الإعلام الزراعي والسمكي
7.67K subscribers
54.9K photos
3.19K videos
808 files
29.4K links
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع

رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
Download Telegram
👆👆
ورشة عمل حول أضرار الصيد العشوائي بالحديدة

الإعلام الزراعي والسمكي../

نظمت غرفة الصيادين للطوارئ والتنمية بالشراكة مع الهيئة العامة للمصائد السمكية ومؤسسة #بنيان التنموية اليوم بمديرية #اللحية محافظة #الحديدة ورشة #عمل حول أضرار #الصيد العشوائي وطرق تنظيمه رسميا ومجتمعيا.

ناقشت الورشة الأثار السلبية للصيد العشوائي خاصة خلال موسم #التوالد، وأهمية تنظيم حملات توعوية حول أضرار الصيد العشوائي والخسائر المترتبة عليه بالإضافة إلى أهمية مساندة جهات الضبط.

وتطرق المشاركون إلى الآثار السلبية للاستخدام الخاطئ لشباك ووسائل الصيد الأخرى التي تؤدي إلى تدمير الشعاب المرجانية.. داعين الجهات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات بحق المخالفين.

وفي الورشة أكد مدير ميناء الخوبة محمد المهدلي ونائب رئيس غرفة الصيادين حسين العطاس أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية، لتنظيم عملية الصيد بالطرق الصحيحة، لما فيه مصلحة الصيادين والحفاظ على الأحياء البحرية وتجنب الإضرار بالثروة السمكية.

من جانبه أشار مسؤول الصيادين باللجنة الزراعية والسمكية العليا المهندس هاشم الدانعي إلى أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة لتنظيم وتنسيق الجهود لضبط الصيادين المخالفين.

بدوره أكد المنسق الاجتماعي لمشاريع الصيادين بمؤسسة بنيان وائل عبدالودود استعداد مؤسسة بنيان القيام بتدريب مرشدين مجتمعيين من الشباب المتطوعين بمراكز الإنزال وتوفير الإمكانات للتوعية والإرشاد في هذا المجال، إضافة إلى تنفيذ دراسة توثيقية للأعراف التي تنظم عملية الصيد للاستفادة منها في عملية الضبط.

وأشار إلى أهمية المشاركة المجتمعية في التنمية المحلية والتعاون بين الجهات لمواجهة الآثار السلبية التي خلفها العدوان في الجانب التنموي بمحاوره الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

حضر الورشة فريق المشاركة المجتمعية بالهيئة العامة للزكاة الذين ابدوا تعاونهم في التنمية المحلية داخل مجتمع الصيادبين وكذا ممثلين عن السلطة المحلية وخفر السواحل والقطاع الخاص بمديرية اللحية .

سبأ//

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
محافظ حجة : المحافظة تمتلك اكثر من 140 ألف هكتار مساحة صالحة للزراعة

الاعلام الزراعي والسمكي - خاص :

قال محافظ محافظة حجة هلال الصوفي ان المحافظة تمتلك مساحة زراعية تقدر بأكثر من 140 ألف هكتار وأودية وقيعان ومناخ ملائم للزراعة.. مشيرا الى ان إنتاج المحافظة حسب إحصاءات ما قبل العدوان 6.8% من إجمالي إنتاج المحاصيل الزراعية في الجمهورية.

ولفت المحافظ الصوفي إلى استمرار العمل في تنفيذ مبادرة زراعة 600 ألف شتلة زراعية في عموم المديريات والتي تم إطلاقها منتصف أبريل الماضي.. منوها بانه تم في إطارها إعلان عدد من المديريات محميات لزراعة البن واللوز مثل مبين وبني العوام وحجة وكحلان عفار وأسلم، وإنشاء مشاتل قروية لإنتاج البن واللوز وتشجيع زراعة المحاصيل النقدية بدلاً عن أشجار القات التي تستنزف المياه.

وذكر المحافظ هلال الصوفي في سياق حديثه ل"سبأ" أن مكتب الزراعة والجهات ذات العلاقة تنفذ حالياً دراسات لمشاريع مائية وتقييم وضع الأودية وقنوات الري ليتسنى البحث عن دعم لتأهيلها بما يخدم ري المزروعات للنهوض بالقطاع الزراعي في إطار استغلال ما تزخر به 31 مديرية من فرص زراعية لمواجهة تحديات الوضع الاقتصادي جراء استمرار العدوان والحصار.

