سُئل الإمام أحمد بن حنبل: لِم لا تصحب الناس؟
قال: لوحشة الفراق
وكان أحدهم يقول:
كنت أزور شيخي محمد بن مسلم بن عثيمين وأُقيم عنده أيامًا أقرأ الموطأ وغيره، واستأذنته للسفر، فمسك يدي
وقال: كأنَّكم تَقطَعُون مِن كَبِدي إذا ذهبتم.
- ندى عيد.
قال: لوحشة الفراق
وكان أحدهم يقول:
كنت أزور شيخي محمد بن مسلم بن عثيمين وأُقيم عنده أيامًا أقرأ الموطأ وغيره، واستأذنته للسفر، فمسك يدي
وقال: كأنَّكم تَقطَعُون مِن كَبِدي إذا ذهبتم.
- ندى عيد.
قال رسول الله ﷺ:
«إنَّ في الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة، فتَهُبُّ رِيح الشمال، فتحثو في وجوههم و ثيابهم، فيزدادون حُسنًا و جمالًا،
فيرجعون إلى أهليهم و قد ازدادوا حُسنًا و جمالًا، فيقول لهم أهلوهم: و الله لقد ازددتم بعدنا حُسنًا و جمالًا، فيقولون: و أنتم و الله لقد ازددتم بعدنا حُسنًا و جمالًا»
- رواه مسلم
«إنَّ في الجنة لسوقًا يأتونها كل جمعة، فتَهُبُّ رِيح الشمال، فتحثو في وجوههم و ثيابهم، فيزدادون حُسنًا و جمالًا،
فيرجعون إلى أهليهم و قد ازدادوا حُسنًا و جمالًا، فيقول لهم أهلوهم: و الله لقد ازددتم بعدنا حُسنًا و جمالًا، فيقولون: و أنتم و الله لقد ازددتم بعدنا حُسنًا و جمالًا»
- رواه مسلم
ندعوك يارب
أن نمضي في حياتنا مُطمئنين
في دروبٍ نرضاها
إلى أهدافٍ نريدها
برفقة قلوبٍ نحبها
يا ربّ اجعلنا من الذين نالوا ما تمنوا
وقدّر لنا الرزق والتوفيق والخير من كل شيء
وقرّ أعيننا واجبر قلوبنا بما تحبه وترضاه لنا :))
أن نمضي في حياتنا مُطمئنين
في دروبٍ نرضاها
إلى أهدافٍ نريدها
برفقة قلوبٍ نحبها
يا ربّ اجعلنا من الذين نالوا ما تمنوا
وقدّر لنا الرزق والتوفيق والخير من كل شيء
وقرّ أعيننا واجبر قلوبنا بما تحبه وترضاه لنا :))
لا أُخفيكم سرًّا، إني لا أُطيق الفراقَ من بعد الوصل، وأكره لحظات الوداع من بعد قُرب، وتنال من قلبي الكثير..
ومع علمي أنَّ؛
«كُلُّ اجتِمَاعٍ مُرصَدٌ لتَفَرِّقٍ
وَكُلُّ وِصَالٍ سَوفَ يَعقُبُهُ هَجرُ»
إلَّا أنَّ قلبي يأبى!
وأُفكر كثيرًا..
ماذا لو عاش الإنسان مُتنعمًا بوجود أحبته دائمًا -لا طيفهم-؟
لكنَّها ليست الدُّنيا ولا شيمتها؛ فما جمعت إلا لتفرق.
إنَّها الجنة؛ حيثُ لا شيء يسلبه الزمان منك!
فاللَّهُمَّ اجمع عليَّ أحبتي في الدُّنيا ونعمني بلقاءٍ دائمٍ بهم في الجنة حيث لا فراق، لا هجر، ولا وداع.
اللَّهُمَّ آنس قلبي واذهب وحشته.
اللَّهُمَّ أحبتي ومن في قلبي دائمًا.
ومع علمي أنَّ؛
«كُلُّ اجتِمَاعٍ مُرصَدٌ لتَفَرِّقٍ
وَكُلُّ وِصَالٍ سَوفَ يَعقُبُهُ هَجرُ»
إلَّا أنَّ قلبي يأبى!
وأُفكر كثيرًا..
ماذا لو عاش الإنسان مُتنعمًا بوجود أحبته دائمًا -لا طيفهم-؟
لكنَّها ليست الدُّنيا ولا شيمتها؛ فما جمعت إلا لتفرق.
إنَّها الجنة؛ حيثُ لا شيء يسلبه الزمان منك!
