الإعلام الزراعي والسمكي
7.71K subscribers
54.6K photos
3.18K videos
807 files
29.3K links
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع

رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
Download Telegram
الأمم المتحدة وبرامجها الإغاثية.. التباكي على أوجاع الشعوب دون الانتصار لهم

الإعلام الزراعي والسمكي|

تواصل الأمم المتحدة الحديث عن القضايا الإنسانية، ومعاناة البلدان جراء الحروب والصراعات؛ لكن دون وضع معالجات حاسمة، تجتز جذور تلك القضايا من قيعان الشعوب المتضررة.

ما تقدمه الأمم المتحدة عبر برامجها الإنسانية، يأتي في إطار صب الزيت على النار لا أكثر، فهي تُجيد التباكي على أوضاع الناس، وإظهار أزماتهم؛ لكنها في ذات الوقت، تكتفي بتطبيب جراحاتهم بالمساعدات النقدية والعينية الزهيدة، دون أن تقوم باستئصال أسباب تلك المعاناة.

اليمن واحدة من تلك الدول التي أوصلتها حرب التحالف إلى “المجاعة” والأوبئة ، والتي تضعها الأمم المتحدة على خارطة برامجها الإنسانية، وتسعى دائمًا إلى جمع التبرعات والمساعدات باسمها وباسم الشعب الذي يموت يوميًا، وهو لا يبحث عن الغذاء، بقدر ما يبحث عن قرار رسمي بإيقاف الحرب وإنهاء الحصار وإعادة بناء اليمن بعد التدمير الذي طال البلاد منذ 2015م.


قلق إغاثي في اليمن

 اليوم الخميس، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، أن وكالات الإغاثة لا تزال تشعر بالقلق من أن الأزمة الإنسانية ستتدهور بشكل حاد في الأشهر المقبلة إلى حد كبير بسبب المشاكل الاقتصادية ، بما في ذلك ضعف العملة وارتفاع الأسعار بسبب حرب أوكرانيا.

عن اليمن قال المكتب إن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية خلال العام 2022م، بلغ 26%، ما أدى إلى إجبار البرامج الأساسية على التقليل أو الإغلاق تمامًا.

وكعادة البرامج الأممية يحث مكتب الشئون الإنسانية الجهات المانحة على زيادة المساهمة في خطة الاستجابة اليمنية على الفور لتجنب المزيد من التدهور.

تقارير الجوع والتدهور الاقتصادي تتفاقم من سنة إلى أخرى، فكارثة اليمن الإنسانية التي بدأت منذ 2015م، بعد تدخل التحالف السعودي الأمريكي بشن حرب لم تتوقف حتى الآن، تضاعفت ووصل مستوى الجوع إلى أعلى مستوى، حيث بات 19 مليون يمني يُعانون منه، بما في ذلك أكثر من 160 ألف شخص يواجهون ظروفًا كارثية على وشك المجاعة، بحسب مكتب الشئون الانسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن.

تخفيض مهول للمساعدات

وعلى الرغم من ارتفاع هذا الرقم في معدل نسبة المجاعة بين سكان اليمن، شهد ديسمبر الماضي خطوة مفاجئة بتقليص حصص الغذاء من قبل البرنامج العالمي إلى 8 ملايين شخص، ليواصل البرنامج تخفيض مساعداته خلال يونيو الجاري، إلى 5 ملايين شخص سيحصلون الآن على أقل من نصف احتياجاتهم اليومية ، وسيحصل 8 ملايين شخص على أقل من ثلث احتياجاتهم اليومية.

فيما يحتاج أكثر من 8 ملايين امرأة وطفل في اليمن إلى مساعدات غذائية ، بما في ذلك 538000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.

أما اليونسيف فقد أكدت في بيان سابق بأنها قد تضطر إلى وقف العلاج عن أكثر من 50 ألف طفل يُعانون من سوء التغذية الحاد، بالإضافة إلى تعليق برنامج الأغذية العالمي مساعدته لـ 3 ملايين طفل.

بحسب ما يقوله برنامج الأغذية العالمي، فإن أزمة الأمن الغذائي في اليمن تتضاعف جراء الارتفاع المتصاعد لأسعار القمح عالميًا، وتناقص المخزون الاحتياطي في البلاد.

البرنامج أعلن عن حاجته الشديدة إلى 1.5 مليار دولار أمريكي، لتمويل متطلبات عملياته الإغاثية في اليمن للفترة من يونيو حتى نوفمبر من العام الجاري 2022.

وأوضح في تقرير صادر عنه الثلاثاء الماضي، أنه يمتلك فقط ما نسبته 18% من الأموال اللازمة لمواجهة متطلبات تنفيذ برامجه الإغاثية وعملياته الإنسانية في اليمن للأشهر الستة المقبلة.

كل تلك الأرقام الخاصة بتقليص المساعدات الإنسانية لليمن، لم تمنع البرنامج العالمي للغذاء من التأكيد مجددًا على ضرورة تلقيه الأموال بصورة عاجلة، حيث حذر البرنامج من أنه سيضطر إلى تخفيض المساعدات خلال الأشهر المقبلة، وقال: “سيكون لا مفر منه ما لم يكن هناك أموال إضافية عاجلة”.

