الإعلام الزراعي والسمكي
7.67K subscribers
54.9K photos
3.19K videos
808 files
29.4K links
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع

رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
Download Telegram
نفوق أسماك صغيرة في ساحل الصليف جراء استخدام شباك ممنوعة

الإعلام الزراعي والسمكي../

نفقت أعداد كبيرة من الأسماك على شواطئ الصليف بمحافظة الحديدة خلال الأسبوع الماضي، نتيجة استخدام شباك ومواد ممنوعة سمح العدوان بإدخالها إلى اليمن.

وقام فريق إشرافي من اللجنة الزراعية والسمكية العليا ومعهم خبراء في علوم البحار، بالنزول إلى ساحل الصليف لتقصي ظاهرة نفوق الأسماك الصغيرة، وأرجع الفريق أسباب النفوق إلى الصيد العشوائي والجائر من قبل الصيادين باستخدام شباك إسرائيلية ممنوعة.

وأشار الفريق إلى أن أنشطة الاصطياد الجائر والعشوائي للأسماك تنامت في الفترة الأخيرة نتيجة لحاجة الصيادين لتأمين قوت يومهم بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية جراء استمرار العدوان والحصار وانعدام المشتقات النفطية.. مؤكدا أن هذه الظاهرة تشكل تهديدا للأحياء البحرية والمخزون السمكي في المياه اليمنية.

ولفت الفريق إلى أن غياب الوعي لدى معظم الصيادين أحد أسباب الصيد الجائر على طول الشريط الساحلي للبلاد، حيث يلجأ بعض الصيادون إلى استخدام شباك صيد ضيقة أو أضواء ممنوعة تؤدي إلى تدمير البيئة البحرية.

إلى ذلك ناقش الفريق الإشرافي المكلف من اللجنة الزراعية والسمكية العليا مع المعنيين في الحديدة، السبل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة التي تهدد البيئة البحرية والمخزون السمكي في البحر الأحمر.

وتم الإتفاق على جملة من المعالجات لمنع الصيد العشوائي أبرزها تنفيذ حملة توعية للصيادين عبر غرفة طوارئ الصيادين بمساندة مؤسسة بنيان التنموية وإشراف اللجنة السمكية العليا.

وشدد الفريق على ضرورة حصر شباك الصيد وتحديد المخالف منها عبر اللجنة العليا ومؤسسة بنيان، وتعزيز دور المشاركة المجتمعية في الرقابة وتكليف قوارب رقابة عبر الهيئة العامة للمصائد بالتنسيق مع الجهات المعنية وبإشراف ميداني من البحرية والدفاع الساحلي والجهة الإشرافية بالمديرية.

سبأ

https://www.saba.ye/ar/news3103802.htm
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
مختصون يشددون على أهمية استغلال الثروة الحيوانية في الجوف

الإعلام الزراعي والسمكي../

أكد مختصون في الثورة الحيوانية اليوم السبت، أن محافظة الجوف تمتلك إمكانية كبيرة في ارتفاع نسبة الثروة الحيوانية بأنواعها المختلفة لتوافر العوامل الطبيعية لنمو هذه الثروة.

وأوضح مدير عام إدارة تنمية الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة والري المهندس عبد الناصر هويدي للمسيرة، أن سلالة الضأن في محافظة الجوف من السلالات العملاقة الموصوفة بثنائية الغرض (الصوف واللحم) وهي من أكبر السلالات في اليمن.

وأضاف أن الثروة الحيوانية في الجوف واعدة وسلالاتها مٌبشرة والمورثات الحيوانية المحلية كنز لأنها ميزة وسمة في نفس الوقت والحفاظ عليها جزء من حماية الأمن الغذائي الوطني.

بدوره لفت عميد كلية الزراعة بجامعة صنعاء الدكتور عادل الوشلي إلى أن الثروة الحيوانية في الجوف تشكل قاعدة واعدة للصناعات الجلدية والإنتاج الحيواني.