وحسب الصوفي يجري التنسيق لتنفيذ مشاريع أخرى منها تحديث بيانات الثروة الحيوانية وتوسيع الطاقة الإنتاجية لعدد من المشاتل وإعداد دراسات لإنشاء سوق مركزي للدواجن وجمعية زراعية مركزية وجمعيات فرعية بالمديريات وكذا اإداد دراسات حول توفير البذور وتفعيل اللجنة الزراعية وحصر مزارع الدجاج والتأكد من حصولها على التراخيص.

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
#الرز_اليمني

د. عبدالعزيز المقالح

أتمنى على القارئ ألا يسارع ويعتقد أن هناك، بين الرز المعروف في الأسواق، نوع اسمه الرز اليمني، لكن ذلك لا ينفي أنَّ اليمن عرفت نوعًا من الرز المتميز في المنطقة الوسطى من البلاد وذلك قبل أن تسيطر شجرة القات وتلتهم الأراضي التي كانت تنتج الرز والبن.

وأتذكر عندما كنت طفلًا أن الحكومة كانت تصرف لأبي جزءًا من راتبه من الحبوب من الرز، وعلى العكس من ذلك صنعاء والمناطق المحيطة بها التي لم تكن تعرف الرز في الخمسينيات عند بدء استيراده من عدن. وكانت صنعاء وأهاليها والمحيطون بها لا يطيقون أكل الرز، ولهم طعامهم الخاص، ولم ينتشر أكل هذه المادة إلَّا بعد أن زاد عدد البشر وزاد التواصل مع شرق آسيا وبدأت أطنان الرز يتزايد حضورُها عامًا بعد عام.

إن في الحديث عن الرز اليمني شيئًا من الطرفة لكنه حقيقة ثابتة، عرفتُ ذلك بعيني وذقته بفمي، وأتذكر تمامًا كيف كانت أشجار الرز تنتشر فوق الصخور ويأتي الفلاحون لجنيها، قبل أن يعتدي القات على الأرض التي تحولت إلى غابات من الأشجار المسماة بالقات، والتي وجدت لها رواجًا في أنحاء كثيرة من البلاد لا سيما في المناطق التهامية التي تستخدم هذه المستوى البديع من القات الذي يسمونه بـ"الـشامي" نسبة إلى الأرض التي تنتجه.

وللتاريخ، والتاريخ وحده، فقد كانت اليمن تنتج الرز وتستخدمه في بعض مناطقها، وأكرر القول إن هذا ما عرفتُهُ وشاهدتُه وأكلتُه، وكان يمكن لهذه الأمور الاقتصادية أن تسير على ما هي عليه لولا ما طرأ على البلاد في السنوات التي أعقبت الحرب العالمية من تطورات سياسية عكست نفسها على الحياة بكل جوانبها. ومن المؤسف أن هذه الصفحة من تاريخ اليمن أصبحت في حكم المنسية إن لم تكن منسية تمامًا، وما هذه الإشارات إلَّا من باب التذكير بجزء من التاريخ المنسي.

ومن المؤسف أيضًا أن أبناء المنطقة التي كانت تنتج هذه الأنواع من المواد الغذائية لم تعد تتذكر عنها شيئًا، ولم يعد حتى المُسِنُّون من أبناء المنطقة يهتمون بشيء من ذلك، مع أن ذلك يهمهم بالدرجة الأولى، كما يهم بقية أبناء اليمن الذين قامت الثورة لإحيائهم على أسس تتناسب والحياة الجديدة.

والتوقف عند مادة الرز تجعلنا ننتقل إلى الحديث عن إنتاج الحبوب، لا سيما الوفيرة منها في منطقة تهامة الغنية بتربتها وخيراتها المادية.

وقد قيل بعد فترة وجيزة من قيام الثورة إن تهامة، أو المنطقة المعنية، تضم الكثير من الأراضي التي في مقدروها أن تزود كل اليمن من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب بما يحتاجه الناس من الحبوب، إلا أن التصرفات السياسية العابثة والانشغال بصغائر الأمور أضاع الأمنيات، وأهدر خيرات هذه الأرض الممتدة من الشمال إلى الجنوب، عبر وديان غنية بالمياه العذبة. وما يزال الأمل حتى هذه اللحظة قائماً بأن تنجح الدولة اليمنية بإدارة مواردها والتحكم في مقدراتها الاستراتيجية الثابتة والدائمة.

نحن الآن، وبعد السنوات الطوال من زراعة اليمن للرز، لا نريد أن ننافس العالم، أو يكون لنا إنتاج من هذه المادة، ولكننا فقط نريد أن نذكرِّ بما كانت عليه الأحوال، وبما ينبغي أن تكون عليه، إذا صلحت الأحوال واستقرت أمور البلاد.