كما لفت البرنامج إلى أن انخفاض القوة الشرائية للقطاع اليمني الخاص، أدى إلى نقص وصول الإمدادات الكافية من المواد الأساسية والغذائية إلى البلاد.

ما يحتاجه برنامج الغذاء 1.97 مليار دولار أمريكي على الأقل لضمان استمراره في تقديم الدعم الغذائي دون انقطاع في عام 2022، لتزويد 13 مليون شخص بالمساعدات الغذائية. بحسب البرنامج نفسه.

مخزون القمح الاستراتيجي

في ظل هذه التحذيرات المخيفة من تدهور الوضع الاقتصادي، تتواصل المخاوف الغذائية بشكل أكبر، بسبب الحرب الأوكرانية وتأثيرها على استيراد القمح، فشبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة أكدت أنه لا يمكن لليمن زيادة المخزونات الاستراتيجية من القمح بشكل ملموس، بسبب السعة التخزينية المحدودة للصوامع  الموجودة في مينائي عدن والحديدة والتي لا تتجاوز 20% من متطلبات الاستهلاك السنوي لليمن.

إلا أن الشبكة تفاءلت بموقف الهند تجاه اليمن واستثنائها من الحظر، ما يعني قدرة المستوردين اليمنيين على تأمين الكميات المطلوبة من القمح.
أمطار متوقعة على معظم مناطق اليمن وطقس شديد الحرارة بهذه المحافظات

الإعلام الزراعي والسمكي |صنعاء


توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية، هطول أمطار متفرقة على معظم مناطق اليمن ، وطقس حار على الصحارى والمناطق الساحلية خلال الـ 24 ساعة القادمة.

 

وأوضح المركز في نشرته الجوية، اليوم الخميس ، بأن الأمطار الرعدية بعضها غزيرة في فترتي الظهيرة والمساء على مناطق متفرقة من المحافظات الجبلية الغربية من لحج جنوباً حتى صعدة شمالاً وخاصة على لحج ، تعز، إب ، الضالع ، ريمة، المحويت وحجة ومناطق من غرب ذمار وصنعاء وعمران وصعدة.

 

وأشار إلى أن الأمطار تمتد شرقاً باتجاه الهضاب الداخلية في أبين وجنوب كلٍ من البيضاء وحضرموت وشبوة، كما قد تطال أجزاء من صحاري حضرموت و شبوة والجوف والسواحل الجنوبية والشرقية وأجزاء من الساحل الغربي والمناطق المقابلة له.

 

كما توقع المركز طقساً حاراً إلى شديد الحرارة نهاراً على صحارى المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف وصعدة حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 39-45 درجة مئوية فيما الطقس حاراً رطباً على أرخبيل سقطرى والمناطق الساحلية كافة وتتراوح درجات الحرارة ما بين 34 و37 درجة مئوية.

 

وذكر أن الرياح شديدة تعمل على ارتفاع الأمواج واضطراب البحر في أرخبيل سقطرى .

 

وحذر مركز الأرصاد المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من تدفق السيول في الشعاب والوديان ومن التواجد في مجاري وممرات السيول أثناء وبعد هطول الأمطار.

 

كما حذر سائقي المركبات في الطرقات والمنحدرات الجبلية من تدني الرؤية الأفقية بسبب الأمطار والسحب المنخفضة.

 

ودعا قاطني المناطق الصحراوية والهضاب الداخلية وأرخبيل سقطرى والمناطق الساحلية إلى عدم التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس تجنباً لضربات الشمس والإجهاد نهاراً.

 

كما حث المواطنين في أرخبيل سقطرى وخاصة مرتادي البحر و الصيادين و ربابنة السفن بكافة أنواعها على اتخاذ الاحترازات اللازمة من ارتفاع الموج واضطراب البحر.


الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11067
أخي المواطن :

عدد النحالين في اليمن بموجب إحصائيات عام 2004 بلغ أكثر من 100 ألف نحال


الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11068
الإعلام الزراعي والسمكي ||حصاد الأخبار
ليوم الخميس الموافق 23 يونيو 2022

-مناقشة متطلبات تنفيذ المشاريع الزراعية وآلية تفعيل دور الجمعيات الزراعية والتنموية في مديريات البيضاء .

-النشرة اليومية لأسعار الخضروات في سوق أمانة العاصمة

-أكاديمية بنيان تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة دبلوم المحاسبة المكثف

-مناقشة آلية تعزيز دور الارشاد الزراعي لخدمة التوسع في زراعة الحبوب

-بحرية الاحتلال الصهيوني تطلق نيران رشاشاتها على مراكب الصيادين الفلسطينيين

-اختتام ورشة إعداد الخطط الزراعية التنموية بعمران

-الاطلاع على مبادرة إعادة تأهيل حاجز هجّاره في مديرية عتمة بذمار

-الأمم المتحدة وبرامجها الإغاثية.. التباكي على أوجاع الشعوب دون الانتصار لهم

-النشرة اليومية لأسعار الفواكة في سوق أمانة العاصمة

-أمطار متوقعة على معظم مناطق اليمن وطقس شديد الحرارة بهذه المحافظات

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11069
ياهصور العز خوض المراحل
أبذل أسباب النصر و الحلول

شد جنب الصارمات المعاول
في سياق الزرع بين الحقول

فعُل المحراث جنب الجرامل
صول مـيدان الزراعة وجول

أنطلق نحو أكتفاء ذات كامل
فالثمر والحب خُضرة وفول

ون عدو الله في فعل باطل
حاصر الديزل بمنع الدخول

جا من الله الفرج غيث نازل
يسقي الوديان خير السيول

ربنا الـزراع هـو خـير كافل
في سبـيله بالاباء بانـصـول

من مزونه والعطاء والمناهل
والعمل نكسر حصار الفسول

نحصد العزة و حب السنابل
نحصده إعزاز عرضاً وطول

والفواكه والخُضر والمسابل
حصدها مجناه خير الاكول

بالمجارف و الكند و القنابل
نجني (النصر المُؤزر)سبول

نـزرع أحـشانا عظيم التفائُل
لأجل نحصد به مـقام القبول

مـن اله الكـون رب الجمايل
ذي بتبصـيـره ينـيـر العقول

فالزراعـة يا ملـوك المراجل
هي عمود الاقتصاد المهول

بالزراعة نستطيع أن نواصل
دربنا و النهج حتى الوصول

هي أهم الاعمدة و العوامل
ذي بـها للأرتـقىٰ با نـطـول

من زرع أرضه من الحصد آكل
و الذي مـا يزرع أرضه ذلول

#الشاعر_بدر_أحمد_الكهالي
#إتحاد_الشعراء_والمنشدين

للانضمام إلى مجموعتنا في الواتساب على الرابط التالي :
https://chat.whatsapp.com/B5Rroav7gmFDNlGl9CqzPS
حرائق الغابات تجتاح ساحل تركيا ومسؤولون يحذرون من عدم جاهزية السلطات

الإعلام الزراعي والسمكي |متابعات

إسطنبول (رويترز) - سعى رجال الإطفاء إلى احتواء حريق غابات في جنوب غرب تركيا يوم الجمعة، في حين حذر مسؤولون محليون من أن السلطات غير مستعدة حتى بعد حرائق العام الماضي المدمرة التي كشفت عن عجز في الطائرات والأفراد.
وأثارت مشاهد الغابات المحترقة بالقرب من منتجع مرمريس المطل على بحر إيجه مخاوف من تكرار حرائق العام الماضي التي دمرت حوالي 346000 فدان في أنحاء المنطقة.
وانتقد السكان المحليون وأحزاب المعارضة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان لعدم جاهزيتها في مكافحة حرائق العام الماضي. وردت الحكومة حينئذ بالقول إنها أسوأ حرائق غابات في تاريخ البلاد.

وقال مسؤولون في منتجع مرمريس ومنتجع بودروم المجاور، اللذين كانا الأكثر تضررا من حرائق العام الماضي، إن الحكومة غير مستعدة على نحو ملائم هذا العام أيضا.
وقال علي كيرلي، عضو المجلس المحلي في مرمريس، لرويترز قبل اندلاع الحريق يوم الثلاثاء "موسم الحرائق يقترب، لكن لا توجد أي طائرات في الجو ولا عاملين على الأرض".

وتنفي الحكومة الاتهامات بعدم جاهزيتها هذا العام، واتهم وزير الداخلية سليمان صويلو المعارضة بنشر الأكاذيب.
وذكر وزير الغابات وحيد كيريشتشي أن تركيا رفضت حتى الآن عروضا بالمساعدة من عدة دول، لكن قطر أرسلت ثلاث طائرات هليكوبتر في حين أرسلت أذربيجان طائرة برمائية.
وأصيب 29 شخصا في حرائق العام الحالي وأجلت السلطات 274.
وألقت السلطات القبض على شخص قالت إنه اعترف بإضرام النيران في الغابات بسبب شعوره بالإحباط إزاء مشكلات عائلية.
(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أحمد السيد)

كتب بيد: رويترز

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11071
الأربعاء القادم .. انطلاق فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل اليمني 

الإعلام الزراعي والسمكي |

تبدأ في صنعاء، الأربعاء القادم، فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل اليمني، تنظمه وحدة العسل اليمني في اللجنة الزراعية والسمكية العليا ووزارة الزراعة والري.

يهدف المهرجان، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى إبراز دور العسل اليمني كمنتج وطني ونقدي مهم، وتنمية الوعي وتعزيز الاهتمام به.

وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية عضو وحدة العسل في اللجنة الزراعية والسمكية العليا ذياب الأشموري، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن المهرجان يهدف إلى تنمية وحماية المنتج المحلي لخدمة منتجيّ العسل والاقتصاد اليمني، واستعادة سمعته ومكانته التي عُرف بها منذ القدم.

