الإعلام الزراعي والسمكي
7.71K subscribers
54.6K photos
3.18K videos
807 files
29.2K links
القناة تهتم بنشر كل ما يخص الجبهة الزراعية، بهدف السعي نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز ثقافة الوعي الزراعي والسمكي بين أبناء المجتمع

رابط المجموعة على التلجرام
https://t.me/yemen_to
Download Telegram
وواصل: «ولا تصبح التعاونية منظومة اقتصادية تتضمن العنصر البشري والخبرة والرأسمال النافع والفعال إلا عندما تدار وفق القيم والمبادئ الأساسية للنهضة التنموية القائمة على هدى الله والمشاركة المجتمعية الواسعة، بحيث وحيث تتمتع بالشخصية الاعتبارية والأهلية القانونية الكاملة وبالاستقلال المالي والإداري غير المنفلت والخاضع للمتابعة والتقييم والمحاسبة».
تعزيز المسؤولية
وعن دور الجمعيات التعاونيات في هذا المضمار الحيوي والهام، «مضمار إدارة عجلة التنمية»، أكد المدير التنفيذي لمؤسسة بنيان التنموية المهندس محمد المداني أن نجاح الجمعيات في القيام بدورها مرهون بتعزيز المسؤولية الاجتماعية للتعاونيات لا سيما عند تخلي الحكومة عن كثير من أدوارها الاقتصادية والاجتماعية لصالح ترك المجال واسعا أمام العمل التعاوني في توسيع أنشطته الاستثمارية في مجال الإنتاجي الزراعي والصناعات التحويلية وفي التسويق.
وأشار إلى ضرورة أن يعتمد الجميع مبدأ الشفافية في مراجعة الأخطاء- كلما وجدت- ومناقشتها أولا بأول منعا للتراكم والإهمال، منوها بضرورة المسارعة إلى دراسة وتقييم تجارب العام 2021م في الزراعة التعاقدية لإنتاج محاصيل الذرة الشامية والقمح والثوم والفاصوليا وغيرها وإتقان التعامل مع المؤشرات الإيجابية بتطوير آلياتها، وتحديد مسببات المؤشرات السلبية وتعيين حجم التدخلات لتلافيها مستقبلا على كافة المستويات الرسمية وغير الرسمية.
وأوضح المداني أن على الجمعيات تقع مسؤولية تدريب وتأهيل المزارعين عل وسائل الإنتاج بجودة عالية كي تتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي وإحلال المنتج المحلي كبديل طبيعي عن المنتج المستورد.
ولفت المداني إلى ضرورة وضع آلية تكامل فيما بين الجمعيات مسنودة بخطط وأفكار يكون من شأنها تقليص فاتورة الاستيراد كعمل دراسات الجدوى وسلاسل القيمة كي تضمن توفير أكبر قدر من الثبات في الأسعار، وتمنع محاولات العبث باستقرار السوق.
منوها بإمكانية أن تقوم الجمعيات بعلمية استيراد مباشر للأسمدة من أين أي مكان متاح، مفضلا مباشرة العمل على إنشاء مصانع محلية للأسمدة والمبيدات.
وأشار المداني إلى أن اللجنة الزراعية والسمكية العليا تعكف على بلورة لائحة ضمانات مؤقتة تعمل على إسناد الجمعيات التي رأس مالها أقل من قيمة التزاماتها.
وشجَّع فكرة أن تقوم الجمعيات بالاستثمار الزراعي في الجوف لما لديها من إمكانية إنتاج مليون كيس قمح سنويا، ناهيك عن كونها أرضاً لا تزال بكرا خصبة ومستوية لا توجد أي معوقات أمام الاستثمار.
وقال: لا بد أن تفكر الجمعيات وبإسناد من الاتحاد التعاوني في إيجاد آلية تسويق، إذ لا بد من التفكير بطريقة مختلفة تكفل إيصال المنتجات المحلية إلى عموم الأسواق على امتداد البلاد .
وأشاد بتجربة جمعية ضوران في تنسيقها مع جمعية اللحية لشراء 5000 حزمة من الأعلاف بسعر 100 ريال للحزمة، مؤكدا أن التنسيق وضع حدا للاستغلال الذي أوصل سعر الحزمة إلى مبالغ خالية.
متسائلا: هل احتاجت ضوران إلى الحكومة كي تشتكي لها ارتفاع أسعار العلف، أو اللحية كي تشتكي إليها بورة العلف؟ لا هذا ولا ذاك، وإنما جرى التفكير بطريقة جديدة ومختلفة عن السائد والمألوف، كان سيَّدها هو التنسيق من أجل تسويق أفضل.
وتابع: يجب أن نصل بقدرات الجمعيات إلى مستوى تنسى أن الحكومة هي وحدها صاحبة الحلول، منوها بأن الجدير بتعاونيات تنشأ وتترعرع في ظل منهجية المسيرة القرآنية هو أن تضطلع بمسؤولياتها في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي من خلال ما ستتبعه من استراتيجيات وخطط لها آليات استثمارية واسعة تديرها الجمعيات ذاتها.
تطلعات جيل
من جهته اعتبر رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي المهندس عارف القيلي، التعاونيات من العناصر التي تساهم في التنمية المستدامة، كون بنيتها الإنتاجية والتسويقية قائمة على الشعور بالمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية والقانونية المؤثرة في حياة الإنسان عامة والاقتصاد بصفة خاصة، فهي من المجتمع وإلى المجتمع، وبالتالي فإنها لا بد أن تكون حريصة على أن تصنع تنمية مستدامة تحقق تطورا في جيل الحاضر تستوعب- بالضرورة- تطلعات جيل المستقبل.
مشيرا إلى أن تنمية الموارد البشرية فكرة واسعة تجمع بين اختصاصات متعددة تتضمن عدة وسائل تؤثر على تنمية الفرد والرفع من قدراته ومؤهلاته وأولى هذه الوسائل تعليم الأفراد وتثقيفهم بهدى الله ثم تدريبهم لمواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي من أجل الانطلاق نحو خلق مناخات عمل جيدة عن بصيرة.
وقال: «تأتي فكرة التخطيط الشامل للمشروعات بقصد الإسراع بعملية التنمية الزراعية والصناعية والتجارية، لأن مكمن أي نجاح يرجع في الأساس إلى كفاءة الموارد البشرية، وخصوصا فيما يتعلق بقدرة القيادة الإدارية على تنفيذ البرامج التي تتضمنها الخطط بكفاءة، وهذا هدف يستوجب تنمية موارد الجمعيات التعاونيات البشرية ورفع مستوى قدرات قياداتها على حسن إدارة مشروعات التنمية ومواجهة ما يعترض مسارات تنفيذها من عقبات، إذ أن نجاح
مهام أي مشروع من مشاريع الجبهة الزراعية مرهون بقياس بما ستمتلكه التعاونيات من كوادر بشرية متميزة بتأهيلها الفني والعلمي».
