مواجهة حرب الغذاء وسياسات إسترقاق الشعوب (2)
بقلم/ منير إسماعيل الشامي
تعتبر حرب الغذاء واحدة من أهم وأخطر أنواع الحرب الاقتصادية التي مورست على الشعوب المستضعفة منذ وقت مبكر، ذلك أن النجاح فيها يعني بلوغ السيطرة المطلقة على الشعب المستهدف، ولذلك فقد كانت هذه الحرب وما زالت في مقدمة مؤامرات أعداءنا، ومن أهم الاوراق التي راهن عليها العدوان ضد الشعب اليمني ولا زال حتى اليوم رغم فشلها بفضل الله سبحانه وتعالى،وحكمة قائد الثورة يحفظه الله، وهو أول من تحرك لمواجهة هذه المؤامرة مع بداية العدوان، وحذر من خطورتها ومن رهان العدوان عليها، ووضع خطة مواجهتها ووجه الجهات الرسمية والشعبية بتنفيذ بنودها، ولا زال يذكر دوما ويوجه بضرورة التوسع في استصلاح الأراضي الزراعية وفي استغلال مواسم سقوط الأمطار لإحياءها في مختلف المحافظات.
ليس خافي علينا جميعا ان أول قرار وجه به بعد تطهير محافظة الجوف هو دعم القطاع الزراعي في هذه المحافظة الكبيرة التي تتوفر فيها كافة مقومات الزراعة الواسعة لمختلف محاصيل الحبوب ،والفواكهة، والخضروات مثل(خصوبة الأرض واتساعها، توفر المياة، مناخها المتنوع ) وبهذه المميزات يمكن أن تتحول هذه المحافظة إلى أكبر منتج لسلة غذائية متكاملة تحقق الاكتفاء الذاتي ليس لليمن فحسب بل للجزيرة العربية كلها، ولا ينقصها لتكون كذلك إلا رأس المال فقط وهو ما لا تستطيع أن توفره حكومة الانقاذ في ظل العدوان وحصاره وحربه الاقتصادية.
وهذا الحال يفتح الباب على مصراعيه بفرصة ثمينة أمام كل رجال الأعمال اليمنيين وكل مستوردي الحبوب والمواد الغذائية من كبار التجار، وعلى سبيل المثال لو قام مستوردي القمح فقط بدراسة جدوى لزراعة القمح في هذه المحافظة باستثمار 50% فقط من اجمالي المبلغ السنوي الذي يستوردوا فيه القمح والدقيق لأدركوا الفرق الشاسع بين مخاطر استيراد القمح وعيوبه، وايجابيات انتاجه ومزاياه، ولتيقنوا أن ذلك أفضل لهم من الاستيراد من مختلف الجوانب فزراعة القمح في هذه المحافظة وتسويقه محليا يحقق لهم الكثير من الاهداف ويوفر لهك العديد من المصاريف ويمكنهم من جني الكثير من الفوائد مثل :-
1-أرباح مضاعفة ومضمونة.
2- أضمن وسيلةلسلامة أموالهم 3-أعظم خدمة لمجتمعهم .
4- مشاركة مباشرة لهم في مواجهة العدوان وانظمة الاستكبار العالمي بل هو فعلا باب من ابواب الجهاد في سبيل الله، ويدخل ضمن أعداد القوة الذي أمر الله به بقوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) لإن الاكتفاء الذاتي في غذاءنا هو أول عامل من عوامل القوة، وأول خطوة للتحرر من هيمنة أعداءنا والاعتماد على أنفسنا في كل ما نحتاجه، وفوق كل ما سبق فهم (المستثمرين ) سيجنوا من خلاله أرباحا في الدنيا والآخرة.
5- يغنيهم عن عناء البحث عن العملة الأجنبية ويجنبهم الكثير من المخاطر وتقلبات الأسعار
6- يساهمون في تخفيف البطالة بتوفير آلاف من فرص العمل للعاطلين بسبب الحصار والعدوان.
7- يساهمون في بناء الوطن ونهضته وفي إدارة عجلة التنمية فيه.
8- يوفرون مصاريف التأمين والنقل والتخزين ببيع المنتج مباشرة من المزارع.
9- حصولهم على دعم الدولة وعلى كافة التسهيلات منها، واستفادتهم من الكثير من الإعفاءات الضريبية والجمركية.
10- يجنبهم مخاطر عدم جودة الضاعة، وتلفها بأي سبب.
11- يساهموا في دعم اﻹقتصاد الوطني ويدفعون نحو استقراره.
12- بإمكانهم تنفيذها بصورة غير مباشرة عن طريق التعاقد مع المزارعين ودعمهم بمتطلبات الزراعة الواسعة للقمح ليتولوا زراعته حصاده ويستلمه المستثمرين من المزارعين كسلعة جاهزة كما لو كان مستورد.
هذه حقائق مؤكدة وغير مشكوك فيها و لا يمكن أن ينفيها أو يشكك فيها أي عاقل وهي في ذات الوقت مشجعه لكل مستثمر فلماذا يفوت أصحاب رؤوس الأموال مثل هذه الفرص الثمينة والمضمونة؟
ولماذا يعرضوا عنها ويقبلوا على المخاطر؟ وهم يعلمونها ويعلمون حجم المبالغ التي يجازفون بها في استيراد القمح .
أتمنى أن يجيبوا عن هذه التساؤلات وأن يتحركوا تحرك جدي في هذا المجال فلن يندموا ابدا.
المصدر : الاعلام الزراعي والسمكي
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
بقلم/ منير إسماعيل الشامي
تعتبر حرب الغذاء واحدة من أهم وأخطر أنواع الحرب الاقتصادية التي مورست على الشعوب المستضعفة منذ وقت مبكر، ذلك أن النجاح فيها يعني بلوغ السيطرة المطلقة على الشعب المستهدف، ولذلك فقد كانت هذه الحرب وما زالت في مقدمة مؤامرات أعداءنا، ومن أهم الاوراق التي راهن عليها العدوان ضد الشعب اليمني ولا زال حتى اليوم رغم فشلها بفضل الله سبحانه وتعالى،وحكمة قائد الثورة يحفظه الله، وهو أول من تحرك لمواجهة هذه المؤامرة مع بداية العدوان، وحذر من خطورتها ومن رهان العدوان عليها، ووضع خطة مواجهتها ووجه الجهات الرسمية والشعبية بتنفيذ بنودها، ولا زال يذكر دوما ويوجه بضرورة التوسع في استصلاح الأراضي الزراعية وفي استغلال مواسم سقوط الأمطار لإحياءها في مختلف المحافظات.
ليس خافي علينا جميعا ان أول قرار وجه به بعد تطهير محافظة الجوف هو دعم القطاع الزراعي في هذه المحافظة الكبيرة التي تتوفر فيها كافة مقومات الزراعة الواسعة لمختلف محاصيل الحبوب ،والفواكهة، والخضروات مثل(خصوبة الأرض واتساعها، توفر المياة، مناخها المتنوع ) وبهذه المميزات يمكن أن تتحول هذه المحافظة إلى أكبر منتج لسلة غذائية متكاملة تحقق الاكتفاء الذاتي ليس لليمن فحسب بل للجزيرة العربية كلها، ولا ينقصها لتكون كذلك إلا رأس المال فقط وهو ما لا تستطيع أن توفره حكومة الانقاذ في ظل العدوان وحصاره وحربه الاقتصادية.
وهذا الحال يفتح الباب على مصراعيه بفرصة ثمينة أمام كل رجال الأعمال اليمنيين وكل مستوردي الحبوب والمواد الغذائية من كبار التجار، وعلى سبيل المثال لو قام مستوردي القمح فقط بدراسة جدوى لزراعة القمح في هذه المحافظة باستثمار 50% فقط من اجمالي المبلغ السنوي الذي يستوردوا فيه القمح والدقيق لأدركوا الفرق الشاسع بين مخاطر استيراد القمح وعيوبه، وايجابيات انتاجه ومزاياه، ولتيقنوا أن ذلك أفضل لهم من الاستيراد من مختلف الجوانب فزراعة القمح في هذه المحافظة وتسويقه محليا يحقق لهم الكثير من الاهداف ويوفر لهك العديد من المصاريف ويمكنهم من جني الكثير من الفوائد مثل :-
1-أرباح مضاعفة ومضمونة.
