الحديدة.. زيارة ميدانية للاطلاع على أنشطة جمعية زبيد التعاونية وبحث آفاق التعاون الفني
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي ، نفّذ وفد من اللجنة الزراعية والسمكية العليا زيارة ميدانية إلى جمعية زبيد التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة، بهدف الاطلاع على أنشطة الجمعية ومرافقها الفنية، وبحث مجالات التعاون في التدريب والتأهيل الفني.
وضم الوفد مسؤول وحدة الميكنة باللجنة الزراعية المهندس محمد القديمي، ومسؤول وحدة الأسمدة والمبيدات المهندس محمد شملان والمهندس خالد الجهمي وكان في استقبالهم الأمين العام للجمعية الأستاذ محمد علي الحداد، والمدير التنفيذي الأستاذ إبراهيم العمار، ومنسق المديرية الأستاذ حباب منسكي، ومدير مركز التدريب والتأهيل الفني الأستاذ إبراهيم حفيظ، إلى جانب الأستاذ صادق هن من وحدة الميكنة بالجمعية.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية في مركز التدريب والتأهيل الفني التابع للجمعية، اطّلع خلالها الوفد على الورش المركزية، وأقسام الميكانيك وكهرباء السيارات، واستمع إلى شرح مفصّل حول الإمكانات الفنية المتوفرة، والدور الذي يضطلع به المركز في تأهيل الكوادر الزراعية، بما يسهم في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الإنتاج الزراعي.
وخلال اللقاء، شدد المهندس محمد القديمي على أهمية تطوير البرامج التدريبية المتخصصة، مؤكدًا أن اللجنة الزراعية والسمكية العليا تولي اهتمام كبيرًا برفع كفاءة العاملين في القطاع الزراعي، من خلال برامج تدريبية تشمل تقييم المستوى، والصيانة الدورية والوقائية، والتعامل مع الأعطال الطارئة، إضافة إلى الصيانة الشاملة وفق معايير فنية معتمدة.
وفي ختام الزيارة، أكد القديمي أن هذه الجهود تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي، وتطوير الأداء الزراعي، ورفع مستوى الكوادر الفنية، بما يواكب متطلبات التنمية الزراعية المستدامة، مشددًا على أن الشراكة بين اللجنة والجمعيات التعاونية تشكل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف المرحلة المقبلة.
#المديريات_النموذجية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/76538?single
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |خاص
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي ، نفّذ وفد من اللجنة الزراعية والسمكية العليا زيارة ميدانية إلى جمعية زبيد التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة، بهدف الاطلاع على أنشطة الجمعية ومرافقها الفنية، وبحث مجالات التعاون في التدريب والتأهيل الفني.
وضم الوفد مسؤول وحدة الميكنة باللجنة الزراعية المهندس محمد القديمي، ومسؤول وحدة الأسمدة والمبيدات المهندس محمد شملان والمهندس خالد الجهمي وكان في استقبالهم الأمين العام للجمعية الأستاذ محمد علي الحداد، والمدير التنفيذي الأستاذ إبراهيم العمار، ومنسق المديرية الأستاذ حباب منسكي، ومدير مركز التدريب والتأهيل الفني الأستاذ إبراهيم حفيظ، إلى جانب الأستاذ صادق هن من وحدة الميكنة بالجمعية.
وتضمنت الزيارة جولة ميدانية في مركز التدريب والتأهيل الفني التابع للجمعية، اطّلع خلالها الوفد على الورش المركزية، وأقسام الميكانيك وكهرباء السيارات، واستمع إلى شرح مفصّل حول الإمكانات الفنية المتوفرة، والدور الذي يضطلع به المركز في تأهيل الكوادر الزراعية، بما يسهم في خدمة المجتمع المحلي وتعزيز الإنتاج الزراعي.
وخلال اللقاء، شدد المهندس محمد القديمي على أهمية تطوير البرامج التدريبية المتخصصة، مؤكدًا أن اللجنة الزراعية والسمكية العليا تولي اهتمام كبيرًا برفع كفاءة العاملين في القطاع الزراعي، من خلال برامج تدريبية تشمل تقييم المستوى، والصيانة الدورية والوقائية، والتعامل مع الأعطال الطارئة، إضافة إلى الصيانة الشاملة وفق معايير فنية معتمدة.
وفي ختام الزيارة، أكد القديمي أن هذه الجهود تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي، وتطوير الأداء الزراعي، ورفع مستوى الكوادر الفنية، بما يواكب متطلبات التنمية الزراعية المستدامة، مشددًا على أن الشراكة بين اللجنة والجمعيات التعاونية تشكل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف المرحلة المقبلة.
#المديريات_النموذجية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/76538?single
❤1👍1
القائم بأعمال رئيس الوزراء يشارك في إطلاق برنامج تعزيز الصناعات القطنية
الاثنين، 02 رجب 1447هـ الموافق 22 ديسمبر 2025م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |صنعاء
شارك القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، في فعالية إطلاق برنامج تعزيز الصناعات القطنية الذي تنفذه الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة.
وفي الفعالية اعتبر القائم بأعمال رئيس الوزراء إطلاق البرنامج خطوة مهمة لمراجعة الذات اليمنية المنتجة، التي لم تعرف البطالة خاصة في الأرياف التي كان لكل فرد من أفراد الأسرة فيها دور ومنتج.. لافتا إلى ما تعرضت له منظومة القيم بما في ذلك الانتاجية في العقود الأخيرة من تدمير لصالح الثقافة الاستهلاكية المدمرة.
وعبر عن الدعم والتقدير لهذه المبادرة التي تنسجم وتاريخ اليمن الانتاجي الذي كان معروفا بإنتاج وتصدير أفضل الملبوسات على مر التاريخ، وذُكر بهذا الشأن أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أوصى بأن يكفن بثوبين يمانيين سحوليين معزة منه لهذه الصناعة وللشعب الذي أنتجهما.
وأوضح العلامة مفتاح أن شعبنا تحول من شعب منتج ومعتمد على ذاته إلى مستهلك لكل شيء.. مؤكدا أن هذه الثقافة الاستهلاكية تحتاج من الجميع إلى إعادة بناء منظومة القيم وإعادة الروح الانتاجية للأسرة بجميع أفرادها والمجتمع والدولة ككل لتكون دولة منتجة.
وبين أن الدولة تعمل حاليا على مراجعة وتقييم وإصلاح المنظومة التشريعية المؤسسية لتطوير آليات العمل بما في ذلك خلق البيئة المحفزة والمشجعة للعملية الانتاجية على كافة المستويات وفي مختلف القطاعات بما يخدم الاقتصاد الوطني.. مشيرا إلى أن لا مستقبل اقتصادي مستقر ومزدهر للبلد مالم ننهض باقتصاد الفرد والأسرة والمجتمع.
وقال القائم بأعمال رئيس الوزراء "علينا التركيز على توفير المعامل الصغيرة ونحن نتجه لتوطين هذه الصناعة لضمان تطويرها وازدهارها، وأن نركز على إعادة بناء ثقافة الإنتاج لكي ننتج من خيرات بلدنا ونستفيد ونصدر".
وأضاف" ينبغي على أصحاب رؤوس الأموال ألا يكتفوا بالربح السهل الذي يأتيهم من الاستيراد، بل يركزوا على أن يكون لهم بصمة في الإنتاج والتصنيع الوطني والاستفادة من توجه ثورة الـ 21 من سبتمبر في توطين الصناعات وجعل اليمن قاعدة صناعية للاكتفاء الذاتي والتصدير، الأمر الذي يستدعي شحذ الهمم والتحرك الجماعي الجاد لبلوغ هذه الغاية".
