ربما كانت لعنتك،
أنك بالبساطة التي يستصعب على أحد فهمها ..
أنك بالبساطة التي يستصعب على أحد فهمها ..
أنت تماما تدرك ما يقتلك ..
ومع هذا تتخذه ملجأ لك، يوم حزنك ..
ومع هذا تتخذه ملجأ لك، يوم حزنك ..
سوف تكتمل مجددًا
ولكنكَ لن تعود أنت
لن تكون مثلما كنت بالسابق
ولا يجب أن تتمنى ذلك.
ولكنكَ لن تعود أنت
لن تكون مثلما كنت بالسابق
ولا يجب أن تتمنى ذلك.
قد لا ينام أحدهم بسبب فرع اختاره حباً فيندم لأنه ما عرف يحب صح.
تساؤلات:
كم مرّةً أخفيت شعوركَ خلف
بيت شعر أو بين علامتي تنصيص ؟!
كم مرّةً أخفيت شعوركَ خلف
بيت شعر أو بين علامتي تنصيص ؟!
إنَّ أكثر الطُّرق مشقّة هي تلك التي يقضيها المرء باحثًا عن نفسه.
"بين
ما أفكر فيه
ماأريد قوله
ما أظن أنّي قلته
ما قلتُه
ما ترغب أنت في سماعه
ما تظنُ أنك سمعته
ما سمعتَه
ما ترغب في فهمه
ما تظن أنّك فهمته
ما فهمتَه
ثمّة عشرة إمكانات لأن يصعب التواصل بيننا.
مع ذلك.. لنُحاول!"
ما أفكر فيه
ماأريد قوله
ما أظن أنّي قلته
ما قلتُه
ما ترغب أنت في سماعه
ما تظنُ أنك سمعته
ما سمعتَه
ما ترغب في فهمه
ما تظن أنّك فهمته
ما فهمتَه
ثمّة عشرة إمكانات لأن يصعب التواصل بيننا.
مع ذلك.. لنُحاول!"
عن عدد المرات التي لم ننتبه خلالها، عن حجم جهودنا التي خسرناها في الانتظار، عن المثابرات، وتعديل مصداقياتنا ..
صباح الخير ..
ثم إنك إذا استطعت أن تُحسِّن حياة إنسان واحد، أو تخفف ألمًا واحدًا، أو ترشد طائرًا إلى عشه، فلم يذهب عمرك سدى.
ثم إنك إذا استطعت أن تُحسِّن حياة إنسان واحد، أو تخفف ألمًا واحدًا، أو ترشد طائرًا إلى عشه، فلم يذهب عمرك سدى.
تساؤلات:
هل صدقت شيئًا للدرجة التي جعلتك تؤمن بأنه الحقيقي الوحيد في حياتك وبأنه سينقذ كل ماتطمح إليه ثم في لحظة، ربما لحظة قاسية للغاية، عرفت أنه ليس كذلك ؟!
هل صدقت شيئًا للدرجة التي جعلتك تؤمن بأنه الحقيقي الوحيد في حياتك وبأنه سينقذ كل ماتطمح إليه ثم في لحظة، ربما لحظة قاسية للغاية، عرفت أنه ليس كذلك ؟!
تساؤلات:
ًًما الذي رآه، و وَدّ أن يراه إلى الأبد ذلك الذي اقترح في البدء أن تُلتقط الصورة ؟!
ًًما الذي رآه، و وَدّ أن يراه إلى الأبد ذلك الذي اقترح في البدء أن تُلتقط الصورة ؟!
💯2
المصعد
صاعدٌ أنا
أم نازلٌ ؟!
لستُ أدري،
فما بينَ حدَّيْنِ من ظلمةٍ وفراغٍ
يُعلّقني مصعدٌ لا قرارَ له،
بينما يقفُ الآخرونَ،
هنا وهناكَ،
على رِيبةٍ
في انتظاري.
صاعدٌ أنا
أم نازلٌ ؟!
لستُ أدري،
فما بينَ حدَّيْنِ من ظلمةٍ وفراغٍ
يُعلّقني مصعدٌ لا قرارَ له،
بينما يقفُ الآخرونَ،
هنا وهناكَ،
على رِيبةٍ
في انتظاري.