وأكد الوشلي أن الثروة الحيوانية في الجوف لديها إمكانية تغطية احتياج المجتمع من اللحوم والألبان في حال طالتها يد التنظيم والتحديث، مشيرا إلى أنه من الخطأ إغفال ثنائية الغرض التي تؤديها الثروة الحيوانية بالمحافظة.

فيما اعتبر مختصون أن تنمية الثروة الحيوانية لا يستقيم دون تعزيز حضور التدخلات البيطرية والتدابير الصحية الملائمة لمكافحة الأوبئة والأمراض الحيوانية.

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
زراعة القمح .. الاستثمار الناجح

م. وليد أحمد الحدي

يحتل القمح المرتبة الأولى من بين أهم ثلاثين سلعة مستوردة في اليمن حيث تجاوز الطلب المحلي له ما يقارب الـ 3.5 مليون طن متري سنوياً وبتكلفة تصل إلى 700 مليون دولار حسب آخر احصائية متصدراً قائمة السلع المستنزِفة للنقد الأجنبي, وزيادة في الفجوة الغذائية تصل إلى 95%، وقد أدت جملة من العوامل إلى انخفاض إنتاج هذا المحصول بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة من أهمها العدوان والحصار وانعدام الوقود وتذبذب هطول الأمطار وعدم إعطاء أولوية من قبل الحكومات المتعاقبة لتنفيذ استراتيجية تنهض بهذا المنتج مما أدى إلى تدهور في إنتاجه بنسبة بلغت 16.6% ما بين عامي 2012و 2017م رغم الدور الحيوي الذي يساهم فيه في تحقيق الأمن الغذائي ومكافحة الفقر وتقليص فاتورة الاستيراد التي تكبد الاقتصاد الوطني خسائر فادحة . وبالاطلاع إلى تلك الأرقام المخيفة التي تنذر بكارثة اقتصادية ستكون لها آثار سلبية على المواطن والدولة وقد تتسبب بمجاعة -لا قدر الله- إذا ما استمر الوضع بتلك الحالة, لكنها في الوقت عينه تؤشر إلى وجود سوق رائجة وطلب يشجع على توظيف وجذب رؤوس الأموال في اسثمار آمن للاستفادة من هذه الفرصة اذا ما قسنا ذلك بالبعد الربحي .

نعم قد يتطلب هذا الأمر مصفوفة تحفيزية من قبل الحكومة تتضمن حزمة من الإعفاءات الضريبية والجمركية على مدخلات الإنتاج, وتوفير الإرشادات الزراعية اللازمة للتحسين من جودته، واستخدام التقنيات الزراعية الحديثة, وحفر الآبار وبناء السدود وإيجاد آلية لضمان تسويق وشراء المحاصيل الأمر الذي سيدفع بالكثير من المستثمرين وحتى من المزارعين البسطاء التوجه إلى هذا النوع من الاستثمار الذي ستنعكس فوائده على الاقتصاد الوطني وسيسهم في مكافحة الفقر وتوفير منتج محلي بعملة وطنية قادرة على إيجاد فرص عمل لآلاف الشباب ممن استنزفت آلة العدوان طموحاتهم وأحلامهم، وكذلك تحقيق الأمن الغذائي وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي والاستقلالية عن المساعدات المشروطة لأصناف بعضها فاسد في بعض الأحيان والبعض معالج وراثياً له آثار صحية سلبية مستقبلاً تهدد سلامة المستهلك، وهذا بحد ذاته يشكل بعداً وطنياً وإنسانيا لا يمكن تجاوزه في هذا الظرف العصيب؛ فالاستثمار في مجال كزراعة القمح لا يعد استثماراً مادياً ربحياً يعود على صاحبه بالمال بقدر ما هو استثمار وطني وقومي بامتياز في ظل ظرف يتكالب فيه الإعداء علينا من كل حدبٍ وصوب، هذا النوع من الاستثمارات هو ما نحن بأمس الحاجة إليه في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى, وبحاجة لرؤوس الأموال تلك التي تُكدس في البنوك المحلية والخارجية دون فائدة تذكر، أو تلك التي تُكرس وللأسف في أنشطة تجارية ذات مخاطر عالية لا تعود على البلد ولا على المواطن بفائدة, وقد تتسبب بالضرر حتى على صاحبها كالتي تحقق فوائد ربحية مرتبطة بظرف سياسي ما وفي مجالات غير مجدية على المدى البعيد, وتتسبب بالإضرار بالاقتصاد الوطني مثل محلات الصرافة المعتمدة على المضاربة بالعملة الصعبة والتي قد تتوقف بتوقف العدوان، أو تلك الأنشطة المستوردة لبعض السلع والكماليات غير المتوفرة بسبب الحصار لكنها غير دائمة لأنها أنشطة منتهية بانتهاء الظرف الذي ظهرت بسببه، أو الاستيراد الجائر لسلعة القمح على حساب العملة الوطنية والتي يحتكرها عدد من التجار لا يتجاوز عددهم الثمانية رغم ارتفاع كلفة التأمين على الشحنات المستوردة وارتفاع أسعار النقل بسبب انعدام الديزل وارتفاع الرسوم الجمركية والتي تضاف في النهاية على سعر المنتج ليتحملها المستهلك في نهاية المطاف .. !