فاللَّهُمَّ اجمع عليَّ أحبتي في الدُّنيا ونعمني بلقاءٍ دائمٍ بهم في الجنة حيث لا فراق، لا هجر، ولا وداع.
اللَّهُمَّ آنس قلبي واذهب وحشته.
اللَّهُمَّ أحبتي ومن في قلبي دائمًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صلاة الفجر || فهد المطيري♡.
"راضٍ كلِّ الرضا حتَّىٰ ولو كان قلبي حزين يا الله، أنا شخص راضٍ تمامًا عن شتَّىٰ أمور حياته، راضٍ علىٰ ما نلته وعلىٰ ما فقدته؛ الحمد لله أنِّي نلت ما نلت وفقدت ما فقدت، الحمد لله لأنك يا ربِّي ربِّي الكريم الذي يرزقني كل ما أحتاجه في الوقت المناسب تمامًا."
"صليت في مسجد وصلّى بجانبي طفلٌ لطيف،
بعد التسليمة سَلَّم عليّ مبتسمًا
وقال: "دعوتُ لك"
بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة وبين مبسمه الجذّاب
ثم اخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة -حلوى- صغيرة، وأهداني إياها قائلًا
بعد سؤاله عن السبب
: أمّي رقيّة علّمتني!!
احتضنته باكياً متأثرًا
طفلٌ في مسجد، يُصلّي بلا لعب
يُسلّم على من بجانبه ويبتسم
يدعو له في سجوده ويخبره
ثم يُهديه حبّة حلوى
إنها صناعة القادة ..
لم تنتهِ القصّة هنا
وضعتُ النيّة أن أبدأ مثله، أدعو لكل من يصلّي على يميني، أسلّم عليه وأحادثه بلُطف، ثمّ أمضي.
اليوم بين يدي دفتر مذكرات كامل، فيه كل ردات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة، كل كلمةٍ سمعتها من قلبِ من صلى على يميني، كل لحظة استشعرت أن صغائر الأمور تبني عظائم الأجور.
أمس بعد المغرب ..
أُسلّم على شابٍ اسمر الوجه أبيض القلب، قادم
من "غانا"
عربيّته ثقيلة بعكس قلبه الرقيق، طبّقت الأمر معه، أخبرته أنّي دعوت له، ابتسم جدًا ثم ربّت على كتفي يشكرني ثم صمت على حين غرة
ثم بكى بهدوء،
وقال : الحمد لله أنّ الدعاء حديث الصامتين وهدية المتحابين، وإنّي احبك في الله.. شد في سلامه على يدي وذهب.
وقتها أيقنت أن الله يُيسر قلوبًا تحن لقلوب تئن،
حتّى تبني دواخلها بالدعاء، قُربٌ خفي وحُبٌّ
رَضِيّ، وسّلامُ القلبَ أرجى منَ يدٍ فارغة.
دخلت مشفى لأعود قريباً لي وفِي نفس المشوار قرعت غرفة مريض لا أعرفه سوداني
سألته: ما أدخلك
قال: قطعت رجلي من السكر.
سلمت عليه وصافحته بقوة وبوجه طلق
وقلت له: لعلها سبقتك إلى الجنة ..
كيفك الآن؟ قال ممتاز.
وجلست بجواره
معي مسبحة أهديته إياها وجلست أدردش معه
وأخرجته إلى عالم الحياة
قال: هل تعرفني ؟
قلت : الله وعدنا أن من زار مريضاً فله خريف من الجنة ويستغفر له سبعون ألف ملك.
فأتيت إليك حاثاً الخطى.
وعندما كنت أودعه
قال لي أهلي في السودان
والوحيد الذي زارني أنت
ودعته بحرارة ودموع الفرح تنحدر على وجنتيه
أدركتُ وقتها قول الله عز وجل:
*إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا*
علمني طفل كيف أمنح الحياة لذرات تائهة في الكون
وكله في صحيفة أمه رقية
لا تحقرن من المعروف شيئا
ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق.
اللهم سخر لنا عبادك الصالحين."
بعد التسليمة سَلَّم عليّ مبتسمًا
وقال: "دعوتُ لك"
بقيتُ بين انتفاضة دواخلي من وقع الكلمة وبين مبسمه الجذّاب
ثم اخرجني من ذهول الجَمال حينَ أخرج من جيبه حبّة -حلوى- صغيرة، وأهداني إياها قائلًا
بعد سؤاله عن السبب
: أمّي رقيّة علّمتني!!
احتضنته باكياً متأثرًا
طفلٌ في مسجد، يُصلّي بلا لعب
يُسلّم على من بجانبه ويبتسم
يدعو له في سجوده ويخبره
ثم يُهديه حبّة حلوى
إنها صناعة القادة ..
لم تنتهِ القصّة هنا
وضعتُ النيّة أن أبدأ مثله، أدعو لكل من يصلّي على يميني، أسلّم عليه وأحادثه بلُطف، ثمّ أمضي.
اليوم بين يدي دفتر مذكرات كامل، فيه كل ردات الفعل التي واجهتها بعد كل صلاة، كل كلمةٍ سمعتها من قلبِ من صلى على يميني، كل لحظة استشعرت أن صغائر الأمور تبني عظائم الأجور.
أمس بعد المغرب ..
أُسلّم على شابٍ اسمر الوجه أبيض القلب، قادم
من "غانا"
عربيّته ثقيلة بعكس قلبه الرقيق، طبّقت الأمر معه، أخبرته أنّي دعوت له، ابتسم جدًا ثم ربّت على كتفي يشكرني ثم صمت على حين غرة
ثم بكى بهدوء،
وقال : الحمد لله أنّ الدعاء حديث الصامتين وهدية المتحابين، وإنّي احبك في الله.. شد في سلامه على يدي وذهب.
وقتها أيقنت أن الله يُيسر قلوبًا تحن لقلوب تئن،
حتّى تبني دواخلها بالدعاء، قُربٌ خفي وحُبٌّ
رَضِيّ، وسّلامُ القلبَ أرجى منَ يدٍ فارغة.
دخلت مشفى لأعود قريباً لي وفِي نفس المشوار قرعت غرفة مريض لا أعرفه سوداني
سألته: ما أدخلك
قال: قطعت رجلي من السكر.
سلمت عليه وصافحته بقوة وبوجه طلق
وقلت له: لعلها سبقتك إلى الجنة ..
كيفك الآن؟ قال ممتاز.
وجلست بجواره
معي مسبحة أهديته إياها وجلست أدردش معه
وأخرجته إلى عالم الحياة
قال: هل تعرفني ؟
قلت : الله وعدنا أن من زار مريضاً فله خريف من الجنة ويستغفر له سبعون ألف ملك.
فأتيت إليك حاثاً الخطى.
وعندما كنت أودعه
قال لي أهلي في السودان
والوحيد الذي زارني أنت
ودعته بحرارة ودموع الفرح تنحدر على وجنتيه
أدركتُ وقتها قول الله عز وجل:
*إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا*
علمني طفل كيف أمنح الحياة لذرات تائهة في الكون
وكله في صحيفة أمه رقية
لا تحقرن من المعروف شيئا
ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق.
اللهم سخر لنا عبادك الصالحين."
ياربِّ،
وسِّع لي في عقلي فلا يتمنى تعجيلَ ما كُتِب لي مُتأخرًا،
ولا يرغب في تأخيرِ ما رزقته عاجلًا،
ووسِّع لي في قلبي فلا يري ما في يديه قليلًا، ولا يرى ما صرفتَ عنه كثيرًا.
ووسِّع لي في بصيرتي وبصري فلا أروي أرضًا لا تُزهرُ،
ولا أحبُّ قلبًا لا يعرفُ الحبَّ،
ولا أصادقُ من لا يصونُ الودَّ..
ياربِّ! يا واسع.'')
وسِّع لي في عقلي فلا يتمنى تعجيلَ ما كُتِب لي مُتأخرًا،
ولا يرغب في تأخيرِ ما رزقته عاجلًا،
ووسِّع لي في قلبي فلا يري ما في يديه قليلًا، ولا يرى ما صرفتَ عنه كثيرًا.
ووسِّع لي في بصيرتي وبصري فلا أروي أرضًا لا تُزهرُ،
ولا أحبُّ قلبًا لا يعرفُ الحبَّ،
ولا أصادقُ من لا يصونُ الودَّ..
ياربِّ! يا واسع.'')
أَرِح رِكابَكَ
فَالأَرزاقُ قَد كُتِبَت
وَلَيسَ يَعدوكَ ما قَد خُطَّ في الأَزَل!
-مُحَمَّد العُثيمين رحِمَهُ اللّٰه.
فَالأَرزاقُ قَد كُتِبَت
وَلَيسَ يَعدوكَ ما قَد خُطَّ في الأَزَل!
-مُحَمَّد العُثيمين رحِمَهُ اللّٰه.
