النفوس الشريفة تتعبُ مِن الظُّلم ولو لم يُصِبها.
ابنُ حَزم الأندلُسيّ.
ابنُ حَزم الأندلُسيّ.
إلَهِي لَسْتُ لِلفِردَوسِ أهْـلًا
ولَا أقْـوَىٰ عَلَىٰ نَـارِ الجَحِيمِ
فَهَبْ لِي تَوبَةً واغفِر ذُنُوبِي
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَّنبِ العَظِيمِ!
أبُو نوّاس.
ولَا أقْـوَىٰ عَلَىٰ نَـارِ الجَحِيمِ
فَهَبْ لِي تَوبَةً واغفِر ذُنُوبِي
فَإنَّكَ غَافِرُ الذَّنبِ العَظِيمِ!
أبُو نوّاس.
"الحمد للّٰه الذي يُربِّينا بالحرمان حتى نرى مراتب النِّعم، ويربِّينا بالنِّعم حتى ندرك فضل الحرمان، ويراوح لنا بينهما حتى لا يُتلفنا القنوط ولا يُلهِنا الأمل!"
سبحان الله..
سبحان الله..
يارَبِّ إِن لم أَكُن أهلًا لمَكرُمةٍ
فأنت أهلٌ لإِعطَائي بِلا سببِ!
فأنت أهلٌ لإِعطَائي بِلا سببِ!
لا يكونُ العُمرُ مهما طال إلا مُدَّةَ صبرٍ في رأي المؤمن.
الرافعي.
الرافعي.
«أسألك خفايا لُطفك، وفواتِح توفيقك، ومألوف برِّك، وعوائدَ إحسانك، اللهمَّ فلا تُخيِّب رجاء مَن هو واثقٌ بك، ولا تُصفِّر كفًا هي ممدودةٌ إليك، الناصية بيدك والوجه عانٍ لك والخير مُتوقعٌ منك!»
هوِّنْ عليك، فكلُّ الأمرِ يَنقطعُ
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاقَ يتّسِعُ
وخَلِّ عنك عَنانَ الهمِّ يندفِعُ
فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ
وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاقَ يتّسِعُ
مِن الدّعواتِ المحبّبة لي:
«اللهُمَّ لا تقطع عنّا مألوف برّك، وعوائد إحسانك، وما ربّيتنا عليه من النِّعم، اللهُمَّ زِدنا ولا تُنقصنا»
«اللهُمَّ لا تقطع عنّا مألوف برّك، وعوائد إحسانك، وما ربّيتنا عليه من النِّعم، اللهُمَّ زِدنا ولا تُنقصنا»
وخذ بأيدينا إلىٰ نواصي أمنِك، هَذِب حيرتنا، آوي شتاتنا، تلطف بهواجسنا، احمنا من شرور أنفسنا، لا تركنا إلىٰ أنفسنا طرفة عين، واهدنا واهدي بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدىٰ.