أَرِقْتُ وَمَا هَذَا السُّهَادُ المُؤَرَّقُ؟
وَمَا بِيَ مِن سُقْمٍ، وَمَا بِيَ مِعْشَقُ
وَلَكِنْ عَدَتْنِي لَوْعَةٌ بَعْدَ لَوْعَةٍ
كما يَعتري المُسْتَلْهَمَ المُتَفَرِّقُ
إذا انصَرَفَتْ نَفْسي تَعودُ كَأنَّها
مُسافِرَةٌ في كُلِّ وَجهٍ تَشَوَّقُ
يُباعدُني الزَّمَانُ وَكُلُّ يَومٍ
يُقَرِّبُني مِنَ الأجَلِ المُحَقَّقِ .
وَمَا بِيَ مِن سُقْمٍ، وَمَا بِيَ مِعْشَقُ
وَلَكِنْ عَدَتْنِي لَوْعَةٌ بَعْدَ لَوْعَةٍ
كما يَعتري المُسْتَلْهَمَ المُتَفَرِّقُ
إذا انصَرَفَتْ نَفْسي تَعودُ كَأنَّها
مُسافِرَةٌ في كُلِّ وَجهٍ تَشَوَّقُ
يُباعدُني الزَّمَانُ وَكُلُّ يَومٍ
يُقَرِّبُني مِنَ الأجَلِ المُحَقَّقِ .
1 4 2 2 1
حَبَسْتُ دَمْعِي غَدَاةَ البَيْنِ فَاحْتَسِبُوا
أَنّي عَلَى فُرْقَةِ الأَحْبَابِ ذُو جَلْدٍ
وَعَاتِبُونِي عَلَى صَمْتِي وَمَا عَلّمُوا
أَنِّي عَلَيْهِمْ لَفِي وَجْمٍ وَفِي كَمُدِّ
حَتَىَّ إِذَا اللَّيْلُ يَغْشَانِي سَتَائِرَهُ
فَاضَتْ عُيُونِي كَأَنِّي فَاقِدُ الوَلَدِ
وَبِتُّ أَسْكَبُ مِنْ عَيْنَيْ سَحَائِبِهَا
إِلَى أَنِ اكْتَحَلَتْ عَيْنَايَ بِالرَّمْدِ ..
أَنّي عَلَى فُرْقَةِ الأَحْبَابِ ذُو جَلْدٍ
وَعَاتِبُونِي عَلَى صَمْتِي وَمَا عَلّمُوا
أَنِّي عَلَيْهِمْ لَفِي وَجْمٍ وَفِي كَمُدِّ
حَتَىَّ إِذَا اللَّيْلُ يَغْشَانِي سَتَائِرَهُ
فَاضَتْ عُيُونِي كَأَنِّي فَاقِدُ الوَلَدِ
وَبِتُّ أَسْكَبُ مِنْ عَيْنَيْ سَحَائِبِهَا
إِلَى أَنِ اكْتَحَلَتْ عَيْنَايَ بِالرَّمْدِ ..
ضَاقَت بِكَ الأَرضُ مِن شَوقٍ تَعِيشُ بِهِ
حتى هَرِمتَ وذَاكَ الشَّوقُ مَا هَرِمَا .
حتى هَرِمتَ وذَاكَ الشَّوقُ مَا هَرِمَا .
فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا
وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ
مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ
لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ
جوَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ
فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ
بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ
مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ
لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ
جوَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ
فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ
بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ
وَأَنِّي لِأَهْوَى النَّوْمِ فِي غَيْرِ حِينِهِ
لَعَلّ لِقَاءً فِي المَنَامِ يَكُونُ..
لَعَلّ لِقَاءً فِي المَنَامِ يَكُونُ..
طَرِبتَ وَهاجَتكَ الدِيارُ البَلاقِعُ
وَعادَكَ شَوقٌ بَعدَ عامَينِ راجِعُ
وَأَوقَدَ نارًا في فُؤادِكَ مُحرِقا
غَداتَئِذٍ لِلبَينِ أَسفَعُ نازِعُ
شَحا فاهُ نُطقًا بِالفُراقِ كَأَنَّهُ
سَليبٌ حَريبٌ خَلفَهُ السِربُ جازِعُ
فَقُلتُ أَلا قَد بَيَّنَ الأَمرُ فَاِنصَرِف
فَقَد راعَنا بِالبَينِ قَبلَكَ رائِعُ
سُقيتُ سِمامًا مِن غُرابٍ فَإِنَّما
تَبَيَّنتُ ما حاوَلتَ إِذ أَنتَ واقِعُ🌟 .
وَعادَكَ شَوقٌ بَعدَ عامَينِ راجِعُ
وَأَوقَدَ نارًا في فُؤادِكَ مُحرِقا
غَداتَئِذٍ لِلبَينِ أَسفَعُ نازِعُ
شَحا فاهُ نُطقًا بِالفُراقِ كَأَنَّهُ
سَليبٌ حَريبٌ خَلفَهُ السِربُ جازِعُ
فَقُلتُ أَلا قَد بَيَّنَ الأَمرُ فَاِنصَرِف
فَقَد راعَنا بِالبَينِ قَبلَكَ رائِعُ
سُقيتُ سِمامًا مِن غُرابٍ فَإِنَّما
تَبَيَّنتُ ما حاوَلتَ إِذ أَنتَ واقِعُ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
وَما لِلهَوىٰ وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌ
وَماتَ الهَوىٰ وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ .
وَماتَ الهَوىٰ وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ .
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما
قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السنونُ فَيَرجَعُ
أُصفيكِ أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَلَّلِ
إِن كانَ أَقصى الوِدِّ عِندَكِ يَنفَعُ
وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا
مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ
يَعتادُني طَربي إِلَيكِ فَيَغتَلي
وَجدي وَيَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُ
كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ وَيَسُرُّني
أَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعُ🤩
وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما
قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السنونُ فَيَرجَعُ
أُصفيكِ أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَلَّلِ
إِن كانَ أَقصى الوِدِّ عِندَكِ يَنفَعُ
وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا
مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ
يَعتادُني طَربي إِلَيكِ فَيَغتَلي
وَجدي وَيَدعوني هَواكِ فَأَتبَعُ
كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعٌ وَيَسُرُّني
أَنّي امرُؤٌ كَلِفٌ بِحُبِّكِ مولَعُ
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1
وَالْعِشْقُ إِنْ مَسَّ الْقُلُوبَ شَقَّهَا🤩 .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
1