وأشار إلى أن المهرجان يركّز على تشجيع التسويق المحلي للعسل اليمني وتفعيله، وربط جمعيات النحالين مع الشركات والمحال التجارية التي تبيع وتعمل على تسويق المنتج المحلي وتوعية المجتمع بمقاطعة العسل الخارجي، وتوضيح تأثيراته على جودة المنتج المحلي.

ولفت إلى أهمية المهرجان للإسهام في تنمية قطاع العسل في اليمن، والاهتمام به من خلال نشر ثقافة ومعلومات المنتج، وترويجه، والإسهام في تسويقه عالمياً، إضافة إلى تعزيز وعي ونظرة المجتمع تجاه العسل اليمني الذي يمثل إرثاً وهوية يمنية، ومنتجاً نقدياً لدعم الاقتصاد الوطني.

وذكر الأشموري أن المهرجان يستهدف تجار العسل في اليمن وكافة أفراد المجتمع عامة، حيث يشارك في المهرجان تجار العسل ومؤسسات حكومية اقتصادية وشركات تجارية.

وبيّن أن المهرجان يشتمل على معرض أنشطة لمنتجات العسل، وخيام مخصصة لعرض مختبرات التحليل للعسل وأنواعه، والوسائل المختلفة في إنتاجيته ونماذج من خلايا النحل، وجوانب إرشادية وتوعوية وكيفية التعامل مع خلايا النحل، والاهتمام بها ورعايتها.

ودعا رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات المهرجان والعمل على تنمية وحماية المنتج المحلي واستعادة سمعته ومكانته.. منوهاً بدور وسائل الإعلام في الترويج للمهرجان وتوعية المجتمع بأهمية تنمية وحماية العسل اليمني.

وتكمن أهمية المهرجان الوطني الأول للعسل اليمني في التركيز على الجوانب الإرشادية في إنتاجية العسل وتسويقه والاهتمام به وتنميته للاستفادة منه في رفد الاقتصاد الوطني.

ويعتبر العسل اليمني من أشهر أنواع العسل في العالم لما تمتاز به الأرض اليمنية من اختلاف في التضاريس كالجبال الشاهقة والوديان الواسعة والسواحل الطويلة، ويتميز العسل اليمني باحتفاظه بخواصه الطبيعية من حبوب اللقاح وغذاء الملكات والنحل، ما جعل من العسل اليمني منتج ذو قيمة علاجية وغذائية عالية، وأعطته مذاقاً لذيذاً ونكهة طيبة.
بوتين : نستطيع امداد العالم بـ 50 مليون طن من الحبوب والغرب يضخم المشكلة

الجمعة، 25 ذو القعدة 1443هـ الموافق 24 يونيو 2022

الإعلام الزراعي والسمكي |متابعات

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده لتصدير الحبوب إلى الأسواق العالمية .. متهماً الدول الغربية بتضخيم مشكلة الامدادات بشكل مصطنع .

وقال الرئيس الروسي في كلمه له عبر الفيديو في اجتماع "بريكس+" حول "تعزيز الشراكات من أجل التنمية العالمية في عصر جديد" ان روسيا سيكون بإمكانها توريد قرابة 50 مليون طن من الحبوب إلى الأسواق العالمية .

واضاف "نتوقع محصولاً وفيراً، إن شاء الله سيكون كل شيء على ما يرام، وسنكون على الأرجح قادرين على توريد 50 مليون طن من الحبوب إلى الأسواق العالمية هذا العام".

كما أكد الرئيس الروسي استعداد بلاده "للوفاء بضمير حي بجميع التزاماتها التعاقدية" ليس فقط في محاصيل الحبوب، ولكن أيضاً في مجالات الأسمدة والمنتجات الزراعية وموارد الطاقة و"المنتجات الهامة" الأخرى.

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11074
سقطرى.. لؤلؤة المحيط الهندي عرضة لأحقاد قوى الغزو والاحتلال