2- أضمن وسيلةلسلامة أموالهم 3-أعظم خدمة لمجتمعهم .
4- مشاركة مباشرة لهم في مواجهة العدوان وانظمة الاستكبار العالمي بل هو فعلا باب من ابواب الجهاد في سبيل الله، ويدخل ضمن أعداد القوة الذي أمر الله به بقوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل) لإن الاكتفاء الذاتي في غذاءنا هو أول عامل من عوامل القوة، وأول خطوة للتحرر من هيمنة أعداءنا والاعتماد على أنفسنا في كل ما نحتاجه، وفوق كل ما سبق فهم (المستثمرين ) سيجنوا من خلاله أرباحا في الدنيا والآخرة.
5- يغنيهم عن عناء البحث عن العملة الأجنبية ويجنبهم الكثير من المخاطر وتقلبات الأسعار
6- يساهمون في تخفيف البطالة بتوفير آلاف من فرص العمل للعاطلين بسبب الحصار والعدوان.
7- يساهمون في بناء الوطن ونهضته وفي إدارة عجلة التنمية فيه.
8- يوفرون مصاريف التأمين والنقل والتخزين ببيع المنتج مباشرة من المزارع.
9- حصولهم على دعم الدولة وعلى كافة التسهيلات منها، واستفادتهم من الكثير من الإعفاءات الضريبية والجمركية.
10- يجنبهم مخاطر عدم جودة الضاعة، وتلفها بأي سبب.
11- يساهموا في دعم اﻹقتصاد الوطني ويدفعون نحو استقراره.
12- بإمكانهم تنفيذها بصورة غير مباشرة عن طريق التعاقد مع المزارعين ودعمهم بمتطلبات الزراعة الواسعة للقمح ليتولوا زراعته حصاده ويستلمه المستثمرين من المزارعين كسلعة جاهزة كما لو كان مستورد.
هذه حقائق مؤكدة وغير مشكوك فيها و لا يمكن أن ينفيها أو يشكك فيها أي عاقل وهي في ذات الوقت مشجعه لكل مستثمر فلماذا يفوت أصحاب رؤوس الأموال مثل هذه الفرص الثمينة والمضمونة؟
ولماذا يعرضوا عنها ويقبلوا على المخاطر؟ وهم يعلمونها ويعلمون حجم المبالغ التي يجازفون بها في استيراد القمح .
أتمنى أن يجيبوا عن هذه التساؤلات وأن يتحركوا تحرك جدي في هذا المجال فلن يندموا ابدا.
المصدر : الاعلام الزراعي والسمكي
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
لقاء تشاوري بين مؤسسة تنمية إنتاج الحبوب وهيئة تطوير تهامة لبحث آلية تفعيل جوانب التنمية الزراعية في السهل التهامي
خاص: الإعلام الزراعي والسمكي
برعاية اللجنة الزراعية والسمكية العليا عقد اليوم بصنعاء لقاء تشاوري بين المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب والهيئة العامة لتطوير تهامة لبحث آلية التعاون والتنسيق بين الجانبين فيما يخص تفعيل جوانب التنمية الزراعية في السهل التهامي لما من شأنه احداث نقلة نوعية في مجال تنمية انتاج الحبوب وصولاً إلى تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي منها.
وفي اللقاء الذي حضره مقرر اللجنة الزراعية والسمكية العليا الدكتور رضوان الرباعي، والمدير العام التنفيذي بالمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب المهندس احمد الخالد، ورئيس الهيئة العامة لتطوير تهامة علي هزاع، أكد مقرر اللجنة الزراعية والسمكية العليا إلى أن عقد لقاء تشاوري بين المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب والهيئة العامة لتطوير تهامة يأتي في إطار التنسيق بين الجابين لتنفيذ مختلف المشاريع والبرامج والأنشطة الزراعية في سهل تهامة بما يضمن تحقيق أهداف المؤسسة فيما يخص تنمية الإنتاج الزراعي من محاصيل الحبوب بأقل التكاليف، إلى جانب تفعيل آلية التعاون والتنسيق للوصول إلى مرحلة تكامل الادوار بين مختلف الجهات ذات العلاقة في القطاع الزراعي والتنمية الزراعية وصولاً بإذن الله إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.
من جانبه أشار المدير العام التنفيذي بالمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب المهندس احمد الخالد، إلى أن انعقاد اللقاء التشاوري بين المؤسسة والهيئة يأتي في اطار تنسيق الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالقطاع الزراعي وايجاد الآلية المناسبة لتكامل الادوار بين المؤسسة والهيئة لتنفيذ مختلف المشاريع والبرامج والأنشطة الزراعية في المناطق التهامية والاستفادة من الخبرات والامكانيات الموجودة لدى الجانبين للرفع من نسبة الانتاج الزراعي لمحاصيل الحبوب وتشجيع المزارعين في السهيل التهامي على التوسع في زراعتها، بما يضمن تحقيق اهداف المؤسسة في جانب تنمية وإنتاج الحبوب المحلية.
من جانبه اوضح رئيس الهيئة العامة لتطوير تهامة علي هزاع، إلى أنه وفي ظل التنسيق بين الهيئة والمؤسسة العامة تسعى الهيئة العامة لتطوير تهامة إلى توسيع دائرة التعاون والشراكة مع مختلف الهيئات والمؤسسات في القطاع الزراعي ومنها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، بما يساهم في عمل نهضة زراعية في السهل التهامي، خصوصاً لما يتميز به السهل التهامي من أراضي زراعية خصبة ذات انتاجية عالية الجودة من مختلف المحاصيل الزراعية ومنها محاصيل الحبوب، مشيراً إلى ان تهامة تعتبر سلة اليمن الغذائية وتمتلك مقومات زراعية من أراضي زراعية شاسعة وخصبة هذه المقومات تحتم على مختلف مؤسسات وهيئات الدولة إلى التوجه نحوها واستغلالها بما يحقق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي لبلادنا في مختلف متطلبات الانتاج الزراعي.
حضر اللقاء مدراء عموم الادارات العامة في المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب والهيئة العامة لتطوير تهامة.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
خاص: الإعلام الزراعي والسمكي
برعاية اللجنة الزراعية والسمكية العليا عقد اليوم بصنعاء لقاء تشاوري بين المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب والهيئة العامة لتطوير تهامة لبحث آلية التعاون والتنسيق بين الجانبين فيما يخص تفعيل جوانب التنمية الزراعية في السهل التهامي لما من شأنه احداث نقلة نوعية في مجال تنمية انتاج الحبوب وصولاً إلى تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي منها.
وفي اللقاء الذي حضره مقرر اللجنة الزراعية والسمكية العليا الدكتور رضوان الرباعي، والمدير العام التنفيذي بالمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب المهندس احمد الخالد، ورئيس الهيئة العامة لتطوير تهامة علي هزاع، أكد مقرر اللجنة الزراعية والسمكية العليا إلى أن عقد لقاء تشاوري بين المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب والهيئة العامة لتطوير تهامة يأتي في إطار التنسيق بين الجابين لتنفيذ مختلف المشاريع والبرامج والأنشطة الزراعية في سهل تهامة بما يضمن تحقيق أهداف المؤسسة فيما يخص تنمية الإنتاج الزراعي من محاصيل الحبوب بأقل التكاليف، إلى جانب تفعيل آلية التعاون والتنسيق للوصول إلى مرحلة تكامل الادوار بين مختلف الجهات ذات العلاقة في القطاع الزراعي والتنمية الزراعية وصولاً بإذن الله إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.
من جانبه أشار المدير العام التنفيذي بالمؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب المهندس احمد الخالد، إلى أن انعقاد اللقاء التشاوري بين المؤسسة والهيئة يأتي في اطار تنسيق الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالقطاع الزراعي وايجاد الآلية المناسبة لتكامل الادوار بين المؤسسة والهيئة لتنفيذ مختلف المشاريع والبرامج والأنشطة الزراعية في المناطق التهامية والاستفادة من الخبرات والامكانيات الموجودة لدى الجانبين للرفع من نسبة الانتاج الزراعي لمحاصيل الحبوب وتشجيع المزارعين في السهيل التهامي على التوسع في زراعتها، بما يضمن تحقيق اهداف المؤسسة في جانب تنمية وإنتاج الحبوب المحلية.