وتوجه بالشكر لمن أعدوا هذا البرنامج ولجميع العاملين والعاملات في مختلف مواقع العمل والإنتاج الذين يحظون بكل التقدير من قبل قائد الثورة وكافة القيادات في مختلف مفاصل الدولة.
وأشار العلامة مفتاح إلى أن الحكومة ستعمل على تسهيل وتحسين وتطوير هذا الجانب من خلال الدعم والمساعدة والترويج.. موجها وسائل الإعلام الرسمية بأن تكون كل إعلانات المنتج الوطني مجانية مع عمل فقرات لإعلاء قيمة هذه المنتجات.
وأكد على قيادة وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار إعانة المنتجين على الارتقاء بجودة منتجاتهم بمختلف الوسائل، والمشرفين على البرنامج الاهتمام الكبير بالتأهيل والتدريب.
وفي الفعالية التي حضرها أمين عام رئاسة الجمهورية حسن شرف الدين، والقائم بأعمال وزير الصناعة والاقتصاد والاستثمار سام البشيري، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، أعلن أمين العاصمة الدكتور حمود عباد عن دعم الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر بمبلغ ٦٠٠ مليون ريال تقدم كقروض ميسرة للأسرة العاملة في مجال المشاريع الصغيرة والأصغر.
وأوضح أن أمانة العاصمة ستعمل على إنشاء مراكز للأسر المنتجة لتسويق منتجاتها وستعمل بشكل عاجل على إنشاء أحد المراكز خلال الأشهر القليلة القادمة، وكذا اتخاذ القرارات المستمدة من توجيهات القيادة الثورية والحكومة وفي مقدمتها عدم منح أي تصريح لإقامة أي مول في إلا بعد الاتفاق مع مالك المول بتخصيص ركن لتسويق منتجات الأسر.
وذكر عباد أن أمانة العاصمة ستكون شريكا فاعلا إيمانا بأهمية المشروعات الصغيرة والأصغر للانطلاق نحو اقتصاد يمني يعزز من حالة الإنتاج ويخفض من فاتورة الاستيراد.
وأوضح أن أمانة العاصمة أكبر تجمع سكاني وينبغي أن تكون الوعاء الأكبر للصناعات والإنتاج والاقتصاد الوطني الذي يبنى على مشروعات التمكين الاقتصادي ويعزز من حالة الاقتصاد العام.
ولفت أمين العاصمة إلى أن مشروعات الصناعات القطنية التي تمثل أحد ملامح النشاط الوطني الاقتصادي لا تسير ضمن حلقة مكتملة نظرا لأن قماش ومواد المنتج الذي تقوم الأسر بصناعته يشترى من الخارج ما يستوجب اكتمال الرؤية الخاصة بتصنيع وإنتاج المنتجات القطنية.
الاثنين، 02 رجب 1447هـ الموافق 22 ديسمبر 2025م
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |صنعاء
شارك القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، في فعالية إطلاق برنامج تعزيز الصناعات القطنية الذي تنفذه الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة.
وفي الفعالية اعتبر القائم بأعمال رئيس الوزراء إطلاق البرنامج خطوة مهمة لمراجعة الذات اليمنية المنتجة، التي لم تعرف البطالة خاصة في الأرياف التي كان لكل فرد من أفراد الأسرة فيها دور ومنتج.. لافتا إلى ما تعرضت له منظومة القيم بما في ذلك الانتاجية في العقود الأخيرة من تدمير لصالح الثقافة الاستهلاكية المدمرة.
وعبر عن الدعم والتقدير لهذه المبادرة التي تنسجم وتاريخ اليمن الانتاجي الذي كان معروفا بإنتاج وتصدير أفضل الملبوسات على مر التاريخ، وذُكر بهذا الشأن أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أوصى بأن يكفن بثوبين يمانيين سحوليين معزة منه لهذه الصناعة وللشعب الذي أنتجهما.
