات.
وفي ظل التدّمير الممنهج الذي طال مقدرات الدولة وبنيتها التحتية جراء العدوان، تعمل المؤسسات والجهات ذات العلاقة في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، على ترميم وإصلاح ما يمكن إصلاحه وإعادة الخدمات الحيوية المتصلة بحياة المواطنين، وفق ما أُتيح لها من إمكانيات، إدراكًا منها لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، لتجاوز عثرات عقد ونيف من الأزمات والعدوان والحصار.
وترجمة لموجهات قائد الثورة، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، وانطلاقًا من الأهداف والبرامج التي تضمنها برنامجها العام، اتجهت حكومة التغيير والبناء نحو تطوير القطاع الاقتصادي بالتركيز على برامج التمكين ودعم القطاعات الأساسية كالزراعة، وتعزيز البنية التحتية، وتحفيز الاستثمار بموجب قانون الاستثمار الجديد الذي يُشجّع الشراكة مع القطاع الخاص، وتوجيه أموال الزكاة إلى مشاريع إنتاجية مستدامة لخلق فرص عمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
وضعت الحكومة في إطار برنامجها، محاور تطوير القطاع الاقتصادي من خلال التمكين الاقتصادي بتحويل المستفيدين إلى منتجين عبر مشاريع مستدامة وتشجيع رؤوس الأموال على الاستثمار في القطاعات المنتجة، إلى جانب تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتحفيزه على الاستثمار، لا سيما في قطاع الطاقة من خلال الإصلاحات التشريعية وتبّني قوانين جديدة.
كما تعمل في ظل استتباب الأمن والاستقرار، الذي تشهده العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، على تطوير قطاعات حيوية أخرى مثل الزراعة والثروة السمكية، وإنشاء مراكز تسويق وإرشاد للمنتجات المحلية، وغيرها من الإجراءات الحكومية.
تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، معركة من أهم المعارك الاقتصادية، المتمثلة بتوطين الصناعات بعد عقود من الارتهان والوصاية الاقتصادية، وسياسة إغراق السوق المحلي بمنتجات خارجية ساهمت في تدّمير المنتج الوطني واستنزاف العملة الصعبة وإنهاك الاقتصاد الوطني.
ويؤكد الواقع أن التحول الاقتصادي الراهن، لم يأتِ من فراغ، أو بمحض الصدفة، بل جاء كثمرة للجهود والتوجهات الوطنية المخلصة، التي مثلت ثورة 21 سبتمبر 2014م، منطلقها الأساسي بعد أن حررّت القرار السيادي اليمني، من الوصاية الخارجية وفتحت آفاقًا جديدة، لبناء البلد وفق رؤى صحيحة سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وأمنيًا وعلى كافة المستويات.
ففي الجانب الاقتصادي، يجري العمل وفق قاعدة "نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع"، ترجمةً لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، في الاهتمام بالصناعات الوطنية وصولًا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات المحلية.
يشكل توطين الصناعات الوطنية، مسارًا استراتيجيًا لبناء اقتصاد وطني قوي ومستقل، يحد من الاعتماد على الاستيراد، ويخلق فرص عمل، ويحقق الاكتفاء الذاتي من مختلف المنتجات.
ويُعتبر هذا التوجه ضرورة اقتصادية ملحة لمواجهة الأزمات وتعزيز السيادة، وإيجاد بنية تحتية، بالتعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص، وبما يفضي إلى تحويل اليمن من بلد مستهلك إلى منتج ومصدر.
ويُعدّ توطين الصناعات الوطنية، وفقًا لخبراء الاقتصاد، خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للخارج، وتعظيم القيمة المضافة المحلية، وبناء قاعدة إنتاجية وطنية وتقليص فاتورة الاستيراد التي بلغت ما يقارب 12 مليار دولار سنويًا، والذي بدوره سيؤدي إلى توفير العملة الصعبة وتحسين الميزان التجاري، مما ينعكس إيجابًا على تحقيق نمو وانتعاش اقتصادي، وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية.
وأكدوا أن تخفيف فاتورة الاستيراد وإعادة توجيه جزء منها للداخل عبر منع استيراد السلع التي تغطيها الصناعة المحلية، خطوة مهمة باتجاه حماية المنتج المحلي ومسار فاعل يضع اليمن على طريق الاكتفاء الذاتي.
إعادة تشغيل مصانع متعثرة منذ سنوات وإنشاء مصانع جديدة وتشغيلها، بقدر ما يمثل مؤشرًا على التوجه الجاد للحكومة لتوطين الصناعات، بقدر ما يُعيد رسم خارطة الاقتصاد الوطني ويضعه في مساره الطبيعي المستقل، والذي يمكنّه من الاستقرار والنمو التدريجي.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78080
الاثنين، 30 رجب 1447هـ الموافق 19 يناير 2026م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي|صنعاء
بالرغم من تداعيات العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي، وما ألحقه من أضرار باقتصاد اليمن وبنيته التحتية، منذ 11 عامًا، تمضي حكومة التغيير والبناء بخطوات ثابتة في إدارة عجلة التنمية وبناء اقتصاد وطني قوي، قادر على تجاوز مختلف التحديات.
وفي ظل التدّمير الممنهج الذي طال مقدرات الدولة وبنيتها التحتية جراء العدوان، تعمل المؤسسات والجهات ذات العلاقة في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، على ترميم وإصلاح ما يمكن إصلاحه وإعادة الخدمات الحيوية المتصلة بحياة المواطنين، وفق ما أُتيح لها من إمكانيات، إدراكًا منها لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، لتجاوز عثرات عقد ونيف من الأزمات والعدوان والحصار.
وترجمة لموجهات قائد الثورة، ورئيس المجلس السياسي الأعلى، وانطلاقًا من الأهداف والبرامج التي تضمنها برنامجها العام، اتجهت حكومة التغيير والبناء نحو تطوير القطاع الاقتصادي بالتركيز على برامج التمكين ودعم القطاعات الأساسية كالزراعة، وتعزيز البنية التحتية، وتحفيز الاستثمار بموجب قانون الاستثمار الجديد الذي يُشجّع الشراكة مع القطاع الخاص، وتوجيه أموال الزكاة إلى مشاريع إنتاجية مستدامة لخلق فرص عمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
وضعت الحكومة في إطار برنامجها، محاور تطوير القطاع الاقتصادي من خلال التمكين الاقتصادي بتحويل المستفيدين إلى منتجين عبر مشاريع مستدامة وتشجيع رؤوس الأموال على الاستثمار في القطاعات المنتجة، إلى جانب تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتحفيزه على الاستثمار، لا سيما في قطاع الطاقة من خلال الإصلاحات التشريعية وتبّني قوانين جديدة.
كما تعمل في ظل استتباب الأمن والاستقرار، الذي تشهده العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، على تطوير قطاعات حيوية أخرى مثل الزراعة والثروة السمكية، وإنشاء مراكز تسويق وإرشاد للمنتجات المحلية، وغيرها من الإجراءات الحكومية.
تشهد العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة، معركة من أهم المعارك الاقتصادية، المتمثلة بتوطين الصناعات بعد عقود من الارتهان والوصاية الاقتصادية، وسياسة إغراق السوق المحلي بمنتجات خارجية ساهمت في تدّمير المنتج الوطني واستنزاف العملة الصعبة وإنهاك الاقتصاد الوطني.
ويؤكد الواقع أن التحول الاقتصادي الراهن، لم يأتِ من فراغ، أو بمحض الصدفة، بل جاء كثمرة للجهود والتوجهات الوطنية المخلصة، التي مثلت ثورة 21 سبتمبر 2014م، منطلقها الأساسي بعد أن حررّت القرار السيادي اليمني، من الوصاية الخارجية وفتحت آفاقًا جديدة، لبناء البلد وفق رؤى صحيحة سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وأمنيًا وعلى كافة المستويات.
ففي الجانب الاقتصادي، يجري العمل وفق قاعدة "نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع"، ترجمةً لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، في الاهتمام بالصناعات الوطنية وصولًا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات المحلية.
يشكل توطين الصناعات الوطنية، مسارًا استراتيجيًا لبناء اقتصاد وطني قوي ومستقل، يحد من الاعتماد على الاستيراد، ويخلق فرص عمل، ويحقق الاكتفاء الذاتي من مختلف المنتجات.
ويُعتبر هذا التوجه ضرورة اقتصادية ملحة لمواجهة الأزمات وتعزيز السيادة، وإيجاد بنية تحتية، بالتعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص، وبما يفضي إلى تحويل اليمن من بلد مستهلك إلى منتج ومصدر.
ويُعدّ توطين الصناعات الوطنية، وفقًا لخبراء الاقتصاد، خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للخارج، وتعظيم القيمة المضافة المحلية، وبناء قاعدة إنتاجية وطنية وتقليص فاتورة الاستيراد التي بلغت ما يقارب 12 مليار دولار سنويًا، والذي بدوره سيؤدي إلى توفير العملة الصعبة وتحسين الميزان التجاري، مما ينعكس إيجابًا على تحقيق نمو وانتعاش اقتصادي، وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية.
وأكدوا أن تخفيف فاتورة الاستيراد وإعادة توجيه جزء منها للداخل عبر منع استيراد السلع التي تغطيها الصناعة المحلية، خطوة مهمة باتجاه حماية المنتج المحلي ومسار فاعل يضع اليمن على طريق الاكتفاء الذاتي.
إعادة تشغيل مصانع متعثرة منذ سنوات وإنشاء مصانع جديدة وتشغيلها، بقدر ما يمثل مؤشرًا على التوجه الجاد للحكومة لتوطين الصناعات، بقدر ما يُعيد رسم خارطة الاقتصاد الوطني ويضعه في مساره الطبيعي المستقل، والذي يمكنّه من الاستقرار والنمو التدريجي.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78080
❤1👍1
الحديدة.. جمعية بيت الفقيه تنفذ زيارة ميدانية لمتابعة محصول الذرة الشامية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
نفّذت الهيئة الإدارية لجمعية بيت الفقيه التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة، زيارة ميدانية تفقدية إلى منطقتي بني شجاب والمسعودي بمديرية بيت الفقيه، لمتابعة المحاصيل الزراعية، وفي مقدمتها محصول الذرة الشامية لدى المزارعين النموذجيين.
وشارك في الزيارة مسؤول الإرشاد الزراعي بالجمعية المهندس علي محمد الأكوع، ومسؤول وحدة الإنتاج النباتي المهندس رمزي إبراهيم، ومسؤول القروض عبدالله حكمي، إلى جانب عدد من المنسقين والميسّرين والمزارعين.
وخلال الزيارة، اطّلع الفريق على مراحل حصاد محصول الذرة الشامية لدى المزارع النموذجي علي عمر خليل، ضمن برنامج الزراعة التعاقدية، ومتابعة عملية فرز المحصول باستخدام المكائن الحديثة الخاصة بفرط الذرة.
كما تم إرشاد المزارعين إلى أهمية زراعة الخطوط وفق التوصيات البحثية المعتمدة لمحصول الذرة، والاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة في التخطيط والتجفيف وعمليات الفرط، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحصول.
وأشاد المزارعون بالإجراءات الإرشادية والتوضيحية التي نُفذت خلال عملية الحصاد، ودورها في تحسين أساليب الإنتاج الزراعي للمحاصيل المختلفة.
وشارك في الزيارة مسؤول وحدة الإنتاج الحيواني بالجمعية عبدالرحمن أحمد المزجاجي، ومسؤول وحدة الخدمات الزراعية عبدالسلام مقبول، إلى جانب عدد من المنسقين والميسّرين والمزارعين.
#المديريات_النموذجية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78083?single
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
نفّذت الهيئة الإدارية لجمعية بيت الفقيه التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة، زيارة ميدانية تفقدية إلى منطقتي بني شجاب والمسعودي بمديرية بيت الفقيه، لمتابعة المحاصيل الزراعية، وفي مقدمتها محصول الذرة الشامية لدى المزارعين النموذجيين.
وشارك في الزيارة مسؤول الإرشاد الزراعي بالجمعية المهندس علي محمد الأكوع، ومسؤول وحدة الإنتاج النباتي المهندس رمزي إبراهيم، ومسؤول القروض عبدالله حكمي، إلى جانب عدد من المنسقين والميسّرين والمزارعين.
وخلال الزيارة، اطّلع الفريق على مراحل حصاد محصول الذرة الشامية لدى المزارع النموذجي علي عمر خليل، ضمن برنامج الزراعة التعاقدية، ومتابعة عملية فرز المحصول باستخدام المكائن الحديثة الخاصة بفرط الذرة.
كما تم إرشاد المزارعين إلى أهمية زراعة الخطوط وفق التوصيات البحثية المعتمدة لمحصول الذرة، والاستفادة من التقنيات الزراعية الحديثة في التخطيط والتجفيف وعمليات الفرط، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المحصول.
وأشاد المزارعون بالإجراءات الإرشادية والتوضيحية التي نُفذت خلال عملية الحصاد، ودورها في تحسين أساليب الإنتاج الزراعي للمحاصيل المختلفة.
وشارك في الزيارة مسؤول وحدة الإنتاج الحيواني بالجمعية عبدالرحمن أحمد المزجاجي، ومسؤول وحدة الخدمات الزراعية عبدالسلام مقبول، إلى جانب عدد من المنسقين والميسّرين والمزارعين.
#المديريات_النموذجية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/78083?single
👍1