والجدير بالذكر هنا الإشارة إلى التنوع الجغرافي الذي تتعدد مناخاته وتنعكس آثاره على الواقع، وعلى أهمية تحرر الإنتاج وحماية المستهلك من الضغوط الخارجية التي من شأنها أن تهدر حقوق المواطنة أولًا، والعدل الاجتماعي ثانيًا. وإذا تم ذلك فستكون البلاد قادرة على إنتاج ما يريده انسانُها ويتمناه لها أبناؤها المخلصون .

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
التفاح اليمني .. فاكهة الأرض الطيبة

الإعلام الزراعي والسمكي../

" الأرض اليمنية لا يوجد لها مثيل في المعمورة ؛ إنها الجنة" هكذا يقول المواطن محمد الصولعي لحظة شرائه للتفاح من جولة عصر بأمانة العاصمة.

ويضيف: "نحمد الله سبحانه وتعالى، في كل موسم من مواسم الفواكه ، نتخيل أن فاكهة العالم قد جُلبت إلى اليمن، غزارة الإنتاج وجودته، بركات ربانية، تجعل من محافظة واحدة أو محافظتين تغطي كل الأسواق في الجمهورية، بمحصول واحد من محاصيلها؛ فالآن العيون كلها ترى تفاح لا سواه...".

من جهته يقول بائع الفاكهة عبد السلام محمد الحبابي , إن مناطق زراعة التفاح تتركز في محافظة صعدة بشكل كبير، حيث يأتي منها أجود أنواع التفاح بنوعيه ، الأول "الخشبي" الذي يمتاز بطعمه السكري أو العسلي في مذاقه، ويكون لين، والنوع الثاني "الخزازي" ويكون طعمه حامض، ويتميز بصلابته وسهولة التنقل والسفر به للمسافات الطويلة دون أن يتأثر.

ويذكر الحبابي أنه يقوم بشراء التفاح من السوق المركزي للفواكه بمنطقة "ذهبان" وهو الملتقى الذي يصب فيه جميع المزارعين منتجاتهم من الفواكه لعرضها على التجار الكبار والباعة الصغار ، وفي هذا السوق تتم عمليات البيع والشراء، وبالنسبة للتفاح يصل سعر السلة الممتازة إلى 6500 ريال كحد أعلى و4500 ريال كحد أدنى .

ويشير الحبابي إلى أنه بعد أن يشترى سلال التفاح من سوق ذهبان يتجه إلى الأسواق الرئيسية في مذبح والحصبة وباب اليمن وهايل وشميلة وغيرها من الأسواق المنتشرة في أمانة العاصمة، وأحيانا يقصد أماكن أخرى كبعض المصالح الحكومية التي يتجمع فيها السكان بشكل كبير، والفرز الخاصة بالمحافظات من أجل أن يعرض بضاعته على المسافرين، وكذلك في أبواب المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الكبيرة .

وعن الربح الذي يحصل عليه الحبابي من بيع التفاح يقول:" الحمد لله كل يوم أجني ما يكتبه ربك لي من رزق، والتفاح فاكهة مبروكة ، كما أنها تقاوم التلف وأستطيع أتنقل بها في أماكن كثيرة وأبيعها سريعاً".

من جانبه يقول البائع جمال أحمد حزام ، " إن التفاح البلدي يلقى رواج وإقبال من قبل المواطنين أكثر من التفاح الخارجي ، ويؤكد أن الموسم لهذا العام لم ينقطع ؛ لكثرة الإنتاج من المزارع ، وأيضا لوجود الثلاجات الكبيرة والمتخصصة لحفظ الفواكه، حيث يتم حفظ التفاح فيها وبالتالي يدوم عمره إلى 6 أشهر دون أن يفسد, مشيراً إلى أن التفاح يبقى سليما ستة أيام بدون ثلاجة".

ويضيف : أنا وأبناء منطقتي نقوم بالبيع والشراء في الفواكه؛ فهذه "العربيات" هي مصدر رزقنا، نحمل بها فاكهة الموسم ونطلب الله. ويؤكد حزام أن فاكهة التفاح مطلوبة جداً باعتبارها هدية يقبل عليها المسافرين للأرياف، أو الداخلين للمستشفيات لزيارة المرضى .

وعن أجود أنواع التفاح يقول حزام:" تفاح صعدة مطلوب لجودته وطعمه الحلو، ولذلك نتسابق عليه عندما يصل إلى السوق المركزي، فهو معروف بحجمه الكبير وكثرة عصارته وقوة تحمله".