وواصل: «كما أن مفهوم التنمية المستدامة يرتبط وجوداً وعدماً مع العديد من القضايا والإكراهات كالفقر والبطالة والهشاشة إلى غير ذلك من المشاكل التي تعاني منها المجتمعات، والتعاونيات تشكّل متنفسا لمعالجة الكثير من الاختلالات التي يعانيها المجتمع من خلال تبني مجموعة من المحفزات بقصد دعم وتفعيل المجتمعات المحلية للاضطلاع بدورها في إدارة عجلة الإنتاج وفق منهجية ومسارات الاقتصاد المجتمعي المقاوم.
الخلاصة:
وهذا يستوجب -حسب خلاصة مداخلات أدلى بها عدد من أعضاء السلطات المحلية والهيئات الإدارية للجمعيات وخبراء ومتخصصين في الشأن الزراعي والعمل التعاوني- العمل على تطوير مهارات المزارعين وبقية سلاسل القيمة في نطاق التعاونيات وخارجها من أجل توفير مناخات اقتصاد مجتمعي مقاوم قائم على هدى الله ومستعمل حكيم للمعلومة والمعرفة يوظف رأس المال البشري في خلق مناخات تنمي أوجه كسب رأس المال المادي من منطلقات اقتصادية خالية من كل أشكال الظلم الربوي والاحتيالات.
وبالتالي فإن متطلبات النجاح والمنافسة تفرض لزاما على الجمعيات أن تضاعف جهودها في السعي نحو بناء استراتيجية حراك إنتاج زراعي وصناعي وتجاري يتمتع بديناميكية منتظمة وفعالة بين مجمل حلقات سلاسل القيمة ودعاة حماية البيئة والمجتمعات المحلية والمستثمرين، حتى تتمكن من المنافسة والبقاء في السوق، ومواجهة التحديات التي تعترض أنشطتها.
وكي تضطلع التعاونيات بدورها كفاعل أساسي في تحقيق تنمية المجتمع المستدامة، تؤكد المداخلات على ضرورة إزالة العراقيل التي تحول دون تحقيق الأمل المنشود في التعاونيات وأهمها:
– غياب ثقافة المسؤولية وضعف إيمان معظم التعاونيات بأنها تشكل أداة لتحقيق التنمية المستدامة داخل المجتمع.
– معظم التعاونيات غير منظمة، لذا لا بد لها أن تأخذ شكلاً تنظيمياً ومؤسسياً له خطة وأهداف محددة، بدلا من أن تكون جهودا عشوائية مبعثرة.
– غياب ثقافة العطاء للتنمية، حيث أن معظم جهود التعاونيات تنحصر في أعمال غير تنموية لها ارتباط بأطماع فئوية أو شخصية تحول بينها وبين التطرق إلى مشاريع تنموية تغيّر المستوى المعيشي للضعفاء بشكل جذري ومستدام يهيئ الأجواء لنمو اقتصاد مجتمعي مقاوم قادر على تحقيق هدف الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.
– قلة الخبرات والمعرفة والقدرة العلمية على وضع المقاييس والمعايير لقياس المجهودات، فهناك حتى الآن خلط بين المسؤولية الاجتماعية التنموية للتعاونية والغايات الذاتية.
وذلك من خلال التوجه إلى:
– استكمال تدريب وتأهيل المدراء التنفيذيين للجمعيات ومجالس إدارة الجمعيات، بالإضافة إلى ضرورة تأهيل لجان الرقابة والتفتيش في الجمعيات وفق برنامج تدريبي مكثف لضمان إيجاد لجان رقابية قوية.
– تأهيل الكادر المحاسبي للجمعيات على النظام المحاسبي الموحد وكيفية استخدام النظام المحاسبي الإلكتروني، وتأهيلهم في الأمور المالية حتى يتمكنوا من إدارة حركة الجمعية ماليا، وكذا تأهيل ضباط الإقراض.