من جانبه اوضح رئيس الهيئة العامة لتطوير تهامة علي هزاع، إلى أنه وفي ظل التنسيق بين الهيئة والمؤسسة العامة تسعى الهيئة العامة لتطوير تهامة إلى توسيع دائرة التعاون والشراكة مع مختلف الهيئات والمؤسسات في القطاع الزراعي ومنها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، بما يساهم في عمل نهضة زراعية في السهل التهامي، خصوصاً لما يتميز به السهل التهامي من أراضي زراعية خصبة ذات انتاجية عالية الجودة من مختلف المحاصيل الزراعية ومنها محاصيل الحبوب، مشيراً إلى ان تهامة تعتبر سلة اليمن الغذائية وتمتلك مقومات زراعية من أراضي زراعية شاسعة وخصبة هذه المقومات تحتم على مختلف مؤسسات وهيئات الدولة إلى التوجه نحوها واستغلالها بما يحقق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي لبلادنا في مختلف متطلبات الانتاج الزراعي.
حضر اللقاء مدراء عموم الادارات العامة في المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب والهيئة العامة لتطوير تهامة.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
نأكل مما نزرع.. إستراتيجية تحقيق الأمن الغذائي والإكتفاء الذاتي في
اليمن
الإعلام الزراعي والسمكي/ ماجد الكحلاني
تعد استراتيجيات التنمية المستدامة في الحقل الزراعي المفتاح الحقيقي لتحقيق التنمية الاقتصادية الواعدة والوسيلة الفاعلة للتخفيف من حدة الفقر وتقليل نسبة البطالة في البلدان الأقل نمواً، وبلدنا اليمن تتمتع بمقومات كبيرة وظروف مناخية توهلها لتحقيق أكبر نهضة اقتصادية زراعية على مستوى الوطن العربي، وهذا ما تشهد به وقائع التاريخ وشواهده على امتداد العصور، وعلى الرغم من ذلك لم تشهد اليمن خلال العقود الماضية القريبة أي رؤية استراتيجية فاعلة تهدف لتنمية هذا القطاع والاستفادة منه لتحقيق نقلة نوعية في مجال الاستثمار الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتج الزراعي ومشتقاته لأسباب أهمها افتقاد الرؤية والحس الوطني لدى الأنظمة السابقة والمتعاقبة على حكم اليمن من جهة،ورضوخها للإمارات الخارجية في الإهمال المتعمد للقطاع الزراعي الوطني والاعتماد على المنتجات الزراعية الخارجية من جهة اخرى.
"بعد استراتيحي"
والمتأمل لمفردات الرؤية العامة لمظاهر التنمية الشاملة وآليات تحقيقها في اليمن خلال العقود الزمنية الماضية يدرك بأن طبيعة ارتهان الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن لقوى الاستكبار العالمي وخضوعها وتبعيتها للإدارة الأمريكية واستراتيجيتها الخارجية في التعامل مع شعوب المنطقة العربية وتحديداً ذات البعد الاستراتيجي الهام كما هو الحال مع اليمن قد أسهمت بشكل كبير في خلق فجوة حقيقية بين متطلبات الواقع التنموية وطموحاته في تحقيق الرخاء والاستقرار الاقتصادي والاكتفاء الذاتي من جهة، وحوَّلت الشعب اليمني إلى سوق استهلاكية لمنتجات الغرب والمنتجات الوافدة من المناطق والدول الأخرى من جهة أخرى، الأمر الذي عطل جميع المشاريع التنموية التي كانت الأنظمة السابقة تتشدق بها من خلال منابر الإعلام لتلميع صورتها أمام أبناء الشعب اليمني المغلوب على أمره حينها.
لم يكن استسلام أبناء اليمن لوطأة تلك السياسة غير البريئة في تدمير البنية الاقتصادية الزراعية المتوارثة منذ عهود الأسلاف عن قناعة، ولكنه كان أمراً مفروضاً واستراتيجية ممنهجة لإضعاف اليمن والحيلولة دون تحقيق نهضة حقيقية تؤهله للفوز بحريته واستقلاله وتحقيق اكتفائه الذاتي من المواد الغذائية كما كان عليه في السابق.
"21 سبتمبر.. ثورة الشعب"
وبعد ظهور فجر ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر الخالدة ثورة الشعب التي طالما انتظر أبناء اليمن بزوغ شمسها بدأت أفاق المستقبل الواعد تلوح بالأنوار من الأفق البعيد وتبشر بمولد يمن حر جديد لولا أن تدخلت قوى البغي والعدوان السعودي الأمريكي بشن عدوانها السافر على اليمن في 26 مارس/أذار 2015 للحيلولة دون تحقق أهداف الثورة وتطلعات الشعب اليمني العزيز، ومن خلال القصف الوحشي والحصار المميت والممنهج الممارس بحق شعبنا اليمني العظيم زادت ثقة الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية بأهمية وضرورة السعي بخطوات ثابتة وقوية نحو الإصلاح الاقتصادي، والعمل على تحقيق تنمية زراعية حقيقية كفيلة بتحقيق الاكتفاء الذاتي والتغلب على تبعات الحصار والتجويع الذي تمارسه قوى العدوان السعود لأمريكي للنيل من كرامة شعبنا اليمني وإرغامه على تقبُّل مخططاتها العدوانية ومؤامراتها القذرة.
"شعب لا يساوم"
وعلى امتداد سنوات العدوان السعودي الأمريكي على اليمن وتحالف الشر يمعن في تدمير مكونات البنية التحتية لليمن والعمل على إفقاره وتجويعه لتركيعه وإرغامه على الخضوع والاستسلام وهيهات أن يتحقق لها ذلك في ظل شعب لا يساوم على كرامته وحريته، حيث استطاع الشعب اليمني أن يحقق حضوره الفاعل في مختلف ميادين الصمود والتحدي ثباتاً أسطورياً أذهل العالم، وفي ذات الوقت كان للقيادة الثورية والسياسية استراتيجيتها الفريدة في التعاطي مع تداعيات العدوان وتهديداته المستمرة، حيث توجهت بكل جد وإخلاص لوضع الخطط ورسم المسارات التنموية الكفيلة بتحقيق التوازن وضمان استمرارية الثبات والصمود في مختلف القطاعات التنموية وعلى رأسها التنمية الزراعية، ليتفاجأ العالم أجمع بتظافر الجهود الرسمية والشعبية لدعم الإنتاج الزراعي المحلي لكسر قيود الحصار المفروضة ظلماً وعدواناً على أبناء الشعب اليمني الحر الأبي.
"استعدادات مبكرة"
ونظراً لأهمية الإنتاج والتنمية الزراعية في بلادنا، فقد حرصت القيادة الثورية والسياسية على الاهتمام بالجانب الاقتصادي الزراعي، واعطاء الاولوية للتوجهات والمشاريع الزراعية الكفؤة، وصولا لتوفير الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي للتغلب على التحديات الراهنة، وتجاوز معركة العدو الاقتصادية الأكبر، متمثلة بمنع وصول الغذاء للمدنيين عقب انتهاء حربه العسكرية الدائرة والتي مُنِيَت بالفشل منذ أكثر من خمس سنوات.
"يدٌ تحمي.. ويدٌ تبني"
وترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بضرورة الاهتمام بالتنمية الزراعية باعتبارها تمثل
اليمن
الإعلام الزراعي والسمكي/ ماجد الكحلاني
تعد استراتيجيات التنمية المستدامة في الحقل الزراعي المفتاح الحقيقي لتحقيق التنمية الاقتصادية الواعدة والوسيلة الفاعلة للتخفيف من حدة الفقر وتقليل نسبة البطالة في البلدان الأقل نمواً، وبلدنا اليمن تتمتع بمقومات كبيرة وظروف مناخية توهلها لتحقيق أكبر نهضة اقتصادية زراعية على مستوى الوطن العربي، وهذا ما تشهد به وقائع التاريخ وشواهده على امتداد العصور، وعلى الرغم من ذلك لم تشهد اليمن خلال العقود الماضية القريبة أي رؤية استراتيجية فاعلة تهدف لتنمية هذا القطاع والاستفادة منه لتحقيق نقلة نوعية في مجال الاستثمار الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتج الزراعي ومشتقاته لأسباب أهمها افتقاد الرؤية والحس الوطني لدى الأنظمة السابقة والمتعاقبة على حكم اليمن من جهة،ورضوخها للإمارات الخارجية في الإهمال المتعمد للقطاع الزراعي الوطني والاعتماد على المنتجات الزراعية الخارجية من جهة اخرى.