الزراعة والإنتاج

تشير إحصائيات حديثة لوزارة الزراعة والري أن المساحة المزروعة بفاكهة التفاح في عام 2019 وصلت إلى 2.205 هكتار ، قُدر انتاجها 21.946 طن.

وأحتلت محافظة صعدة المركز الأول من حيث المساحة المزروعة المقدرة بـ 1037هكتار، وإنتاجية وصلت إلى 11.638 طن، فيما حازت محافظة مأرب على المركز الثاني بإنتاج بلغ 2.278 طن، ومساحة 217 هكتار.

وجاءت محافظة عمران في المركز الثالث، بزراعة مساحة 253 هكتار وانتاج 2.007 طن، فيما توزعت بقية المساحة والكمية المنتجة على محافظات ذمار، صنعاء، الجوف، إب والبيضاء وغيرها من المحافطات.

منع استيراد الخارجي

شكل القرار الذي اتخذته وزارة الصناعة والتجارة بمنع استيراد التفاح الخارجي دافعاً كبيراً لتشجيع ودعم الإنتاج المحلي من هذا المحصول.

وأوضح وزير الصناعة والتجارة عبدالوهاب الدرة في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الإنتاج المحلي من التفاح تضاعف بشكل كبير خلال هذا الموسم ، مؤكداً أهمية قرار منع الاستيراد لتجنيب المزارع المحلي الخسارة نتيجة المنافسة غير العادلة مع المنتج الخارجي .

ولفت الدرة إلى أن الحكومة تهدف إلى حماية وتشجيع المنتج الوطني الزراعي من المحاصيل النقدية المختلفة لتغطية احتياجات السوق المحلية بما يعزز من سيادة واستقلال الوطن والحفاظ على الامكانيات المالية من العملات الأجنبية التي يتم استنزافها في استيراد المنتجات والسلع الخارجية.

ملكة الفواكه

يشرح المواطن عادل الابيض عن قصته مع فاكهة التفاح قائلاً:" قبل الموسم كنا نشتري التفاحة الواحدة بـ100 ريال أو 200 إذا كانت كبيرة، أما اليوم وفي موسمه الأربع الحبات نستطيع أن نشتريها بـ100 ريال، نعمة من الله، أصبح التفاح على الموائد طول وقت الموسم، وذلك على خلاف السابق؛ فالمرء لا يستطيع شراء الفاكهة إلا في الأسبوع أو الأسبوعين وأحيانا في الشهر".

ويقول: نحن الآن في موسم التفاح ؛ فكل الأسر والعوائل الكبيرة والجيران، وسكان ا
لعمارات ، تراهم يتبادلون توزيع هذه الفاكهة فيما بينهم ، وكل أسرة تعطي ما فاض عندها إلى جيرانها أو أقاربها.

من جهته يقول خالد الصبري : "تتكون أسرتي من سبعة أنفس ، الموز كانت الفاكهة التي ممكن الفرد الواحد يحصل على حبة واحدة كاملة ؛ فهو فاكهة رخيصة، وإنتاجه في اليمن وفير، والكيلو الواحد يوفر العدالة ، اليوم أصبح التفاح ينافس الموز من حيث رخص ثمنه وكثرة إنتاجه ، وكذلك السعادة في وجوه الآكلين؛ لأن كل واحد سيحصل على حبة كاملة وليس قطعة فقط".

صعدة سلة التفاح

استقبلت الأسواق المحلية بأمانة العاصمة من محافظة صعدة خلال الموسم الزراعي الحالي 50 ألف سلة من ثمار التفاح ، ذلك ما أوضحه مدير مؤسسة الخدمات الزراعية المهندس عدنان حاشد في تصريح لـ(سبأ) .

ولفت حاشد إلى أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من توجهات المؤسسة لدعم الإنتاج المحلي وتغطية احتياجات السوق بدلاً عن المنتجات المستوردة.

سبأ: محمد الطويل

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
نفوق أسماك صغيرة في ساحل الصليف جراء استخدام شباك ممنوعة

الإعلام الزراعي والسمكي../

نفقت أعداد كبيرة من الأسماك على شواطئ الصليف بمحافظة الحديدة خلال الأسبوع الماضي، نتيجة استخدام شباك ومواد ممنوعة سمح العدوان بإدخالها إلى اليمن.