– استكمال برنامج تأهيل الباحثين وعمال الصحة الحيوانية للجمعيات التي لم تؤهل بعد، وعقد ورش تنشيطية لعمال الصحة الحيوانية والفرسان غير الفاعلين، وتدريب فرسان التنمية على مستوى كل عزلة وقرية في المديرية لكي تخف تكاليف التنقل بين الفرسان من مديرية إلى أخرى أثناء تنفيذ المبادرات والاجتماعات، وتدريب فارسات تنمية يقمن بتوعية النساء داخل المديريات بغرض التحشيد للانضمام للجمعيات، ومساندتها في إدارة أنشطة المرأة العاملة والأسر المنتجة.
– تدريب مرشدين زراعيين لكل جمعية لضمان توفير إرشاد المزارعين على كيفية زراعة محاصيل الزراعة التعاقدية وبيان كيفية رعايتها وحصادها وتصميم بروشورات توعوية بذلك.
– توسيع دائرة التنسيق بين أدوار السلطة المحلية ودور الجمعية بما يحقق تكاملاً إجرائياً يكفل للجميع ممارسة أدوارهم في مناخات تسودها روح المبادرة وتكامل الأدوار.
– تنفيذ حملات توعوية على مستوى كل العزل والقرى في المديريات بإسناد السلطة المحلية وتنفيذ فرسان منسقية بنيان بهدف تعزيز الثقة بالعمل التعاوني وتقوية رؤوس أموال الجمعيات.
– قيام السلطة المحلية والمكاتب الإشراقية والفرسان بمساندة الجمعية في محاربة تواجد المنظمات من خلال توعية المجتمع بخطورة الركون إلى المساعدات الإغاثية في إحباط قدرات الأمة الإنتاجية بما تغرس في النفوس من ثقافة الاتكال.
– التنسيق مع وكلاء توريد المستلزمات لوضع آلية لتوفير مستلزمات للجمعية يتم توزيعها للمزارعين كقروض بيضاء.
– وضع أولويات لتوفير وصرف مادة الديزل، وتوفير مدخلات أعلاف تساعد المزارعين على تربية المواشي بغرض تنمية البديل بالحراثة التقليدية .
– قيام الاتحاد التعاوني الزراعي والاتحادات المتخصصة بمتابعة الجمعيات من خلال النزول الميداني وتحفيزهم بشكل دوري، والوقوف مع الجمعيات المتعثرة في استكمال البنية التحتية وإن بتوفير قروض بيضاء.
– تكاتف وتعاون جميع السلطات والمعنيين بما من شأنه إنشاء بنك بذور لكل جمعية يتم فيه تخزين وانتخاب البذور المحسنة على مستوى كل مديرية.
– قيام كل جمعية بتوفير قدر كاف من براميل تخزين الديزل أثناء تواجده كي يتم صرفه عند انعدام المشتقات أو مساندة المزارعين غير القادرين على الحراثة أثناء المواسم الزراعية على هيئة قروض بيضاء.
– البدء في التهيئة للزراعة التعاقدية قبل دخول الموسم بوقت كافٍ بحيث يتم تجاوز الكثير من الإشكاليات التي تواجه أطراف التعاقد من شركات وجمعيات ومزارعين.
– منح الجمعيات قروضاً بيضاء تتمكن من خلالها التهيئة للزراعة التعاقدية دون الرجوع إلى الشركة حتى موعد تسليم المنتج تفاديا للمشاكل التي تودي إلى فشل هذا المشروع.
– تسليم قطاع الاستثمار باللجنة الزراعية والسمكية العليا، كافة الدراسات التي تم تنفيذها من قبل باحثي مؤسسة بنيان التنموية، لكي يقوم قطاع الاستثمار بتبني وتنفيذ ما أوصت به من مشاريع استثمارية بالتنسيق مع الجمعيات كل في نطاقها الجغرافي.