هذه دعوة صادقة موجَّهه للمستثمرين المحليين والذين قد يكون على أيديهم قيادة مشروع حضاري قومي يمكن أن يحقق نهضة اقتصادية شاملة وصولاً إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي, وقد نصبح بمشيئة الله رواداً في إنتاج وتصدير هذا الصنف الذي لا يستغني عنه إنسان على ظهر هذا الكوكب؛ حتى في ظل هذا الظرف الصعب لأن الحاجة كما يقال أمّ الاختراع, والإبداع لا ينبع إلا من رحم المعاناة، ولنا في دول حققت إنجازات عظيمة تحت ظروف قاهرة أحاطت بها من كل جانب أكثر مما حققته وهي في حالة الاستقرار ألف عبرة ، واستطاعت أن تصنع من الألم أملاً على ضوئِه حققت قفزات قياسية على عدة أصعدة .

ونشكر الله الذي أنعم علينا بمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة في مختلف الجغرافيا اليمنية شمالاً وجنوباً وشرقاً وهي ثروة قومية للبلد والمستثمر اذا ما استغلت بشكل سليم ومدروس، فالمساحات الزراعية في قاع جهران وقاع الحقل وفي تهامة وكذلك المدرجات الزراعية في محافظة المحويت وحجة وصعدة والجوف وتعز وإب وحضرموت ولحج يمكن أن تشكل سلة غذاء ليس لليمن فحسب بل و لمنطقة الجزيرة العربية بأسْرها .

ولتحقيق نتائج إيجابية مرجوَّة يمكن الاستعانة والاستفادة من التجربة الناجحة للمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب في محافظة الجوف, والتي استطاعت بجهود محلية تحقيق الاكتفاء الذاتي على مست
وى المحافظة والبناء عليها، لذا على الحكومة ممثلةً بوزارة الزراعة ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار وبنك التسليف التعاوني الزراعي والهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي والإتحاد التعاوني الزراعي واتحاد الغرف التجارية وجميع الوسائل الإعلامية كالصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات المحلية وجميع الجهات ذات العلاقة توفير الأرضية المناسبة وحشد الجهود وتهيئة المناخات الملائمة التي تشجع رؤوس الأموال على التدفق للاستثمار في هذا المجال، ومنح القروض اللازمة للمزارعين ومدهم بالوسائل الحديثة للري لضمان إنتاج متميز بأقل التكاليف، وتكييف الإمكانيات والتقنيات على ظروفهم في الوقت الراهن من حيث البذور المحسَّنة والتسميد من المخلفات الحيوانية، واستخدام المقننات المائية للمحاصيل باستخدام شبكة الري الحديثة, والتوسع نحو الطاقة البديلة في رفع المياه للتقليل من تكاليف الإنتاج التي من شأنها تشجيع المزارع على التوسع في زراعة القمح، كما يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف الحكومية والشعبية لتحقيق الهدف المنشود، وكما قال الأديب جبران خليل جبران في إحدى تجلياته “لا خير في شعب لا يأكل مما يزرع” .