الإعلام الزراعي والسمكي |سقطرى

تعتبر أرخبيل سقطرى واحدة من أهم الجزر والمحميات البيئية والطبيعية على مستوى العالم
يقول المختصون والخبراء في الشأن البيئي بأن سقطرى من أهم أربع جزر في العالم من ناحية التنوع الحيوي النباتي حيث أنها موطن لآلاف النباتات والحيوانات والطيور المستوطنة.. مشيرين إلى أن الأرخبيل اليمني الذي يقع اليوم تحت سيطرة الاحتلال الإماراتي يبقى أهم موطن لأشجار اللبان المشهورة في العصور القديمة ، حيث يوجد في العالم بأكمله 25 نوعاً من اللبان منها (9) أنواع مستوطنة في جزيرة سقطرى.
سُجل في الجزيرة حوالي (850) نوعاً من النباتات منها حوالي (270) نوعاً مستوطنة في الجزيرة ولا توجد في أي مكان آخر من العالم من بين الأنواع الهامة والقيمة شجرة دم الأخوين.
يُذكر بأن (10) من الأنواع الـ18 من النباتات النادرة والمهددة في اليمن موجودة في سقطرى، وأن (7) أنواع أخرى منها مدرجة في كتاب لاتحاد الدولي لصون الطبيعة كنباتات نادرة ومهددة.
ناهيك عن وجود أصناف نادرة من الحيوانات البرية والطيور والأحياء البحرية التي لا توجد في أي مكان آخر من العالم.
لؤلؤة المحيط الهندي كما يطلق عليها الباحثون والمستكشفون أصبحت اليوم بكل مكوناتها وأسرار جمالها عرضة لممارسات وعبث الاحتلال الإماراتي فطالت الأشجار النادرة معاول القلع والهدم واستحدثت مواقع عسكرية في مواقع بيئية بعد أن اقتلعت أشجار دم الأخوين كما حدث ذلك في محمية دسكم الطبيعية.
ويؤكد مختصون في حماية البيئة بأن المحتل وأدواته المحليين يتعمد
التجريف والعبث بالبيئة والتنوع البيئي البري والبحري في أرخبيل سقطرى، ولا يستبعدون استخدامهم مواد وأسلحة محرمة دوليا للقضاء على البيئة البرية والبحرية في الأرخبيل.. في ممارسات تجسد مدى حقد قوى العدوان والاحتلال على كل ما هو جميل في أرض الوطن

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11075
أمطار متوقعة على معظم مناطق اليمن وطقس شديد الحرارة بهذه المحافظات

الإعلام الزراعي والسمكي |صنعاء

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية، هطول أمطار متفرقة على معظم مناطق اليمن ، وطقس حار على الصحارى والمناطق الساحلية خلال الـ 24 ساعة القادمة.

 

وأوضح المركز في نشرته الجوية، اليوم الخميس ، بأن الأمطار الرعدية بعضها غزيرة في فترتي الظهيرة والمساء على مناطق متفرقة من المحافظات الجبلية الغربية من لحج جنوباً حتى صعدة شمالاً وخاصة على لحج ، تعز، إب ، الضالع ، ريمة، المحويت وحجة ومناطق من غرب ذمار وصنعاء وعمران وصعدة.

 

وأشار إلى أن الأمطار تمتد شرقاً باتجاه الهضاب الداخلية في أبين وجنوب كلٍ من البيضاء وحضرموت وشبوة، كما قد تطال أجزاء من صحاري حضرموت و شبوة والجوف والسواحل الجنوبية والشرقية وأجزاء من الساحل الغربي والمناطق المقابلة له.

 

كما توقع المركز طقساً حاراً إلى شديد الحرارة نهاراً على صحارى المهرة وحضرموت وشبوة ومأرب والجوف وصعدة حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 39-45 درجة مئوية فيما الطقس حاراً رطباً على أرخبيل سقطرى والمناطق الساحلية كافة وتتراوح درجات الحرارة ما بين 34 و37 درجة مئوية.

 

وذكر أن الرياح شديدة تعمل على ارتفاع الأمواج واضطراب البحر في أرخبيل سقطرى .

 

وحذر مركز الأرصاد المواطنين في المناطق المتوقع هطول الأمطار عليها من تدفق السيول في الشعاب والوديان ومن التواجد في مجاري وممرات السيول أثناء وبعد هطول الأمطار.

 

كما حذر سائقي المركبات في الطرقات والمنحدرات الجبلية من تدني الرؤية الأفقية بسبب الأمطار والسحب المنخفضة.

 

ودعا قاطني المناطق الصحراوية والهضاب الداخلية وأرخبيل سقطرى والمناطق الساحلية إلى عدم التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس تجنباً لضربات الشمس والإجهاد نهاراً.

 

كما حث المواطنين في أرخبيل سقطرى وخاصة مرتادي البحر و الصيادين و ربابنة السفن بكافة أنواعها على اتخاذ الاحترازات اللازمة من ارتفاع الموج واضطراب البحر.


الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11076
#ثورة_زراعة

كــلـــــــن ينكف جنب المزَارع
ويشد جـــاشه ويحمـش الكف

ثورة زراعـة فــــــي عام سابع
جنب البنادق مَفرس ومِجحف

كـــمـــا صمـدنا بوجه المدافع
والـجـيـش نادا و الشعب نكف

لأبد مــا اليـوم مــن كــل دافع
بصف الــزراعة الـــكـل يصتف

لـــــو بانزارع فـــــوق الأصابع
ونسَـقــي الـزرع بدمُوع تذرف

لاغيب الــــدين فـالعرف وازع
يشد القبايل مع الــحـق توقف

درب المسيرة مــجــــال واسع
وكــلــن مجاله مع الله توضف

وفيه الــــــــزراعة أول دوافع
النــصــــر ودونه النصر أجوف

نقدر نصـــلـي ومــا به جـوامع
ونقيم دراسة في خارج الصف

أمــــا الـزراعـــة حقيقة وواقع
كا المـاء للأرض لأغــاب تنشف

من وحي يوسف نكشف لواقع
من يملك القوت مايوم يضعف

ومـا تكسر الحرب أنسان شابع
ولوكان محاصر والأرض تُقصف

#الشاعر_عايد_الخيل
#إتحاد_الشعراء_والمنشدين

للانضمام إلى مجموعتنا في الواتساب على الرابط التالي :
https://chat.whatsapp.com/Deg84aqjWGz0jQGcKtOP60
━✺❁═ ❁✿❁ ═✺❁━┅
تابعونا غداً السبت في حلقة جديدة من برنامج #نصف المجتمع على قناة الهوية
الساعة الخامسة عصراً