وقام فريق إشرافي من اللجنة الزراعية والسمكية العليا ومعهم خبراء في علوم البحار، بالنزول إلى ساحل الصليف لتقصي ظاهرة نفوق الأسماك الصغيرة، وأرجع الفريق أسباب النفوق إلى الصيد العشوائي والجائر من قبل الصيادين باستخدام شباك إسرائيلية ممنوعة.

وأشار الفريق إلى أن أنشطة الاصطياد الجائر والعشوائي للأسماك تنامت في الفترة الأخيرة نتيجة لحاجة الصيادين لتأمين قوت يومهم بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية جراء استمرار العدوان والحصار وانعدام المشتقات النفطية.. مؤكدا أن هذه الظاهرة تشكل تهديدا للأحياء البحرية والمخزون السمكي في المياه اليمنية.

ولفت الفريق إلى أن غياب الوعي لدى معظم الصيادين أحد أسباب الصيد الجائر على طول الشريط الساحلي للبلاد، حيث يلجأ بعض الصيادون إلى استخدام شباك صيد ضيقة أو أضواء ممنوعة تؤدي إلى تدمير البيئة البحرية.

إلى ذلك ناقش الفريق الإشرافي المكلف من اللجنة الزراعية والسمكية العليا مع المعنيين في الحديدة، السبل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة التي تهدد البيئة البحرية والمخزون السمكي في البحر الأحمر.

وتم الإتفاق على جملة من المعالجات لمنع الصيد العشوائي أبرزها تنفيذ حملة توعية للصيادين عبر غرفة طوارئ الصيادين بمساندة مؤسسة بنيان التنموية وإشراف اللجنة السمكية العليا.

وشدد الفريق على ضرورة حصر شباك الصيد وتحديد المخالف منها عبر اللجنة العليا ومؤسسة بنيان، وتعزيز دور المشاركة المجتمعية في الرقابة وتكليف قوارب رقابة عبر الهيئة العامة للمصائد بالتنسيق مع الجهات المعنية وبإشراف ميداني من البحرية والدفاع الساحلي والجهة الإشرافية بالمديرية.

سبأ

https://www.saba.ye/ar/news3103802.htm
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
مختصون يشددون على أهمية استغلال الثروة الحيوانية في الجوف

الإعلام الزراعي والسمكي../

أكد مختصون في الثورة الحيوانية اليوم السبت، أن محافظة الجوف تمتلك إمكانية كبيرة في ارتفاع نسبة الثروة الحيوانية بأنواعها المختلفة لتوافر العوامل الطبيعية لنمو هذه الثروة.

وأوضح مدير عام إدارة تنمية الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة والري المهندس عبد الناصر هويدي للمسيرة، أن سلالة الضأن في محافظة الجوف من السلالات العملاقة الموصوفة بثنائية الغرض (الصوف واللحم) وهي من أكبر السلالات في اليمن.

وأضاف أن الثروة الحيوانية في الجوف واعدة وسلالاتها مٌبشرة والمورثات الحيوانية المحلية كنز لأنها ميزة وسمة في نفس الوقت والحفاظ عليها جزء من حماية الأمن الغذائي الوطني.

بدوره لفت عميد كلية الزراعة بجامعة صنعاء الدكتور عادل الوشلي إلى أن الثروة الحيوانية في الجوف تشكل قاعدة واعدة للصناعات الجلدية والإنتاج الحيواني.

وأكد الوشلي أن الثروة الحيوانية في الجوف لديها إمكانية تغطية احتياج المجتمع من اللحوم والألبان في حال طالتها يد التنظيم والتحديث، مشيرا إلى أنه من الخطأ إغفال ثنائية الغرض التي تؤديها الثروة الحيوانية بالمحافظة.

فيما اعتبر مختصون أن تنمية الثروة الحيوانية لا يستقيم دون تعزيز حضور التدخلات البيطرية والتدابير الصحية الملائمة لمكافحة الأوبئة والأمراض الحيوانية.

#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
زراعة القمح .. الاستثمار الناجح