"بعد استراتيحي"
والمتأمل لمفردات الرؤية العامة لمظاهر التنمية الشاملة وآليات تحقيقها في اليمن خلال العقود الزمنية الماضية يدرك بأن طبيعة ارتهان الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن لقوى الاستكبار العالمي وخضوعها وتبعيتها للإدارة الأمريكية واستراتيجيتها الخارجية في التعامل مع شعوب المنطقة العربية وتحديداً ذات البعد الاستراتيجي الهام كما هو الحال مع اليمن قد أسهمت بشكل كبير في خلق فجوة حقيقية بين متطلبات الواقع التنموية وطموحاته في تحقيق الرخاء والاستقرار الاقتصادي والاكتفاء الذاتي من جهة، وحوَّلت الشعب اليمني إلى سوق استهلاكية لمنتجات الغرب والمنتجات الوافدة من المناطق والدول الأخرى من جهة أخرى، الأمر الذي عطل جميع المشاريع التنموية التي كانت الأنظمة السابقة تتشدق بها من خلال منابر الإعلام لتلميع صورتها أمام أبناء الشعب اليمني المغلوب على أمره حينها.
لم يكن استسلام أبناء اليمن لوطأة تلك السياسة غير البريئة في تدمير البنية الاقتصادية الزراعية المتوارثة منذ عهود الأسلاف عن قناعة، ولكنه كان أمراً مفروضاً واستراتيجية ممنهجة لإضعاف اليمن والحيلولة دون تحقيق نهضة حقيقية تؤهله للفوز بحريته واستقلاله وتحقيق اكتفائه الذاتي من المواد الغذائية كما كان عليه في السابق.
"21 سبتمبر.. ثورة الشعب"
وبعد ظهور فجر ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر الخالدة ثورة الشعب التي طالما انتظر أبناء اليمن بزوغ شمسها بدأت أفاق المستقبل الواعد تلوح بالأنوار من الأفق البعيد وتبشر بمولد يمن حر جديد لولا أن تدخلت قوى البغي والعدوان السعودي الأمريكي بشن عدوانها السافر على اليمن في 26 مارس/أذار 2015 للحيلولة دون تحقق أهداف الثورة وتطلعات الشعب اليمني العزيز، ومن خلال القصف الوحشي والحصار المميت والممنهج الممارس بحق شعبنا اليمني العظيم زادت ثقة الشعب اليمني وقيادته الثورية والسياسية بأهمية وضرورة السعي بخطوات ثابتة وقوية نحو الإصلاح الاقتصادي، والعمل على تحقيق تنمية زراعية حقيقية كفيلة بتحقيق الاكتفاء الذاتي والتغلب على تبعات الحصار والتجويع الذي تمارسه قوى العدوان السعود لأمريكي للنيل من كرامة شعبنا اليمني وإرغامه على تقبُّل مخططاتها العدوانية ومؤامراتها القذرة.
"شعب لا يساوم"
وعلى امتداد سنوات العدوان السعودي الأمريكي على اليمن وتحالف الشر يمعن في تدمير مكونات البنية التحتية لليمن والعمل على إفقاره وتجويعه لتركيعه وإرغامه على الخضوع والاستسلام وهيهات أن يتحقق لها ذلك في ظل شعب لا يساوم على كرامته وحريته، حيث استطاع الشعب اليمني أن يحقق حضوره الفاعل في مختلف ميادين الصمود والتحدي ثباتاً أسطورياً أذهل العالم، وفي ذات الوقت كان للقيادة الثورية والسياسية استراتيجيتها الفريدة في التعاطي مع تداعيات العدوان وتهديداته المستمرة، حيث توجهت بكل جد وإخلاص لوضع الخطط ورسم المسارات التنموية الكفيلة بتحقيق التوازن وضمان استمرارية الثبات والصمود في مختلف القطاعات التنموية وعلى رأسها التنمية الزراعية، ليتفاجأ العالم أجمع بتظافر الجهود الرسمية والشعبية لدعم الإنتاج الزراعي المحلي لكسر قيود الحصار المفروضة ظلماً وعدواناً على أبناء الشعب اليمني الحر الأبي.
"استعدادات مبكرة"
ونظراً لأهمية الإنتاج والتنمية الزراعية في بلادنا، فقد حرصت القيادة الثورية والسياسية على الاهتمام بالجانب الاقتصادي الزراعي، واعطاء الاولوية للتوجهات والمشاريع الزراعية الكفؤة، وصولا لتوفير الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي للتغلب على التحديات الراهنة، وتجاوز معركة العدو الاقتصادية الأكبر، متمثلة بمنع وصول الغذاء للمدنيين عقب انتهاء حربه العسكرية الدائرة والتي مُنِيَت بالفشل منذ أكثر من خمس سنوات.
"يدٌ تحمي.. ويدٌ تبني"
وترجمة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بضرورة الاهتمام بالتنمية الزراعية باعتبارها تمثل
جبهة اقتصادية مهمة في مواجهة العدوان والتصدي للحصار المفروض على اليمن، استكملت الدولة ممثلة بالمجلس السياسي الأعلى مشروع الرئيس الشهيد صالح الصماد الذي أطلقه في العام ٢٠١٨ تحت شعار (يدٌ تحمي ويدٌ تبني).
"الرؤية الوطنية.. موجهات عامة"
كما حرصت الدولة على توفير عوامل نجاح مشروعها الوطني بإعداد واخراج الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة والشروع بتنفيذها وخططها المرحلية وفق منهج وموجهات عامة وبرنامج عمل للأجهزة والمؤسسات الرسمية دون استثناء ومنها المعنية بالجانب الاقتصادي الزراعي الذي سيعنى بإعداد وتطبيق سياسات وبرامج رفع مستوى الاكتفاء الذاتي للغذاء وتشجيع الاستثمار والتوسع في القطاع الزراعي ودعم انتاج الحبوب، وتطوير قدرات ومساهمات البحوث الزراعية في تحسين الانتاجية تعزيز الأمن الغذائي.
"برامج استراتيجية"
ومن الخطوات التي ركزت عليها وزارة الزراعة والري في إطار تنفيذ المرحلة الأولى للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة، ما ستسهم ضمن برامج استراتيجية في تعزيز الانتاجية الزراعية، خاصة الحبوب وتحسين جودة المحاصيل المختلفة، ومكافحة الآفات ووقاية النباتات وتحقيق الاستقلالية من أي تبعية اقتصادية والاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء بصورة متدرجة.
"مناهج ميسرة"
رغم التحديات الكبيرة الماثلة إلا أنها لم تؤدِ إلى تكبيل القدرة على تصميم وتنفيذ سياسات ناجعة، واحراز نجاحات ملموسة على الصعيد الزراعي-أسهمت في تجاوز إخفاقات العقود الماضية، ورسم فاتحة الانطلاقة نحو تحقيق النمو الانتاجي، وفق استراتيجية متوازنة ومستدامة مبنية على تجارب ميدانية ومناهج جديدة ميسرة لتشجيع المزارعين ومساعدتهم للدفع بعجلة التنمية الزراعية.
"وفق خطط مدروسة"
وعملا على تحقيق الأمن الغذائي نفذت عدة مؤسسات وهيئات رسمية تابعة لوزارة الزراعة، وبالتنسيق مع اللجنة الزراعية والسمكية العليا برامج اصلاح ملموسة وفق خطط مدروسة تكفل الاستغلال الكامل للإمكانيات المتاحة، وتشجيع الجهود والمبادرات المجتمعية لتشكل حافزاً لرفع كفاءة المزارعين وتعزيز الإنتاج المحلي وإن لم يعط النتائج المرجوَّة.. غير أن تدنى الموارد المالية المخصصة للتنمية الزراعية مازالا يعوقان برامج الاصلاح هذه.