للحديث عن تأثير قرار منع استيراد الثوم وإرتفاع إنتاجيته إلى خمسة آلاف طن بزيادة 50% عن العام الماضي

مع ضيف الحلقة|
أ/علي الهارب - نائب مدير إدارة التسويق

 #الإعلام_الزراعي_والسمكي:
https://t.me/HAFCM/11078
                     ┈┈┈• •
الجــوف.. الأرض البكــر الواعدة
السعودية أثارت القلاقل طوال 40 عاما منعاً لاستثمار موارد المحافظة

الإعلام الزراعي والسمكي |

محافظ الجوف:
مؤشرات طيبة على مسار استعادة الأمن والاستقرار في عموم مديريات المحافظة كثمرة لنجاح الكثير من المصالحات القبلية وردم فجوة غياب الوعي

مدير الزراعة:
أولويات المرحلة هي التوسع في زراعة محاصيل الحبوب والبقوليات والقمح بدرجة أولى

هفج:
المحافظة تعرضت لحملة إعلامية تشويهية شعواء شوهت الأرض الطيبة وقدمتها بأنها غير قادرة على أي قدرة على الانتاج

البربري:
هناك حراك مجتمعي قوي يتجه بحماس منقطع النظير نحو المبادرات المجتمعية واستعادة الحياة التكافلية في الجوف

منسكي:
التعاونيات الزراعية هي المعيار الأساسي الذي نقضي من خلاله على مظاهر التفرق والاختلاف وضياع الفرص

الاهتمام بالقطاع الزراعي لم يأت من فراغ، ولا هو حديث الساعة، فقد احتلت الزراعة أولوية في قائمة اهتمامات الآباء والأجداد اليمنيين في ربوع اليمن وفي محافظة الجوف خاصة حيث كان القمح يزرع على ضفاف الوديان ومناطق الغيول وفي مساحات شاسعة، فاليمن، وحتى منتصف القرن الماضي، لم تكن تستورد أي كمية من القمح من الدول الأخرى، فقد كانت تكتفي ذاتيا من الحبوب بنسبة 100 %.
إن ظهور مؤشرات إيجابية لإنتاج القمح في الجوف وذمار وعدد من المحافظات اليمنية الأخرى يعيد الآمال لكل يمني بإمكانية التغلب على هذه المعضلة، وتحقيق اكتفاء ذاتي في غضون سنوات قليلة، ولعل أولى تلك المؤشرات أن اليمن تعد من البلدان التي تعتمد في اقتصادها على القطاع الزراعي، وتعتبر محافظة الجوف من المحافظات التي تشتهر بالزراعة لامتياز أراضيها بوفرة إمكانيات تجعلها من أغنى المناطق الزراعية اليمنية التي تمتلك تربة زراعية خصبة، ومياه جوفية كفيلة برفد المجال الزراعي وضمان استمرارية العملية الزراعية، بل وتزداد أهميتها بأنها لا تزال موارد خام لم تستغل بعد، ما يعني سهولة تحديد الأولويات والاحتياجات.