* رئيس الجمعية اليمنية لحماية وتشجيع الإنتاج المحلي

الثورة*
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
الصيادون والثروة البحرية في رأس قائمة أهداف العدوان: جرائم ممنهجة يندى لها جبين الإنسانية

- البوارج الحربية والسفن السعودية والإماراتية والمصرية تمارس عبثاً غير مسبوق في المياه الإقليمية
- التعمد في استخدام الأسلحة المحرمة وإفراغ المواد المحظورة في البحر سبَّب نفوق كميات كبيرة من الأسماك
- تدمير منظم للشُعب المرجانية وتلويث متعمد للبيئة البحرية
- مئات الشهداء والجرحى والأسرى من الصيادين وتصفيتهم يتم بدم بارد

العدوان السعودي الأمريكي الغاشم لم يكتف فقط بسفك دماء الصيادين وتدميره الممنهج لقواربهم التقليدية البسيطة التي تمثل مصادر أرزاقهم الوحيدة بل تعمد منذ بداية عدوانه ولا يزال وهو في العام السادس من عدوانه الهمجي يضرب ويصب جام أحقاده على مرافق البنية التحتية للقطاع السمكي ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتدمير الثروة البحرية والعبث والنهب المنظم لها والقضاء على البيئة البحرية بمختلف الوسائل والأساليب “القذرة”.

تقرير / حمدي دوبلة

جرائم متعددة ومستمرة

حفلت السنوات الخمس الماضية من العدوان السعودي الأمريكي الصهيواماراتي بجرائم وانتهاكات عديدة ومتنوعة استهدفت بشكل ممنهج ومنظم الثروة السمكية التي تزخر بها الشواطئ اليمنية الممتدة على طول 2500 كيلومتر، ناهيك عن آلاف الجزر التي وضعها ضمن نطاق استهدافاته للاستيلاء على خيراتها وتدمير ما لا يستطيع الاستفادة منه على المدى المنظور ليقوم وما يزال بجرائم وانتهاكات جسيمة تخالف كل الأعراف الإنسانية والشرائع السماوية و القوانين والأنظمة الدولية من خلال شن هجمات متكررة على مراكب الصيادين التقليديين في المياه والسواحل الإقليمية اليمنية ليزهق أرواح المئات من أولئك البسطاء الكادحين ويصيب أمثالهم بإصابات مختلفة وإغراق قواربهم في عرض البحر فضلا عن قيامه باحتجاز واختطاف أعداد كبيرة من الصيادين وتعذيبهم بصورة وحشية مخالفة لكل المعاهدات والمواثيق الدولية والإنسانية واقتياد عدد منهم إلى السجون والمعتقلات السرية منها والمعلنة سواء في الأراضي اليمنية أو في أراضي دول العدوان واعتبارهم أسرى حرب.

ولا تقف ممارسات العدوان على امتداد السواحل اليمنية التي يسكنها مئات الآلاف من الصيادين وعائلاتهم واعتمادهم على البحر في لقمة عيشهم على جرائم الاستهداف المباشر لحياتهم بل عمد بشكل خبيث وممنهج إلى تدمير وتلويث الجزر اليمنية وشعابها المرجانية والبيئة البحرية بشكل يجسد مدى الحقد الذي يكنه الغزاة والمعتدون على الشعب اليمني بكافة فئاته وشرائحه الاجتماعية.

ظاهرة نفوق الأسماك

آخر ما ظهر من آثار ممارسات العدوان الإجرامية إزاء الثروة البحرية في اليمن كان الأسبوع الماضي عندما شاهد الصيادون نفوق أعداد هائلة من الأسماك على شواطئ الصليف بمحافظة الحديدة وذلك نتيجة استخدام شباك ومواد ممنوعة سمح العدوان بإدخالها إلى اليمن.