م. وليد أحمد الحدي

يحتل القمح المرتبة الأولى من بين أهم ثلاثين سلعة مستوردة في اليمن حيث تجاوز الطلب المحلي له ما يقارب الـ 3.5 مليون طن متري سنوياً وبتكلفة تصل إلى 700 مليون دولار حسب آخر احصائية متصدراً قائمة السلع المستنزِفة للنقد الأجنبي, وزيادة في الفجوة الغذائية تصل إلى 95%، وقد أدت جملة من العوامل إلى انخفاض إنتاج هذا المحصول بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة من أهمها العدوان والحصار وانعدام الوقود وتذبذب هطول الأمطار وعدم إعطاء أولوية من قبل الحكومات المتعاقبة لتنفيذ استراتيجية تنهض بهذا المنتج مما أدى إلى تدهور في إنتاجه بنسبة بلغت 16.6% ما بين عامي 2012و 2017م رغم الدور الحيوي الذي يساهم فيه في تحقيق الأمن الغذائي ومكافحة الفقر وتقليص فاتورة الاستيراد التي تكبد الاقتصاد الوطني خسائر فادحة . وبالاطلاع إلى تلك الأرقام المخيفة التي تنذر بكارثة اقتصادية ستكون لها آثار سلبية على المواطن والدولة وقد تتسبب بمجاعة -لا قدر الله- إذا ما استمر الوضع بتلك الحالة, لكنها في الوقت عينه تؤشر إلى وجود سوق رائجة وطلب يشجع على توظيف وجذب رؤوس الأموال في اسثمار آمن للاستفادة من هذه الفرصة اذا ما قسنا ذلك بالبعد الربحي .

نعم قد يتطلب هذا الأمر مصفوفة تحفيزية من قبل الحكومة تتضمن حزمة من الإعفاءات الضريبية والجمركية على مدخلات الإنتاج, وتوفير الإرشادات الزراعية اللازمة للتحسين من جودته، واستخدام التقنيات الزراعية الحديثة, وحفر الآبار وبناء السدود وإيجاد آلية لضمان تسويق وشراء المحاصيل الأمر الذي سيدفع بالكثير من المستثمرين وحتى من المزارعين البسطاء التوجه إلى هذا النوع من الاستثمار الذي ستنعكس فوائده على الاقتصاد الوطني وسيسهم في مكافحة الفقر وتوفير منتج محلي بعملة وطنية قادرة على إيجاد فرص عمل لآلاف الشباب ممن استنزفت آلة العدوان طموحاتهم وأحلامهم، وكذلك تحقيق الأمن الغذائي وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي والاستقلالية عن المساعدات المشروطة لأصناف بعضها فاسد في بعض الأحيان والبعض معالج وراثياً له آثار صحية سلبية مستقبلاً تهدد سلامة المستهلك، وهذا بحد ذاته يشكل بعداً وطنياً وإنسانيا لا يمكن تجاوزه في هذا الظرف العصيب؛ فالاستثمار في مجال كزراعة القمح لا يعد استثماراً مادياً ربحياً يعود على صاحبه بالمال بقدر ما هو استثمار وطني وقومي بامتياز في ظل ظرف يتكالب فيه الإعداء علينا من كل حدبٍ وصوب، هذا النوع من الاستثمارات هو ما نحن بأمس الحاجة إليه في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى, وبحاجة لرؤوس الأموال تلك التي تُكدس في البنوك المحلية والخارجية دون فائدة تذكر، أو تلك التي تُكرس وللأسف في أنشطة تجارية ذات مخاطر عالية لا تعود على البلد ولا على المواطن بفائدة, وقد تتسبب بالضرر حتى على صاحبها كالتي تحقق فوائد ربحية مرتبطة بظرف سياسي ما وفي مجالات غير مجدية على المدى البعيد, وتتسبب بالإضرار بالاقتصاد الوطني مثل محلات الصرافة المعتمدة على المضاربة بالعملة الصعبة والتي قد تتوقف بتوقف العدوان، أو تلك الأنشطة المستوردة لبعض السلع والكماليات غير المتوفرة بسبب الحصار لكنها غير دائمة لأنها أنشطة منتهية بانتهاء الظرف الذي ظهرت بسببه، أو الاستيراد الجائر لسلعة القمح على حساب العملة الوطنية والتي يحتكرها عدد من التجار لا يتجاوز عددهم الثمانية رغم ارتفاع كلفة التأمين على الشحنات المستوردة وارتفاع أسعار النقل بسبب انعدام الديزل وارتفاع الرسوم الجمركية والتي تضاف في النهاية على سعر المنتج ليتحملها المستهلك في نهاية المطاف .. !

هذه دعوة صادقة موجَّهه للمستثمرين المحليين والذين قد يكون على أيديهم قيادة مشروع حضاري قومي يمكن أن يحقق نهضة اقتصادية شاملة وصولاً إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي, وقد نصبح بمشيئة الله رواداً في إنتاج وتصدير هذا الصنف الذي لا يستغني عنه إنسان على ظهر هذا الكوكب؛ حتى في ظل هذا الظرف الصعب لأن الحاجة كما يقال أمّ الاختراع, والإبداع لا ينبع إلا من رحم المعاناة، ولنا في دول حققت إنجازات عظيمة تحت ظروف قاهرة أحاطت بها من كل جانب أكثر مما حققته وهي في حالة الاستقرار ألف عبرة ، واستطاعت أن تصنع من الألم أملاً على ضوئِه حققت قفزات قياسية على عدة أصعدة .

