كنا نملك شرف المحاولة
وكأي جنديّ يخلع درعَه محصياً هزائمَه..
خلعنا قلوبنَا، ولَم يهزمنا بعد ذلك أحد!
وكأي جنديّ يخلع درعَه محصياً هزائمَه..
خلعنا قلوبنَا، ولَم يهزمنا بعد ذلك أحد!
للقلبِ خفقةٌ واحدة في الحياة،
بعدها تتساوى كُل الخفقات.
بعدها تتساوى كُل الخفقات.
ليس الشأن فيمن أحبك وأنت تتوهّج، إنما الشأن لمن أحبك في انطفائك.
لا شيء عدا الفوضى تروم العالم، وهيبة البراءة غريقة في كل مكان.
كُنت أعرف أن الحدث ذاته لن يستمر، لكن الأثر!
إنه يبقى، يتفاقم،
يتمدد للأبد.
إنه يبقى، يتفاقم،
يتمدد للأبد.
وتعودُ تزهو في جراحكَ من جديد
تُنفى، وتلفظك الملاجئُ كلها
ويعودُ خوفٌ قد جزمتَ زوالهُ
ويخونُ مأمنُكَ الوحيد! ✨
تُنفى، وتلفظك الملاجئُ كلها
ويعودُ خوفٌ قد جزمتَ زوالهُ
ويخونُ مأمنُكَ الوحيد! ✨
عوَّدت نفسي، خلال سنين الفرار، أن أجلس دائمًا بالقرب من باب الخروج.
الذين ماتوا
قبل أن ينهوا قصصهم
سيُدفنون برؤوسٍ مائلة
برؤوسٍ مثقلة بالنهايات! ✨
قبل أن ينهوا قصصهم
سيُدفنون برؤوسٍ مائلة
برؤوسٍ مثقلة بالنهايات! ✨
غادرت الأم البيت،
فحمل البيت جدرانه مغادرًا خلفها،
وتركنا في الشارع!
فحمل البيت جدرانه مغادرًا خلفها،
وتركنا في الشارع!
تربكه فكرة أنه أصبح يعيش بكل هذا الحذر، ذاك الذي اعتاد أن يطلق قلبه ليسبقه ثم يجري خلفه.
لا نعرفُ النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع؛ دائماً ماتُشير بوصلة قلوبنا للسّماء.