الثورة |يحيى الربيعي
إنتاج وتجارة العسل تعتبر مصدرَ دخل لعشرات الآلاف من الأسر اليمنية ،، العسلُ اليمني.. ملكُ العسل في العالم

الإعلام الزراعي والسمكي |

تتميز اليمن منذ آلاف السنين بشهرة واسعة جِـدًّا في إنتاج العسل وتصديره إلى مختلف بقاع العالم.
ويصف المؤرخون والمختصون اليمن بأنه موطنُ العسل والطيوب؛ وذلك لما يحتويه العسل اليمني من جودة عالية وخصائص ومنافع متعددة، حَيثُ يعتبر العسل اليمني من أفضل وأجود أنواع العسل في العالم إن لم يكن أشهرها.
ونظراً لتنوع الأراضي اليمنية واختلاف تضاريسها كالجبال الشاهقة والوديان الممتدة والهضاب الواسعة والسواحل الطويلة، فقد جعلها مصدراً أَسَاسياً لتنوع الغذاء النباتي للمناحل واستمراره على مدار العام.
وبحسب دراسة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية فَـإنَّ العسلَ اليمني الدوعني يعد من أفضل وأغلى الأنواع، حَيثُ تشير منظمة الفاو إلى أن متوسط سعر التصدير للكيلو الواحد من العسل الطبيعي في نطاق التجارة العالمية يعادل 1.03 دولار في حين أن العسل اليمني وخَاصَّة السدر الخالص يصدر بواقع 68.39 دولار للكيلو الواحد.
وَتعتبر المنظمةُ عسلَ السدر اليمني من أشهر أنواع عسل السدر الذي ينتمي إلى عسل “زهور صحراء الربع الخالي”، وأن هذا النوع بالتحديد من العسل على قيمة غذائية عالية وفوائد صحية ومنافع علاجية متعددة، وترجع المنظمة أسباب غلاء أسعار العسل اليمني إلى تلك المزايا التي ذكرت آنفاً على عكس أغلب الأنواع الأُخرى.
 
ملكُ العسل
ويوجد للعسل اليمني أنواعٌ متعددة بحسب المرعى، أَو مصدر الغذاء ويعرف كُـلّ صنف بحسب المرعى أَو اسم المنطقة المصدرة له، أَو موسم الإنتاج نذكر البعض من تلك الأصناف ذات الجودة العالية والأغلى عالميًّا بحسب ما يؤكّـده النّحالون والمختصون في مجال تجارة العسل.
ويصنف النّحالون “عسلَ العلب السدر” العسل المعروف بشجرة المرعى وهي شجرة السدر التي تزهر في شهر يوليو وكذلك تزهر في شهر أُكتوبر، والذي يكون ناتجُ العسل فيه أفضل، وأجود أنواع العسل السدر وذلك لنقاوته وعدم اختلاطه بأزهار أشجار أُخرى.
ويصنف عسل السدر بملك العسل لما يحتويه من طاقة ومواد علاجية لأنواع الاسقام كأمراض الكبد، والقرحة، والضعف وغيرها، ويمكن التعرف على عسل السدر من خلال اللزوجة العالية واللون المائل للحمرة والمذاق اللذيذ.
أما المرتبة الثانية من أنواع العسل اليمني فهو عسل الطلح (السمر) وهو العسلُ المعروفُ بشجرة الطلح الشوكية المنتشرة في كثير من مناطق اليمن لا سِـيَّـما تعز وإب وذمار وصنعاء وبعض الوديان كحضرموت وبعض المناطق التهامية، ويتميز هذا النوع من العسل بأنه يحتوي على أنسولين نباتي يساعدُ على خفض السكر في الدم لذلك يتم استخدامه كعلاج لكثير من الأمراض كـ: أمراض الكبد والمعدة وفقر الدم وأمراض الصدر والرئة وغيرها، حتى أن صاحب مرض السكر يستخدمه كبديل للسكر لتحلية الكثير من الأغذية دون خوف.
ويمكن التعرف على عسل السمر من خلال لزوجته المتوسطة ولونه الأحمر الداكن المائل للسواد ومذاقه المنعش.
ويرى النّحالون أن “عسل الصال “الكرث” يحتل المرتبة الثالثة من أنواع العسل اليمني ومصدره زهرة أشجار (الأثل) الجبلية المنتشرة في الكثير من الأراضي اليمنية، وهذا النوع من العسل ذو فائدة عظيمه لعلاج الكثير من الأمراض كالوهن البدني والضعف الجنسي وبعض الأمراض الموسمية، ويمكن التعرف عليه من خلال طعمه اللاذع ذي الحرقة الخفيفة.

ويوضح المختصون أن “عسل السلام” يأتي في المرتبة الرابعة وهو منسوبٌ إلى زهرة شجرة السلام أَو السلم التي ترعى فيها النحل، وهي شجره منتشرة في المناطق الغربية والساحلية ومناطق تهامة وكذلك مناطق وصاب التابعة لمحافظة ذمار، وهو مفيدٌ لمرضى السكر وكذلك لعلاج العديد من الأمراض، ويمكن التعرف على عسل السلام من خلال لونه المائل إلى الحمرة ودرجة لزوجته خفيفة.
ويذكر النّحالون أن عسلَ الجبل من الأنواع الجيدة كونه ناتج من مراعي النحل في المناطق الجبلية لليمن وهو من عدة ازهار جبلية مختلفة ويستخدم للعديد من الأمراض ويمكن التعرف عليه من خلال لونه الأبيض والأحمر، ومن صفاته التجمد
وبالرغم من اشتهار العسل اليمني والطلب المُستمرّ عليه خاصة بعد أن ذاع صيتُه في أرجاء العالم، يلجأ البعضُ إلى محاولاتِ الغش لزيادة الربح المادي من جهة وتشويه سُمعة العسل اليمني من جهة أُخرى، ولمعرفة جودة العسل وإصالته، ويسرد النّحالون والمختصون في مجال العسل بعض من الصفات التي يمكن من خلالها التفريق بين المنتج الأصلي من المقلد كرائحة العسل ومذاقه وقوامه والتي تعتبر من أكثر وأسهل الطرق التي تساعدك في معرفة ما إذَا كان مقلدا أَو أصليا.
ويؤكّـد النّحالون أن العسل الأصلي توجد له رائحةٌ مميزة، على عكس المقلد عديم الرائحة تمامًا، كما أن له لوناً غامقاً لا يتغير، بخلاف المقلد الذي يتأثر باختلاف درجات الحرارة.
ويحكي الخبراء أن العسلَ الأصلي لا يتجمَّدُ حالَ وضعه في الفريزر، كما أن العسل الأصلي يحتفظ بتركيبته الكيميائية طالما هو موضوع داخل عبوة زجاجية محكمة الغلق تصل إلى 10 سنوات، موضحين أن للعسل الأصلي خواص لا تحتوي على حبيبات سكر تأثر على قوامه.
ويذكر المختصون أن خلطَ كمية من العسل مع الماء ووضعهما في أنبوب زجاجي وتركها ليلة كاملة، طريقة واضحة للتعرف على العسل الأصلي، حَيثُ أنه إذَا رسب في القاع يدل على أن هذا العسل مغشوش ومقلد، كما أن ملء ملعقة من العسل وسكبها مرة أُخرى في الوعاء الزجاجي، إذَا انساب لفترة طويلة من دون انقطاع يدل على أنه أصلي وطبيعي، وَإذَا انساب بسرعة وتقطع تأكّـد من أنه مغشوش.
كما أن غمسَ عود كبريت في العسل ثم حكه بالعبوة لإشعاله فإذا اشتعل العود فَـإنَّ العسل أصلي وطبيعي، وَإذَا لم يشتعل فأدرك أنه مقلد.

شفاءٌ للناس
ويحتوي العسلُ على العديد من المعادن والفيتامينات المهمة، مثل: الحديد، والزنك، والكالسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين ج، وبعض أنواع فيتامين ب، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة. كما أنه خالٍ من الدهون، والكوليسترول، والصوديوم، وتساهم مكوناته هذه وخصائصه في تقديم فوائده المميزة.
وتؤكّـد دراسات علمية أن للعسل البلدي فوائدَ صحيةً عديدةً، بالإضافة إلى احتوائه على المغذيات المهمة لصحة الإنسان، ويعتمد عليه بشكل أَسَاسي منذ القدم كجزء من الطب البديل في التئام الجروح وعلاج الحروق والمساعدة في علاج الجروح والحروق.
ويساعد استخدام العسل موضعياً في علاج الجروح والحروق، وذلك لفوائده في تقليل خطر إصابة الجروح بالعدوى، وذلك نظراً لخصائص العسل المضادة للجراثيم والبكتيريا فهو يعمل كمطهر طبيعي، كما يسهمُ في تعزيز عملية الشفاء وتجديد الأنسجة، حَيثُ يتكون العسل من نسب عالية من مركبات الجلوكوز والفركتوز التي تساهم في امتصاص الماء من موضع الإصابة.
وتوضح دراساتٌ علمية أن العسلَ يقلّل التورم والألم، ويعودُ ذلك إلى خصائص العسل المضادة للالتهاب.
ومن أنواع الجروح التي قد يساعدُ العسلُ في علاجها هي الجروح أَو القرحة ذات الصلة بقدم السكري، حَيثُ أشَارَت نتائج إحدى الدراسات التي شملت 63 من مرضى السكري من النوع الثاني والمصابين بالقدم السكرية إلى فعالية العسل في علاج قرحة القدم السكري والوقاية من مضاعفاتها الخطيرة، مثل البتر.
وتؤكّـد الدراسةُ أن العسلَ البلدي يساعدُ في علاجِ بعضِ المشاكل والأمراض الجلدية، مثل: الهربس، والصدفية، والأكزيما، وحب الشباب.

الوقايةُ من أمراض القلب وتخفيض ضغط الدم
ويعزِّزُ تناوُلُ العسل الطبيعي من مضادات الأكسدة، مثل: البوليفينول، والتي تلعب دوراً في الوقاية من الأمراض القلبية.
ومن فوائد العسل المحافظة على صحة القلب وذلك من خلال تقليل مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية وتقليل خطر الإجهاد التأكسدي على الخلايا الصحية.
بالرغم من أن العسلَ غذاءٌ آمن لمعظم الناس، إلا أن هُناكَ بعضَ المخاطر المحتملة لتناول العسل، كالتسمُّم الغذائي عند الرضع، حَيثُ يحتوي العسلُ على جزيئات الغبار التي قد تحمل جراثيم البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي، بينما يفتقر الأطفال إلى المناعة القوية.
وتذكُرُ دراساتٌ صحيةٌ أنه يجبُ أن يحذر الأشخاص المعرضون للحساسية من تناول العسل، فعلى الرغم من نُدرة حساسية العسل، إلا أنها قد تحدث، وترجع الدراسةُ أسبابَ الحدوث إلى وجود حبوب لقاح النحل في العسل، إذ أن حبوبَ لقاح النحل هي مزيجٌ من حبوب اللقاح والإنزيمات الهاضمة من النحل، مما يمكن أن يؤدِّيَ إلى رَدِّ فعلٍ تحسُّسي خطير.


المسيرة : محمد ناصر حتروش


الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11010
1
قوات الاحتلال الصهيوني تحرق أراضي الفلسطينيين الزراعية شرق غزة

الاربعاء، 23 ذو القعدة 1443هـ الموافق 22 يونيو 2022

الإعلام الزراعي والسمكي |متابعات

أحرقت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الأربعاء أراضي المواطنين الفلسطينيين الزراعية شرق محافظة غزة.

ونقلت وكالة أنباء "معا" الفلسطينية عن مصدر محلي قوله: "إن قوة من جنود الاحتلال ترجلوا من مواقعهم العسكرية شرق حي التفاح شرق غزة وقاموا بإشعال النيران في أراضي المواطنين الزراعي الأمر الذي أدى لاندلاع حرائق كبيرة فيها".

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت في وقت سابق شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة وقامت بأعمال تجريف وتخريب في ممتلكات المواطنين الزراعية وسط إطلاق للنار والغاز تجاه رعاة الأغنام والمزارعين.

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11011
حالة الطقس: توقع امطار متفاوتة الشدة على عدة محافظات

الإعلام الزراعي والسمكي |محافظات

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، هطول أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بالعواصف الرعدية أحيانا على سلسلة المرتفعات الجبلية الغربية من لحج وتعز جنوباَ وحتى صعدة شمالاَ.

وأشار المركز في نشرة تحذيرية اطلعت عليها “وكالة الصحافة اليمنية” إلى احتمال أن تكون الأمطار كثر هطلاً على  محافظات (تعز، إب ، ريمة، المحويت، حجة، صنعاء وذمار) وتمتد إلى أجزاء من هضاب محافظات (المهرة، حضرموت، شبوة، الضالع، أبين والبيضاء) وذلك خلال فترتي الظهيرة والمساء.

كما توقع نزول أمطار متفاوتة الشدة على أجزاء من السواحل الغربية والمناطق المحاذية لها، فيما تكون الأجواء حارة، جافة ومغبرة نسبياً على صحارى محافظات ( المهرة، حضرموت، شبوة، مارب والجوف) حيث تتراوح درجات الحرارة فيها ما بين ( 38 إلى 44) درجة مئوية.

وتكون الأجواء حارة ورطوبة عالية على المناطق الساحلية، حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين (35إلى 40) درجة مئوية، فيما تنشط الرياح الموسمية على أرخبيل سقطرى حيث قد تصل إلى 35 عقدة  تعمل على اضطراب البحر و ارتفاع الموج.

وحذر المركز الوطني للأرصاد الجوية المواطنين في المناطق المتوقع نزول الأمطار عليها من التواجد في مجاري وممرات السيول وكذلك سائقي المركبات في الطرقات والمنحدرات الجبلية من تدني الرؤية الأفقية بسبب الأمطار والسحب المنخفضة.

ونبه المواطنين في المناطق الصحراوية والسهول الساحلية إلى عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس اللافحة أثناء فترة الظهيرة حفاظاً على صحتهم.

وشدد على الصيادين ومرتادي البحر وربابنة السفن الصغيرة (القوارب) في أرخبيل سقطرى بضرورة أخذ الحيطة والحذر من اضطراب البحر و ارتفاع الموج.

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11012
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شاهد | عمليات سرقة أمريكا للنفط والقمح من شمال شرقي سوريا 22-06-2022

كثفت قوات الاحتلال الأمريكي خلال الأيام الماضية من عمليات سرقتها للنفط والقمح من شمال شرقي سوريا ..حيث وثقت العديد من مشاهد الفيديو شاحنات محملة بالقمح وصهاريج تحمل النفط تعبر الحدود باتجاه إقليم كردستان العراق.

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11013
بناء واكتفاء - الحلقة 18 - مع رضا المسوري - صاحبة مشروع عيوشة لصناعة…
إعداد | حنان غمضان، وتقديم | رجاء عز الدين
برنامج #بناء_واكتفاء - الحلقة 18 - مشروع عيوشة لصناعة المعجنات
بثقافةِ الاكتفاء بمنتجنا المحلي نصنعُ ثورتنا الاقتصادية ..ونبني وطننا
وبتشجيع المنتج المحلي نكسر الحصار
ونعزز الجبهة الاقتصادية .
وبوعينا نجعل من المستحيل ممكنا
في برنامج بناء واكتفاء

*

*إنتاج | #إذاعة_آفاقFM
98.7 و 98.5



لمتابعة إذاعة آفاق FM صوت الوعي والبصيرة من العاصمة صنعاء على التردد 98.7
ومن بقية المحافظات على التردد: 98.5

الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11014
📷 #السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي: ما يتعلق بالجانب الاقتصادي والمعيشي للناس

🔹 الإعلام الزراعي والسمكي :
https://t.me/HAFCM/11015
صور | افتتاح المعرض الاستهلاكي الثاني بمدينة ذمار

افتتح محافظ ذمار محمد البخيتي اليوم المعرض الاستهلاكي الثاني للمنتجات الغذائية والاستهلاكية والحرفية بمدينة ذمار.

🔹 الإعلام الزراعي والسمكي:
https://t.me/HAFCM/11025?single