ونشكر الله الذي أنعم علينا بمساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الخصبة في مختلف الجغرافيا اليمنية شمالاً وجنوباً وشرقاً وهي ثروة قومية للبلد والمستثمر اذا ما استغلت بشكل سليم ومدروس، فالمساحات الزراعية في قاع جهران وقاع الحقل وفي تهامة وكذلك المدرجات الزراعية في محافظة المحويت وحجة وصعدة والجوف وتعز وإب وحضرموت ولحج يمكن أن تشكل سلة غذاء ليس لليمن فحسب بل و لمنطقة الجزيرة العربية بأسْرها .

ولتحقيق نتائج إيجابية مرجوَّة يمكن الاستعانة والاستفادة من التجربة الناجحة للمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب في محافظة الجوف, والتي استطاعت بجهود محلية تحقيق الاكتفاء الذاتي على مست
وى المحافظة والبناء عليها، لذا على الحكومة ممثلةً بوزارة الزراعة ووزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة للاستثمار وبنك التسليف التعاوني الزراعي والهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي والإتحاد التعاوني الزراعي واتحاد الغرف التجارية وجميع الوسائل الإعلامية كالصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات المحلية وجميع الجهات ذات العلاقة توفير الأرضية المناسبة وحشد الجهود وتهيئة المناخات الملائمة التي تشجع رؤوس الأموال على التدفق للاستثمار في هذا المجال، ومنح القروض اللازمة للمزارعين ومدهم بالوسائل الحديثة للري لضمان إنتاج متميز بأقل التكاليف، وتكييف الإمكانيات والتقنيات على ظروفهم في الوقت الراهن من حيث البذور المحسَّنة والتسميد من المخلفات الحيوانية، واستخدام المقننات المائية للمحاصيل باستخدام شبكة الري الحديثة, والتوسع نحو الطاقة البديلة في رفع المياه للتقليل من تكاليف الإنتاج التي من شأنها تشجيع المزارع على التوسع في زراعة القمح، كما يتطلب تضافر جهود جميع الأطراف الحكومية والشعبية لتحقيق الهدف المنشود، وكما قال الأديب جبران خليل جبران في إحدى تجلياته “لا خير في شعب لا يأكل مما يزرع” .

* رئيس الجمعية اليمنية لحماية وتشجيع الإنتاج المحلي

الثورة*
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ ‏🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
الصيادون والثروة البحرية في رأس قائمة أهداف العدوان: جرائم ممنهجة يندى لها جبين الإنسانية

- البوارج الحربية والسفن السعودية والإماراتية والمصرية تمارس عبثاً غير مسبوق في المياه الإقليمية
- التعمد في استخدام الأسلحة المحرمة وإفراغ المواد المحظورة في البحر سبَّب نفوق كميات كبيرة من الأسماك
- تدمير منظم للشُعب المرجانية وتلويث متعمد للبيئة البحرية
- مئات الشهداء والجرحى والأسرى من الصيادين وتصفيتهم يتم بدم بارد

العدوان السعودي الأمريكي الغاشم لم يكتف فقط بسفك دماء الصيادين وتدميره الممنهج لقواربهم التقليدية البسيطة التي تمثل مصادر أرزاقهم الوحيدة بل تعمد منذ بداية عدوانه ولا يزال وهو في العام السادس من عدوانه الهمجي يضرب ويصب جام أحقاده على مرافق البنية التحتية للقطاع السمكي ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتدمير الثروة البحرية والعبث والنهب المنظم لها والقضاء على البيئة البحرية بمختلف الوسائل والأساليب “القذرة”.

تقرير / حمدي دوبلة

جرائم متعددة ومستمرة

حفلت السنوات الخمس الماضية من العدوان السعودي الأمريكي الصهيواماراتي بجرائم وانتهاكات عديدة ومتنوعة استهدفت بشكل ممنهج ومنظم الثروة السمكية التي تزخر بها الشواطئ اليمنية الممتدة على طول 2500 كيلومتر، ناهيك عن آلاف الجزر التي وضعها ضمن نطاق استهدافاته للاستيلاء على خيراتها وتدمير ما لا يستطيع الاستفادة منه على المدى المنظور ليقوم وما يزال بجرائم وانتهاكات جسيمة تخالف كل الأعراف الإنسانية والشرائع السماوية و القوانين والأنظمة الدولية من خلال شن هجمات متكررة على مراكب الصيادين التقليديين في المياه والسواحل الإقليمية اليمنية ليزهق أرواح المئات من أولئك البسطاء الكادحين ويصيب أمثالهم بإصابات مختلفة وإغراق قواربهم في عرض البحر فضلا عن قيامه باحتجاز واختطاف أعداد كبيرة من الصيادين وتعذيبهم بصورة وحشية مخالفة لكل المعاهدات والمواثيق الدولية والإنسانية واقتياد عدد منهم إلى السجون والمعتقلات السرية منها والمعلنة سواء في الأراضي اليمنية أو في أراضي دول العدوان واعتبارهم أسرى حرب.

ولا تقف ممارسات العدوان على امتداد السواحل اليمنية التي يسكنها مئات الآلاف من الصيادين وعائلاتهم واعتمادهم على البحر في لقمة عيشهم على جرائم الاستهداف المباشر لحياتهم بل عمد بشكل خبيث وممنهج إلى تدمير وتلويث الجزر اليمنية وشعابها المرجانية والبيئة البحرية بشكل يجسد مدى الحقد الذي يكنه الغزاة والمعتدون على الشعب اليمني بكافة فئاته وشرائحه الاجتماعية.

ظاهرة نفوق الأسماك

آخر ما ظهر من آثار ممارسات العدوان الإجرامية إزاء الثروة البحرية في اليمن كان الأسبوع الماضي عندما شاهد الصيادون نفوق أعداد هائلة من الأسماك على شواطئ الصليف بمحافظة الحديدة وذلك نتيجة استخدام شباك ومواد ممنوعة سمح العدوان بإدخالها إلى اليمن.

وإزاء هذه الظاهرة الناجمة عن ممارسات العدوان قام فريق إشرافي من اللجنة الزراعية والسمكية العليا ومعهم خبراء في علوم البحار، بالنزول إلى ساحل الصليف لتقصي ظاهرة نفوق الأسماك الصغيرة، وأرجع الفريق أسباب النفوق إلى الصيد العشوائي والجائر من قبل الصيادين باستخدام شباك إسرائيلية ممنوعة كان العدوان قد تعمد إدخالها إلى البلاد.

وأشار الفريق إلى أن أنشطة الاصطياد الجائر والعشوائي للأسماك تنامت في الفترة الأخيرة نتيجة لحاجة الصيادين لتأمين قوت يومهم بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية جراء استمرار العدوان والحصار وانعدام المشتقات النفطية.. وقد استغل العدوان ذلك ووجهه لتحقيق مآربه في تدمير الثروة البحرية.

واكد الفريق أن هذه الظاهرة تشكل تهديدا للأحياء البحرية والمخزون السمكي في المياه اليمنية، لافتا إلى أن غياب الوعي لدى معظم الصيادين أحد أسباب الصيد الجائر على طول الشريط الساحلي للبلاد، حيث يلجأ بعض الصيادين إلى استخدام شباك صيد ضيقة أو أضواء ممنوعة تؤدي إلى تدمير البيئة البحرية.

على صعيد متصل بهذه الظاهرة بشواطئ الصليف شمال مدينة الحديدة ناقش الفريق الإشرافي المكلف من اللجنة الزراعية والسمكية العليا مع المعنيين في الحديدة، السبل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة التي تهدد البيئة البحرية والمخزون السمكي في البحر الأحمر.

وتم الاتفاق على جملة من المعالجات لمنع الصيد العشوائي أبرزها تنفيذ حملة توعية للصيادين عبر غرفة طوارئ الصيادين بمساندة مؤسسة بنيان التنموية وإشراف اللجنة السمكية العليا.

وشدد الفريق على ضرورة حصر شباك الصيد وتحديد المخالف منها عبر اللجنة العليا ومؤسسة بنيان، وتعزيز دور المشاركة المجتمعية في الرقابة وتكليف قوارب رقابة عبر الهيئة العامة للمصائد بالتنسيق مع الجهات المعنية وبإشراف ميداني من البحرية والدفاع الساحلي والجهة الإشرافية بالمديرية.

التجريف والتلويث المتعمد للبيئة

لم تدع دول تحالف العدوان وسيلة للإضرار بالبيئة البحرية اليمنية إلا وأقدمت عليها، وتشير تقارير رسمية إلى أن البوارج الكبيرة التابعة للع