وإزاء هذه الظاهرة الناجمة عن ممارسات العدوان قام فريق إشرافي من اللجنة الزراعية والسمكية العليا ومعهم خبراء في علوم البحار، بالنزول إلى ساحل الصليف لتقصي ظاهرة نفوق الأسماك الصغيرة، وأرجع الفريق أسباب النفوق إلى الصيد العشوائي والجائر من قبل الصيادين باستخدام شباك إسرائيلية ممنوعة كان العدوان قد تعمد إدخالها إلى البلاد.

وأشار الفريق إلى أن أنشطة الاصطياد الجائر والعشوائي للأسماك تنامت في الفترة الأخيرة نتيجة لحاجة الصيادين لتأمين قوت يومهم بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية جراء استمرار العدوان والحصار وانعدام المشتقات النفطية.. وقد استغل العدوان ذلك ووجهه لتحقيق مآربه في تدمير الثروة البحرية.

واكد الفريق أن هذه الظاهرة تشكل تهديدا للأحياء البحرية والمخزون السمكي في المياه اليمنية، لافتا إلى أن غياب الوعي لدى معظم الصيادين أحد أسباب الصيد الجائر على طول الشريط الساحلي للبلاد، حيث يلجأ بعض الصيادين إلى استخدام شباك صيد ضيقة أو أضواء ممنوعة تؤدي إلى تدمير البيئة البحرية.

على صعيد متصل بهذه الظاهرة بشواطئ الصليف شمال مدينة الحديدة ناقش الفريق الإشرافي المكلف من اللجنة الزراعية والسمكية العليا مع المعنيين في الحديدة، السبل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة التي تهدد البيئة البحرية والمخزون السمكي في البحر الأحمر.

وتم الاتفاق على جملة من المعالجات لمنع الصيد العشوائي أبرزها تنفيذ حملة توعية للصيادين عبر غرفة طوارئ الصيادين بمساندة مؤسسة بنيان التنموية وإشراف اللجنة السمكية العليا.

وشدد الفريق على ضرورة حصر شباك الصيد وتحديد المخالف منها عبر اللجنة العليا ومؤسسة بنيان، وتعزيز دور المشاركة المجتمعية في الرقابة وتكليف قوارب رقابة عبر الهيئة العامة للمصائد بالتنسيق مع الجهات المعنية وبإشراف ميداني من البحرية والدفاع الساحلي والجهة الإشرافية بالمديرية.

التجريف والتلويث المتعمد للبيئة

لم تدع دول تحالف العدوان وسيلة للإضرار بالبيئة البحرية اليمنية إلا وأقدمت عليها، وتشير تقارير رسمية إلى أن البوارج الكبيرة التابعة للع
دوان تقوم بتفريغ زيوتها في المياه اليمنية وهو ما يؤثر على الأسماك بشكل كبير كما تنفذ مراكب الصيد التجاري والاستثماري وتحت أنظار العدوان وبمباركته تجريفاً واسعاً ناهيك عن تعمد بحرية تحالف العدوان باستخدام أسلحة محرمة تتسبب بنفوق الأسماك بصورة غير مسبوقة وبكميات كبيرة وهو ما انعكس مؤخرا في الشواطئ اليمنية سواء في البحر الأحمر أو على سواحل البحر العربي وخليج عدن في المناطق الجنوبية والشرقية حيث تم مشاهدة كميات من الأسماك النافقة وقد ألقت بها الأمواج إلى الشواطئ في صورة تدمي القلب وتعكس مدى الأجرام الذي يمارسه العدوان بحق اليمن وشعبه وثرواته الطبيعية العدوان .

وتوضح الرقابة البحرية بوزارة الثروة السمكية بأنها تتلقى بلاغات باستمرار عن قيام سفن تابعة للعدوان أو تجارية دخلت بإذن قوى الاحتلال برمي ملوثات كيميائية في البحر الأحمر وفي البحر العربي أيضا.