مازالت هناك جهود حثيثة ونخب تتمتع بالكفاءة اللازمة - عززت من حضور الجبهة الزراعية- أسهمت عبر الكثير من المبادرت في تشخيص الأوضاع القائمة ومعوقات الإصلاح الزراعي، ودراسة الحلول والأدوار المطلوبة من الجهات والمؤسسات الرسمية المعنية التي نرتقب تطبيقها وجني ثمارها على الأرض، بمافيها توحيد وزيادة الجهود الرامية لمواجهة الحصار المفروض، وتهيئة بيئة اجتماعية، اقتصادية مواتية لزيادة الإنتاج، وتعبئة الموارد على نحو فعال.
"برامج مجدية للانتاج"
واستهلت المؤسسة العامة لإنتاج وتنمية الحبوب برامج مجدية لزيادة وتحسين انتاج الحبوب وتحريك المجتمعات الريفية نحو النمو الزراعي والأمن الغذائي من خلال التعاونيات الزراعية التي شجعت انشاؤها في المحافظات، وقد حققت توسعا ملموسا فى الإنتاج الزراعى، وأشهرت برنامجاً مجتمعياً لدعم وتشجيع المزارعين وصغار المنتجين خلال المواسم الزراعية بواسط اكثر من 520 حراثة حتى اللحظة يستفيد منها الألاف من المزارعين في عدة محافظات.
ومن المسائل وثيقة الصلة باستقرار الانتاج استقرار الأسعار. وهذه قضية تبعث على الإطمئنان بوجه خاص، فرغم اختلالات السوق والتلاعب بها فان المؤسسة حرصت على إنشاء مراكز لتسويق الدقيق المركب باسعار ثابته عبر نقاط بيع منتشرة في العاصمة صنعاء والمحافظات، وتطمح بالإنتشار والتوسع في التسويق، ضمن خططها القادمة، وبما تعزز من توجية الدعم اللازم للمجتمعات الزراعية الريفية، وتؤدي دورا توازنيا عند تقلب الأسعار، واضفاء الاستقرار على امداداتها وتدفق انتاجها من الحبوب الى الأسواق المحلية.
"جائزة الشهيد الصماد"
وفي سبيل تشجيع ودعم الإبتكارات الوطنية والبحوث الزراعية من أجل تدعيم التوجهات الجادة الى تطوير الإنتاجية للزراعات المطرية والمروية، ومواجهة الأخطار فقد تبنت المؤسسة ذلك من خلال اطلاقها جائزة الرئيس الشهيد صالح الصماد لإنتاج الحبوب، ولتفتح المجال أمام المزارعين في إحدى عشر محافظة للتنافس وتجعل منها عنواناً للعزة والكرامة لدى الكثير من أبناء الشعب اليمني.
كما ساهمت ضمن اهتمامها بتطوير التعليم الزراعي بدعم مركز الأصول الوراثية التابع لكلية الزراعة في جامعة صنعاء، بعدة مشاريع أهمها
تجديد بذور أصناف الأصول الوراثية لمحاصيل الحبوب، وتمويل توصيف وإعداد مناهج "البكالوريوس، الدبلوم الجامعي" في العلوم الزراعية التعليمية وغيرها من المسابقات في مجال الأمن الغذائي.
"البحوث.. حاجة ماسة"
يمكن أن تتأثر التنمية الزراعية والأمن الغذائى بتهديد خطير، يرتبط بقوى سلبية متمثلة بالتصحر والتدهور البيئي ليشمل عدة مناطق زراعية، ومواجهتها أمر يتطلب التعاون المشترك بتبادل المهارات والمعارف ال
"الرؤية الوطنية.. موجهات عامة"
كما حرصت الدولة على توفير عوامل نجاح مشروعها الوطني بإعداد واخراج الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة والشروع بتنفيذها وخططها المرحلية وفق منهج وموجهات عامة وبرنامج عمل للأجهزة والمؤسسات الرسمية دون استثناء ومنها المعنية بالجانب الاقتصادي الزراعي الذي سيعنى بإعداد وتطبيق سياسات وبرامج رفع مستوى الاكتفاء الذاتي للغذاء وتشجيع الاستثمار والتوسع في القطاع الزراعي ودعم انتاج الحبوب، وتطوير قدرات ومساهمات البحوث الزراعية في تحسين الانتاجية تعزيز الأمن الغذائي.
"برامج استراتيجية"
ومن الخطوات التي ركزت عليها وزارة الزراعة والري في إطار تنفيذ المرحلة الأولى للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة، ما ستسهم ضمن برامج استراتيجية في تعزيز الانتاجية الزراعية، خاصة الحبوب وتحسين جودة المحاصيل المختلفة، ومكافحة الآفات ووقاية النباتات وتحقيق الاستقلالية من أي تبعية اقتصادية والاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء بصورة متدرجة.
"مناهج ميسرة"
رغم التحديات الكبيرة الماثلة إلا أنها لم تؤدِ إلى تكبيل القدرة على تصميم وتنفيذ سياسات ناجعة، واحراز نجاحات ملموسة على الصعيد الزراعي-أسهمت في تجاوز إخفاقات العقود الماضية، ورسم فاتحة الانطلاقة نحو تحقيق النمو الانتاجي، وفق استراتيجية متوازنة ومستدامة مبنية على تجارب ميدانية ومناهج جديدة ميسرة لتشجيع المزارعين ومساعدتهم للدفع بعجلة التنمية الزراعية.
"وفق خطط مدروسة"
وعملا على تحقيق الأمن الغذائي نفذت عدة مؤسسات وهيئات رسمية تابعة لوزارة الزراعة، وبالتنسيق مع اللجنة الزراعية والسمكية العليا برامج اصلاح ملموسة وفق خطط مدروسة تكفل الاستغلال الكامل للإمكانيات المتاحة، وتشجيع الجهود والمبادرات المجتمعية لتشكل حافزاً لرفع كفاءة المزارعين وتعزيز الإنتاج المحلي وإن لم يعط النتائج المرجوَّة.. غير أن تدنى الموارد المالية المخصصة للتنمية الزراعية مازالا يعوقان برامج الاصلاح هذه.
مازالت هناك جهود حثيثة ونخب تتمتع بالكفاءة اللازمة - عززت من حضور الجبهة الزراعية- أسهمت عبر الكثير من المبادرت في تشخيص الأوضاع القائمة ومعوقات الإصلاح الزراعي، ودراسة الحلول والأدوار المطلوبة من الجهات والمؤسسات الرسمية المعنية التي نرتقب تطبيقها وجني ثمارها على الأرض، بمافيها توحيد وزيادة الجهود الرامية لمواجهة الحصار المفروض، وتهيئة بيئة اجتماعية، اقتصادية مواتية لزيادة الإنتاج، وتعبئة الموارد على نحو فعال.
"برامج مجدية للانتاج"
واستهلت المؤسسة العامة لإنتاج وتنمية الحبوب برامج مجدية لزيادة وتحسين انتاج الحبوب وتحريك المجتمعات الريفية نحو النمو الزراعي والأمن الغذائي من خلال التعاونيات الزراعية التي شجعت انشاؤها في المحافظات، وقد حققت توسعا ملموسا فى الإنتاج الزراعى، وأشهرت برنامجاً مجتمعياً لدعم وتشجيع المزارعين وصغار المنتجين خلال المواسم الزراعية بواسط اكثر من 520 حراثة حتى اللحظة يستفيد منها الألاف من المزارعين في عدة محافظات.
ومن المسائل وثيقة الصلة باستقرار الانتاج استقرار الأسعار. وهذه قضية تبعث على الإطمئنان بوجه خاص، فرغم اختلالات السوق والتلاعب بها فان المؤسسة حرصت على إنشاء مراكز لتسويق الدقيق المركب باسعار ثابته عبر نقاط بيع منتشرة في العاصمة صنعاء والمحافظات، وتطمح بالإنتشار والتوسع في التسويق، ضمن خططها القادمة، وبما تعزز من توجية الدعم اللازم للمجتمعات الزراعية الريفية، وتؤدي دورا توازنيا عند تقلب الأسعار، واضفاء الاستقرار على امداداتها وتدفق انتاجها من الحبوب الى الأسواق المحلية.