وأوضح العلامة مفتاح أن شعبنا تحول من شعب منتج ومعتمد على ذاته إلى مستهلك لكل شيء.. مؤكدا أن هذه الثقافة الاستهلاكية تحتاج من الجميع إلى إعادة بناء منظومة القيم وإعادة الروح الانتاجية للأسرة بجميع أفرادها والمجتمع والدولة ككل لتكون دولة منتجة.
وبين أن الدولة تعمل حاليا على مراجعة وتقييم وإصلاح المنظومة التشريعية المؤسسية لتطوير آليات العمل بما في ذلك خلق البيئة المحفزة والمشجعة للعملية الانتاجية على كافة المستويات وفي مختلف القطاعات بما يخدم الاقتصاد الوطني.. مشيرا إلى أن لا مستقبل اقتصادي مستقر ومزدهر للبلد مالم ننهض باقتصاد الفرد والأسرة والمجتمع.
وقال القائم بأعمال رئيس الوزراء "علينا التركيز على توفير المعامل الصغيرة ونحن نتجه لتوطين هذه الصناعة لضمان تطويرها وازدهارها، وأن نركز على إعادة بناء ثقافة الإنتاج لكي ننتج من خيرات بلدنا ونستفيد ونصدر".
وأضاف" ينبغي على أصحاب رؤوس الأموال ألا يكتفوا بالربح السهل الذي يأتيهم من الاستيراد، بل يركزوا على أن يكون لهم بصمة في الإنتاج والتصنيع الوطني والاستفادة من توجه ثورة الـ 21 من سبتمبر في توطين الصناعات وجعل اليمن قاعدة صناعية للاكتفاء الذاتي والتصدير، الأمر الذي يستدعي شحذ الهمم والتحرك الجماعي الجاد لبلوغ هذه الغاية".
وتوجه بالشكر لمن أعدوا هذا البرنامج ولجميع العاملين والعاملات في مختلف مواقع العمل والإنتاج الذين يحظون بكل التقدير من قبل قائد الثورة وكافة القيادات في مختلف مفاصل الدولة.
وأشار العلامة مفتاح إلى أن الحكومة ستعمل على تسهيل وتحسين وتطوير هذا الجانب من خلال الدعم والمساعدة والترويج.. موجها وسائل الإعلام الرسمية بأن تكون كل إعلانات المنتج الوطني مجانية مع عمل فقرات لإعلاء قيمة هذه المنتجات.
وأكد على قيادة وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار إعانة المنتجين على الارتقاء بجودة منتجاتهم بمختلف الوسائل، والمشرفين على البرنامج الاهتمام الكبير بالتأهيل والتدريب.
وفي الفعالية التي حضرها أمين عام رئاسة الجمهورية حسن شرف الدين، والقائم بأعمال وزير الصناعة والاقتصاد والاستثمار سام البشيري، ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، أعلن أمين العاصمة الدكتور حمود عباد عن دعم الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر بمبلغ ٦٠٠ مليون ريال تقدم كقروض ميسرة للأسرة العاملة في مجال المشاريع الصغيرة والأصغر.
وأوضح أن أمانة العاصمة ستعمل على إنشاء مراكز للأسر المنتجة لتسويق منتجاتها وستعمل بشكل عاجل على إنشاء أحد المراكز خلال الأشهر القليلة القادمة، وكذا اتخاذ القرارات المستمدة من توجيهات القيادة الثورية والحكومة وفي مقدمتها عدم منح أي تصريح لإقامة أي مول في إلا بعد الاتفاق مع مالك المول بتخصيص ركن لتسويق منتجات الأسر.
وذكر عباد أن أمانة العاصمة ستكون شريكا فاعلا إيمانا بأهمية المشروعات الصغيرة والأصغر للانطلاق نحو اقتصاد يمني يعزز من حالة الإنتاج ويخفض من فاتورة الاستيراد.
وأوضح أن أمانة العاصمة أكبر تجمع سكاني وينبغي أن تكون الوعاء الأكبر للصناعات والإنتاج والاقتصاد الوطني الذي يبنى على مشروعات التمكين الاقتصادي ويعزز من حالة الاقتصاد العام.
ولفت أمين العاصمة إلى أن مشروعات الصناعات القطنية التي تمثل أحد ملامح النشاط الوطني الاقتصادي لا تسير ضمن حلقة مكتملة نظرا لأن قماش ومواد المنتج الذي تقوم الأسر بصناعته يشترى من الخارج ما يستوجب اكتمال الرؤية الخاصة بتصنيع وإنتاج المنتجات القطنية.
وحث بقية الجهات على القيام بواجبها لتحقيق الطموح المنشود خاصة بعد أن قامت الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر والممولون بواجبهم.. مؤكدا أن أمانة العاصمة ستبذل كل ما في وسعها لتمويل المشاريع المتعلقة بهذه الصناعة وستشارك بفاعلية في مجال سلسلة القيمة من خلال صنع عملية التسويق.
ونوه أمين العاصمة بأن الفكرة لا يمكن أن تكتمل إلا باكتمال التسويق والذي تبرز فيه مسؤولية كافة الجهات ذات العلاقة.
من جانبه أكد رئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي أن الهيئة تدشن اليوم مسارا جديدا من مسارات الاكتفاء الذاتي ضمن الجبهة الاقتصادية التي تمس كل مواطن، وتعتبر جبهة مهمة ينبغي على الجميع دعمها لكي تضافر الجهود وتتكامل من أعلى هرم في القيادة إلى أدنى مستوى.
وأشار إلى الهيئة تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين الصناعات التي لم تعد مجرد طموحات بل أصبحت واقعا ملموسا.. لافتا إلى أن التمكين الاقتصادي بدون تكامل جهود جميع الشركاء لا تحقق الأثر المرجو.
وأكد الكبسي أن الهيئة وبتضافر جهود كل شركائها سيحولون تحت مظلة اللجنة الوطنية للتمكين الاقتصادي كل منزل إلى خط إنتاج وكل حي إلى مصنع باعتبار التمكين الاقتصادي مسؤولية جماعية.
وأشاد بجهود الوحدة التنفيذية لتمويل المشاريع الزراعية والسمكية، وأمين العاصمة وكل الوزراء وأعضاء اللجنة الوطنية للتمكين الاقتصادي والهيئة العامة للزكاة.. آملا أن تكون هناك نقلة نوعية في عملية التدريب المهني والفني بما يسهم في نهاية المطاف في تحقيق كافة الأهداف المرجوة.
تخلل الفعالية التي حضرها عدد من وكلاء الوزارات ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب، استعراض الدراسة الخاصة ببرنامج تعزيز الصناعات القطنية وفقرات ركزت على أهمية التوعية المجتمعية بمشاريع التمكين الاقتصادي والاكتفاء الذاتي.
عقب ذلك اطلع القائم بأعمال رئيس الوزراء ومرافقوه على معرض المنتجات القطنية يمنية الصنع، والتي أُنتجت بجودة عالية وبمواصفات منافسة للمنتجات المستوردة، حيث قدمت ستة أسماء تجارية محلية عددًا من المنتجات القطنية ذات الجودة العالية.
وفي ختام الفعالية تم تكريم المشاركين والمشاركات في برنامج تعزيز الصناعات القطنية.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/76545?single
ونوه أمين العاصمة بأن الفكرة لا يمكن أن تكتمل إلا باكتمال التسويق والذي تبرز فيه مسؤولية كافة الجهات ذات العلاقة.
من جانبه أكد رئيس الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر أحمد الكبسي أن الهيئة تدشن اليوم مسارا جديدا من مسارات الاكتفاء الذاتي ضمن الجبهة الاقتصادية التي تمس كل مواطن، وتعتبر جبهة مهمة ينبغي على الجميع دعمها لكي تضافر الجهود وتتكامل من أعلى هرم في القيادة إلى أدنى مستوى.
وأشار إلى الهيئة تسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوطين الصناعات التي لم تعد مجرد طموحات بل أصبحت واقعا ملموسا.. لافتا إلى أن التمكين الاقتصادي بدون تكامل جهود جميع الشركاء لا تحقق الأثر المرجو.
وأكد الكبسي أن الهيئة وبتضافر جهود كل شركائها سيحولون تحت مظلة اللجنة الوطنية للتمكين الاقتصادي كل منزل إلى خط إنتاج وكل حي إلى مصنع باعتبار التمكين الاقتصادي مسؤولية جماعية.
وأشاد بجهود الوحدة التنفيذية لتمويل المشاريع الزراعية والسمكية، وأمين العاصمة وكل الوزراء وأعضاء اللجنة الوطنية للتمكين الاقتصادي والهيئة العامة للزكاة.. آملا أن تكون هناك نقلة نوعية في عملية التدريب المهني والفني بما يسهم في نهاية المطاف في تحقيق كافة الأهداف المرجوة.
تخلل الفعالية التي حضرها عدد من وكلاء الوزارات ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب، استعراض الدراسة الخاصة ببرنامج تعزيز الصناعات القطنية وفقرات ركزت على أهمية التوعية المجتمعية بمشاريع التمكين الاقتصادي والاكتفاء الذاتي.
عقب ذلك اطلع القائم بأعمال رئيس الوزراء ومرافقوه على معرض المنتجات القطنية يمنية الصنع، والتي أُنتجت بجودة عالية وبمواصفات منافسة للمنتجات المستوردة، حيث قدمت ستة أسماء تجارية محلية عددًا من المنتجات القطنية ذات الجودة العالية.
وفي ختام الفعالية تم تكريم المشاركين والمشاركات في برنامج تعزيز الصناعات القطنية.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/76545?single
موجهات حكيمة.pdf
2 MB
(موجهات حكيمة)
العناية بإنتاج الأعلاف
مقال كتبة الشهيد الدكتور رضوان الرباعي ونشر في العدد 52 بتاريخ 7شعبان 1445هـ - 17 فبراير 2024م
لمتابعة الإعلام_الزراعي_والسمكي على الروابط التالية :
واتساب :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb2VXibLY6cz0AwMtA3Y
تليجرام : https://t.me/HAFCM
فيسبوك :
-https://www.facebook.com/profile.php?id=61565588001511&mibextid=ZbWKwL
-https://www.facebook.com/Agricultural.Yemen
تويتر : https://x.com/Agri_Yemen?s=09
يوتيوب : https://www.youtube.com/@agri.yemen2024/videos
موقعنا الالكتروني: https://agri-yemen.net
العناية بإنتاج الأعلاف
مقال كتبة الشهيد الدكتور رضوان الرباعي ونشر في العدد 52 بتاريخ 7شعبان 1445هـ - 17 فبراير 2024م
لمتابعة الإعلام_الزراعي_والسمكي على الروابط التالية :
واتساب :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb2VXibLY6cz0AwMtA3Y
تليجرام : https://t.me/HAFCM
فيسبوك :
-https://www.facebook.com/profile.php?id=61565588001511&mibextid=ZbWKwL
-https://www.facebook.com/Agricultural.Yemen
تويتر : https://x.com/Agri_Yemen?s=09
يوتيوب : https://www.youtube.com/@agri.yemen2024/videos
موقعنا الالكتروني: https://agri-yemen.net
❤2
إمبراطورية المانجو اليمنية.. هل يتحول «تريليون ريال» من عبء موسمي إلى طفرة اقتصادية؟
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |
تخيل بلداً يمتلك من ثروة فاكهة واحدة ما يكفي لتغطية ميزانيات قطاعات بأكملها، ومع ذلك يقف مزارعه مكتوف الأيدي أمام فائضٍ يغرق الأسواق ويُباع بأبخس الأثمان. نحن لا نتحدث عن خيال، بل عن «إمبراطورية المانجو» اليمنية التي تُقدّر قيمة إنتاجها في هذا العام 2025 بأكثر من تريليون ريال يمني. ففي الوقت الذي يُصنف فيه اليمن عالمياً كبلد يواجه تحديات معيشية، تصرخ أشجاره الـ 2.3 مليون بحقيقة مغايرة تماماً: اليمن بلد غني، لكنه يُدار بعقلية «البيع الخام» والارتهان للحظة الحصاد.
القصة تبدأ من حقول تهامة ولحج وحجة، حيث تنحني الأغصان تحت ثقل نصف مليون طن من أفخر أنواع المانجو في العالم (تيمور، قلب الثور، السمكة). هذه الكمية الهائلة تضع اليمن في المرتبة الثالثة عربياً، لكنها تضعه أيضاً في المرتبة الأولى عالمياً في «هدر الفرص»؛ فبينما يجنح المزارعون لقلع أشجارهم أحياناً بسبب «الكساد السعري» ووصول سعر السلة لمستويات مهينة، تفتح الصناعات التحويلية أبواباً لمليارات ضائعة. لو تحول 100 ألف طن فقط من هذا الفائض إلى «لب مانجو» مركّز لتم تغذية كافة مصانع العصائر المحلية، ولتوقفت فاتورة الاستيراد التي تستنزف العملة الصعبة لشراء نكهات صناعية بينما يرمي المزارع اليمني «الذهب الطبيعي» في الوديان.
المفارقة تكمن في أن 250 ألف أسرة يمنية تعيش على هذا المحصول، ومع ذلك يظل ميزان الربح مائلاً لصالح الوسطاء ولوبيات الاستيراد. إن العودة إلى «الإدارة الذكية» تعني تحويل الجمعيات التعاونية من مجرد منظمات ورقية إلى «قلاع تصنيعية» تمتلك ثلاجات تبريد عملاقة وخطوط إنتاج للعصائر والمجففات. قصص النجاح الأخيرة، مثل زراعة صنف «بيض الشمس» النادر في تهامة وتصدير الشاب «حسن سمنان» لشاحنات مبردة نحو الخليج، تثبت أن المنتج اليمني يمتلك «جواز سفر» عالمي بجودته، لكنه يحتاج إلى «إرادة سيادية» تمنع إغراق السوق وتدعم التصنيع المحلي.
إن تحويل «تريليون المانجو» من رقم إحصائي إلى نهضة اقتصادية يتطلب قراراً حاسماً بالإسراع في خطوات مشروع إحلال المنتج المحلي بدلاً من الخارجي في كافة الصناعات الغذائية. اليمن اليوم ليس بحاجة لمعجزة زراعية، فالأرض قد أعطت بسخاء وتجاوزت التوقعات؛ المعجزة الحقيقية المطلوبة هي في «عقلية الإدارة» التي يجب أن تدرك أن السنبلة والثمرة هما خط الدفاع الأول عن السيادة الوطنية.
إن كل قطرة عصير مانجو مستوردة هي طعنة في خاصرة الاقتصاد الوطني، بينما كل وحدة تصنيع تُنشأ في زبيد أو باجل هي لبنة في بناء يمنٍ لا يطلب الغذاء من وراء البحار، بل يصدّر الجودة والنكهة للعالم أجمع.
الثورة
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/76552
#الإعلام_الزراعي_والسمكي |
تخيل بلداً يمتلك من ثروة فاكهة واحدة ما يكفي لتغطية ميزانيات قطاعات بأكملها، ومع ذلك يقف مزارعه مكتوف الأيدي أمام فائضٍ يغرق الأسواق ويُباع بأبخس الأثمان. نحن لا نتحدث عن خيال، بل عن «إمبراطورية المانجو» اليمنية التي تُقدّر قيمة إنتاجها في هذا العام 2025 بأكثر من تريليون ريال يمني. ففي الوقت الذي يُصنف فيه اليمن عالمياً كبلد يواجه تحديات معيشية، تصرخ أشجاره الـ 2.3 مليون بحقيقة مغايرة تماماً: اليمن بلد غني، لكنه يُدار بعقلية «البيع الخام» والارتهان للحظة الحصاد.
القصة تبدأ من حقول تهامة ولحج وحجة، حيث تنحني الأغصان تحت ثقل نصف مليون طن من أفخر أنواع المانجو في العالم (تيمور، قلب الثور، السمكة). هذه الكمية الهائلة تضع اليمن في المرتبة الثالثة عربياً، لكنها تضعه أيضاً في المرتبة الأولى عالمياً في «هدر الفرص»؛ فبينما يجنح المزارعون لقلع أشجارهم أحياناً بسبب «الكساد السعري» ووصول سعر السلة لمستويات مهينة، تفتح الصناعات التحويلية أبواباً لمليارات ضائعة. لو تحول 100 ألف طن فقط من هذا الفائض إلى «لب مانجو» مركّز لتم تغذية كافة مصانع العصائر المحلية، ولتوقفت فاتورة الاستيراد التي تستنزف العملة الصعبة لشراء نكهات صناعية بينما يرمي المزارع اليمني «الذهب الطبيعي» في الوديان.
المفارقة تكمن في أن 250 ألف أسرة يمنية تعيش على هذا المحصول، ومع ذلك يظل ميزان الربح مائلاً لصالح الوسطاء ولوبيات الاستيراد. إن العودة إلى «الإدارة الذكية» تعني تحويل الجمعيات التعاونية من مجرد منظمات ورقية إلى «قلاع تصنيعية» تمتلك ثلاجات تبريد عملاقة وخطوط إنتاج للعصائر والمجففات. قصص النجاح الأخيرة، مثل زراعة صنف «بيض الشمس» النادر في تهامة وتصدير الشاب «حسن سمنان» لشاحنات مبردة نحو الخليج، تثبت أن المنتج اليمني يمتلك «جواز سفر» عالمي بجودته، لكنه يحتاج إلى «إرادة سيادية» تمنع إغراق السوق وتدعم التصنيع المحلي.
إن تحويل «تريليون المانجو» من رقم إحصائي إلى نهضة اقتصادية يتطلب قراراً حاسماً بالإسراع في خطوات مشروع إحلال المنتج المحلي بدلاً من الخارجي في كافة الصناعات الغذائية. اليمن اليوم ليس بحاجة لمعجزة زراعية، فالأرض قد أعطت بسخاء وتجاوزت التوقعات؛ المعجزة الحقيقية المطلوبة هي في «عقلية الإدارة» التي يجب أن تدرك أن السنبلة والثمرة هما خط الدفاع الأول عن السيادة الوطنية.
إن كل قطرة عصير مانجو مستوردة هي طعنة في خاصرة الاقتصاد الوطني، بينما كل وحدة تصنيع تُنشأ في زبيد أو باجل هي لبنة في بناء يمنٍ لا يطلب الغذاء من وراء البحار، بل يصدّر الجودة والنكهة للعالم أجمع.
الثورة
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/76552
❤2👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بلدة طيبة - ثروة الاغنام
يقدّم الفيلم الوثائقي بلدة طيبة – ثروة الأغنام رؤية شاملة حول أهمية قطاع الأغنام في اليمن، باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد المحلي ومصدراً أساسياً للغذاء، يتناول أيضاً التحديات التي يواجهها مربي الأغنام، ويعرض دور الدولة في الاهتمام بهذا المجال.
#الجبهة_الزراعية
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
https://t.me/HAFCM/76553