ويؤكد المختصون أن هذه الملوثات الكيميائية التي تُرمى في المياه الإقليمية اليمنية من قبل هذه السفن تحت نظر قوات تحالف العدوان تمثل خطرا على صحة المستهلك اليمني والعالمي وتتسبب بشكل مباشر في نفوق كميات كبيرة من الأسماك على سواحل البحر الأحمر والبحر العربي.

ثروة واعدة وتدمير ممنهج

الثروة البحرية الواعدة التي تمتلكها اليمن والتي اعتبرها خبراء اقتصاد بانها تشكل ركيزة أساسية في النهوض الحضاري والتنموي المنشود في البلاد يفسر الاستهداف الممنهج والمستمر من قبل تحالف العدوان لهذا القطاع الحيوي.

ويوجد في المياه الإقليمية اليمنية أكثر من 400 نوع من مختلف أصناف الأسماك ومئات الأصناف الأخرى من الكائنات البحرية ويقول مختصون في البيئة البحرية بأن هذا التنوع والثراء في الثروة البحرية اليمنية يعود إلى وجود المواد الغذائية من الشعاب المرجانية النادرة التي تعد الغذاء الأمثل للأسماك وهي متوافرة بشكل كبير في البحرين الأحمر والعربي كما تنتشر على مقربة من سواحل الجزر التي يبلغ عددها 151 جزيرة تابعة لسيادة الجمهورية اليمنية لذلك فقد جعلها العدوان في راس قائمة أهدافه الخبيثة ومخططاته الإجرامية بهدف القضاء عليها وتدميرها بشكل نهائي وبحيث يكون التعافي من هذه الممارسات شبه مستحيل حسب ما يرى المختصون وخبراء البيئة.
هذه الأهداف تبدو جلية في ممارسات السفن السعودية والإماراتية والمصرية والتي تم إعطاؤها الحق في العبث كما يحلو لها في مياه اليمن الإقليمية والتصريح لها بممارسة الاصطياد الجائر والتجريف المدمر للسواحل والأحياء البحرية والشعاب المرجانية ابتداء من سواحل المهرة وصولا إلى شواطئ ميدي في انتهاكات صارخة لكل الأنظمة والقوانين والمواثيق الدولية في هذا الجانب.

معاناة الصيادين التقليديين

في الوقت الذي تمنح فيه سلطات الغزو والاحتلال والعدوان السفن والبوارج ممارسة العبث في مياهنا الإقليمية على نطاق واسع وبدون أي حواجز أو قيود فإنها في المقابل باتت تشدد الخناق على الصيادين المحليين وجعلت قواربهم الصغيرة أهدافا مشروعة للطائرات والبوارج والزوارق البحرية التي قتلت وجرحت آلاف الصيادين ودمرت مئات القوارب بدون ذنب أو جريرة إلا انهم حاولوا ممارسة حقهم في الاصطياد ومزاولة مهنتهم التي يعتاشون منها.

ويروي الصيادون على طول الساحل الغربي حكايات وأحداث ومواقف إجرامية ارتكبها الغزاة بحق الصيادين حيث تم قتل أعداد من هؤلاء البسطاء بدم بارد ومنهم من اغرقوا قواربهم وجعلوهم يموتون غرقا أمام أعينهم ومن هذه الجرائم المشهودة جريمة إبادة ضباط إماراتيين وسعوديين لـ18صيادا من أبناء قرية الكدح بمديرية الخوخة حيث قاموا بإحراق القاربين اللذين كانوا على متنهما قبل أن يقوم بقتل الصيادين بنيران أسلحتهم بصورة متعمدة، وهذه الجريمة رواها الصياد الوحيد الذي نجا من المجزرة بأعجوبة لكن آلة القتل السعودية والإماراتية قامت بتصفيته بعد ملاحقة له دامت اكثر من سنة لينجح قبل عدة اشهر بقتله من خلال حادث سير مدبر في الخوخة ظانا من القتلة بأن تصفية الشاهد الوحيد على المجزرة من شانه أن ينهي الجريمة ويجعلها في ملفات النسيان والضياع.