أتاكم رجب ، شهر الزرع ، شهرٌ يزداد فيه العابدون قُربًا ، والعاصون بُعدًا ومقتًا ، ولهم فيه إن تابوا أجرًا وشُكرًا ،
ورحم الله عبدًا علم أن وقوع الطاعة في هذه الأيام أكثر تأثيرًا في طهارة النفس وأعظم لها أجرًا فكان سبَّاقًا واقترب ،
وعلم أن المعاصي فيها أقوى تأثيرًا في خُبث النفس وأن عقوبتها مُغلَّظةٌ شديدة فتاب وانتهى ،
وجديرٌ بمن سوَّد صحيفته بالذنوب أن يُبيِّضها بالتوبة في هذا الشهر!
ورحم الله عبدًا علم أن وقوع الطاعة في هذه الأيام أكثر تأثيرًا في طهارة النفس وأعظم لها أجرًا فكان سبَّاقًا واقترب ،
وعلم أن المعاصي فيها أقوى تأثيرًا في خُبث النفس وأن عقوبتها مُغلَّظةٌ شديدة فتاب وانتهى ،
وجديرٌ بمن سوَّد صحيفته بالذنوب أن يُبيِّضها بالتوبة في هذا الشهر!
"الخير هو أن يأتيك ما تحبُ في عافية
كان الإمام أحمد -رحمه الله- : " إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ حَاجَةً فَقُولُوا : فِي عَافِيَةٍ
وكان عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا قَدَّرْتَ لِي مِنْ رِزْقٍ فَيَسِّرْهُ لِي فِي عَافِيَةٍ ".
كثيراً ما يسأل العبد ربه أمراً من أمور الدنيا ، فيأتيه ومعه البلاء والفتنة ، أو يأتيه الأمر بطريق سوء
لذا كان من الآداب الجميلة في الدعاء أن تسأل الله أن يعطيك سؤلك في عافية."
كان الإمام أحمد -رحمه الله- : " إذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ حَاجَةً فَقُولُوا : فِي عَافِيَةٍ
وكان عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا قَدَّرْتَ لِي مِنْ رِزْقٍ فَيَسِّرْهُ لِي فِي عَافِيَةٍ ".
كثيراً ما يسأل العبد ربه أمراً من أمور الدنيا ، فيأتيه ومعه البلاء والفتنة ، أو يأتيه الأمر بطريق سوء
لذا كان من الآداب الجميلة في الدعاء أن تسأل الله أن يعطيك سؤلك في عافية."
في زحمةِ الضغوط، وتحتَ وطأةِ الفاينال، قد يشعرُ أحدُنا أنّ الوقتَ قد ضاق، وأنّ الفرصةَ قد ضاعت؛ لكنِّي أردتُ أن أُذَكِّرَكُم بقولٍ للدكتور أيمن عبد الرحيم -فكَّ اللهُ أسرهُ-:
«المسلمُ في أيِّ وقتٍ إذا استدرك، فهو يستدركُ عند كريمٍ! واللهُ عزَّ وجلَّ كريمٌ.. لو رأى منك خيرًا، أعانك.
إذا أريتَهُ من قلبِك صدقَ النيَّة، يسَّرَ لك أسبابَ الاستقامةِ، ويسَّرَها عليك.
في أيِّ وقتٍ، إذا سُحِبَتْ منك ورقةُ الإجابة، فأنتَ ستُحاسَبُ على النِّيَّة.. المهمُّ أن تبدأ!»
فابدؤوا يا شباب، ولو في اللحظاتِ الأخيرة؛ فما دام في القلبِ صدقٌ، فالبابُ مفتوح..
والرَّحمةُ تسبقُ الحساب.
«المسلمُ في أيِّ وقتٍ إذا استدرك، فهو يستدركُ عند كريمٍ! واللهُ عزَّ وجلَّ كريمٌ.. لو رأى منك خيرًا، أعانك.
إذا أريتَهُ من قلبِك صدقَ النيَّة، يسَّرَ لك أسبابَ الاستقامةِ، ويسَّرَها عليك.
في أيِّ وقتٍ، إذا سُحِبَتْ منك ورقةُ الإجابة، فأنتَ ستُحاسَبُ على النِّيَّة.. المهمُّ أن تبدأ!»
فابدؤوا يا شباب، ولو في اللحظاتِ الأخيرة؛ فما دام في القلبِ صدقٌ، فالبابُ مفتوح..
والرَّحمةُ تسبقُ الحساب.
اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ ، وَلا هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ ، وَلا دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ ، وَلا مَرِيضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ ، وَلا مُبْتَلَى إِلاَّ عَافَيْتَهُ ، وَلا ضَالاً إِلاَّ هَدَيْتَهُ ، وَلا غَائِباً إِلاَّ رَدَدْتَهُ ، وَلا مَظْلُوماً إِلاَّ نَصَرْتَهُ ، وَلا أَسِيراً إِلاَّ فَكَكْتَهُ ، وَلا مَيِّتاً إِلاَّ رَحِمْتَهُ ، وَلا حَاجَةً لَنَا فِيهَا صَلاحٌ وَلَكَ فِيهَا رِضاً إِلاَّ قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا بِفَضْلِكَ يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ.
يا طالِبَ العِلمِ:
• هل حَفِظْتَ القُرآن؟
• هل حَفِظْتَ تُحفة الأطفال والجَزَرِيَّة؟
• هل حَفِظْتَ الأصول الثَّلاثة، والقَواعد الأربع، وكشف الشُّبهات، وكتاب التَّوحِيد؟
• هل حَفِظْتَ الأرجُوزة المِيْئِيَّة؟
• هل حَفِظْتَ سُلَّمَ الوُصُول أو الوَاسِطِيَّة أو الطَّحاوِيَّة؟
• هل حَفِظْتَ الأربعِينَ النَّوويَّة؟
• هل حَفِظْتَ البَيْقُونِيَّة؟
• هل أتْقَنْتَ ولو كتابًا واحدًا في الفِقه؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في النَّحوِ والصَّرفِ؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في أصُولِ الفِقه؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في علمِ الحَديثِ؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في العَقيدةِ؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في التَّفْسِيرِ؟
• هل لكَ حَظٌّ مِن قِيامِ اللَّيل؟
• هل لكَ حَظٌّ مِن صِيامِ يومَي الإثنين والخميس؟
• هل لكَ حَظٌّ مِن قِراءةِ القُرآنِ وتَدَبُّره يومِيًّا؟
• هل أنتَ مُحافِظٌ على السُّنَنِ الرَّواتِب؟
• هل أنتَ مُحافِظٌ على أذكارِ الصَّباحِ والمَساءِ؟
• هل حَفِظْتَ القُرآن؟
• هل حَفِظْتَ تُحفة الأطفال والجَزَرِيَّة؟
• هل حَفِظْتَ الأصول الثَّلاثة، والقَواعد الأربع، وكشف الشُّبهات، وكتاب التَّوحِيد؟
• هل حَفِظْتَ الأرجُوزة المِيْئِيَّة؟
• هل حَفِظْتَ سُلَّمَ الوُصُول أو الوَاسِطِيَّة أو الطَّحاوِيَّة؟
• هل حَفِظْتَ الأربعِينَ النَّوويَّة؟
• هل حَفِظْتَ البَيْقُونِيَّة؟
• هل أتْقَنْتَ ولو كتابًا واحدًا في الفِقه؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في النَّحوِ والصَّرفِ؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في أصُولِ الفِقه؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في علمِ الحَديثِ؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في العَقيدةِ؟
• هل أتْقَنْتَ كتابًا واحدًا في التَّفْسِيرِ؟
• هل لكَ حَظٌّ مِن قِيامِ اللَّيل؟
• هل لكَ حَظٌّ مِن صِيامِ يومَي الإثنين والخميس؟
• هل لكَ حَظٌّ مِن قِراءةِ القُرآنِ وتَدَبُّره يومِيًّا؟
• هل أنتَ مُحافِظٌ على السُّنَنِ الرَّواتِب؟
• هل أنتَ مُحافِظٌ على أذكارِ الصَّباحِ والمَساءِ؟
ندعوك يارب
أن نمضي في حياتنا مُطمئنين
في دروبٍ نرضاها
إلى أهدافٍ نريدها
برفقة قلوبٍ نحبها
يا ربّ اجعلنا من الذين نالوا ما تمنوا
وقدّر لنا الرزق والتوفيق والخير من كل شيء
وقرّ أعيننا واجبر قلوبنا بما تحبه وترضاه لنا :))
أن نمضي في حياتنا مُطمئنين
في دروبٍ نرضاها
إلى أهدافٍ نريدها
برفقة قلوبٍ نحبها
يا ربّ اجعلنا من الذين نالوا ما تمنوا
وقدّر لنا الرزق والتوفيق والخير من كل شيء
وقرّ أعيننا واجبر قلوبنا بما تحبه وترضاه لنا :))
اللهم انفعني بقليلِ النوم، ووفقني لكثيرِ العمل، وبارك لي في وقتي، وأعطِني الدنيا في يدي وانزعها من قلبي.