تقرير/ يحيى الربيعي

استراتيجية استعادة أمجاد محافظة الجوف في الجانب الزراعي أصبحت قضية وطنية تشغل حيزاً كبيراً في توجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، يحفظه الله، وفي اهتمامات الكل على المستويين الرسمي والمجتمعي، وذلك لما تمتاز به أراضي محافظة الجوف من مقومات تحقيق النهوض الزراعي والتنموي وإحداث تنمية مستدامة يتجاوز معها أبناء المحافظة بعض الاشكاليات المفتعلة، والتي حاول العدوان من خلال تغذيته للنزاعات بين أبناء المحافظة أثناء وصايته على الحكومات السابقة لـ 5 عقود خلق خلالها نوعا من اللا استقرار في أجزاء من المحافظة، وعلى ذات الفترات الزمنية، حرصت «السعودية» على حرمان «اليمن» من استثمار كنوزه النفطية الدفينة؛ ليبقى اليمن بلداً فقيراً رغم غناه بثرواته المعدنية والنفطية وخصوبة تربته عامة، وثروات الجوف خاصة.
مؤشرات طيبة
يقول محافظ محافظة الجوف فيصل بن حيدر إن الجميع يعرف أن السعودية- وعلى مدى 40 عاما- ظلت تغذي النزاعات بين أبناء الجوف، حتى صارت هناك قضايا كبيرة من الثارات والصراعات والحروب، مشيرا إلى أن الجوف عاشت معاناة لم تعشها غيرها من المناطق اليمنية؛ من تغييب للوعي وإثارة النزاعات إلى درجة أن وصل قلة الوعي ببعضهم إلى القيام ببيع الحراثات وما صرف لهم من معدات زراعية.
واعتبر المحافظ أن قليلا من الاهتمام كان كفيلا بأن يجعل أبناء الجوف من كبار أصحاب رؤوس الأموال على مستوى اليمن والجزيرة والخليج لأنهم يمشون على ذهب، منوها بأن حل قضايا النزاعات هو الخطوة الأولى على طريق إحداث التنمية في المحافظة.
وأكد المحافظ «نحن ماضون في هذا المسار مع مدراء مكاتب السلطة المحلية والمشايخ والشخصيات الاجتماعية»، مبشرا بمؤشرات طيبة على مسار استعادة الأمن والاستقرار في عموم مديريات المحافظة كثمرة لنجاح الكثير من المصالحات القبلية وردم فجوة غياب الوعي بما توليه قيادة المسيرة القرآنية من اهتمام خاص بالمحافظة في الجانب الثقافي والتوعوي الذي من خلاله باتت تتضح الكثير من جوانب القصور التي أحدثتها الثقافات المغلوطة في الهوية الإيمانية».
استعادة العافية
فيما يشير مدير عام مكتب الزراعة في محافظة الجوف م. يحيى داوود إلى أن القطاع الزراعي بالمحافظة يعتمد في واقعه على جهود وإمكانيات الاقتصاد المجتمعي، ويواكب بتحركاتٍ حثيثة من اللجنة الزراعية والسمكية العليا وزارة الزراعة والري والهيئات والمؤسسات التابعة لها ومؤسسة بنيان التنموية وشركاء التنمية والسلطات المحلية، مؤكدا أن القطاع الزراعي يستعيد عافيته، ومع تضافر الجهود الرسمية لابد بإذن الله أن يحقق اليمنيون الاكتفاء الذاتي.
ويؤكد داوود أن أولويات المرحلة هي التوسع في زراعة محاصيل الحبوب والبقوليات والقمح بدرجة أولى، موضحا أن نسبة المساحة الزراعية بمحاصيل الحبوب وصلت 48 % من إجمالي المساحة المزروعة في عموم المحافظات الحرة خلال العام ٢٠٢٠م.
وتطرق داوود إلى أن هناك خطوات حثيثة نحو هدف تحقيق الاكتفاء وفق توجهات القيادة الثورية وتوجيهات المجلس السياسي الأعلى ممثلا باللجنة الزراعية العليا، وأن العمل المجتمعي والرسمي متجهٌ نحو زراعة القمح في المناطق الملائمة لزراعته في قيعان ووديان اليمن وبالأخص في محافظة الجوف المتوقع أن يكون الإنتاج فيها غزيرا.
وأضاف: «تشتهر محافظة الجوف بتنوع الثروة الحيوانية فيها؛ نظراً لتوفر العوامل الطبيعية المساعدة على وجودها، وتعتبر سلالة الضأن في محافظة الجوف من السلالات العملاقة المعروفة بوفرة الصوف واللحم فيها، وتُعَدّ من أكبر السلالات في اليمن، إلى جانب العديد من أصناف الثروة الحيوانية الموجودة في المحافظة مثل: (الإبل، والماعز، والبقر)؛ الأمر الذي يجعل من تلك الثروة الحيوانية الكبيرة قاعدة واعدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي م اللحوم ومشتقات الحليب ونواة للصّناعات الجلدية».
الأرض الطيبة
من جهته أوضح مدير الموارد الزكوية في محافظة الجوف عبده عبدالله هفج أن الجوف تعرضت في الحقبة الماضية لحالة من الطمس والتهميش، وتعرضت لحملة إعلامية تشويهية شعواء شوهت الأرض الطيبة وقدمتها في صورة غير قادرة على أي قدرة إنتاجية، ثم استهدفت الإنسان، فعملت على تجهيله والزج بمجتمعاته المحلية في أتون الصراعات والاقتتال الداخلي.. مزقت من خلالها النسيج الاجتماعي وأصبحت الأرض الطيبة بيئة خصبة للمنظومات الفكرية المتطرفة التي عملت على زعزعة الأمن والاستقرار وارتمت في أحضان العمالة والخيانة والارتهان للخارج والتولي لليهود أمريكا وإسرائيل، فصارت موئلا للتطرف والإرهاب والفوضى والنهب وسفك الدماء واستفحلت قضايا الثأر والنزاعات المسلحة وأصبح جوف اليمن وقلبه النابض وأرضه الطيبة مصدر خوف ورعب وقلق.