"جائزة الشهيد الصماد"
وفي سبيل تشجيع ودعم الإبتكارات الوطنية والبحوث الزراعية من أجل تدعيم التوجهات الجادة الى تطوير الإنتاجية للزراعات المطرية والمروية، ومواجهة الأخطار فقد تبنت المؤسسة ذلك من خلال اطلاقها جائزة الرئيس الشهيد صالح الصماد لإنتاج الحبوب، ولتفتح المجال أمام المزارعين في إحدى عشر محافظة للتنافس وتجعل منها عنواناً للعزة والكرامة لدى الكثير من أبناء الشعب اليمني.
كما ساهمت ضمن اهتمامها بتطوير التعليم الزراعي بدعم مركز الأصول الوراثية التابع لكلية الزراعة في جامعة صنعاء، بعدة مشاريع أهمها
تجديد بذور أصناف الأصول الوراثية لمحاصيل الحبوب، وتمويل توصيف وإعداد مناهج "البكالوريوس، الدبلوم الجامعي" في العلوم الزراعية التعليمية وغيرها من المسابقات في مجال الأمن الغذائي.
"البحوث.. حاجة ماسة"
يمكن أن تتأثر التنمية الزراعية والأمن الغذائى بتهديد خطير، يرتبط بقوى سلبية متمثلة بالتصحر والتدهور البيئي ليشمل عدة مناطق زراعية، ومواجهتها أمر يتطلب التعاون المشترك بتبادل المهارات والمعارف ال
فنية والتقنية.
كما توجد حاجة كبيرة للتركيز على البحوث والإرشاد الزراعي والإهتمام بها بالمستويات التي تؤمن احتياجات المجتمع من الغذاء.
وما برحت هيئة البحوث الزراعية هنا وهناك في أن تشكل مرتكزا ضروريا لانجاح الجهود الرامية الى النهوض بالجانب الزراعي، باعتبار خلاصة ابحاثها الهامة والمتقدمة ستفضي الى مرحلة متقدمة من مراحل الأمن الغذائي وتحقيق الإكتفاء الذاتي.
"اصناف الحقول التجريبية"
امتدادا للقضايا والمبادرات سالفة الذكر قامت مؤسسة بنيان التنموية من تجربة ناجحة تمثلت في زراعة 15 صنفاً من القمح في عدد من الحقول التجريبية بمحافظة الجوف، بعد اخضاعها لثلاث تجارب تأكيدية، أهمها تحديد كمية احتياجها من المياه وهي كمية غير متوقعة، ومعرفة الاعداء الحيوية النافعة للقضاء على الحشرات الضارة بدلا من استخدام المبيدات.
"انعدام الأمن الغذائي"
قد يكون من المبكر للغاية رغم انقضاء ما يربوا على خمس اعوام من العدوان على بلادنا قياس الاضطرابات وتعمق ارتباط الحصار والحروب بانعدام الأمن الغذائي، إن لم تقلل من فرص الحصول عليه في عدة بلدان، وهو الأمر الذي نعاني منه جراء استمرار العدوان في تشديد الحصار واستهداف الاقتصاد اليمني ما ادى الى تدهور الامن الغذائي، ويقتضي استعدادا أكبر للحيلولة دون خروج الأزمات عن نطاق السيطرة، بما فى ذلك تنمية القدرات المؤسسية المحلية على الاستجابة الفعالة وصولا الى تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة.
"تعزيز الجهود"
وتحسبا لتهديدات الأعداء لليمن، فقد بات من الضرورة بمكان أن ينهض المجتمع بمختلف شرائحه والقطاعين العام والخاص لتحديد الأولويات وترتيب الأنشطة للاهتمام بالجانب الزراعي، والتوسع في المساحات المزروعة وزيادة الإنتاج للمحاصيل الزراعية، وعدم الانتظار لما سيأتي من جانب الدولة خاصة وبلادنا تعيش عدواناً غاشماً دخل عامه السادس على التوالي.
وهناك مبررات منطقية قد تظهر على سطح الأحداث تطالب بتعزيز دور الدولة في توفير حوافز واعفاءات للمزارعين، وقد يكون من المفيد التركيز على البحوث الزراعية وتشجيعها، وكذا ايجاد بيئة فعالة لتشجيع الاستثمار المحلي في الإنتاج الزراعي وتعزيز التوجّه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
كما توجد حاجة كبيرة للتركيز على البحوث والإرشاد الزراعي والإهتمام بها بالمستويات التي تؤمن احتياجات المجتمع من الغذاء.
وما برحت هيئة البحوث الزراعية هنا وهناك في أن تشكل مرتكزا ضروريا لانجاح الجهود الرامية الى النهوض بالجانب الزراعي، باعتبار خلاصة ابحاثها الهامة والمتقدمة ستفضي الى مرحلة متقدمة من مراحل الأمن الغذائي وتحقيق الإكتفاء الذاتي.
"اصناف الحقول التجريبية"
امتدادا للقضايا والمبادرات سالفة الذكر قامت مؤسسة بنيان التنموية من تجربة ناجحة تمثلت في زراعة 15 صنفاً من القمح في عدد من الحقول التجريبية بمحافظة الجوف، بعد اخضاعها لثلاث تجارب تأكيدية، أهمها تحديد كمية احتياجها من المياه وهي كمية غير متوقعة، ومعرفة الاعداء الحيوية النافعة للقضاء على الحشرات الضارة بدلا من استخدام المبيدات.
"انعدام الأمن الغذائي"
قد يكون من المبكر للغاية رغم انقضاء ما يربوا على خمس اعوام من العدوان على بلادنا قياس الاضطرابات وتعمق ارتباط الحصار والحروب بانعدام الأمن الغذائي، إن لم تقلل من فرص الحصول عليه في عدة بلدان، وهو الأمر الذي نعاني منه جراء استمرار العدوان في تشديد الحصار واستهداف الاقتصاد اليمني ما ادى الى تدهور الامن الغذائي، ويقتضي استعدادا أكبر للحيلولة دون خروج الأزمات عن نطاق السيطرة، بما فى ذلك تنمية القدرات المؤسسية المحلية على الاستجابة الفعالة وصولا الى تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة.
"تعزيز الجهود"
وتحسبا لتهديدات الأعداء لليمن، فقد بات من الضرورة بمكان أن ينهض المجتمع بمختلف شرائحه والقطاعين العام والخاص لتحديد الأولويات وترتيب الأنشطة للاهتمام بالجانب الزراعي، والتوسع في المساحات المزروعة وزيادة الإنتاج للمحاصيل الزراعية، وعدم الانتظار لما سيأتي من جانب الدولة خاصة وبلادنا تعيش عدواناً غاشماً دخل عامه السادس على التوالي.
وهناك مبررات منطقية قد تظهر على سطح الأحداث تطالب بتعزيز دور الدولة في توفير حوافز واعفاءات للمزارعين، وقد يكون من المفيد التركيز على البحوث الزراعية وتشجيعها، وكذا ايجاد بيئة فعالة لتشجيع الاستثمار المحلي في الإنتاج الزراعي وتعزيز التوجّه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
مؤسسة انتاج وتنمية الحبوب تشيد بالمبادرة المجتمعية للحد من التوسع العمراني في الاراضي الزراعية بذمار
الاعلام الزراعي والسمكي../
أشادت المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب بالمبادرة المجتمعية التي اطلقها مكتب الزراعة والري بمحافظة ذمار للحد من التوسع العمراني في الأراضي والقيعان الزراعية بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة.
وثمن المدير العام التنفيذي المهندس أحمد خالد الخالد، هذه الخطوة لمكتب الزراعة في محافظة ذمار، داعيا الى تظافر مختلف الجهود الرسمية والمجتمعية للحد من خطر التوسع العمراني على القيعان والاراضي الزراعية الخصبة في محافظات ذمار، عمران، إب وصنعاء وغيرها.
وحث على ضرورة اصدار التشريعات اللازمة الكفيلة بتجريم ومنع اي بناء على امتداد الاراضي والفيعان الزراعية وازالة المخططات العمرانية التي تستهدفها.. مؤكدا ان هذه الظاهرة باتت تهدد الأمن الغذائي وتحول دون تحقيق الاكتفاء الذاتي من مختلف المحاصيل الزراعية في بلادنا.
يذكر أن المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب نفذت خلال الفترة الماضية عدد من الحملات التوعوية والارشادية للحد من الزحف العمراني على الاراضي الزراعية، سيما في قاع البون، سهمان، جهران والحقل ووادي سحول بن ناجي بمحافظة اب.
