قناة نشر الفوائد، والدروس
37 subscribers
99 photos
3 files
17 links
سـتجدون في هذه القناة سلسلة من الدروس والفوائد التي تصب في موضوع واحد لأجـل تحقيق أكبر فائدة في نشر الفقرات في كافة القنوات والمنتديات.
صـدقة جارية لنا ولكم بإذن الله تعالى
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹المقرر الأول

▪️ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ (١) ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. مَرَّةً وَاحِدَةً).

▪️ يَا حَيُّ ؛ يَا قَيُّومُ ؛ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ. (مَرَّةً وَاحِدَةً).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
🔻 شرح المقرر الأول MB3.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹المقرر الثاني:

🔸 اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي ، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي. (مَرَّةً وَاحِدَةً).
🎧 القراءة الصوتية لمقدار الحفظ الثاني.
"يا دمْعُ حسبُكَ فالعيونُ اغرورقت
غَبَشٌ كساها والحروفُ تداخـــلت

حين استمال برأسهِ في نَحـــــرِها
قالت غَــــــشِيٌّ نالهُ حتى صَمَــت

فكأنني الفــــــــاروقُ أخرج سيفه
فيهم ينادي: ما دهاكم لم يَمُت!

والكلُّ من هوْلِ الفجيعةِ واقِــــفٌ
فمُصـــــدِّقٌ يبكي وآخرُ قد سَكَت

فأتاهمُ الصـــــدِّيق في فرسٍ لهُ
متوجــلًا مما يُشــــاعُ وما التفت

حتى توقــــف عندهُ كَشَفَ الغـطا
فبكى حبيبًا نفسهُ قد ودَّعــــت..

بأبي وأمي طِبـــتَ حيًّا، ميِّـــــتًا
والدمعُ يَذرِفُ والنفوسُ استرجعت

خــرجَ الخليلُ لهم وقالَ مقـــولةً
عنوانــــــــها: "صدِّيقُ أُمَّتِنا ثَبَت"

حَمِـــدَ الإله وقالَ يا قومُ اعلــموا
نفسُ النبيِّ اليومَ للبـــــاري غدَتْ

أوما قرأتم آيـــةً قد أُنزِلـــــــــت
في آل عمــــــرانٍ وأَلسُنُكم تلتْ؟

للهِ نشكوا اليومَ جُـــــــلَّ مُصابِنا
نـورٌ تلاشى والمدينةُ أظلـــــمت

قد غسَّلوه وكفُّـــــــــنوه وعينهم
في لحظةِ التوديــعِ دَمعًا أجهشت

حتى إذا انهوا جميعًا دَفـــــــــنَهُ
جاءت شبيهتُه لهم واستنكـــرت:

هل طبتمُ نفسًا بأن تَحثـوا على
وجهِ النبيّ التُربَ كيفَ تهاونت؟
*‏"ليس صبرك هو الاختيار الصحيح دائماً، تغيير اوضاعك احياناً يكون الاصح."*