وأضاف «ما إن لاح بارق الحق وارتفعت راياته وتجلت عظمة المشروع القرآني والمسيرة المباركة وقيادتها الربانية إلا وبدأت رايات الباطل وبيارقه تتهاوى وولت إلى غير رجعة وبدأت الأرض الطيبة وأهلها يتنفسان الصعداء، وهبت من الجوف الريح الطيبة وامتدت إليها الأيادي المباركة لتعيد إليها قدسيتها ودورها».
مؤكدا «وها نحن اليوم على أعتاب المرحلة الثالثة من الثورة الزراعية لإحياء الأرض الطيبة التي حباها الله بهذه المواصفات.. اليوم أصبحت الجوف قبلة لكل اليمنيين وتشهد تحولا كبيرا على المستوى الثقافي والاجتماعي والتنموي وهكذا ستظل البلدة الطيبة تتدفق بالطيبات والخيرات وستكون مرتكزا مهما لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي وموردا رئيسيا للاقتصاد الوطني لما تزخر به من ثروات متعددة ومتنوعة» .
بدوره أوضح حمزة منسكي -منسق مؤسسة بنيان التنموية في محافظة الجوف أن ما ينقص الجوف هو التحرك المجتمعي الفاعل وليس الفردي وأن مصلحة الفرد هي تكمن في مصلحة الجماعة وأن التعاونيات الزراعية هي المعيار الأساسي الذي نقضي من خلاله على مظاهر التفرق والاختلاف وضياع الفرص وعدم استغلال الموارد الطبيعية من أراض زراعية ومياه.
وقال إن المصداقية عامل مهم لتفعيل أبناء الجوف.. الكلمة لابد أن تكون صريحة.
وأوضح «نحن لن نكون سوى معينين لهم بالدعم والمساندة الفنية والتدريب والتأهيل في تنفيذ مشاريعهم وإنشاء الجمعيات والوحدات الملحقة من حراثة وإرشاد وصحة حيوانية ومشتقات نفطية، مؤكداً أن المشاريع هي من أبناء لأبناء الجوف، وأن المطلوب هو توافر روح العمل الجماعي، والتكاتف وتكميل بعض فيما يحصل من الهفوات والأخطاء، لابد أن نكون جيشا تنمويا يحمل الهم ويتقاسم الأدوار كلا حسب قدراته ومهاراته وخبراته وفي منطقته أو مساندة آخرين في منطقة أخرى أو تخصص هو قادر على المساندة فيه».
بشرى الخير
كما يؤكد منسق مؤسسة بنيان التنموية في مربع المتون م. عبدالسلام البربري أن ما أعاق الحراك التنموي في الجوف لعقود هي سياسات حكومات ما قبل الـ 21 من سبتمبر 2014م، التي عملت على تهميشه بشكل متعمد في جميع الخدمات من طرق وتعليم وصحة وغيرها على الرغم من أن المحافظة تعتبر من المناطق الغنية بالتراث الحضاري والزراعي ومخزون نفطي ومعادن، والتي كان من المفترض أن تحظى بعناية خاصة في استغلال تلك الموارد الاستغلال الأمثل، لكن ثمة إرادة عدمية فرضتها الوصاية السعودية على حكومات نظام ما قبل 21 سبتمبر ركزت على دعم وتغذية الصراعات فيما بين أبناء المحافظة.
مشيرا إلى أن وصول أنصار الله إلى السلطة في العام 2014م غيّر المشهد تماماً، وصار من غير المقبول السماح للأيدي العابثة المساس بأمن واستقرار الجوف، مؤكدا «سيحرك ملف التنقيب عن النفط في الجوف، وستنهض بوادر الخير على كافة الأصعدة التنموية في الجوف وفي عموم محافظات اليمن».
ونوه بأن ثمة خطط تتعلق بالجانب الاقتصادي وتطوير الإنتاج المحلي تدار بتعاون وتضافر كبير بين مؤسسات الدولة والتجار والجمعيات والمزارعين من أبناء المحافظة نحو الوصول إلى النتيجة المطلوبة في تحقيق الاكتفاء الذاتي.
ولفت إلى أن الجمعيات التعاونية ستلعب دورا كبيرا في النهوض بالقطاع الزراعي، مؤكدا الحرص على أن تكون المساهمات في الجمعيات شاملة لجميع المزارعين بحسبها تمثل حلقة الوصل بين المزارعين والتجار وكل من يعمل ضمن حلقات سلاسل القيمة من المدخلات فالإنتاج وصولا إلى التسويق من خلال التشبيك بين التاجر والمزارع عبر التعاونيات الزراعية.
وحث على ضرورة السعي الجاد لتحريك رؤوس الأموال لصالح دعم الإنتاج الزراعي والمحلي، فبدلاً من الذهاب لشراء المحاصيل الزراعية من الخارج، يتوجه الاهتمام لشرائها من الداخل، والعناية بتسويقها، العناية بتحسين الإنتاج، العناية بتوفير الإنتاج، وهذا ممكن، بل ويبشر بالخير الكثير.
أما فيما يتعلق بنشاط المبادرات المجتمعية في محافظة الجوف، فيؤكد البربري أن هناك حراكاً مجتمعياً قوياً يتجه بحماس منقطع النظير نحو بناء السدود والحواجز المائية ومصدات حماية التربة من الانجراف وبناء الخزانات وبناء الفصول الدراسية في عموم مديريات المحافظة بالإضافة إلى المساهمات الكبيرة للمبادرات المجتمعية في مسار استصلاح وشق الطرقات