وكان مكتب الزراعية والري بمحافظة ذمار قد أطلق اليوم مبادرة مجتمعية للحد من التوسع العمراني في الأراضي والقيعان الزراعية بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة في المحافظة.
تضمنت المبادرة توقيع وثيقة منع بيع الأراضي الزراعية بغرض البناء والحفاظ عليها والاستمرار في زراعتها بمختلف انواع الحبوب والبقوليات حسب الامكانيات المتاحة، ودفع الغرامات الباهضة من قبل المخالفين لنصوص الوثيقة حسب مدير مكتب الزراعة المنهدس هلال الحشاري.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
الاعلام الزراعي والسمكي../
أشادت المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب بالمبادرة المجتمعية التي اطلقها مكتب الزراعة والري بمحافظة ذمار للحد من التوسع العمراني في الأراضي والقيعان الزراعية بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة.
وثمن المدير العام التنفيذي المهندس أحمد خالد الخالد، هذه الخطوة لمكتب الزراعة في محافظة ذمار، داعيا الى تظافر مختلف الجهود الرسمية والمجتمعية للحد من خطر التوسع العمراني على القيعان والاراضي الزراعية الخصبة في محافظات ذمار، عمران، إب وصنعاء وغيرها.
وحث على ضرورة اصدار التشريعات اللازمة الكفيلة بتجريم ومنع اي بناء على امتداد الاراضي والفيعان الزراعية وازالة المخططات العمرانية التي تستهدفها.. مؤكدا ان هذه الظاهرة باتت تهدد الأمن الغذائي وتحول دون تحقيق الاكتفاء الذاتي من مختلف المحاصيل الزراعية في بلادنا.
يذكر أن المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب نفذت خلال الفترة الماضية عدد من الحملات التوعوية والارشادية للحد من الزحف العمراني على الاراضي الزراعية، سيما في قاع البون، سهمان، جهران والحقل ووادي سحول بن ناجي بمحافظة اب.
وكان مكتب الزراعية والري بمحافظة ذمار قد أطلق اليوم مبادرة مجتمعية للحد من التوسع العمراني في الأراضي والقيعان الزراعية بالتنسيق مع السلطة المحلية والجهات ذات العلاقة في المحافظة.
تضمنت المبادرة توقيع وثيقة منع بيع الأراضي الزراعية بغرض البناء والحفاظ عليها والاستمرار في زراعتها بمختلف انواع الحبوب والبقوليات حسب الامكانيات المتاحة، ودفع الغرامات الباهضة من قبل المخالفين لنصوص الوثيقة حسب مدير مكتب الزراعة المنهدس هلال الحشاري.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
وزير الزراعة يحذر من خطورة ارتفاع منسوب مياه سد #مأرب
الإعلام الزراعي والسمكي../
ارتفع منسوب المياه في سد مأرب بعد تدفق سيول الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين إلى نحو 270 مليون متر مكعب.
ذكر ذلك لوكالة الأنباء (سبأ) وزير الزراعة والري المهندس عبدالملك الثور.. مبيناً أن كمية السيول المتدفقة إلى سد مأرب يوم الأربعاء الماضي بلغت حوالي ٨٠ مليون متر مكعب.
وقال "إن كمية المياه داخل السد أصبحت حالياً قرابة ٢٧٠ مليون متر مكعب، علماً أن السعة التخزينية للسد كحد أقصى تصل إلى ٤٠٠ مليون متر مكعب ".. متوقعاً أن يمتلئ السد خلال الفترة المقبلة في ظل موسم الأمطار الغزيرة خلال موسم الخريف الجاري.
وحذر وزير الزراعة من خطورة ارتفاع منسوب المياه في السد أو وصولها إلى الحد الأقصى .. داعياً المعنيين إلى فتح محابس السد وتفريغ كميات من المياه بالتدريج للحيطة في حال استمرار تدفق السيول خلال الفترة المقبلة والذي سيؤدي إلى امتلاء السد.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
الإعلام الزراعي والسمكي../
ارتفع منسوب المياه في سد مأرب بعد تدفق سيول الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين إلى نحو 270 مليون متر مكعب.
ذكر ذلك لوكالة الأنباء (سبأ) وزير الزراعة والري المهندس عبدالملك الثور.. مبيناً أن كمية السيول المتدفقة إلى سد مأرب يوم الأربعاء الماضي بلغت حوالي ٨٠ مليون متر مكعب.
وقال "إن كمية المياه داخل السد أصبحت حالياً قرابة ٢٧٠ مليون متر مكعب، علماً أن السعة التخزينية للسد كحد أقصى تصل إلى ٤٠٠ مليون متر مكعب ".. متوقعاً أن يمتلئ السد خلال الفترة المقبلة في ظل موسم الأمطار الغزيرة خلال موسم الخريف الجاري.
وحذر وزير الزراعة من خطورة ارتفاع منسوب المياه في السد أو وصولها إلى الحد الأقصى .. داعياً المعنيين إلى فتح محابس السد وتفريغ كميات من المياه بالتدريج للحيطة في حال استمرار تدفق السيول خلال الفترة المقبلة والذي سيؤدي إلى امتلاء السد.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
يدٌ تذود وتحمي.. والأخرى تزرع وتبني
بقلم/نوال أحمد
في زمن الحروب والنكبات ؛ و نشوب الصراع وتفاقم الأزمات ؛ عندما تتحرك قوى الإستكبار الإستعمارية العالمية ؛ لفرض هيمنتها على الشعوب العربية والسيطرة عليها وعلى مقدراتها وجعل الشعوب تحت سياط قهرهم ورجاء في رحمتهم..
عندما يتحرك أي شعب للتحرر والإستقلال ؛ والخروج من هيمنة الشيطان الأكبر أمريكا ؛ التي تعيث في الأرض الفساد ؛ وتحارب الشعوب في إقتصادها وفي قُوتها وتسعى لإضعاف الإمة من خلال سياسة التجويع.
اليوم ونحن في مواجهة مع أعداء الله امريكا واسرائيل ؛ وهم يشنون على بلادنا حربا شعواء ويستهدفون اليمن الأرض والإنسان ؛ حربا شاملة.. عسكرية ، وإقتصادية؛ يريدون إهلاكا للحرث والنسل والقضاء على هذا الشعب بأسره بإستهدافه بالصواريخ والقنابل المحرمة أو بحرب التجويع والموت البطئ..
ولأننا أصحاب الحق وأصحاب الأرض و المبغي علينا فلن نخنع لمن جاؤوا إلى بلادنا بغاة معتدين؛ سنعد لهم ما استطعنا من القوة ؛ وبها نرهبهم وبقوة الله وإيماننا وعزمنا نهزمهم..
سنُعِد القوة في مجال الزراعة، أرض اليمن خصبة وقابلة للزراعة؛ ولو توجه الناس للزراعة لأكتفوا ذاتيا ؛ في هذه المرحلة ونحن نواجه حرب التجويع لن نستطيع النهوض والصمود إلا بزراعة الحبوب ليتوفر للناس القوت الضروري الذي لا بد منه لنهزم العدو ومن يخدم العدو.
مقاطعة المنتجات المستوردة؛ وشراء وتشجيع المنتج المحلي نقتصر من شراء الكماليات؛ ولا نهتم إلا بالضروريات ؛ولن نخنع او نهان حتى لو ربطنا على بطوننا بالحجارة من الجوع كما فعل رسولنا الكريم وأهل بيته صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين ولا نسٌلم للعدوان رقابنا.
نحن في مواجهة مع اليهود والنصارى ؛ الذين مايودون أن ينزل علينا خير من ربنا ؛ من هم أشد عداوة للمؤمنيين كما وصفهم الله في محكم كتابه.
نتكاتف ونتعاون؛ نزرع ونُصَنع و نبتكر؛ وسنكتفي ذاتيا وننتصر بجهودنا ونرتقي وشعبنا إلى سلم النجاح ؛ وكما اصبحنا نصنع الطائرات المسيره والصواريخ الباليستيه سننتج ونصدر منتجاتنا المحليه للخارج ونكون شعبا منتصر بخبراته و منجزاته وقدراته..