هذه الجريمة كما يقول الصيادون المحليون في أحاديثهم لـ”الثورة” ما هي إلا نموذج بسيط جدا من حجم وهول ما يتعرض له الصيادون اليمنيون على أيدي ضباط وجنود العدوان المرابطين في البوارج والزوارق البحرية على امتداد المياه الإقليمية وهناك وبعيدا عن الأنظار ووسائل الإعلام ترتكب المجازر والانتهاكات الفظيعة بشكل شبه يومي
وبحسب إحصائيات رسمية غير نهائية فقد بلغ أعداد ضحايا الاستهداف المباشر لطائرات العدوان وبوارجه من الصيادين أكثر من 442 شهيداً وجريحاً خلال الخمس السنوات الماضية كما تم احتجاز ما لا يقل عن 115 صيادًا من دون تهم منهم 3 أطفال في السعودية لفترات تراوحت بين 40 يومًا وأكثر من سنتين ونصف وقد تعرضوا خلال الاحتجاز للتعذيب والمعاملة السيئة ومنعوا أيضًا من الاتصال بأهاليهم، وبحسب تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية فقد نفذت طائرات
وبوارج العدوان الكثير من الهجمات القاتلة على قوارب صيد يمنية منذ مطلع 2018م، بالإضافة إلى مشاركة مروحيات تابعة لتحالف العدوان في هجمات أسفرت عن مقتل العديد من الصيادين اليمنيين بينهم أطفال.

وتبقى هذه الأرقام والإحصائيات مجرد تقديرات مصغرة لا تلامس حقيقة ما يتعرض له الصيادون والثروة البحرية اليمنية من جرائم وانتهاكات يندى لها جبين الإنسانية.

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
تفقد عدد من السدود والحواجز المائية في صنعاء

الإعلام الزراعي والسمكي../

تفقد مدير مكتب الزراعة بمحافظة #صنعاء المهندس علي القيري اليوم عدداً من السدود والحواجز المائية بالقطاع الجنوبي الشرقي.

واطلع المهندس القيري ومعه نائب مدير مكتب الزراعة بالمحافظة المهندس محمود الحكيمي على مستوى الأضرار التي خلفتها السيول بسدي شاحك وشوبان بمديرية الطيال.

كما اطلعا على الحواجز المنفذة من قبل منظمة الإغاثة الإسلامية بسنحان، منها حاجزان في بيت حاضر و ثلاثة حواجز في بيت نمير وحاجزان في الضبعات.

وأشار مدير مكتب الزراعة إلى أن زيارة السدود والحواجز المائية يأتي بعد تلقي بلاغات من الاهالي بوجود أضرار جراء الامطار .. لافتاً إلى أن هذه السدود ممتلئة بالمياه بعد هطول الأمطار بغزارة ولا يوجد هناك أضرار بسدي شاحك وشوبان.

ولفت إلى أنه تم تكليف فريق هندسي لتفقد سد بيت النيني بمديرية الطيال وسد العبر بمديرية جحانة والاطلاع عليهما ووضع المعالجات المناسبة لأي أضرار فيهما.

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
مكتب #الزراعة في #عمران يحذر القاطنين قرب سد #الرونة 

الإعلام الزراعي والسمكي../

حذر مكتب الزراعة والري بمحافظة عمران اليوم، المواطنين القاطنين قرب سد الرونة في منطقة حبابة بمديرية ثلاء من تدفق السيول إثر انفجار السد.

وأوضح مدير مكتب الزراعة بالمحافظة المهندس حمير الجبلي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن السد الذي تبلغ سعته التخزينية 252 ألف متر مكعب انهار بسبب تدفق السيول بما يفوق قدرته الاستيعابية جراء استمرار هطول الأمطار الغزيرة.