وهناك شعوب حوربت وحوصرت ولم تستسلم بل ابدعت وصنعت واكتفت ذاتيا وانتصرت في النهاية …ونحن بإرادتنا والتوجه لزراعة الأراضي الصالحه للزراعة سنكون من افضل الشعوب وسنقاوم ولو لملايين السنين، ولن نهزم ولدينا أيادي تصنع وتزرع وتجود وأيادي على ثغور الوطن تحمي و تدفع وتذود
وبالتوكل على الله وشد الهمم والعزائم والصبر والمواجهه سننتصر بقوة الله وقوة الإيمان والإرادة.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
بقلم/نوال أحمد
في زمن الحروب والنكبات ؛ و نشوب الصراع وتفاقم الأزمات ؛ عندما تتحرك قوى الإستكبار الإستعمارية العالمية ؛ لفرض هيمنتها على الشعوب العربية والسيطرة عليها وعلى مقدراتها وجعل الشعوب تحت سياط قهرهم ورجاء في رحمتهم..
عندما يتحرك أي شعب للتحرر والإستقلال ؛ والخروج من هيمنة الشيطان الأكبر أمريكا ؛ التي تعيث في الأرض الفساد ؛ وتحارب الشعوب في إقتصادها وفي قُوتها وتسعى لإضعاف الإمة من خلال سياسة التجويع.
اليوم ونحن في مواجهة مع أعداء الله امريكا واسرائيل ؛ وهم يشنون على بلادنا حربا شعواء ويستهدفون اليمن الأرض والإنسان ؛ حربا شاملة.. عسكرية ، وإقتصادية؛ يريدون إهلاكا للحرث والنسل والقضاء على هذا الشعب بأسره بإستهدافه بالصواريخ والقنابل المحرمة أو بحرب التجويع والموت البطئ..
ولأننا أصحاب الحق وأصحاب الأرض و المبغي علينا فلن نخنع لمن جاؤوا إلى بلادنا بغاة معتدين؛ سنعد لهم ما استطعنا من القوة ؛ وبها نرهبهم وبقوة الله وإيماننا وعزمنا نهزمهم..
سنُعِد القوة في مجال الزراعة، أرض اليمن خصبة وقابلة للزراعة؛ ولو توجه الناس للزراعة لأكتفوا ذاتيا ؛ في هذه المرحلة ونحن نواجه حرب التجويع لن نستطيع النهوض والصمود إلا بزراعة الحبوب ليتوفر للناس القوت الضروري الذي لا بد منه لنهزم العدو ومن يخدم العدو.
مقاطعة المنتجات المستوردة؛ وشراء وتشجيع المنتج المحلي نقتصر من شراء الكماليات؛ ولا نهتم إلا بالضروريات ؛ولن نخنع او نهان حتى لو ربطنا على بطوننا بالحجارة من الجوع كما فعل رسولنا الكريم وأهل بيته صلاة الله وسلامه عليهم أجمعين ولا نسٌلم للعدوان رقابنا.
نحن في مواجهة مع اليهود والنصارى ؛ الذين مايودون أن ينزل علينا خير من ربنا ؛ من هم أشد عداوة للمؤمنيين كما وصفهم الله في محكم كتابه.
نتكاتف ونتعاون؛ نزرع ونُصَنع و نبتكر؛ وسنكتفي ذاتيا وننتصر بجهودنا ونرتقي وشعبنا إلى سلم النجاح ؛ وكما اصبحنا نصنع الطائرات المسيره والصواريخ الباليستيه سننتج ونصدر منتجاتنا المحليه للخارج ونكون شعبا منتصر بخبراته و منجزاته وقدراته..
وهناك شعوب حوربت وحوصرت ولم تستسلم بل ابدعت وصنعت واكتفت ذاتيا وانتصرت في النهاية …ونحن بإرادتنا والتوجه لزراعة الأراضي الصالحه للزراعة سنكون من افضل الشعوب وسنقاوم ولو لملايين السنين، ولن نهزم ولدينا أيادي تصنع وتزرع وتجود وأيادي على ثغور الوطن تحمي و تدفع وتذود
وبالتوكل على الله وشد الهمم والعزائم والصبر والمواجهه سننتصر بقوة الله وقوة الإيمان والإرادة.
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
Telegram
الإعلام الزراعي والسمكي
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
فيما أشادت بمبادرة الحد منها في ذمار
اللجنة الزراعية والسمكية العليا تحذر من مخاطر التمدد العمراني
الإعلام الزراعي والسمكي../
حذرت اللجنة الزراعية والسمكية العليا من مخاطر التمدد العمراني وتأثيراته على القيعان والأودية الزراعية ومصادر الأمن الغذائي في اليمن.
وأوضحت اللجنة الزراعية في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن التمدد العمراني يزيد من معدلات التلوث وتدهور وتصحر الأراضي الزراعية.
وثمنت اللجنة تبنى قيادة السلطة المحلية ومكتب الزراعة والري بمحافظة ذمار، مبادرة مجتمعية للحد من التوسع العمراني في الأراضي والقيعان الزراعية.
وأشارت إلى أن المبادرة تنسجم مع مضامين الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة ودعوة القيادة الثورية بأهمية الحفاظ على الأراضي الزراعية بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي.
وأكدت اللجنة الاستعداد لدعم وتشجيع مثل هذه المبادرات المجتمعية الكفيلة بإشراك المواطنين والمزارعين والجهات المختصة والسلطات المحلية في التصدي لظاهرة الزحف العمراني والحد من مخاطرها وتأثيراتها على الأراضي الزراعية في مختلف المناطق.
ودعت اللجنة، السلطات المحلية في المحافظات توعية المواطنين وتشجيعهم على الزراعة وتقديم الإرشادات اللازمة للمزارعين وتبني مبادرات مجتمعية مماثلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ولفتت إلى أن التمدد العمراني على حساب الأراضي الزراعية من المخاطر التي يجب التصدي لها من قبل الجميع.. مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات وسن وتفعيل التشريعات للحد من هذه الظاهرة.
https://www.saba.ye/ar/news3103641.htm
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
اللجنة الزراعية والسمكية العليا تحذر من مخاطر التمدد العمراني
الإعلام الزراعي والسمكي../
حذرت اللجنة الزراعية والسمكية العليا من مخاطر التمدد العمراني وتأثيراته على القيعان والأودية الزراعية ومصادر الأمن الغذائي في اليمن.
وأوضحت اللجنة الزراعية في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن التمدد العمراني يزيد من معدلات التلوث وتدهور وتصحر الأراضي الزراعية.
وثمنت اللجنة تبنى قيادة السلطة المحلية ومكتب الزراعة والري بمحافظة ذمار، مبادرة مجتمعية للحد من التوسع العمراني في الأراضي والقيعان الزراعية.
وأشارت إلى أن المبادرة تنسجم مع مضامين الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة ودعوة القيادة الثورية بأهمية الحفاظ على الأراضي الزراعية بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي.
وأكدت اللجنة الاستعداد لدعم وتشجيع مثل هذه المبادرات المجتمعية الكفيلة بإشراك المواطنين والمزارعين والجهات المختصة والسلطات المحلية في التصدي لظاهرة الزحف العمراني والحد من مخاطرها وتأثيراتها على الأراضي الزراعية في مختلف المناطق.
ودعت اللجنة، السلطات المحلية في المحافظات توعية المواطنين وتشجيعهم على الزراعة وتقديم الإرشادات اللازمة للمزارعين وتبني مبادرات مجتمعية مماثلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
ولفتت إلى أن التمدد العمراني على حساب الأراضي الزراعية من المخاطر التي يجب التصدي لها من قبل الجميع.. مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات وسن وتفعيل التشريعات للحد من هذه الظاهرة.
https://www.saba.ye/ar/news3103641.htm
#الإعلام_الزراعي_والسمكي
Agricultural & Fishing Media
┈ 🇾🇪┈┈• •
لمتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
#تليجرام
https://t.me/HAFCm
#فيس بوك
fb.com/Hafcm
#تويتر
twitter.com/Hafcm.yemem
#يوتيوب
https://youtu.be/20cPVyfk0gI
سبأنت - وكالة سبأ
اللجنة الزراعية والسمكية العليا تحذر من مخاطر التمدد العمراني
حذرت اللجنة الزراعية والسمكية العليا من مخاطر التمدد العمراني وتأثيراته على القيعان والأودية الزراعية ومصادر الأمن الغذائي في اليمن.