وأشار إلى انهيار وتضرر عدد من المنازل بمدينة حبابة وجزء من سور المدينة القديم بالإضافة إلى الأراضي الزراعية في قاع حبابة والصرم ووادي ضيان، ومدينة عمران وصولا إلى قاع البون، مؤكداً عدم وجود خسائر بشرية حتى الآن.

ولفت المهندس الجبلي إلى أنه تم تشكيل لجنة فنية وهندسية للنزول إلى المنطقة، داعياً إلى فتح قنوات السدود وتصريف المياه ووضع الحلول والتدابير اللازمة لتفادي أي إشكاليات عند هطول الأمطار وتدفق السيول.

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
الزراعة تناقش التدخلات العاجلة للحد من أضرار السيول على المنشآت المائية

الاعلام الزراعي والسمكي../

وجه وزير الزراعة والري المهندس عبد الملك الثور باستمرار فتح قنوات تصريف مياه السدود والحواجز المائية التي تحوي مياه تزيد كميتها عن 75 بالمائة من السعة التخزينية حتى مطلع سبتمبر القادم.

وأشار وزير الزراعة خلال ترؤسه اجتماع اليوم بصنعاء ضم قيادات ومختصين وفنيين في مجال الري واستصلاح الأراضي بالوزارة، إلى أهمية إيجاد حلول ومعالجات للسدود والحواجز المائية التي تحتاج لتدخلات سريعة في أعمال صيانة ومنع انهيارها بسبب تدفق السيول إليها.

حيث ناقش الاجتماع الإجراءات والتدابير العاجلة التي يمكن اتخاذها للحد من والأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة وتدفق السيول وتأثيراتها على السدود والحواجز المائية.

وأقر الاجتماع بحضور نائب وزير الزراعة المهندس ماجد المتوكل إنشاء غرفة عمليات الري برئاسة وكيل الوزارة لقطاع الري واستصلاح الأراضي الزراعية الدكتور عز الدين الجنيد تتولى عملية التواصل والتنسيق مع المجالس المحلية ومحافظي والمحافظات لوضع المعالجات المطلوبة في المنشآت والحواجز المائية ومنع تعرضها للانهيار خاصة خلال ذروة موسم الأمطار.

كما تم الاتفاق على إحالة موضوع انهيار سد الرونة حبابة بمديرية ثلا بمحافظة عمران إلى النائب العام للتحقيق فيه.

وشدد الاجتماع على ضرورة إبلاغ المجالس المحلية بالتوصيات الفنية اللازم اتباعها لمعالجة السدود من حيث المفيض وتفريغ جزء من المياه عبر فتح محابس تصريف المياه في الحواجز أو التدخل العاجل بالشفط للمياه باستخدام الشفاطات والمعدات.

وأكد الاجتماع أهمية تشكيل لجنة لمراجعة الدراسات الفنية لأية منشأة بما فيها السدود والحواجز المائية، إلى جانب التنسيق مع مكاتب الزراعة بالمحافظات لتقييم الوضع الراهن للسدود والحواجز المائية .

وتدارس الاجتماع إمكانية اتخاذ جملة من المعالجات والتدخلات العاجلة بإقامة حفر وكرفانات مائية صغيرة في المساحات المتاحة بأمانة العاصمة للحد من مخاطر السيول وأضرارها وتأثيراتها على الأمانة.

وتم تحديد ثمانية سدود بحاجة إلى تدخلات عاجلة تضمنت سد حبابض وحاجز اللون الأعروش بمحافظة صنعاء وحاجز مسلت بعمران وحاجز وادي الحد بالحديدة وسد الشهيد الحجري بإب وسدي اللصم آل سباع وشعب الحماطي وحاجز كني بمحافظة صعدة.

حضر الاجتماع وكيل الوزارة لقطاع الري واستصلاح الأراضي الزراعية الدكتور عز الدين الجنيد ومستشار الوزارة المهندس يحيى اسماعيل الحوثي ومدير صندوق تشجيع الإنتاج الزراعي والسمكي المهندس مهدي الرحبي وعدد من الفنيين والأخصائيين في قطاع الري بالوزارة.

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI